روايات

رواية آدم وروان أخته الفصل الثامن 8 بقلم ناهد ابراهيم

رواية آدم وروان أخته الفصل الثامن 8 بقلم ناهد ابراهيم

 

 

البارت الثامن

 

اليوم اللي بعده كان مختلف.
الجو في البيت بقى ثقيل، مش من التعب بس، من نوع من الترقب المريب. فرج كان قاعد في الصالة من الصبح، لابس بدلة سودا نضيفة – أول مرة أشوفه كده – وكأنه رايح مناسبة رسمية. روان كانت نازلة تشتري حاجات زي ما طلب، ورجعت حوالي الضهر بحقيبة كبيرة فيها فساتين قصيرة، كعب عالي، ومكياج تقيل.
ماما كانت في المطبخ، بتعمل أكل زيادة – رز بلبن، محشي، لحمة مشوية – وكأننا مستنيين ضيوف مهمين. وجهها كان هادي، بس عينيها فيها توتر واضح.
الساعة ٦ مساءً، فرج قام وقال بصوت هادي:
“روان، روحي استقبليها تحت. متخليهاش تتردد.”
روان هزت راسها ونزلت. بعد ربع ساعة، رجعت ومعاها أمنية.
أمنية كانت لابسة فستان أحمر قصير جدًا، مكياج خفيف بس جذاب، وشعرها مفرود على كتفها. لما دخلت الصالة، ابتسمت ابتسامة مرتبكة شوية، وبصت لينا كلنا.
“مساء الخير… آدم؟” قالت لما شافتني، وعينيها اتسعت. “إنت هنا؟”
فرج قام وقرب منها، حط إيده على وسطها براحة.
“أهلاً يا أمنية. تعالي اقعدي. إحنا هنا كلنا مستنيينك.”
أمنية بصت حواليها: روان واقفة جنبه، ماما خارجة من المطبخ وبتبتسم بتوتر، وأنا قاعد على الكنبة.
“أنا… مش فاهمة. روان قالتلي إن فيه مفاجأة كبيرة، بس ما قالتليش إنها عزومة عائلية.”
فرج ضحك ضحكة خفيفة وشدّها تقعد جنبه.
“ده مش عزومة عادية يا حبيبتي. ده بداية حياة جديدة ليكي… معانا.”
أمنية بصت لي تاني، كأنها بتستنجد.
“آدم… إنت عارف إيه اللي بيحصل؟”
قبل ما أرد، روان قربت وقعدت على ركبة فرج التانية، وحطت إيدها على كتفه.
“آدم مش بس عارف… آدم جزء من العيلة دي دلوقتي. وإنتِ كمان هتبقي جزء.”
أمنية حاولت تقوم، بس فرج مسك إيدها برفق – بس قوة كفاية تخليها تقعد مكانها.
“متخافيش. محدش هيأذيكي. بالعكس… إحنا هنعلمك إزاي تتبسطي أكتر مما تخيلتي.”
ماما دخلت بالصينية، حطتها على الترابيزة، وبصت لأمنية بعين فيها رحمة وشهوة في نفس الوقت.
“كلي يا بنتي… هتحتاجي طاقة الليلة دي.”
أمنية بصت للأكل، بعدين لينا كلنا، وبدأت تفهم تدريجيًا.
“إنتوا… كلكم؟” سألت بصوت مرتجف.
روان ابتسمت وهي بتقرب منها، وباستها على خدها براحة.
“أيوه يا حبيبتي. كلنا. وإنتِ النهاردة هتبقي الضيفة الجديدة… اللي هنفتحلها الباب على العالم ده.”
فرج قام، شدها من إيدها، ومشي ناحية الأوضة الكبيرة. روان وماما مشيوا وراه، وأنا كمان قمت.
داخل الأوضة، فرج قلع الجاكيت بتاعه، وبعدين الفانلة، وبقى ببنطلون بس.
“يلا يا أمنية… قلعي هدومك براحتك. محدش هيستعجلك.”
أمنية وقفت مكانها، عينيها مليانة دموع.
“أنا… أنا مش عاوزة. أنا جيت أقابل آدم وأصحابه… مش كده.”
روان قربت منها، حطت إيديها على كتفيها.
“إنتِ عارفة إنك بتحبي الإثارة. شفتك في الحفلة الأخيرة… كنتِ هايجة وإنتِ بتتفرجي عليا وأنا بتناك من الولاد. دلوقتي هتكوني جزء من اللي بيحصل.”
أمنية بصت لي، كأنها بتترجاني أوقف اللي بيحصل.
“آدم… قولهم يسيبوني.”
فرج بصلي بنظرة تحذير.
“قولها يا آدم… قولها الحقيقة.”
بلعت ريقي، وبصيت لأمنية.
“أمنية… أنا مش قادر أوقفهم. ومش عاوز أوقفهم. ده اللي بيحصل في البيت ده… وأنا جزء منه.”
دموعها نزلت، بس ما حركتش. روان بدأت تفك أزرار فستانها براحة، وأمنية سابتها – مش مقاومة، بس استسلام.
لما بقت ملط، فرج شدها ناحية السرير، ونيمها على ضهرها.
“الليلة دي هتبقي ليكي يا أمنية. هنعلمك إزاي تكوني لبوة زينا.”
روان ركبت فوق وشها، وخلتها تلحس كسها. ماما قربت من صدرها، وبدأت تمص حلماتها. أنا كنت واقف جنب السرير، زبي واقف، وفرج قرب مني، مسكني من وسطي.
“تعالى يا آدم… ساعدني نفتحها الأول.”
دخلنا مع بعض. أنا في كسها، وفرج في طيزها. أمنية صرخت في الأول، بس بعد شوية بدأت تتحرك تحتنا، وصوتها تحول من صرخة ألم لآهات لذة.
روان وماما كانوا بيلعبوا في جسمها، بيبوسوها ويلحسوها في كل حتة.
الليلة دي استمرت طويلة. أمنية جابت شهوتها مرات كتير، لحد ما بقت مرهقة ومش قادرة تتحرك. في الآخر، نامت بين روان وماما، وفرج قاعد يتفرج عليها زي ما يكون بيفتخر بـ”إضافته الجديدة”.
قبل ما ننام، فرج بصلنا كلنا وقال:
“من بكرة… أمنية هتبقى جزء دائم. وهنبدأ نجيب ناس تانية. العيلة كبرت… واللعبة لسة في البداية.”
أمنية، وهي نايمة نص نوم، همست بصوت ضعيف:
“أنا… مش هقدر أرجع تاني.”
روان باستها على جبينها.
“مش هتحتاجي ترجعي يا حبيبتي. إنتِ هنا دلوقتي… معانا للأبد.”
ونمت، وأنا حاسس إن البيت ده بقى سجن من لذة… وإحنا كلنا سجناء فيه.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية رغبة في الإنتقام الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم نوسة حمد

 

لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية آدم وروان أخته)

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *