روايات

رواية آدم وروان أخته الفصل التاسع 9 بقلم ناهد ابراهيم

رواية آدم وروان أخته الفصل التاسع 9 بقلم ناهد ابراهيم

 

 

البارت التاسع

 

الأيام اللي جت بعدها كانت زي الدوامة.
أمنية ما رجعتش بيتها تاني.
في أول يومين كانت بتحاول تهرب، بتتكلم في التليفون مع أهلها وتقول “أنا عند صاحبتي”، لكن بعدين التليفون اختفى. فرج قال إنه “خده علشان يحميها من اللي ممكن يحصل لو حد عرف”. هي ما اعترضتش كتير – مش خوف، ده نوع من الاستسلام اللي بيجي بعد ما الجسم يتعود على المتعة اللي بتفوق الإرادة.
الجدول بقى ثابت:

الصبح: ماما مع فرج في المطبخ أو الحمام قبل الشغل.
الضهر: روان وأمنية مع بعض أو مع فرج لو كان موجود.
الليل: الكل مع بعض في الأوضة الكبيرة، أحيانًا مع ألعاب جديدة، أحيانًا بدون – بس السيطرة دايمًا في إيده.

في ليلة الخميس، فرج رجع متأخر، ريحة خمرة خفيفة ودخان حشيش مالية هدومه. كان ماسك شنطة سودا صغيرة، حطها على الترابيزة وقال بصوت هادي:
“النهاردة هنلعب لعبة جديدة. اسمها ‘الضيفة المجهولة’.”
روان رفعت حاجبها وهي قاعدة جنب أمنية على الكنبة.
“يعني إيه؟”
فرج فتح الشنطة، طلّع منها قناع أسود جلد كامل الوجه – فيه فتحة للعين بس، وفتحة للفم، وفتحة تحت للتنفس. وبجانبه رباطات جلد وكمامة.
“الليلة دي هنجيب بنت غريبة. مش هتعرف مين إحنا، وإحنا مش هنعرف مين هي. هتيجي مع مصطفى، هتاخد فلوس كويسة، وهتمشي الصبح من غير ما تشوف وش حد.”
ماما كانت واقفة في مدخل المطبخ، سمعت الكلام وشهقت.
“فرج… إنت بتكلم جد؟ بنت غريبة هنا؟ في البيت؟”
فرج بصلها بنظرة ما فيهاش نقاش.
“أيوه يا أماني. وإنتِ هتساعديني في استقبالها. هتلبسي قناع زيها، وهتكوني أول واحدة تفتحلها الباب. هي هتفتكر إنك اللي جايباها.”
ماما هزت راسها ببطء، مش قادرة ترفض.
روان ابتسمت ابتسامة عريضة.
“أنا عاوزة أكون اللي أربطها الأول.”
فرج هز راسه.
“كويس. وآدم… إنت هتكون اللي يصور. موبايلك، من غير وشوش، بس الجسم والحركة. علشان بعدين نستمتع بالفيديو.”
أمنية كانت ساكتة، عينيها على الأرض. من يوم ما دخلت البيت، بقت أهدى، أقل كلام، أكتر استجابة. بس في اللحظة دي رفعت راسها وقالت بصوت واطي:
“و… لو رفضت؟”
فرج قرب منها، مسك وشها برفق ورفعه.
“مش هترفضي يا أمنية. إنتِ خلاص جزء من العيلة. والبنات اللي زيك… بيحبوا يشوفوا بنت جديدة بتتعلم.”
الساعة ١١ بليل، الباب خبط براحة.
فرج أشار لماما. لبست القناع الأسود، وفتحت الباب.
البنت اللي دخلت كانت طويلة، جسمها رياضي، لابسة فستان أسود قصير وكعب عالي. وشها مخبي ورا قناع جلد أسود مشابه، بس فتحة الفم أكبر شوية. معاها مصطفى، اللي دخل وراها وهو بيبتسم ابتسامة عريضة.
“عامل إيه يا فرج؟” قال مصطفى وهو بيصافحه. “دي ليلى. جاهزة لليلة طويلة.”
فرج سلم عليها، وبصلها من فوق لتحت.
“أهلاً يا ليلى. تعالي، ادخلي.”
مصطفى مشي ناحية الصالة، لما شاف أمنية قاعدة، ضحك.
“إيه ده؟ أمنية هنا كمان؟ يااه… العيلة كبرت بجد.”
أمنية نزلت عينيها، ما ردتش.
فرج أشار لماما (اللي لابسة القناع) وقال للبنت:
“دي صاحبتي اللي رتبتلك الجلسة. هتاخدك الأوضة وتجهزك.”
ماما – تحت القناع – مدت إيدها، وأخدت البنت من إيدها بهدوء، ومشيت ناحية الأوضة الكبيرة. البنت مشيت وراها بدون كلام.
لما دخلوا، فرج قفل الباب وراهم، وبص لينا.
“يلا. نجهز الكاميرا والألعاب. الليلة دي هتبقى مختلفة.”
داخل الأوضة، ماما (ليلى ما تعرفش إنها أمي) بدأت تفك فستان البنت براحة. لما بقت ملط، ربطت إيديها ورجليها على أعمدة السرير بوضع مفتوح تمامًا. البنت كانت بتتنفس بسرعة، بس مش خايفة – واضح إنها متعودة على النوع ده.
فرج دخل، وبعده روان وأمنية وأنا. مصطفى كان قاعد بره على الكنبة يشرب ويتفرج من بعيد.
فرج قرب من البنت، رفع القناع شوية من تحت علشان يبوسها، وبعدين نزل يلحس كسها براحة. هي بدأت تصوت بسرعة، جسمها بيترعش.
روان قربت مني، همست في ودني:
“صوّر كويس يا آدم… دي أول مرة بنشتري بنت غريبة. لازم نحتفظ بالذكرى.”
بدأت أصور. فرج دخل فيها من قدام، وبعدين قلبها ودخل في طيزها. البنت كانت بتصرخ من اللذة، مش قادرة تتحكم في صوتها.
ماما – لسة لابسة القناع – قربت، ونزلت تلحس بزاز البنت وهي بتتناك. أمنية كانت بتلعب في نفسها وهي بتتفرج.
بعدين فرج نادى عليا:
“تعالى يا آدم… جربها.”
قربت، دخلت في كسها وهي لسة متناكة من فرج في طيزها. الإحساس كان مزدوج ومجنون. البنت كانت بتصوت وبتقول كلام متقطع:
“آه… كمان… فشخوني… أنا لبوتكم…”
روان ركبت فوق وشها، خلتها تلحس كسها. ماما نزلت تمص زب فرج وهو بيتفرج.
الليلة استمرت لحد الفجر. البنت جابت شهوتها مرات كتير، لحد ما بقت مرهقة تمامًا. فرج أعطاها فلوسها، ومصطفى طلع معاها بره، ووداها تاكسي.
لما رجع، فرج قعد وقال:
“كويس جدًا. دي كانت التجربة الأولى. الجاي أحلى.”
بص لأمنية وقال:
“بكرة هتجيبي صاحبتك ريهام. نفس الطريقة.”
أمنية هزت راسها بدون نقاش.
ماما قلعت القناع، وجهها مليان عرق وشهوة.
“وأنا؟” سألت.
فرج باسها على شفايفها.
“إنتِ الملكة هنا يا أماني. إنتِ اللي هتفتحي الباب لكل الضيوف الجايين.”
ونمنا، وأنا حاسس إن البيت ده مش بس بقى مملكة… ده بقى مصنع للشهوة، وإحنا كلنا آلات فيه.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية اروى وعاصم - أول مرة احب الفصل السادس عشر 16 بقلم شيماء صبحي

 

لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية آدم وروان أخته)

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *