رواية صدفة داخل الاسماعيلية الفصل الثالث 3 بقلم ناهد ابراهيم
رواية صدفة داخل الاسماعيلية الفصل الثالث 3 بقلم ناهد ابراهيم
البارت الثالث
ابو مريم : أنا هحكيلكوا كل حاجة
الحكاية بدأت من سنين اول ما اتولدت يامروان
ابوك جاله رؤيه وعرف انك المختار اللي هتقضي علي الشر وهتنصر الخير وفرح جدا وراح قال لامك امك طبعا أول ماعرفت كده خافت عليك جدا وهربت تاني يوم واعدنا ندور عليك أنا وابوك وعمامك سنين طويلة لغاية ما بنتي مريم قالتلي على الحصل معاها وأنك انقزتها أنا ساعتها مصدقتش نفسي ولا لغاية دلوقتى مش مستوعب انك اعد معايا
أنا أول ما سمعت كده جريت وهربت ومش مصدق أن ده بيحصل معايا وروحت أعدت علي البحيرة اللي لما بقي مدايق باجي هنا لغاية ما اهدا ولما وصلت أعدت و شوية ولقيت عيني غمضت وشوفت نفسي أنا موجود في مكان كله ابيض ومفهوش حاجة وسمعت صوت من ورايا وببص ولقيت واحد طويل جدا ولابس تاج ودرع من الدهب والالماس ومرصع بالاحجار الكريمة
ولابس تاج عليه تلات الماظات واحده لونها ازرق وواحده سوده وواحده حمره
وبيقول ياحامل الخير ياقاتل الشر يا ناشر السلام
أنا : حضرتك مين وليه بتقولي كده
فرعون: أنا فرعون ملك المصريين ورب القوة وبقولك كده لانك فعلا هتقتل الشر وهتنشر السلام
أنا : اشمعنا أنا أنا مش هعمل كده
فرعون : هتعمل كده غصب عنك ويادوب لمسني بس انا طيرت في الهو وخوفت جدا
أنا : قولتله خلاص انا اسف بس قولي ازاي هعمل وانت لمستني بس طيرت في الهوا كده
فرعون :هتعرف بعدين راح قلع التاج اللي علي رأسه وقال اختار واحد من ال٣مجوهرات دول انا: اخترت الحمره
فرعون :حلو اوي انت كده اخترت التحكم في النار
أنا :ازاي هتحكم في النار
فرعون: هتفهم بعدين متستعجلش يلا قوم بقي نام وريح جسمك عشان اللي جي صعب اوي
أنا :حاضر
فرعون قام ولمس بصباعه الصغير في نص جبهتي
أنا فوقت ولقيتني بفتح عيني
أنا :أنا فين
احمد : في طيزك يا متناك قلقت كسمي عليك
أنا : ينعل كسم لسانك ده انت عرفت أن أنا هنا منين
احمد:اه حقك وانت نائم في العسل أنا وعمك قلبنا الدنيا عليك ومريم هتموت نفسها من العياط بسببك
أنا : طب خلاص يلا نرجع بسرعة
احمد :يلا
وصلنا أنا وأحمد عند الفيلا بتاعت مريم أو بنت عمي ومريم اول ماشفتني خدتني بالحضن ومكلبشاني كاني هطير
أنا : خلاص يا بنتي هموت
مريم :اياك تكررها تاني
أنا :حاضر
وعمي أول ما شافني جري عليا وحدتي بالحضن
وقالي ليه كده يبني ده احنا مصدقنا نلاقيك
أنا :معلش بقي ياعمي حقك عليا
احمد قال :طب اطير أنا بقا
وسلم علينا ومشي
وعمي عمال يكلمني وانا سرحان وبكلمة نفسي يا احا كسم زوبري اللي خلاني انيك بنت عمي وافتح طيزها وصحيت من سرحاني ولا فين عمي ابو مريم بينادي عليا : مروان يا مروان
أنا :هاااا
عمي :ها ايه بس ده انت في دنيا تانيه ياعم ديه مكنتش نيكه في بنتي هتعمل كده انا طبعا اتفجات أن هو عارف
وعمي لاحظ كده: مريم حكاتلي علي كل حاجه لما انت مشيت ومعخفش ولا تزعل ياعم ده انا عايز تنكني من الكلام اللي قالته عنك بنتي وبعدين أنا طيزي بتجيب نار حس بيا
أنا :…..
لقيت عمي بيقلع وجي عليا ويانهار ابيض ولا احسن شرموطه وجسمه نضيف جدا ولا فيه شعرايه وبيقلعني البنطلون وبدأ يمص زوبري وطبعا اتفاجا من حجمه واعدت يمص وهيجت من مصه بيمص باحترافيه عاليه جدا
مريم :احا يعني انت تنيكه وانا اعمل ايه انيك نفسي وجان علينا وزقتني واعدت بكسها علي وشي تخيل بقي معايا كده هنيك بنت وأبوها ياديني طبعا أنا كنت في قمة الهيجان لقيت ابوها بيعد علي زبي بيطيزه وبيتنطط ولا احسن شرموطه وبعد ربع ساعة جاب لبنه وبنته جابت مرتين بسبب المص والتقفيش راحت نزلت أعدت علي زبري بطيزها واول ما نزلت عليه
مريم :اههههه نيكني افشخني زي ما غشت أبويا نيك بنت عمك زي ما نكت عمك
واعد انيك فيها زي الفحل وعدا ٢٠دقيقة وحسيت اني هجيب فاقولتلها لقيتها واطت وأبوها طلع فوقيها واعدت انيك وابدا بين الطيزين كلها خمس دقائق بظبط وجبت لبني ووزعته علي طيزهم هما الاتنين طبعا أنا نمت وناموا جنبي بعد اليوم الفشيخ ده
صحيت تاني يوم وقولت لنفسي أنا لازم اعرف مين فتح طيزه وخلاه خول كده
ناديت عليه وسألته قالي هتلاقي كل إجاباتك عند جدك في الاقصر ولازم تقابل ابوك ده هيتجنن عليك
أنا :اقصر ايه واعيش هناك ازاي ودراستي وامي
عمي قالي بسيطه خالص هتروح الاقصر انت وامك هتعيشوا عند مرات خالك كده كده هي عائشة لوحدها أما دراستك هتنقلها هناك عادي وانا ياعم بكره هودهالك
أنا :ليه ياعمي الوزير اه صح هو حضرتك شغال ايه
عمي ابو مريم:بص يا سيدي أنا المحتكر شغل البترول في العالم كله
أنا أول ماعرفت كده اتصدمت بس اتمالكت اعصابي وقولتله:هنسافر امتي
عمي: بكرة حلو
أنا :ماشي تمام
أنا روحت البيت ولقيتها هي اللي بتقولي
امي :جهز نفسك عشان بكرة رايحين الاقصر عشان خالتك تعبانه وهي أعده لوحدها لازم نكون معاها
أنا مردتش اسال كتير فاقولتلها حاضر ياماما
نمت وصحيت تاني يوم قبل الدرس بساعتين عشان عايز اروح لسامية اعرفها اني هسافر الاقصر واديها نيكت الوداع
خدت شاور ونزلت وروحت علي بيت المستر
وكنت خايف اخبط يفتحلي المستر ساعتها مكنتش مجهز اي حاجه لكن جمدت قلبي وخبطت والحمد… لقيت ساميه هي اللي بتفتحلي
ولابسة روب بمبي وباين أن مفيش حاجه تحتيه عملتي علامة السكوت بايديها عشان معملش صوت وشدتني من ايدي ودخلتني الاوضة وقفلت الباب وقالت
سامية :ايه جابك يامجنون ده نايم في الاوضة اللي جنبنا
أنا :اعمل ايه قولت لازم اودعك عشان مسافر ومش عارف هرجع امتي
سامية مرات المستر :تسافر فين وليه
أنا :مسافر الاقصر هنقضيها اساله والوقت يروح مننا
سامية :اسالة ايه ده انا مستنياك علي نار طول الاسبوع
أنا أو ما سمعت كده شاهدتها علي السرير وقلعتها علطول كنا بالمعني بنتحارب مين يلحس لسان التاني وانا قلعتها الروب وفعلا كانت علي اللحم انا نزلت علطول على بزازها ولمس ولحس وعض الحلمتين لغاية ما شبعت بجد ونزلت علي كسها واول ملمسته جابت في وشي أنا أول ما جابت روحت دخلت زوبري فيها مره واحده حسيت أن الشارع كلها سمع صوتها
ساميه :فشختني نصين اقطعني وموتني من النيك
وانا بنيك في زي الفحل رايح جاي وهي عمالة تصوت وتقول :اه زبرك هيطلع من بقي نكني افشخني وبعد ساعة الاربع تقريبا جبت في كسها وانا نمت وسمعت صوت لحس كس والمفاجأة لقيت المستر بيلحس لبني من كس مراته أنا اتخضيت ومش قادر اتكلم مراته ساميه اتكلمت
:الحس لبن راجلي ياديوث اللي لسه فاشخ مراتك
المستر اعد يلحس مسبش نقطة
سامية :روح ياديوث مص زب رجلي عشان ينيك في مراتك لقيته فعلا قام وبيمص بس مكانش اوي باين عليه اول مره
أنا اكتفيت وقولت خلاص ونزلت علي مراته نيك في مراته لمدة ساعة كاملة وحسيت اني هجيب فاسالتها هجيب فين قالتلي هاتهم علي بزازي وانا بنيك فيها جوزها عمال يلعب في زوبره الصغير ومتمتع جدا وحسيت اني هجيب طلعت زبي بس وانفجر من اللبن اللي جوه وقام جوزها بسرعة ينضف زبي من اللبن و بعد ما خلص بقي بيتسابقوا هو ومراته مين هيلحس لبني من علي البزاز خلصنا المعركة واول ما سندت راسي علي السر لقيت نفسي في نفس المنطقة البيضة
وفرعون قدامي وعينيه بتطلع شرار وباين عليه متعصب جداا وضرب برجله علي الارض الأرض كلها انقسمت نصين .
نهاية الجزء الثالث باتري فرعون متعصب جدا كده ليه وغضبان ليه وليه حكاية المستر اللي طلع ديوث كل ده هنعرفه في الجزء الرابع انتظرونا
________________________________
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية صدفة داخل الاسماعيلية)