رواية العامل المتلصص على الاكابر الفصل السابع 7 بقلم ناهد ابراهيم
رواية العامل المتلصص على الاكابر الفصل السابع 7 بقلم ناهد ابراهيم
البارت السابع
مرت ايام و بدأوا يرجعوا تانى و سامية بدأت تندمج تانى و نبيل اعتبر اللى هي كانت فيه هرمونات و كان ولادها بيستغلوا فرصة وجودها في البيت و يضحكوا و يهزروا معاها على طول و فتحى اقترح عليهم يطلعوا شرم يغيروا جو قبل الدراسة و نبيل و سامية وافقوا و راحوا معاهم و كالعادة فريد في الشغل و هما سافروا
راحوا الشاليه بتاعهم بعد ساعتين سفر بالطيارة و هو كان نظام فيلا ارضي و دور علوى دوبليكس يعنى و اوضتين فوق و حمام و مطبخ تحت و طلعوا غيروا و ناموا ساعتين و كانوا اخر النهار
سهروا مع بعض و كانوا واخدين راحتهم عالاخر و نبيل و فتحى كانوا لابسين شورتات بس فوق المايوه
و البنات و مامتهم كانوا لابسين الام كاشمايوه و البنات بكيني قطعتين و اجسامهم تهبل و فضلوا اليوم ده جوة الشاليه مخرجوش و سهروا يضحكوا و يغنوا و يلعبوا لغاية الفجر و طلعوا يناموا و فتحى نام عالكنبة تحت
…………
فريد في الوقت ده كان بيخطط انه يستغل عدم وجودهم و يعيش براحته و كده كده بيتابعهم بالتليفون و كان بيفكر لو ينيك سلوى تانى بس و هي فايقة و برضاها و طلع قعد مع خاله و عرفه بسفرهم و خاله طبعا رحب بيه في اي وقت و الخطة كملت في دماغه و واقفة عالتنفيذ
……….
فتحى كان لسة هينام لكنه سمع حد نازل عالسلم فبص كانت سامية و كانت كعادتها بتطمن عليه و لما شافته صاحى قعدت جنبه تحت باطه تتكلم معاه و هو كان مبسوط جدا علشان مامته بيحبها و معجب بشخصيتها و طريقة تفكيرها و تربيتها ليهم و بيتمنى لو يتجوز واحدة زيها و هي زي اي أم منفتحة على ولادها و هما نمرة واحد في حياتها بعد جوزها
حبيب مامي بيعمل ايه
فتحى : بيبصلها و هو مبسوط ابدا
سكوت
مامى هو انتى و بابي مبسوطين مع بعض كده ازاي يعنى ايه سر حبكم
سامية : نبيل راجل و شيك و ابن ناس و بحبه موووووت و بعيش على تراب رجليه
فتحى : بضحك يا بختك يا نبيل بيه مع ملبن تتاكل اكل و بيضحك
سامية : بس يا واد بتكسف و بتبصله بكسوف
فتحي : يا لهوي عالقمر ياما نفسي في قمر عسلية زيك كده في شخصيتك و قوتك و تفكيرك تهنيني زي عم بلبل
سامية : بكرة تقابلها و مش هسمع منك تانى و تكون ليها لوحدها
فتحى : هو انا اقدر يا عسلية يا ملبن انت و بيوسها في خدها جامد يا لهوييييي عالعسسسسل
سامية : بس يا واد بئا و بطلتشه براحة بحنية انت يا حبيب مامي راجل و تتمناك كل البنات و احلاهم جوارى تحت رجلك كمان
فتحى : لااااا اللى هتجوزها ده لما اتجوز بئا لازم تكون ملكة وانا تاج على راسها تتفشخر كده برجولتى و بيتحرك حركات كلها اعجاب بالنفس
سامية : ماشي يا سيدي لما نشوف الجربوعة اللى هتدخلها علينا
فتحى : طبعا جنبك هتكون جربوعة اااااه لو مكنتيش مامي مكنتش عتئتك
سامية : خلى ابوك يسمعك كان قتلك
فتحي : لا خلينا بعيد عن بلبل باشا احنا مش قده
سامية : قولى بئا كنت سرحان في ايه
فتحى بصراحة يا مامي كنت بفكر في اللى مرينا بيه كله ولو حد غيري او انا مش راجل و معرص لا مؤاخذة يعنى كان مصير اخواتى ايه
ساميه **** يحميك يا حبيبي و بتبوسه لكنه اتحرك فالبوسة نزلت على شفايفه
هنا تنحوا و الشفايف في بعض فبيكمل هو و هي متنحة في البوسة بس مطولش و شال شفايفه و قالها كده خالصين ههههه
سامية اتصدمت : انت ازاي تعمل كده
فتحي : ببلاهة خلاص يا مامي مكانتش بوسة و كمان انتى اللى بدأتيها
سامية بتتكسف و بتضربه بقبضتها طب اوعى كدة و بتقوم بس وقعت عالارض و خدته معاها فوقيها فزوبره رشق بين فلقتها عالهدوم فبيقوم من عليها الكاش رفع و طيظها بانت فضربها عليها و قال ملبن
فقامت و بصتله بكسوف و جريت على فوق دخلت الاوضة بس كانت مبسوطة انها عرفت انه دكر دكر مش اي حاجة
……
فتحى فضل باصص عليها و هو بيضحك على منظرها و هي بتجري و لما قعد شبك ايديه ورا راسه و منظر طيظ امه هيجه فشخ
…….
سامية دخلت الاوضة و فضلت تفكر لغاية مانامت وش الصبح
……
فتحى كان هيموت من الهيجان و فكر يضرب عشرة لكن خاف حد يصحى و يشوفه او حتى مامته تنزل تانى فتشوفه هيكون منظره وحش
و بعد شويه شاف فريال بتتسحب و جاية عليه
فريال بتغمزله : ايوة يا عم
فتحي : مالك في ايه
فريال بتتريأ و بتهجم : مع الست ماما
فتحى : انت شوفتى ايه
فريال : متخافش انا واقفة من اول ما نزلت و سمعت كل حاجة بس بعد الموقف ده قولت محتاج حاجة
فتحى : سيبيني في حالي انا على اخري
فريال : ما واضح و بتمسك زوبره عالهدوم
فتحى طب خلاص مش قادر
فريال هجمت على شفايفه و باسته و طولوا و ايديها خرجت زوبره تدعكهوله و هو مسك بزازها يرضعهم و قلعها البيكيني و نزل يلحسلها و هي مستمتعة و مشى زوبره على زنبورها و هي بتحرك كسها بمتعة رهيبة و بتتأوه في بوءه و صوتها مكتوم في البوسة و مسكت زوبره و حطته على فتحتها اللى اتبلت من كسها و بتحاول تدخله لكنه كان رافض فمسكت زوبره و نزلت تمص لغاية ما جاب في بؤها و ارتاح و هي كانت لسة فنزل يلحسلها و يبوسها لغاية ما جابت و قالتله مانت حلو اهو
فتحى : بتوتر خلاص البسي و اطلعى نامى لحد يصحى هتكون مصيبة
و سابته دخلت الحمام و طلعت نامت
……….
فريد لوحده في البيت و منزلش الشغل و جهز كل حاجة علشان ينيك سلوى و هي كانت بتجيب حاجات و شافت عربيته فطلعت تطمن عليه لو محتاج حاجة و بالفعل رن الجرس و فتحلها فريد و شاف الحاجة في ايدها خدها منها
فريد : بنت حلااااال كنت لسة هعمل فطار
سلوى : خليك انت انا هعملهولك و دخلت تعمل الفطار
بعد ما فطروا سوا قعدوا يرغوا سوى و قام جاب عصير كان مجهزه و شربوا
بعد شوية
سلوى : يااااه الجو حر اوي النهاردة
فريد : فعلا حتى راحوا يصيفوا من غيري
سلوى : ده من حظنا علشان نشوفك بتقولها ببراءة
فريد نقل جنبها و حط ايده على كتفها : لا ده من حظى انا ان القمر يطلعلي الصبح
سلوى : ايوة البكش هيطلع و تقولى نفسي في واحدة في جمالك و نغنى بئا على بعض ههههه
فريد : دا ايه الثقة دي كلها لا طبعا مش بتمنى واحدة في حلاوتك ولا جمالك ولا رقتك جاتك القرف في حلاوتك ههههه
سلوى : طب وسع كده الجو حر و مش مستحملة و كمان جسمك جايب صهد ابعد كده و بتقوم
فريد بيمسك ايديها طب خلاص اقعدي مش هرخم
سلوى حاسة انها مش طبيعية و كسها جايب شلال : اوعى كده فين الحمام بتاعكم
فريد عرف انها بدأت : فوق مانتى عرفاه في وش اوضتى على طول
بتقوم و شاف هنشها و هو على اخره : يا بختك يا سيد بالجمل
سلوى بتبصله و بتضحك : بطل يا قليل الادب انت ولا انت انا مش مرتحالك و بتسيبه و تطلع الحمام
بعد شوية طلع فريد و سمع اهاتها فنده عليها سلوى انتى كويسة
سلوى مكانتش خلصت بس طالعة و دايخة و مش طايئاه و حاسة بنار عاوزة تتناك بس هي عمرها ما خانت سيد ولا بتفكر اصلا : الحقنى يا فريد و بتترمي عليه تسند بس هو حضنها و لحقها شالها و دخل اوضته و جابلها مياه تشرب على اساس انه مش في نيته حاجة و شربت و شكلها تعبانة اوي فبتفتح زرارين من البلوزة و بيبان فرق صدرها و هو زوبره قايم اصلا مستعد يدخل الخمد المقصود قالتله معلش يا حبيبي حاسة انى
فريد : حاسة بايه
سلوى : حاسة انى مش قادرة اخد نفسي
فبيمد ايده على اساس بيسندها و هي عنيها بتغيب فحط ايده على اساس يدعك صدرها تتنفس و هي حاسة برغبة كبيرة و سايباه و راح داعك بزازها و هي بتتأوه من عمايله و راح بايس رقبتها و هي بتقوله بتعمل ايه قالها هخليكي ترتاحى و راح فتح البلوزة و نزل بوس في شفايفها و دعك في بزازها و هي مستسلمة تماما و حاسة بالمتعة و راح نايم فوقها و هي اندمجت معاه و بتحرك وسطها قام خلعها هدومها و هو كمان قلع ملط و نط عليها و بوس و تقفيش و شلالات عسل نازلة من كسها و فضل كده لغاية ما هي اللى طلبت يدخله و ناكها في كسها و فتح طيظها و فضلوا مع بعض لغاية ٣ العصر و طلعت من عنده مش مصدقة كسها اتمتع متعه محستهاش مع سيد
…..
فتحى كان نايم و كانت الساعة ٤ العصر و شافهم داخلين الشاليه و قام و قالهم طب ليه الندالة دي هو انا مش معاكم
نبيل : بنصحيك انت مقومتش نعد جنبك و نضيع يومنا لا طبعا هههه
فريال : يا لهوى يا فتحي فاتك حتة يوم
فريدة : مش مهم المهم انك صحيت وانا هعوضك و اخرك معاك لوحدك بالليل
فتحى : اشمعنى
فريدة : هلبس سواريه واروح معاك الف ليلةو ليلة و نتمشى و نيجي
نبيل : هو انا هنا طيشة ولا ايه مش تاخدي رأي قوم يا حلو منك ليها علشان نتغدا
فتحى : طب هدخل استحمى
سامية : مش قادرة عمت كتير النهاردة و باباك مكتنش سايبنى طول اليوم لازق في كانى هطير
فريال : ما الشط كله كان سايبنا و بيعاكسك انت يا قمرنا يا سمسمة يا جامدة بالأويييي
نبيل : هتعملوا اكل ولا نجيب
سامية : لا هات انت
و جاب مشاوي و اكلوا و بعد الغدا طلعوا ناموا عدا فريال اللى لما صدقت تستفرد بفتحى
قعدت في حجره : طبعا انت مهدود من معركة الصبح و بتبوسه
فتحى : بس لحسن حد ينزل و كفايا اللى حصل الصبح
فريال : مانا يومها قولتلك نعملها كشف هيئة وانت اللى عملتلى ابو الرجال
فتحى : بس دي مامى مش ممكن نفكر فيها كده و كمان انتى ايه هتخوفيني منك لييييه
فريال : بس اسكت بتاعك لم رشق و هي حست بيه لو كنت كملت كنت هتنيكها بجد
فتحى : بس هسيبك و اقوم يلا اطلعى نامى
فريال طبعا حاسة بزوبره : اطلع من دول يا توحه دانت لسة عاوز كمان مجرد ما السية اتقالت بتاعك قام
فتحى : طب قومى يلا
فريال : لا سيبنى ممتعنى مش كفايا مش عاوز تدخله و لو مرة
فتحى : فريال انا مش فايقلك و اللى بتقوليه غلط
فريال : طب عيني في عينك كده و بتحط عينيها في عينيه و بتهجم على شفايفه تبوسه و بيطولوا لغاية ما هي جابت في حجره و قامت دخلت تتشطف في الحمام و طلعت فوق
……….
فريدة شافت فتحى و فريال و وقفت تتفرج و دخلت متغاظة من فريال ( يا بنت الجزمة يا فريال بئا كده مقضياها مع فتحى من ورايا ماشي ….. اما وريتك يا لبوة يا شرموطة …… فتحى بتاعى انا ولازم اخليه يتجوزنى ولو في السر و استمتع بيه لوحدى ) حست بطلوع فريال عملت نفسها نايمة
……..
ناجى راجع بدري و دخل البيت محدش موجود و راح يشوف الولاد فين و سمع صوت من اوضة النوم و شاف اللى خلاه هيتجنن
نادر بينيك مديحة في طيظها و بلبل تحت في كسها و هي بتتأوه جامد و لما شافته بصتله بتحدي و مسكت بزها بتلحسه و هو معملش حاجة غير انه استناهم لما خلصوا و بعدها طردها و رمالها حاجتها بره حرج عليها تجيله تانى او تقرب من الولاد
……..
نبيل بينيك سامية برومانسية و مستمتعين سوا
………
بالليل خرج فتحى و فريدة لوحدهم و هي لابسة فستان سواريه كان مخليها اجمل ملكة
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية العامل المتلصص على الاكابر)