روايات

رواية صدفة داخل الاسماعيلية الفصل الرابع 4 بقلم ناهد ابراهيم

رواية صدفة داخل الاسماعيلية الفصل الرابع 4 بقلم ناهد ابراهيم

 

 

البارت الرابع

 

لقيت نفسي في منطقة بيضة وفرعون قدامي وعينيه بتطلع شرار وباين عليه متعصب جدا وضرب برجله علي الارض الأرض كلها انقسمت نصين أنا طبعا واقف مرعوب من فرعون
فرعون : أنا مش قولتلك تريح جسمك عشان اللي جي صعب بدل ما انت مقضيها نيك في نسوان ورجاله
أنا : خلاص انا اسف يا فرعون مش هتتكرر
فرعون : أنا معنديش مانع انك تنيك بس قبل شوية عشان صحتك
أنا : حاضر
فرعون وقف وطار من قدامي وعيني بدأت تفتح
لاقيت سامية (مرات المستر)نائمة جنبي وجوزها استحمه ولبس هدومه واعد في الصالون أنا قومت اخدت دش وخدت دش ولبست وروحت علي المستر عشان اعرف ايه حكايته
أنا : ايه بقا حكايتك انت كده من زمان ولا ايه
المستر : لا ياسيدي أنا في اليوم اللي انت بتمسك فيه ساميه وانا في المشوار رجعت لاقيت صوت الشقة كلها اهات وبقرب بشوف في ايه لاقيت مراتي بتطنطط علي زوبرك وانا اول ماشوفت المنظر ده لاقيت زبي وقف وحسيت بالمتعة روحت وقفت علي الباب واعدت العب في زبي وانت بتنيك مراتي بس مش عارف ايه منعني من الدخول أنت اول ما قولت لمراتي انك هتجيب طلعت من الهيجان اللي كنت فيه وقومت وخرجت بسرعة أنا واول ماخرجت نزلت وفتحت التلفون علي موقع نودزاوي عشان اشوف ايه اللي منعني من الدخول وازاي كنت مستمتع اوي كده عرفت اني ديوث وبس كده
أنا : طب ومراتك عرفت ازاي انك ديوث
المستر : أنا قولتلها وهي كانت مرعوبة بس انا طمنتها ها في حاجة تانية
أنا : لا كده تمام اوي
الباب خبط أنا اتخضيت مش عارف ليه
المستر : اهدا ياعم في ايه معاد الدرس جيه ولا انت نسيت
أنا خدت نفس وهديت ورديت عليه
أنا :اه فعلا نسيت
المستر راح يفتح الباب وفعلا طلعوا الطلاب أو اصحابي ودخلنا الاوضة اللي بتاخد فيها الدرس وخلصنا وكله تمام أنا روحت أنا وأحمد وجورج
چورچ : ايه ياعم فينك مختفي ليه
أنا : موجود اهو وكلمته وعرفته اني هسافر الاقصر احمد وچورچ زعلوا جدا وانا كمان زعلت
وكل واحد وصل بيته وانا دخلت لقيت امي لابسة عباية طويلة بس ماسكة وبزازها وطيزها واضحين جدا
أنا في سري: امتي اليوم اللي هتبقي تحت ايدي وافشخك أنا مردتش اتشاقا وقولت أنام عشان ابقي فايق بكرة نمت وامي صحتني الصبح وقومت وجاي افتح التلفون لاقيت مريم بعتالي علي الواتس ومعرفاني اني هسافر طبيعي جدا عشان امي لسه متعرفش حاجه وهما هيلاقوني قولتلها تمام
قومت خدت دش ولبست لبس جامد وحطيت برفان فشيخ ولبست الخاتم والساعة الدهب ونطارة فخامة جدا وخرجت من الاوضة عشان أفطر مع امي
امي : اوبا ايه الحلاوة ديه قمر ياناس
أنا : لا أنا بتعاكس بقي
امي: قولي امتي بقا هتتجوز وتفرحني بيك
أنا :لسه بدري يا امي أنا لسه في أولي ثانوي
امي : ولا بدري ولا حاجة ده انت بقيت احسن عريس في الدنيا
أنا: طب يلا بقي ولا ايه عشان منتاخرش
امي :يلا بينا
ركبنا العربية واحنا في الطريق سرحت شوية في ازاي حياتي اتغيرت من انسان هائج وضرب عشرات والقدر غير حياتي وبقيت انيك عمي وبنته مريم والمستر ومراته سامية وبدأت أفكر في فرعون ازاي هيخليني اتحكم في النار ووصلنا عند مرات خالي اللي كنت تقريبا اول مره اشوفها عشان مشوفتهاش غير وانا صغير جدا ونسيتها وطالعين علي السلم وبنخبط لقيت مراتي خالي قدامي وياديني علي الفجر
(مرات خالي طويلة وبزازها نسخة من مايا خليفة وطيازها كبار وبيضة )
سلمت علي امي وبوس بقا واحضان وجت سلمت عليا وبتحضني وانا زبي كان واقف ولمس كسها لاقيتها اكنها اتكهربت وقالت
مرات خالي: كبرت يامروان ما شاء ***
أنا: تسلميلي يامرات خالي
مرات خالي بمحن وزعل اطفال:لا ياما هتقولي يا صفية يا اما متكلمنيش خالص
أنا :حاضر
مرات خالي : يا ايه
أنا: ياصفية
صفية : طالعة من بوقك زي العسل
واعدوا يرغوا وانا زهقت وقولتلهم اللي انا نازل اشوف المنطقة
مرات خالي(صفية):طب خالي بالك من نفسك واوعي تتوه
أنا :حاضر سلام يا امي
امي :سلام ياحبيبي
نزلت ويادوب مشيت لاقيت مريم في وشي
مريم :يلا بقا عشان جدك عايز يشوفك
أنا:طيب يلا بينا
ماشين في الطريق لاقيتها دخلت في صحرا وفي جبل كده لفت حوالينه مرتين بعد كده ظهر معبد
أنا: احا انتي جيباني اشوف الآثار
مريم ضحكت ومردتش وداخله المعبد ولقيت في صفين طوال من الناس ومعاهم أسلحة وفي الاخر ناس كتير وقفين وقدمهم راجل كبير ولابس لبس دهب وعليه تاج في نصه جوهره صغيرة وعليها الالوان كلها وبتطلع نور بسيط مقارنة بفرعون ومريم اول ما نزلت جريت عليه وحضتنته وباست أيده
جدي : وحشتني يا بنتي
مريم :انت اكتر ياجدي
جدي : تعالي يامروان وحشتني يابن الكلب
أنا روحت سلمت عليه بالأيدي عادي وعرفني علي اعمامي ومرات اعمامي وعيالهم وصفهم هيجي مع أحداث القصة عشان متتلغبطوش
وقالي ابوك مسافر بس اول ماعرف انك جي قاله أنه هيحاول يرجع في اسرع وقت وجدي نادي عليا وقال
جدي : يلا بقا روح مع مريم علي حلبة المصارعة
مريم :مش لما ياخد نفسه ويدرب الاول
جدي :لا هو جاهز ولا انت خايف يامروان
أنا :لا مش خايف يلا بينا أنا طبعا كنت واثق أنها مش هتاخد في أيدي دقيقة
روحنا حلبة المصارعة وكان كبيرة جدا وحولينها أعدوا قرايبي كلهم وجدي اعد في كرسي من دهب وأحجار كريمة
جدي :يلا أبدوا
اول ما قال كده لقيت مريم بتتنط في الهو وحركتها سريعة جدا وادتني بالرجل أنا طيرت بعيد واتهبدت في الأرض لقيتهم كلهم بيضحكوا عليا وببص علي مريم لقيتها بتتشلقلب وهتنزل عليا برجلها أنا اتعدلت علي ضهري بسرعة ولمستها بصباعي الصغير في ركبتها لقيتها وقعت متكومة في الأرض ومشلولة لقيتهم كلهم موهوبين وازاي عملت كده انا قمت بسرعة ودوست بصباعي الكبير علي رقبتها لقتها قامت وسندتها وهي مش مصدقة أنها اتعمل فيها كده وانا مش فاهم أنا عملت ازاي كده
جدي قام وقف وقال هو انت حفيدي عفارم عليك يلا يامريم روحيه البيت عشان أمه قلقانه عليه جدا وكمان أبوه وصل البيت روح يلا يامروان عشان تقابله
أنا ومريم :حاضر ياجدي
روحنا ركبنا العربية وانا لسه هريح راسي لقيت فرعون قدامي
أنا : قولي أنا ازاي قدرت اعمل كده
فرعون : ياسيدي أنا اللي لما لقيتك شكله مصخره و فاتحكمت بجسمك وخلي بالك أنا مش كل مره هعرف هتحكم في جسمك
أنا : طب ايه الحل
فرعون : قام وعمل ايده علي شكل بوكس وانا أكن كهربه مسكتني عملت اتهز جاامد وخلص
وقال : دلوقتي أنت بقيت اقوي بشري علي الارض بتستخدم كل الفنون القتالية وكمان بتتحكم في النار
أنا :ازاي بقي هتحكم في النار
فرعون أعد يعلمني ازاي اطلع نار من الأرض و اعمل كور من النار واطلع من ايدي نار لغاية ما بقيت بعرف اتحكم في النار جداا
فتحت عيني لقيت مريم حضناني وواقفة تحت البيت وشكلها مرعوبة
مريم :حرام عليك وقعت قلبي
أنا : ليه ايه اللي حصل
مريم :انت نمت ومره وحده لقيتك بتترعش جامد وجسمك بيتنفض روحت ركنت العربية لقيتك جسمك سخن جداا فاوصلت بيك لحد هنا ومردتش اطلع عشان مقلقهمش عليك
أنا :كويس انك متطلعتيش
مريم : طب ايه اللي حصلك
أنا :لا مفيش حاجه حلمت حلم وحش أنا طلع عشان زمانهم مستنين
مريم :طب انت كويس
أنا : اه متخفيش يلابقا سلام
مريم :سلام
أنا: طلعت علي السلم وخبطت علي الباب مرات خالي أو صفية فتحتلي
صفية : ليه كده ياحبيبي تقلقني عليك
أنا : معلش اومال فين امي
صفية: مع ابوك في الاوضه
أنا :طب ماشي أنا داخلهم
صفية :ماشي
أنا سلمت علي ابويا وهو فرح جدا لما شافني
ابويا كان عنده ٤٨سنه
ابويا :واحشني اوي يابني
أنا :أنت اكتر ياابويا
ابويا كان عمال يكلمني وانا سرحان في القوة اللي بقيت فيها
ابويا :مروان يامروان
أنا :ها نعم يابابا
ابويا :لاركز معايا كده كنت بقول أنا صلحت امك واتجوزتها من تاني وهتيجوا معايا من بكرة نعيش مع جدك
أنا:حاضر الف مبروك
ابويا :*** يبارك فيك ركز معايا بقي عشان فيه شوية طلبات
أنا :حاضر أنا مركز اهو
ابويا :يا ام مروان ممكن تسيبيني مع ابني شوية
امي :حاضر وخرجت
ابويا: زي ما انت شايف أنا كبرت في السن ومش هقدر اسعد امك في السرير وغير كده انا بقيت خول وسادي بعد ما امك سابتني وعايزك تنام معايا ومعاها ها ايه رايك
أنا الكلام نزل عليا زي البرق .
وهنشوف رد فعلي واي اللي هيحصل وامي هتوافق علي كده ولا ايه وهاعمل ايه بالقوة ومين الناس اللي هحاربهم استنوني في الجزء الخامس.
_________________________________

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية فوق جبال الهوان الفصل السادس 6 بقلم منال سالم

 

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *