روايات

رواية آدم وروان أخته الفصل الخامس 5 بقلم ناهد ابراهيم

رواية آدم وروان أخته الفصل الخامس 5 بقلم ناهد ابراهيم

 

 

البارت الخامس

 

الباب اتقفل بهدوء، بس الصوت كان زي ضربة في صدري. الأوضة الكبيرة بتاعت ماما كانت مضلمة شوية، النور الخافت جاي من الأباجورة الصغيرة على الكومودينو. ريحة العطر اللي بتحبه ماما – اللي فيه لمسة فانيليا ومسك – مختلطة بريحة العرق والجنس اللي مالية المكان.
فرج وقف في النص، زبه لسة نص واقف، لامع من اللي حصل قبل شوية. بص لينا التلاتة – أنا، روان، ماما – وابتسم ابتسامة عريضة بطيئة.
“طب يلا.. محدش يقف كده زي التماثيل. إحنا هنا عيلة واحدة دلوقتي، مفيش أسرار.”
روان كانت أول واحدة تحركت. خطت خطوتين ناحية السرير، عينيها مش بتفارق فرج. قلعت اللي كان لسة عليها – قطعة داخلية صغيرة سودا – ورمتها على الأرض. جسمها الأبيض كان بيلمع تحت النور الخافت، وعلامات الحفلة اللي فاتت لسة باينة على فخادها ورقبتها.
“أنا عاوزة أشوف الأول” قالت بصوت هادي بس فيه تحدي. “عاوزة أشوفك وإنت بتفشخ أمي قدامي.. وأخويا يساعدك.”
ماما شهقت بصوت مكتوم:
“روان.. بلاش كده.”
روان بصت لماما بنظرة نار:
“بلاش إيه؟ إنتِ اللي خليتي الواد ده يدخل حياتنا. دلوقتي عاوزة أشوف النتيجة بعيني.”
فرج ضحك ضحكة خفيفة ومد إيده لماما.
“تعالي يا أماني.. خلّي بنتك تشوف إزاي أمها بتتركب.”
ماما ترددت ثانية، بس بعدين مشت ناحيته بخطوات بطيئة. لما وصلت قدامه، فرج مسكها من وسطها ولفها ناحيتي وروان، خلاها تقابلنا.
“شوفوا أمكم يا ولاد” قال وهو بيرفع القميص الشفاف لحد وسطها. “جسمها لسة سخن، كسيها مبلول، وعلامات إيدي باينة على طيزها. دي مش أم.. دي لبوة مستعدة تتناك في أي وقت.”
روان قربت خطوة، عينيها على كس ماما اللي كان فعلاً لامع ومنتفخ شوية.
“ده من اللي حصل تحت؟” سألت بهمس.
فرج هز راسه:
“أيوه.. الواد اللي كان معاها تحت فشخها ساعة ونص قبل ما أجي أخلّص عليها. نزل جواها مرتين، وهي شربت اللي فاضل.”
ماما نزلت راسها، خدودها حمرا من الخجل والشهوة مع بعض.
أنا كنت واقف ساكت، زبي واقف من ساعة ما دخلنا الأوضة. روان لاحظت، مدت إيدها ومسكتني من فوق البنطلون.
“شايف يا آدم؟” قالت وهي بتضغط براحة. “ده اللي بيحصل في البيت من زمان.. وإحنا كنا بنسمع ونتفرج من بعيد. دلوقتي هنكون في النص.”
فرج شدها ناحيته، ونيم ماما على السرير على ضهرها. رفع رجليها لفوق، وفتحها قدامنا كلنا. كسها كان مفتوح شوية، لونه وردي غامق، وفيه لمعة واضحة.
“تعالى يا آدم” قال فرج. “ساعدني أدخل في أمك.”
قربت، ركبت على السرير جنبه. مسكت زبه – كان سخن وثقيل – وعدلته على كس ماما. هي كانت بتتنفس بسرعة، عينيها مغمضة.
دخل فرج راس زبه براحة، ماما طلعت آهة طويلة. بعدين دفع شوية، ودخل نصه. أنا كنت ماسك زبه من تحت، بحرك إيدي معاه كأني بساعده يدخل أكتر.
روان كانت واقفة جنب السرير، إيدها بين رجليها، بتلعب في نفسها وهي بتتفرج.
“كمان” قالت روان بصوت مبحوح. “فشخها يا فرج.. خلّي أخويا يشوف إزاي أمه بتتناك.”
فرج دفع مرة واحدة قوية، دخل كله. ماما صرخت صرخة مكتومة وحطت إيدها على بقها. فرج بدأ يتحرك ببطء في الأول، بعدين زاد السرعة. كل ما يطلع ويدخل، صوت الرزع كان بيملى الأوضة.
أنا كنت جنبهم، زبي في إيد روان دلوقتي، وهي بتمصّعه وهي بتتفرج. بعد شوية، فرج طلع من ماما وقالي:
“يلا يا آدم.. جرب كس أمك.”
ماما فتحت عينيها فجأة، بصت لي برعب وشهوة في نفس الوقت.
“لا.. مش كده” قالت بصوت ضعيف.
روان قربت من ماما، وباستها على شفايفها بوسة طويلة، بعدين همست في ودنها:
“خلاص يا ماما.. كفاية تمثيل. إحنا كلنا عارفين إنك عاوزاه.”
ماما سكتت، وبعدين فتحت رجليها أكتر.
قربت منها، زبي واقف زي الحديد. حطيته على كسها، ودخلت براحة. كانت سخنة ومبلولة فشخ، دخلت بسهولة. أول ما دخلت كلي، ماما طلعت آهة طويلة وحطت إيديها على ضهري.
فرج كان واقف جنبنا، بيفرك زبه وهو بيتفرج. بعدين شدها من شعرها براحة، وخلاها تلف وشها ناحيته وتمصّه وهي متناكة مني.
روان طلعت على السرير، قعدت فوق وش ماما، وفتحت رجليها قدامها.
“الحسي يا ماما” قالت. “دوقي كسي زي ما كنتِ بتدوقي زب فرج.”
ماما مدّت لسانها، وبدأت تلحس روان وهي بتتناك مني. المنظر كان يجنن – أمي بتلحس أختي، وأنا بنيكها، وفرج بيتمص من ماما.
فضلنا كده دقايق طويلة، لحد ما حسيت إني قربت. طلعت من ماما بسرعة، وقربت من وشها. فرج شد روان بعيد شوية، ونزلنا الاتنين على وش ماما. نزلت أنا الأول، بعدين فرج نزل بعده مباشرة. لبننا اختلط على وشها وصدرها.
روان نزلت تلحس اللي نزل، وماما كانت بتتنفس بصعوبة، عينيها نص مغمضة.
فرج قعد على طرف السرير، وبصلنا كلنا.
“دي أول ليلة رسمية للعيلة الجديدة” قال وهو بيضحك. “من بكرة.. كل يوم هيبقى أحلى من اللي قبله.”
بصيت لماما، كانت بتبصلي بعين فيها حب وذنب وشهوة. بعدين بصيت لروان، كانت بتبتسم ابتسامة ماكرة.
“عاوزين نكمل دلوقتي ولا نرتاح شوية؟” سألت روان.
فرج رد:
“نرتاح نص ساعة.. وبعدين نكمل. الطياز دي كلها مستنيا دورها.”
ونمنا التلاتة جنبه على السرير الكبير، ملط، متعانقين، وفرج في النص زي الملك بتاعنا.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية وردة حمرا في حي الزمالك الفصل الثالث 3 بقلم The Last Line

 

لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية آدم وروان أخته)

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *