رواية العامل المتلصص على الاكابر الفصل الرابع 4 بقلم ناهد ابراهيم
رواية العامل المتلصص على الاكابر الفصل الرابع 4 بقلم ناهد ابراهيم
البارت الرابع
الصبح البنات صاحيين متكسرين و هما الاتنين حسوا بوجع شديد فبصوا لبعض و خافوا يكون اللى في بالهم صحيح و بصوا للباب
فتحى خبط و فتح الباب فشافهم ملبسوش لسة ففريدة و فريال هو الباب كان مفتوح
فتحى : اه و بقلق على اخواته مالكم يا بنات
فريال : اصلنا نمنا بعد مانت خرجت و مصحيناش دلوقتى
فتحى : ايه و افتكر كلام فريد ليه فقالهم تعالوا اوضتى فريد نزل متخافوش
فريال و فريدة كانوا بجد مفشوخين و شافهم فتحى
فتحى : طب خليكم ٥ و جاي و خرج فتحى بيبص في التلاجة لئا كريم لالتهابات البواسير مفتوح و على رخامة المطبخ ففهم اللى عمله فريد
و طلعلهم يتأكد
دخل و فالهم بصوا يا بنات انا مش نازل غير لما اتطمن عليكم و هناخد اجازة تريحوا
فريدة هتطمن علينا ازاي يعني
فريال خدت فريدة في حضنها و هما بيعيطوا معلش يا حبيبتى يتطمن احنا زي مانتى شايفة مفشوخين بس الوجع جامد يا فتحى
فتحى قلع البنتين الاندرات و بص عليهم و شاف نفقين مفتوحين على بعض و شاف بكارتهم لئاهم سلام
فريدة و فتحى بيفحصها اتوجعت و اتأكد انها اول مرة فقالهم معلش يا بنات و انا حسابي مع الواطي الزبالة لما ييجي و خد من الكريم و دهن فتحاتهم و بدأوا يهدوا و اتصل بالمدرسة قالهم عندهم ظروف و مسافرين كام يوم
و رجعلهم و قالهم لازم يشوف هو جاب جواهم ولا لأ و فحصهم تانى بس كانوا بيتأوهوا من حركة صباعه جواهم قالهم مجابش منزلش يعني بس كده لازم ميلمسكمش تانى مهما حصل علشان تلموا و الا هتقلبوا شراميط
طبعا فريدة اتخطت من الكلمة و اتمت في حضنه و هي قالعة اندرها و حست بحكه فقالتله بتوجعنى يا فتحى الحقير بينيكني فاكرنى شرموطة و هنا البنات اترموا في حضنه بيعيطوا و هو طبطب عليهم و لبسهم و خد المفتاح قفل من برة و قالهم اي حاجة رنولى و انا اجيلكم و محدش هيتطمن عليكم غيري و طلع و قفل عليهم و دخل اوضته و بعد شوية فريدة رنت عليه عاوزاه و راح فتح و خدها لاوضته و قفل على فريال
فريدة : انا اسفة و بتعيط
فتحي : فريدة انا هعالجك من اللى حصل و انسيه خالص
فريده : بتوجعنى اوي يا حبيبي فخدها في حجره
فتحى بيطبطب عليها : انا اللى اسف لو كنت هنا كان الوضع اتغير
فريدة : انا شاكة انه حطلنا حاجة في الاكل
فتحى : بصلها ممكن برضوا يعنى لو كنت كلت معاكم كان زمانى بتوجعنى زيكم و بيبوس اورتها و بيضحك
فريدة : بعد الشر عليك يا حبيبي من الوجع ده
فتحى : حقك علي يا حبيبتى انا هربيه لما يرجع و انتى لما الوجع يروح لازم تعاقبوه
فريده : وحياتك ليحصل و هخليه ميتجوزش خالص
فتحى : هي وجعاكى اوي كده
فريدة بصعبنة و بتعيط : مش قادرة بجد الدهان اللى انت حتطهولى ريحنى شوية بس مش قادرة اعد عليها
فتحى : الكريم ده مرتين في اليوم يعنى هحطلك منه بالليل بس لازم ننيمه قبل ما نعمل كده
فريدة : في عند مامي حبوب منومة هات قرص و حطهوله و احنا و فريال هنبعد عنه لغاية ما ياخدها
قالها ممكن نعمل عصير و ندوبهوله فيه و نقوله احنا سابقينك و متبينوش وجعكم و لو بان الوجع عليكم قولوله صحينا عندنا البواسير و الدكتور كتبلنا علاج لئناه عندنا
…….
فريد في الشغل واثق من نفسه و جمبلة كانت مستعدة بعد الدورة و كانت مشتقاله فخدها و راح شقته في الكوربة جايبها من ورا ابوه و عملوا معركة محترمة فشخها فيها و رجع البيت مبسوط
……….
سامية ثقتها بنفسها رجعتلها في الايام اللى فاتوا و نبيل نسي الهم ولا كأنه عريس
………
حمادة بدل مع حاتم مرة نها و مرة ايمان
……..
فتحى عمل العصير و حكوا لفريال لما صحيت و نقصوا منه كتير علشان يبان انهم شاربين منه و لما فريد رجع دخل يدور على حاجة ياكلها او يشربها و كان مخطط لمعركة كبيرة تانى و شاف العصير شربه كله و طلع يتابع شغله و نام و هو مش داري و فتحى راح اتطمن انه نام و شاله حطه عالسرير بهدومه و كان هينيكه لكن كان عنده انتقام جماعي يخليه يحرم يقربلهم تانى و سابه و رجع للبنات و جهزوا نفسهم و بدأ يحط من الكريم و هما الاتنين مع الالم حسوا بالمتعة و هو حس بكده من اهاتهم مش ألم لا دي متعة
فريال : فتحى ارجوك كمان اااااه خليه جوه شوية قالها مينفعش احنا عاوزين نلم مش نوسع و حس بالهيجان و هو معذور قدامه اخواته بكسين نار و طيزهم نار و شكلهم يدمر الحجر مش يحركه و بدأ زوبره يشد
و طلع صباعه و راح لفريدة و دهنلها و كانت بتتأوه زي اختها و فريال شافت الخيمة في بنطلونه فضحكت بشرمطة
فريدة قالتلها مالك فردت بصي و شاورت على زوبر اخوها و فتحي كان اتحرج و حط ايده عليه و خرج و حب يريح نفسه ففكر ينيك فريد بس قال يع تلائيها مليانة شعر و مقرف و دخل الحمام يريح نفسه لكنه اتفاجئ بالباب بيتفتح و دخلت فريال و قالتله لو تعبان اريحك يا حبيبي
فتحى : بيوطى صوته اطلعى برة لحسن فريدة تيجي و تكون مصيبة
فريال : للدرجاتى بتخاف علينا
فتحى : مينفعش كده لو دخلت فريدة و شافتك هتاخد فكرة وحشة عنك
فريال : كده طيب و ندهت لفريدة تدخل
فريدة دخلت و هي بتضحك : قفشناك بتعمل ايه يا راجلنا
فتحى مخضوض و هيعيط : فريال فريدة ارجوكم اطلعوا
فريدة : طلعت و فريال بتتمرءع طب خلص و تعالى عاوزينك
فتحى : اتبطن خلاص مش عامل حاجة وراحلهم
فريال : بص يا فتحى انا و فريدة على علاقة من يوم ما سافروا بابي و مامي و بنمتع بعض و انت تعبت معانا و اللى حصل من اخوك امبارح و اغتصبنا واحنا نايمين لا لينا ولا ليك ذنب فيه
فتحى : و طبعا هو سمع صوتكم مع بعض فقال انا اولى
فريال بتضحك شكله كده هههههه
فتحى : و انتى يا فريدة تعملى كده ازاي و تمرينك ازاي تعملى كده
فريدة : بصراحة كنت خايفة يكون عمل حاجة في بس هي لما شافتنى طمنتنى بس جسمي ولع من لمساتها
فتحى : و طبعا جسمكم ولع منى صباعي و عاوزنى اريحكم صح
لا دي امور شرمطة و مش هعمل كده معاكم انا اخوكم
فريال : يا فتحي يا حبيبي احنا مش كده بس تعبانين و بصراحة عاوزين نجرب متعة الجنس هو خدنا على خوانا و خلاص فتحلنا نفقين يعنى مش هنتعب بس انت امسك نفسك متجبش جوانا زي نها علشان منتعودش زيها
فريدة مستغربة : نها مين نها بتاعتنا
فتحى : وحياتك ايمان امبارح كمان
فريدة : ايمان مين
فتحى : صحبتك
فريدة : ازاي
فتحى حكالها انها طلعت شرموطة كبيرة و مفتوحة مز الناحيتين و قالها على علامات في جسمها
فريال : يعني بتنيك انت برة و اخوك ينيكنا هنا
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية العامل المتلصص على الاكابر)