روايات

رواية آدم وروان أخته الفصل السادس 6 بقلم ناهد ابراهيم

رواية آدم وروان أخته الفصل السادس 6 بقلم ناهد ابراهيم

 

 

البارت السادس

 

النوم ما دامش طويل.
بعد ساعة ونص تقريباً، صحيت على صوت آهات خفيفة ومتقطعة. النور الخافت لسة موجود، بس الجو في الأوضة اتغير. ريحة الجنس والعرق بقت أقوى، والسرير بيتهز براحة منتظمة.
فتحت عيني شوية.
فرج كان نايم على ضهره في النص، وروان فوقة، قاعدة على زبه ببطء شديد، بتتحرك لفوق وتحت زي اللي بتتعبد. إيديها على صدره، وشعرها نازل على وشها، وهي مغمضة عينيها وبتعض على شفايفها علشان ما تصوتش عالي.
ماما كانت نايمة على جنبها جنبهم، رجلها مرفوعة شوية، وإيد فرج الشمال داخلة بين فخادها، بيلعب في كسها براحة وهو نايم على ضهره. هي كانت صاحية، عينيها مفتوحة نص فتحة، بتتفرج على روان وهي بتتركب أبوها الجديد، وبتتنفس بسرعة.
لما حسّت إني صحيت، بصت ناحيتي. نظرة فيها خليط غريب: خجل، استسلام، ونوع من التحدي اللي ما شفتهوش فيها قبل كده.
“صحيت يا آدم؟” همست بصوت مبحوح.
روان سمعت صوتها، فتحت عينيها وبصت لي. ابتسمت ابتسامة ماكرة وهي لسة بتتحرك فوق فرج.
“تعالى يا حبيبي… ماما محتاجة حد يريّحها وإحنا بنشتغل.”
فرج فتح عينيه ببطء، وبص لي من تحت روان.
“يلا يا ولد… أمك مستنياك. خلّيها تحس إن ابنها لسة بيحبها.”
قمت من مكاني، زبي كان واقف من ساعة ما سمعت الحركة. ركبت على السرير من الناحية التانية، قربت من ماما. هي فتحت رجليها أكتر بدون ما أطلب، وكسها كان مبلول ومنتفخ من لعب إيد فرج.
دخلت فيها براحة. كانت سخنة جداً، ومشدودة رغم كل اللي حصل. أول ما دخلت كلي، طلعت آهة طويلة مكتومة وحطت إيدها على بقها.
روان بصت لنا وهي بتزيد سرعتها فوق فرج.
“شايفين؟” قالت بصوت فيه هيجان واضح. “أمي وابنها بيتناكوا جنب بعض… زي العيلة المثالية.”
فرج ضحك ضحكة خشنة ومسك وسط روان بإيديه الاتنين، وبدأ يرفعها وينزلها بعنف أكبر. روان بدأت تصوت بصوت عالي، مش قادرة تكتم.
“آه يا فرج… فشخني… أنا لبوتك… أنا بنتك المتناكة…”
ماما سمعت كلام روان، وعينيها اتملت دموع، بس مش دموع زعل. نوع من الإثارة الممنوعة. شدت إيدي على ضهرها وقربت وشها من وشي.
“آدم… نيكني أقوى… خلّيني أحس إنك ابني… وفي نفس الوقت راجلي.”
بدأت أزيد السرعة، وهي بدأت تتحرك تحتي، تلاقيني في كل دفعة. إيد فرج كانت لسة بتلعب في كسها من تحت وأنا بنيكها، وده خلاها تترعش بسرعة.
بعد دقايق قليلة، روان جابت شهوتها الأولى فوق فرج، صرخت صرخة طويلة وحطت إيديها على صدره علشان تثبت نفسها. فرج ما وقفش، رفعها ونيمها على ضهرها جنب ماما، ودخل فيها تاني بعنف.
“دورك يا أماني” قال لماما وهو بيبص لها. “خلّي ابنك يشوف إزاي أمّه بتجيب شهوتها وهو جواها.”
ماما شدت رجليها حوالين وسطي أكتر، وبدأت تقول كلام متقطع:
“آه يا آدم… نيكني… أنا أمك… أنا شرموطتك… فشخني زي ما فرج بيفشخ أختك…”
فرج بص لي وابتسم.
“سمعت يا ولد؟ أمك عاوزة تتفشخ من ابنها. يلا، وريني إزاي بتفشخ أمك.”
زدت السرعة، وماما بدأت تترعش تحتي. جابت شهوتها بصوت مكتوم، جسمها كله اتشنج، وكسها انقبض عليا جامد لحد ما حسيت إني هجيب. طلعت بسرعة، ونزلت على بطنها وصدرها.
فرج طلع من روان، وقرب من ماما، ودخل في كسها اللي لسة بيترعش. بدأ ينيكها بعنف قدامي، وهي بتصوت وبتقول:
“آه يا فرج… أنت دكري… أنت راجل البيت… فشخني قدام ولادي…”
روان قربت مني، مسكت زبي اللي لسة مبلول، وبدأت تمصه وهي بتتفرج على فرج وهو بينيك ماما.
بعد شوية، فرج قرب يجيب. طلع من ماما، وقرب من وشها، ونزل في بقها. ماما شربت كل حاجة، وبعدين بصت لي بعين فيها حب غريب.
“تعالى يا حبيبي” قالت بهمس. “نضف أمك.”
قربت، وبدأت ألحس كسها اللي كان مليان لبن فرج. طعمه مالح وحامض، بس الإحساس كان يجنن. روان كانت بتلحس صدر ماما وبتبوسها في نفس الوقت.
فرج قعد يتفرج علينا، وبيضحك براحة.
“أحلى عيلة في الدنيا” قال. “من بكرة هنعمل جدول. الصبح مع أمكم قبل الشغل، الضهر مع روان، والليل كلنا مع بعض. وكل يوم هنجرب حاجة جديدة.”
روان بصتله وابتسمت.
“وأمنية؟” سألت. “هتجيبها معانا ولا لسه بدري؟”
فرج ضحك.
“أمنية دي هتيجي قريب. بس الأول لازم نضبط العيلة دي كويس. بعدين ندخل ناس برة… خطوة خطوة.”
ماما كانت لسة بتتنفس بصعوبة، وبصت لينا كلنا.
“أنا… أنا موافقة على كل حاجة” قالت بصوت ضعيف. “بس… خلّونا نحافظ على السر. محدش برة يعرف.”
فرج حط إيده على راسها زي ما بيطبطب على بنت صغيرة.
“متخافيش يا لبوة. السر هيفضل جوا البيت ده… لحد ما نقرر نكبر العيلة.”
ونمنا تاني، التلاتة حوالين فرج زي الكلاب اللي بتحرس سيدها.
بس المرة دي، كنت حاسس إن مفيش رجوع.
البيت ده بقى مملكة فرج، واحنا كلنا – أنا، روان، ماما – بقينا مجرد لبوات تحت أمره.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية زوجتي الشرقية الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم سيليا البحيري

 

لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية آدم وروان أخته)

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *