روايات

رواية العامل المتلصص على الاكابر الفصل الثامن 8 بقلم ناهد ابراهيم

رواية العامل المتلصص على الاكابر الفصل الثامن 8 بقلم ناهد ابراهيم

 

 

 

البارت الثامن

 

سلوى قاعدة في اوضتها امام المرايا مش مصدقة اللى حصل و سرحانة و متمتعة معقول كده ( انا طول عمري محترمة و محدش ماسك علي حاجة ……. معقول ……. اما الواد فريد ده طلع سهن ……. بيهيجني الشرموط و ينيكنى ……. اكيد هو حطلى حاجة ……… بس الواد ايه دكر من ضهر دكر …. ايه اللى بفكر فيه ده …… بس ايه متعنى الوسخ …….. بس انا مرات خاله ……. ده سيد ولا حد عرف هتكون مصيبة ……. لالالا هو اكيد مش هيتكلم بالعكس لو نزلتله هيكمل و بتسرح بايدها مكان ايده على صدرها و تفتكر كل اللى حصل …….بس معقولة اكون شرموطة من جوايا و مش حاسة …. بس يا بت كفاية لحسن تتعبي و مش هتلائي اللى يريحك و خصوصا ان سيد بايت في الشغل ……. طب وماله الواد ابنه سالم هيعرف و هو يتمنى ……. ايه اللى بفكر فيه ده …… لا لايمكن ….. بس ليه لأ ) سالم خبط و دخل و هي مش حاسة بنفسها و شاف ايديها على بزها فهاج و قالها ممكن نتكلم
هي اتنفضت و بتشيل ايدها بس حلمتها بانت فسالم اتوتر اكتر و بئا يتكلم بصعوبة
سلوى : مالك يا سالم اتكلم محتاج حاجة و شافت البنطلون منفوخ
سالم : تايه و مش مركز لا اصل يعنى و مركز على الحلمة فخدت بالها و دخلت بزها جوة اصل انا ….. بيبلع ريئه … اصل ….
سلوى خدت سالم جنبها و اعدوا على طرف السرير و كلمته بالراحة لغاية ما هدي قولى مالك بئا
سالم : اصل كنت سامعك بتتوجعي فقولت اتطمن عليكي لكن ….
سلوى : معلش يا سالم تسلم يا حبيبي سلامتك
سالم : متنح و مش مستوعب و بيتكلم هو انتى كنتى بتعملى زيي لما قولتيلي يعنى ان ده عيب
سلوى : اتصدمت هاااا….. لا ابدا بس حاسة بشوية وجع فبدلك مكان الوجع تسلم يا سالم يا راجلي ايوة كده حسسنى انك خايف علي و بتبوسه في خده
سالم فرح و اتكسف و بصلها راح باسها و جري
سلوى كان نفسها الواد يهجم عليها بس طلع خام خالص و عننياته
و فضلت طول الليل مع نفسها لغاية ما نامت وش الصبح و كان سيد لسة مجاش
……….
سامية كانت بتتناك بلبونة صوتها في الاوضة عند فريال اللى كانت بتتخيل و تلعب في بزها و كسها
……….
فريدة مأنجشة فتحى و مبسوطة و بتعمل زيه و تطلب زيه و هناك اتفاجئوا ان الويتر حمادة اللى اول ما شافته اتفاجئت بس فتحى كلمه بغطرسة كلامك معايا انا فبعتلهم حد تانى و كانوا مبسوطين اوي و طلعوا اتمشوا سوا بعد السهرة لغاية ما دخلوا منطقة الشاليهات اللى كانت اغلبها فاضية و محدش فيها و الدنيا ضلمة خالص و بينهم و بين البحر مفيش ٢٠ متر ففريدة قالت لفتحى تيجي نشوف الشاليهات دي
فتحى : بس احنا اتأخرنا عليهم
فريدة : يا عم احنا بنام وش الصبح خلص بئا و متبئاش غلس
فتحى : يا بنتى لا حد يشوفنا يفهم غلط
فريده : تعالى بس خايف ليه هندخل من البلكون
فتحى : شكلك كده مش هتجيبيها البر و دخلوا شاليه كان مفروش ومفهوش نور فنوروا كشافات الموبايلات
قعدوا على كنبة جنب بعض و فريدة حطت راسها على صدر فتحى اللى ضمها بدراعه و باس راسها
فريدة : عارف يا فتحى نفسي في ايه
فتحى بزهأ : هاااااا
فريدة : نفسي اتجوز حد زيك يخاف علي يحتويني يفهمنى يدلعنى يدافع عنى
فتحى : بيبصلها و بيقول يبئا مش هتتجوزي علشان مفيش زيي
فريدة : تعرف انى بحبك
فتحى : يلا نمشي يا فريدة
فريدة : ليه نريح شويه و نقوم و بتتحايل عليه فبيقعد تانى و هنا فريدة بتدخل في حضنه حد يبئا معاه قمر و يمشي
فتحي : عاوزة ايه يا فريدة في ليلتك اللى مش باينلها ملامح دي
فريدة : بصراحة عاوزة اتجوزك
فتحى بيضحك على كلامها طب يلا لحسن هدخل بيكي
فريدة : بتتحمس يا ريت
فتحى : يااااه دانتى واقعة … يا بت انا اخوكى ههه مينفعش ههه
فريدة بتقلع كب الفستان و بتطلع بزازها و بتقوله انت شكلك هعمل فيك زي ما مامى عملت ليلة دخلتها اغتصبت بابي
فتحى بيضحك على كلامها و هو حاسس بحركتها بس مش شايف من الضلمة و كانت هى نزلت الفستان و بئت ملط و هجمت عليه بتبوسه و هو بيحوشها لئاها ملط فبيحاول يبعدها لكنها متمكنة منه و بتبوسه ونامت فوقه و هو بيحاول لكن قال لما نشوف اخرتها و ستبها تبوسه و اندمج و هي فكتله زرار البنطلون و دخلت ايدها خرجت زوبره بتلعب فيه فنزل البنطلون و بئا عريان من تحت و هي ملط فوقه و فضلت تبوسه و هو بيحسس على ضهرها العريان و نزل بيئفش في طيظها و هي بتدلكله زوبره لغاية ما قام و نيمته على بطنه و فضلت تفرش بيه كسها و بعدين رفعت نفسها بس هو منعها تنزل بالقوة و قلبها و بئا هو فوق ضهرها بيمشي زوبره عل خط طيظها و هي بتقوله دخله و هو مش سامعلها و عارف انهها ممحونة بس مش هيدخله فيها فرفعت وسطها شوية اصبح زوبره بيدخل بين فلقها و اول ما هست بيه على خرمها رجعت بطيظها سنه و قمطت عليه و هو كان متمتع و مش حاسس غير بالشهوة فبئا يضرب في طيظها لغاية ما سابتله نفسها فمع دفعته دخل و هي شهقت جامد و هو حس بنصه جواها و حس بحرارة عالية دفت زوبره و هي قالت اخيرا زوبرك جوايا يلا يا حبيبي كمان و هو بيدخل اكتر لغاية ما دخل كله و هي متوجعة و متمتعة حاسة بيه جواها و فضل ينيك و هي صوتها و كلامها و مياصتها و لبونتها متعوه لغاية ما حس انه هيجيب خرج زوبره بسرعة و جاب على ضهرها و هي كانت جابت شهوتها كذا مرة و نام فوقها ينهج و هي بتنهج و بتقوله يااااه اخيرا اتمتعت بيك و قامت فتحوا الكشافات نضفوا بعض و خرجوا راحوا الشاليه
………
نبيل خلص نيك و سامية نامت بعد مجهود اليوم و طلع علشان ينزل يستحمى لكنه سمع صوت من الاوضة التانية فتح الباب بالراحة شاف بنته بتعمل العادة و مدخلة صباع في طيظها المنظر هيجه و زوبره وقف وقفة موقفهاش قبل كده فدخل بالراحة و وقف جنب فريال و قالها بصوت واطي بتعملي ايه
فريال اتفزعت و طبعا مفيش حاجة تغطيها و وقعت جنب السرير عالارض بتداري نفسها و هتعيط
نبيل : مش مكسوفة من اللى بتعمليه ده و كمان فاتحاها عالبحري
فريال : بابي انا……
نبيل : انتى ايه اتكلمى و هو كان هايج و عاوز يدخل لسامية تانى
فريال لبست المايوه و طلعت عالسرير و لمحت زوبر باباها و بتكلمه و هي بتبص لزوبره فلاحظها و حاول يداريه
فريال : بابي انا اسفة بس صوتك بصراحة هو اللى تعبني
نبيل بيقعد جنبها عالسرير و بياخدها في حضنه : طب مش عيب تتصنتى علينا
فريال : بابي مكانش قصدى وانتوا اللى صوتكم عالي و تعبت
نبيل : مش عارف مين اللى تاعب مين
فريال بتبصله بنص عين : بابي انا مش قصدى اعمل كده و دخلت براسها في حضنه و عملت نفسها بتعيط
نبيل : طب خلاص متعيطيش بس متعمليش كده تانى علشان عيب و غلط عليكي
فريال مبتسمة : حاضر يا احلى بابي و باسته في خده
و نبيل باسها في خدها و طلع و كان هايج اوي فدخل لسامية و رزعها واحد و هي نايمة لغاية ما جاب و ارتاح و نزل يستحمى
و كان فتحى و فريدة داخلين من برة و طلعت فريدة على فوق مبسوطة اوي و دخلت الاوضة
…………..
فريد نزل الشغل و كان عنده شغل كتير و فضل لغاية ١٠ بالليل و روح و كان سيد في وردية بالليل
و هو بيفتح كانت سلوى مستنياه عالباب و دخلت معاه
فريد : بيبصلها و رافع حاجبه ده عجبك الوضع بئا
سلوى بتعض شفتها
فريد : اعمليلي فنجان قهوة
سلوى : من عينيا
بيطلع يغير هدومه و هي طلعتله بالقهوة و حطتها عالكومدينو
بيشرب منها لغاية ما خلص و طلع عالسرير و هي طلعت وراه بتعض في كتفه عضات خفيفة قام خدها في بوسة جامدة و قضوا ليلتهم في دورين جامدين
………..
حمادة راح سكن العمال و كان حيله مهدود و نها بتشتغل معاه راحتله و عمل الواحد التمام و مشيت و رجعت سكن العاملات تانى و الكل عارف انهم متجوزين
…………
فتحي كان بيفكر في اللى حصل مع فريدة و محتار ده حب ولا شرمطة و خايف
……………
فريال بتفكر ازاي تخلى ابوها يسيبها براحتها
……….
سامية قامت نزلت استحمت و خرجت و هي لافه بشكير عليها و شافت فتحي قاعد و قعدت جنبه من الناحية التانية من الجنبة و بصاله بتكلمه
سامية : اتبصتوا يا حبيبي
فتحى : مبتسم من غير نفس : جدا
سامية : و فريدة فين
فتحى : اول ما جات كان بابا بيستحمى و هي طلعت تنام
سامية : طب هتنام انت كمان ولا هتسهر زي امبارح
فتحي بصلها و قالها : مامي انا عاوز اتكلم معاكي شوية اصلي برتاح في الكلام معاكي
سامية مبتسمة : اتكلم يا عين قلب مامي
فتحي : انا بصراحة مش عارف بس حاسس انى مخنوق و اترمى في حضن سامية بيعيط و هي بقلب الأم بطبطب عليه و قالتله مخنوق من ايه يا حبيب قلب مامي اتكلم و فضفض افتحلي قلبك
فتحي : مش عارف بس فجأة كده اتخنقت و عاوز اعيط و خلاص انا اسف يا مامي عاللى حصل منى امبارح و انا مش عارف عملت كده ازاي
سامية : يا عبيط مامي مش زعلانة منك مامى بتحبك و كمان اللى حصل صدفة و بتعدله و باسته هي
ها كده غلط لو زعلان انا اللى ببوسك اهو و باخد حقي منك
فتحى ضحك ضحكة صغيرة و قال يعني مش زعلانة
سامية حضنته و قالتله حبيبي انت ابنى و راجلنا بعد باباك يعنى عمرى ما هزعل منك و طبطبت عليه و قامت بس البشكير شبك في طرف الكنبة وقع و سامية بقت ملط
اتكسفت اوي و بتغطى صدرها و كسها من ابنها و وقفت بالجنب
فتحي قام بسرعة فرد البشكير و غطاها و قالها متخافيش يا ماما انتى لو ملط قدامى عمرى ما ابصلك و اغطيكى بلحمي
سامية اتغطت و قفلت البشكير كويس و باست فتحى في بؤه بوسة مشبك و شدت خدوده و قالتله هو ده حبيبي يا ناس و مبسوطة منه و طلعت تلبس و تنام
……….
سالم شاف سلوى و هي نازلة بالليل و نزل وراها من غير ما تحس و شافها و هي داخلة عند عمته و طلع استناها لغاية ٣ الفجر و دخلت هي من غير ما تاخد بالها منه و دخلت الحمام طلعت دخلت اوضتها و نامت قتيلة محستش بحاجة
سالم دخل عليها و شافها نايمة على وشها و قميصها مرفوع لفخدها و مز غير اندر هاج اوي و فضل قلبه يدق و خايف تصحى تشوفه و في عقله ( اه يا شرموطة بتدعي الشرف علي و مدوراها طب وحياتى لافشخك ) و خلع هدومه من تحت و طلع دخل زوبره في كسها من ورا و هو كان مش كبير بس شادد و فضل ينيكها و اللى ساعده لبن ابن عمته اللى من الواضح انه فاشخها و طلعه من كسها دخله طيظها اللى كانت واسعة و مليانه لبن و فضل ينيك ربع ساعة و جاب في طيظها و هي مش حاسة بحاجة خالص من كتر فرهدتها و سالم غير فريد
………..
نبيل كان بيحلم بفريال و انها تحت منه فاشخها
………
فريدة كانت مبسوطة و قلعت و نامت
……..
فريال شافت مامتها مع اخوها و عملت زي امبارح و نزلتله و بتكلمه علي النعمة امك دي عاوزة تتناك
فتحى : بس يا فريال سيبينى مش ناقصك
فريال : مالك
فتحى : متضايق شوية
فريال : بتبصله بجدية و اهتمام حصل حاجة ولا فريدة ضايقتك في حاجة
فتحى بصلها و نزل راسه و بيهزها بالايجاب
فريال مخضوضة : اتكلم حصل ايه
فتحى مخنوق : فريدة خلتنى و حكالها اللى حصل كله
فريال هتشخرله نعم يا روح امك وانا بتحايل عليك من سنة و مش راضي
فتحى بيعيط : فريال سيبيني مش ناقصك و بيحدفها بعيد عنه
فريال : كده ماشي بس انا حسابي معاها الشرموطة دي و بتسيبه و تطلع
………..
سامية سمعت كلامهم

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية صدفة الفصل الرابع عشر 14 بقلم أميرة شعبان

 

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *