روايات

رواية آدم وروان أخته الفصل السابع 7 بقلم ناهد ابراهيم

رواية آدم وروان أخته الفصل السابع 7 بقلم ناهد ابراهيم

 

 

البارت السابع

 

اليوم اللي بعده كان أول يوم رسمي تحت “جدول فرج”.
الصبح بدري، قبل ما ماما تنزل الشغل، كان فرج داخل البيت زي ما يكون صاحب البيت من زمان. الباب ما اتقفلش وراه حتى. دخل المطبخ، لقى ماما واقفة تعمل الشاي بسرعة، لابسة روب خفيف فوق قميص نوم شفاف، وشعرها لسة مبلول من الدش.
“صباح الخير يا لبوة” قال وهو بيقرب من وراها، حط إيده على طيزها من تحت الروب وضغط براحة.
ماما اتخضت شوية، لكن ما بعدتش. بالعكس، استندت عليه شوية.
“الولاد لسة نايمين” همست.
“تمام.. يعني عندنا ربع ساعة قبل ما أصحيهم” رد وهو بيرفع الروب من ورا وينزل البنطلون الداخلي بتاعها لحد ركبتها.
ما أخدش وقت. رفع رجلها اليمين وحطها على كرسي المطبخ، ودخل فيها من ورا مرة واحدة. ماما عضت على إيدها علشان ما تصوتش، لكن جسمها كان بيترعش من أول دفعة.
أنا صحيت على صوت الطبق اللي وقع من إيدها. نزلت من أوضتي بهدوء، وقفت ورا باب المطبخ المفتوح شوية. شفت المشهد كله: فرج بيحرك وسطه بسرعة، وماما ماسكة في الحوض بإيديها الاتنين، وشها مليان لذة وذل.
ما دخلتش. فضلت أتفرج لحد ما فرج طلع ونزل على طيزها، وبعدين مسح زبه في الروب ومشي كأن مفيش حاجة حصلت.
“روحي اتظبطي وانزلي الشغل” قال وهو بيعدل جلابيته. “عاوزك ترجعي بدري النهاردة.”
ماما هزت راسها بدون ما تبص ناحيتي، ودخلت الحمام تترتب.
فرج لما شافني واقف، ابتسم.
“صباح الخير يا آدم. شفت الروتين الصباحي؟”
“أيوه” قلت بصوت واطي.
“كويس. من النهاردة كل يوم هتبقى كده. الصبح ماما، الضهر روان، والليل كلكم. فاهم؟”
هزيت راسي.
روان صحيت بعد شوية، نزلت بتيشرت واسع وبنطلون داخلي، شعرها متلخبط. لما شافت فرج قاعد على الكنبة، راحت قعدت جنبه على طول، حطت راسها على كتفه.
“عاوز إيه النهاردة؟” سألته بصوت ناعم.
“عاوزك تروحي تشتري حاجات معينة” قال وطلّع ورقة مكتوب عليها قايمة. “ديلدو كبير، كريم تخدير خفيف للطيز، حزام جلد مع رباطات، وكمامة فم. هتجيبيهم من المحل اللي في وسط البلد، اللي قولتلك عليه قبل كده.”
روان أخدت الورقة وبصت فيها، ابتسمت.
“حاضر يا دكر.”
“وخلّي بالك.. متأخريش. عاوز نجرب الحاجات دي الليلة دي.”
روان بصت لي وغمزت.
“هتيجي معايا يا آدم ولا هتفضل هنا تسمع أمك وهي بتتركب فرج تاني؟”
“هاجي معاكي” قلت بسرعة.
خرجنا سوا، ركبنا تاكسي وراحنا المحل. المكان كان في شارع جانبي، واجهته عادية جداً من بره، لكن جواه كان مليان أدوات جنسية من كل نوع. البياع عرف روان على طول، سلم عليها باسمها.
“عاملة إيه يا روان؟ جايبة معاكي واحد جديد؟”
“ده أخويا” قالت ببرود وهي بتدفع الفلوس. “بس ده مش هيستخدم الحاجات دي.. هو اللي هيتعمل عليه.”
البياع ضحك، وأنا حسيت وشي بيحمر، لكن ما علّقتش.
رجعنا البيت بالشنطة. فرج كان لسة موجود، قاعد مع ماما اللي رجعت من الشغل بدري زي ما طلب. كانت لابسة فستان قصير أسود، ومكياج تقيل، شكلها كانت مستعدة.
“يلا” قال فرج. “نروح الأوضة الكبيرة.”
دخلنا كلنا. فرج قلع هدومه الأول، وبعدين أمرنا نعمل زيه.
“روان، البسي الحزام الجلد ده واربطي أخوكي على السرير.”
روان عملت اللي قاله. ربطتني من إيديا ورجليا على أعمدة السرير، جسمي ممدود على بطني، طيزي مرفوعة.
فرج قرب، حط الكريم على طيزي، وبعدين دخل صباع، وبعدين اتنين.
“النهاردة هنجرب حاجة جديدة” قال. “هدخل فيك وفي أمك في نفس الوقت.”
ماما بصتله برعب خفيف.
“إزاي؟”
“هتعرفي دلوقتي.”
خلاني أنام على ضهري، وبعدين رفع ماما وحطها فوقي، كسها قصاد زبي. دخلت فيها، وبعدين فرج دخل في طيزي من ورا. الإحساس كان مزدوج: كس ماما سخن وضيق حوالين زبي، وطيزي بتتفتح على زب فرج الكبير.
روان كانت واقفة بتتفرج، إيدها بين رجليها.
“آه يا فرج… دول ابني وبنتي… دول تحتك” قالت ماما وهي بتترعش.
فرج بدأ يتحرك، وكل حركة كانت بتخليني أحس بماما أكتر، وهي تحس بيا أكتر.
روان قربت، قعدت على وش ماما، وخلتها تلحسها وهي فوقينا كلنا.
الليلة دي استمرت ساعات. فرج بدّل بينا كلنا، جرب الديلدو في روان وفي ماما، وربطني أنا وخلاني أتفرج وأنا مربوط لحد ما جابوا شهوتهم مرات كتير.
في الآخر، وإحنا كلنا مرهقين وملط على السرير، فرج قال بصوت هادي:
“من بكرة هنجيب أمنية. وهتكون أول ضيفة رسمية في العيلة.”
روان ابتسمت وهي بتحضن ماما.
“وأنا هقولها إن فيه مفاجأة كبيرة مستنياها.”
ماما بصت لفرج بعين فيها استسلام كامل.
“هتعمل إيه فيها؟”
فرج حط إيده على طيزها.
“نفس اللي بعمله فيكم… هتتعلم تكون لبوة زيكم.”
ونمت، وأنا حاسس إن البيت ده مش هيرجع زي الأول تاني أبدًا.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية منقذي اللطيف الفصل الثامن 8 بقلم ندى محمود

 

لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية آدم وروان أخته)

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *