رواية آدم وروان أخته الفصل الثاني 2 بقلم ناهد ابراهيم
رواية آدم وروان أخته الفصل الثاني 2 بقلم ناهد ابراهيم
البارت الثاني
لبست انا كمان وظبطنا البيت علشان ماما خلاص جاية وروان سالتني اية مبسوط قولتلها المهم انتي ياحبيبي تكوني مبسوطة
اتصلت ماما علي روان خرجت انا اروح اوضتي وروان ردت عليها بس انا سمعت كلمة مش عارف صح ولا سمعت غلط
سمعت روان بتقول لماما اة خلاص نزل ومشي
الكلمة جت في ودني بس مركزتش ودخلت علي اوضتي وصلت ماما بعدها واتغدينا وريحت شوية صحيت بعد شوية كانوا اصحابي بيتصلوا قمت البس وانزلهم لاقيت روان كمان بتلبس وخارجة
نزلنا سوا بقولها رايحة فين كدة قالتلي خارجة عادي قولنلها الصراحة اية قالتلي هعدي علي طارق في البيت شوية قولتلها ازاي لسة احمد سايبك من شوية قالتلي عادي بقي انت هتنق عليا ولا اية انا عادي ممكن اتناك ٢٤ساعة مش هشبع
سكت ونزلنا سالتني ساكت لية قولنلها لاعادي مفيش حاجة وانا كان نفسي الصراحة اروح معاها وهي اخدت بالها قالتلي انا عارفة انك عاوز تيجي بس لسة طارق ومصطفي ميعرفوش حاجة هاحاول اوشوفلها حل وبعد كدة تبقي تيجي علشان منفضحش واتفقنا علي كدة وكل واحد اخد عربيتة ومشي
قعدت شوية مع صحابي وكنت مش علي بعضي خالص الهيجان هيموتني مش قادر ابطل تفكير ان اختي مع واحد في بيتة فاشخها دلوقتي زبي مكنش بينام وكدة هتفضح قدام صحابي مقدرتش اقعد ربع ساعة وقولتلهم انا تعبان النهاردة مش قادر اقعد انا مروح
ورجعت فعلا البيت ودخلت كان صوت ماما بتتكلم في الموبايل مع حد ولما دخلت سمعتها بتقولة خلي بالك ادم رجع وقفلت سالتها بتكلمي مين قالتلي لا دي روان اختك بشوفها فين
قولت في سري احاااااا زمانها كانت بترد عليكي وهي مركوبة دلوقتي متقلقيش عليها
سالتها وقالتلك فين
قالتلي مع نورهان ومي اصحابها قولتلها ماشي
ودخلت اوضتي وزعلان اني مش مع روان كان زماني شايفها لتاني مرة نفس اليوم بس يلا الايام جاية
رن بعدها جرس الباب قولت مستحيل روان تكون رجعت بالسرعة دي ولا ماما هي كمان مستنية حد ولا اية
اتاخرت مخرجتش وماما الي فتحت هي وكنت واقف ورا الباب اشوف مين
بعد الي شوفتة من روان بقيت بشك في اي حاجة
بس كان عم فرج البواب جايب حاجات لماما من تحت
دخلت ماما ادامة علي المطبخ وهو شايل الحاجة ودخل وراها دخل الحاجة وخرجوا علي طول وماما رجعت بتحاسبة علي بابا الشقة
بعد مااخد حسابة لاقيتة بيبص حوالية اطمن ان مفيش حد شايفة وانا ورا الباب مش شايفني وماما ضهرها ليا
لاقيتة حط ادية علي طيز ماما وقالها كلام في ودنها مسمعتوش خالص ماما شدت نفسها بعيد عنة شوية وشالت ايدية وزقتة خرج وقفلت الباب
انا بعدت عن الباب بسرعة علشان اكيد هتبص عليا
فعلا لاقيتها خبطت عليا ودخلت بتقولي دا عم فرج كان جايبلي طلبات من تحت وكان بيدخلها
حستها داخلة تتطمن فية حاجة شفتها ولا لا
عملت فيها اهبل ومش فاهم حاجة وهي اتاكدت اني مشفتش حاجة
بعد ماخرجت انا مكنتش مصدق الي شوفتة احاااااااا وماما كمان ومع مين فرج البواب احاا
موصفلتكوش ماما
ماما اماني ٤٨ سنة طويلة ورفيعة فيها من جسم غادة عبدالرازق كدة شغالة في بنك ومهتمة بجسمها وشكلها اوووي ميبانش عليها السن خالص تحسها هي وروان اخوات
وعم فرج بواب البيت راجل صعيدي ضخم حوالي ٥٠ سنة عندة شنب ضخم زية دايما لابس جلابية وتحسة هالك كدة في نفسة
المهم انا كانت دماغي هتتفجر من كل الي شوفتة من روان واماني نمت بعدها وصحيت من التعب تاني يوم الصبح كانت ماما نزلت الشغل وبقي احمد بيجي البيت عادي بقي اي وقت طالما ماما مش موجودة وداخل وخارج كانة بقي واحد من البيت صحيت لاقيتة قاعد في اوضة روان وبيتفرج علي التلفيزيون وروان بتجهز فطار
حطت روان الفطار وقعدنا نفطر احنا التلاتة
احمد اخد روان علي رجلة ومش سابها تقعد علي كرسي لوحدها وقعد ياكلها وتاكلة والدنيا بدات تسخن منهم قالي معلش يا ادم واحد علي السريع وهرجع اكمل فطار معاك واخدها ودخلو الاوضة
كان حوار ماما شاغلني اكتر مدخلتش ولا بصيت عليهم بس سامع صوتهم وروان عمالة تصوت
خرجوا بعد شوية ونزل احمد علشان عندة مشوار
وقعدت انا وروان لوحدنا كنت هموت واتكلم مع حد في حوار ماما دة وكانت انسب واحدة روان
اكيد مش هتزعل اوي هي بتعمل اوسخ من كدة
قولتلها احنا مش اتفقتا تبقي بينا صراحة قالتلي طبعا وانا مش بخبي عليك حاجة خلاص وانت شفت بنفسك
قولتلها انا شوفت موقف امبارح بليل مش عارف حصل ازاي وحكتلها الي شوفتة حسيت انها مش مخضوضة زيي كدة حسيتها عارفة حاجة وقعدت اقولها لو تعرفي حاجة عرفيني احنا اتفقنا وبينا عهد
قالتي بص يا ادم حوار الهيجان الي عندي دة وراثة ماما كمان كدة وانا اخدتة منها تحسها جينات كدة بنكون دايما هايجانين ماما كمان زيي كدة مش بتقدر تستحمل تعيش من غير راجل فحاول تتقبل الامر كدة علشان نعرف نعيش
انا اتصدمت من كلامها يعني انتي عارفة
قالتلي اة عارفة واقفل علي الحوار هي كفاية دلوقتي عم فرج مكفيها ومخلص عليها لو مفيش فرج ممكن يبقي فية اكتر من حد زيي كدة فسيبها مع فرج وخلاص وهي مبسوطة فششششخ معاة واكيد مش هتبقي عاوزها زعلانة
ولا بتسال علشان عاوز تشوفها هي كمان
مكنتش عارف ارد بجد مكنتش اصلا عارف انا بعمل كدة علشان زعلان ولا علشان اشوفها سكتت ومردتش علي روان
قالتلي علشان الي الاتفاق الي بينا وانك طلعت جدع معايا انا ممكن اخليك تشوفهم من غير ماحد يشوفك
قولتلها ازاي
قالتلي بليل لما بتتزل انت وتتاخر برة زي كل يوم هو ببكون هنا وامك بتنزلني انا كمان بتخاف يطمع فيا بس لاني عرفت بقت تقولي اخرجي شوية علي مانخلص وارن عليكي ترجعي
بتخاف الطشة منها
بليل هخبيك في اوضتي وشوف الي هيحصل بس اوعي يشوفوك ومتنساش تقفل موبايلك علشان ميفضحكش تاني
احاااا هشوف ماما كمان انا مش مصدق
بدات اتخيل ماما كمان وكنت هايج فشخ
رجعت ماما من الشغل وجيت وقت ما بنزل انا ولبست ونزلت بس وقفت ورا الباب بعد شوية روان فتحتلي وخبتني في الاوضة عندها علشان قدام اوضة ماما ودخلت في الدولاب وفاتح الباب حتة صغيرة شايف منها اوضة ماما ولبست هي كمان ونزلت
بعد شوية صغيرة كان جرس الباب بيرن وكان طبعا عم فرج دخل وسمعت صوتة وكان صوتة اصلا تخين كدة ويخوف لوحدة وقال لماما جرا اية يامرة يالبوة بمسك طيزك الصبح بتبعدي عني كس امك دا انا هربيكي من الاول وجديد كانوا لسة في الصالة فاسامع صوتة بس مش شايف بيعمل اية شوية لاقيت ماما بتقول اةةةة وشفتة ماسكها من شعرها ومدخلها علي الاوضة وبقوا كدة قدامي وشايفهم ومقفلوش باب الاوضة بقيت شايفهم كويس كان نفسي يقفلولة وابص من خرم الباب بس يلا كدة شايف برضة
وقف فرج مكانة وماما كانت بتقلعة كل هدومة
قلعتة كل حاجة وبعدها قعد هو علي السرير وماما راحت جري قعدت تحت رجلة بدا يلعب برجلة في كسها وبدات ماما شكلها بيهيج وبدات هي تبوس من رجلة وتطلع علي فوق شوية بشوية لحد ماوصلت لزبة ونزلت مص فية احاااااا دي بتمص افشخ من روان مليون مرة وزبر فرج لما وقف كان منظرة يخض بجددددد
دا زبر حمار بجد مش مبالغة طويل اوي وعريض كنت شايف ماما مسكاة باديها الاتنين فوق بعض ومش جايبة نصة احااااا هو فية بني ادمين كدة
بعد يجي نص ساعة مص واكيد طبعا دا عاوز ساعتين مص علشان يحس دة قام نيم ماما علي ضهرها ورفع رجليها وقعد يلعب بزبة شوية علي كسها وراح مدخلة كلة مرة واحدة في كسها انا سمعت صويت من ماما كانها بتموت بجد مكنتش بتنطق بكلمة هي بتصوت وبس
انا خفت عليها بجد من صوتها وكنت هموت واطلع اشوفها حصلها اية قالها فرج مش قولتلك هربيكي من اول جديد يالبوة علي الي عملتية الصبح ومسمعش صوتك بقي علشان اعرف انيكك بمزاج
قالتلة طيب ثانية واحدة ادخل الحمام وارجع
مرضيش فرج وقالها زبي الي واقف ولا الحمام يالبوة قعدت تتحايل علية تروح بس الحمام ثانية مش قادرة سابها تروح وقالها لو اتاخرتي هدخل اجيبك من شعرك ثانية واحدة وترجعي
قامت ماما تروح الحمام وكانت ماشية يالعافية ومش قادرة تقفل رجليها دخلت وقفلت الباب وفرج قدامي نام علي السرير علي ضهرة وزبة كان واقف لفوق كبيررررر فشخ رجعت ماما ومتخرتش فعلا وشافتة كدة قالها يلا اطلعي علية وطلعت ماما فوقة وبدات تدخلة لنفسها وتطلع وتنزل وكل شوية تزود شوية منة جواها لحد تقريبا بقي يدخل كلة جواها وماما طلعة نازلة علية وانا مستغرب ازاي كل دة بيدخل جواها ازاااي دا كدة قرب يوصل لزورها احا
وبدات ماما تسخن وتهيج بجد وتسرع في حركتها وقلبها فرج علي ضهرها واتعدل هو بقي هو الي بينيك وقعد يدخل ويطلع في كسها يجي ساعة علي الوضع دة انا كنت بحس اني بغفل كدة وبصحي وهو لسة شغال وماما تصوت وتهدي وتصوت تاني وتهدي وتصوت وتهدي وهو شغال زي ماهو بقت ماما تقولة حرام عليك هموت مش قادرة وهو يقولها كس امك مفيش براحة انا لسة عملت حاجة وماما تصوت خلاااااص كفاية انت فشختني وهو شغال بعد كتير صوتة بدا يعلي وكان بيجعر وهو بينزلهم فيها وبعدها خرجة نزلت ماما تحتة وبقت تلحس فية وتنضفة وبعدها شالها ودخلو الحمام وكانت صوت صويت ماما باين جوة بس مكنتش شايف بيحصل اية للاسف وبعدها خرجوا ولبس فرج وخرج وماما ارتمت علي السرير ونامت وكل دة وانا لسة في دولاب روان اتاكدت انها خلاص تقريبا نامت وخرجت علي برة فتحت الباب وقفلتة علي اني رجعت بس كانت ماما نامت ومش حاسة دخلت اوضتي وكنت بفكر في الي حصل احاااا اختي وامي شراميط اختي مطرياها علي اصحابها وماما مع البواب وياتري مين تاني
رجعت روان من برة وشكلها تعبانة شوفتها الصراحة كدة نسيت كل حاجة وكنت بفكر بس كان بيحصل فيها اية من شوية
قالتلي اية شفت الي حصل قولتلها شفت فرج كان مموتها النهاردة نايمة جوة مش حاسة بحاجة
قالتلي طالما نايمة ومش حاسة بحاجة تبقي كدة هي تمام واتكفيت متقلقش عليها امك لو صاحية وعمالة تلف حوالين نفسها في الشقة اعرف انها هايحة وتموت وترتاح طالما نايمة تبقي تمام
وقالتلي هدخل بقي اريح انا كمان علشان مش قادرة ونكمل بكرة
صحينا تاني يوم وكانت ماما نزلت الشغل ودخلت عليا روان بتقولي يلا قوم عملت فطار نفطر قولتلها اية هنفطر لوحدنا ولا اية احمد فين
قالتي احمد مسافر النهاردة مع اهلة مش موجود قولتلها اكيد زعلانة القمر دة هيقعد لوحدة كدة النهاردة
قالتلي يلا يوم راحة مع اني ريحيت كتير الايام الي فاتت وبابا هنا بس عادي نريح النهاردة
وطلعت وفطرت انا وهي ودخلت اوضتي تاني بفتكر في الي حصل لماما وزبي كان واقف علي اخرة دخلت عليا روان فجاة خبيتة بسرعة وباين عليا الكسوف واللغبطة
قالتلي روان بتخبي اية احنا بقي بينا كدة عادي اقعد براحتك اتعدلت وبقيت نايم علي ضهري وروان قاعدة جنبي علي السرير وبتقولي عاوزة اسالك سؤال وترد بصراحة قولتلها اسالي قالتي انا ولا ماما
قولتلها يعني اية واستغربت اوي
قالتلي انت شوفتني مع احمد وشفت ماما امبارح مع فرج انا ولا هي
بقيت بفتكر الي كانت روان بتعملة والي كانت ماما بتعملة وزبي بيقف تاني اوي وروان بتاخد بالها قولتلها لو انا اكيد هختارك انتي
قالتلي لية انا
قولتلها اجمل واحلي
قالتلي علشان كدة بس
قولتلها وحبيت جسمك كمان اكتر انتي احلي مزة في الدنيا ياحبيبي واي حد اكيد يتمناكي
لاقيت روان مسكت زبي وقالتلي كفاية بقي وهسيبك تهدي دة شوية وقامت مشيت ودخلت علي اوضتها
قمت انا كمان ادخل الحمام وكانت روان قاعدة علي سريرها ورجليها وفخادها باينين قولت ادخل اتفرج شوية قبل ماادخل الحمام دخلت عليها وقعدت جنبها وقولت ارغي شوية في اي حوار و اتفرج عليها شوية وقولت الا صحيح انتي شوفتي زبر فرج قبل كدة قالتلي سمعت عنة بس مشفتوش قولتلها دا كبير فششخ ماما كانت يتموت منة انا عمري ماشفت دة قبل كدة
قالتلي ماما قايلالي علية قبل كدة بس متفقين انة بتاعها هي وان عمري مااقربلة مع ان فرج هيموت وينام معايا لو مرة بس انا وماما متفقين
سالتها نفسة ينام معاكي ازاي هو عارف عنك حاجة
قالتلي لاطبعا بس بيحكها من بعيد لبعيد كدة ودايما بصدة علشان خاطر ماما بس الصراحة لولا ماما انا كان نفسي اجرب زبة دة حاسة انة هيبقي يجنن اوووف
حاسس ان روان بدات تسخن علي سيرة زبر فرج
وبدات تغمض عنيها وتحط اديها علي كسها وتقولي اوصفلي كدة زبر فرج قد اية
قولتلها دا كبير فشخ شوفتي قبل كدة حمار زبة واقف قالتلي اة شفتة مرة في الشارع قولتلها اهو قدة كدة وروان اديها علي كسها وبتقولي واية كمان اخدت خطوة مش عارف هتعمل هي اية وبعدت ايديها وحطيت ايدي انا علي كسها العب لها فية بعدت روان ايدي عنها وقالتلي مينفعش تعمل كدة انت اخويا قولتلها احنا بنلعب بس مش هنعمل حاجة كانت هايجة فسكتت وسابتني
كملت كلامي وقولتلها زبرة لو دخل كسك هيطلع من زورك طويل اوي وتخين اوي ياروان اخاف عليكي ياحبيبي منة يعورك
وهي خلاص بقت هايجة اوي بالذات من لعبي في كسها وقالت لا انا نفسي اجربة بس علشان ماما مش راضية اعمل دة
قولتلها وبعدين دة مش هتعرفي تمصية دا اكبر من شفايفك النونو دي مش هيدخل بوقك دة
قالتلي لما يشوف الشفايف دي هيصغر لوحدة علشان يدخل فيها ولا شفايفي وحشة قولتها دي من احلي مافيكي استني كدة نتاكد ورحت نازل عليها ابوسها في الاول كانت ساكتة وبعد شوية بدات تبوس هي كمان
قعدنا كدة شوية ببوسها وايدي علي كسها وبعد شوية ومن غير كلام نزلت اكمل بوس ولحس في كسها وهي كانت هاجت اوي وعمالة تزق راسي لجوة عليها اكتر وتقولي كمان الحس اوووي لسانك وحركاتك تجنن دوق طعم كس اختك الي صحابي فشخينة اووووووف فعلا روان كسها يجنن وانا بزود سرعة لساني اكتر وهي بقت بتصوت رحت مطلع زبي وكان واقف زي الحديدة ودخلتة في كسها قالتلي انت يتعمل اية يامجنون انت انا اختك مينفعش طلع البتاع دة بس كان كلام وبس كانت نايمة وسيباني اعمل الي انا عاوزة كملت نيك فيها وهي نايمة علي ضهرها ورجليها علي كتفي وشغال رزع فيها وبعدها قلبتها علي بطنها ونمت فوقها وفضلت انيكها كدة شوية لحد ماخلاص قربت انزل سالتها انزل فين قالت في بقي طبعا ولفت ونزلت في بقها وبعدها نمنا سوا علي السرير ملط وقولتها انتي احلي اخت في الدنيا كلها واحلي بنت في الدنيا ريحنا شوية جنب بعض واحنا ملط زي مااحنا وبعدها قومنا ناخد دش ونلبس
كملنا بقيت اليوم مكسوفين فشخ من بعض ومش بنتكلم ونزلت بليل مع اصحابي ورجعت متاخر كان عم فرج قاعد قدام اوضتة كنت بقول في سري اكيد لسة نازل من عند ماما خلاص بقي عرفت الي فيها
نادي عليا وقالي ماتيجي ياادم تقعد تشرب معايا شاي ونتكلم شوية انت زي ابني برضة قولت في سري ابنك فعلا مانت فاشخ امي الفضول قاتل قولت اشوفة عاوز اية
قعد يرغي في شوية كلام هري واخبارك واخبار دراستك واختك وامك عاملين اية وخلي يالك منهم وبدا يدخل في سكة اصل انت حلو وجدع وابن ناس وانا بحبك وبقي يقرب مني ويطبطب عليا انا قولت عادي يعني
بس لاقيتة فجاة ايدة بدات تيجي علي حتت غريية علي صدري كدة الاول انا اتخضيت وساكت من الصدمة وبعدها بدا ينزل علي زبي انا اتخضيت وقمت فجاة قالي اية مالك قولتلة اية الي بتعملة دة احاااا دا انا هفضحك قالي اهدي بس انا كنت بهزر معاك اوعي تكون اخدت الكلام بجد بهزر معاك ياادم هزار رجالة هتتكسف ولا اية انت بنت ياعم ولا اية
سبتة وطلعت البيت كان كلو نايم
احاااا الراجل دة عاوز اية وللاسف مش هقدر افضحة دا هو الي يفضحنا لازم اسكت
قعدت علي سريري علشان انام وكنت بفكر في الي حصل طب دة عاوز مني اية دا زبي اصغر من بيضانة حسيت بهياج غريب كدة ونمت بعدها
صحيت تاتي يوم متاخر وكان احمد موجود نايم في سرير روان وبيشخر وروان في المطبخ بتعمل اكل ولابسة قميص نوم شكلة رزعها واحد ونام
دخلت عليها براحة وضربتها علي طيزها اتخضت وكانت هتقع قولتلها براحة اية مالك انتوا لحقتوا قالتلي علشان مجاش امبارح كنت وحشاة وبعدين اختك محدش يقدر يبعد عنها يوم بمياصة كدة كنت هموت وزبي وقف قولتلها ولا انا اقدر قالتلي لا احمد هنا يشوفك بلاش وخرجت وخرجت ورها دخلت الحمام وخرجت كان احمد صحي ودخل بعدي الحمام وبعد شوية كان بينادي علي روان تجيبلة فوطة وهي بتديهالة شدها من ايدها ودخلها الحمام وقفل عليهم الباب روحت اجري ابص من خرم الباب لاقيتة قلعها الاندر ومدخلة في طيزها وهي واقفة وموطية علي القعدة في الحمام وداخل طالع بسهولة شكلة كان موسعها من الصبح وقولت اديها حتة رخامة طلبت كدة خبطت عليهم وقوتلهم عاوز ادخل الحمام احمد قالي حاضر وشال روان وفتح الباب وقالي اتفضل ياعم الفصيل واخدها ودخل الاوضة دخلت الحمام شوية وخرجت كان بينادي احمد عليا دخلت لاقيت المنظر بالظبط احمد نايم علي ضهرة علي السرير وروان فوقة وضهرها وطيزها لاحمد وزية في طيزها وطالعة ونازلة هي علية بقولة بتنادي لية قالي تعالي ياعرص كس اختك بيناديك الحقها وهي هايجة كدة بسرعة قولتلة انت بتقول اية مينفعش قالي الشرموطة قالتلي علي كل حاجة وهي هايجة بامارة ماعلشان مجتش امبارح اللبوة مستحملتش ونامت معاك يلا ياخول تعالي ريح اختك وروان مكنتش بتنطق خالص وزبي وقف لوحدة من منظرها قلعت ودخلت معاه ودخلتة في كسها بقي زبي في كسها واحمد في طيزها وهي بتصوت بينا شوية واحمد نزل جوة طيزها وكنت انا لسة منزلتش
احمد خلاها تنام علي بطنها وقالي يلا ياعرص جرب طيز اختك انت لسة مجربتهاش ولبني لسة جواها كدة بدل الزيت اووووووف ودخلة فعلا وطبعا زبي اصغر من زبر احمد دخل بسرعة وكان غرقان فعلا من جوة بلبن احمد اوووووووف كان احساس يجنن نزلت علي طول جوة انا كمان مقدرتش امسك نفسي واحمد صمم بعدها اني الحس كسها وطيزها وعليها اللبن كدة حاولت معملش كنت قرفان بس صمم فشخ وقالي مش هخليك تشوفنا تاني خفت يعمل كدة نزلت لحست فيهم كنت قرفان الاول بس حبتها بعد كدة ولحستهم كلهم وران كانت هايجة فشخ وبتقولي الحس ياخول الحس بعد كدة لما اتناك هجيبك تنضف بعدها وتدوق لبن الرجالة من كس اختك
وبعدها دخلت روان واحمد الحمام وانا مكنتش قادر اقوم اصلا نمت مكاني وخرجوا واحمد لبس هدومة ونزل وانا قمت اخدت شاور ولبست ودخلت اوضتي وروان في اوضتها عدي اليوم ورجعت ماما واتغدينا ونازل زي كل يوم لصحابي بليل قابلت عم فرج قاعد علي باب العمارة حسيتة كان مستنيني كان لابس جلابية وقاعد مربع علي كنبة قدام اوضتة الي في مدخل العمارة ولمحتة وهو بيرفعها لفوق شوية اول لما شافني نازل وكان مش لابس حاجة تحتها ولمحت زبة وهو قاعد بالمنظر دة
كان زبة نايم ومدلدل منة وهو قاعد اكيد هو قعد كدة لما شافني نازل اكيد مش قاعد كدة قدام الناس يعني
مش عارف الراجل دة عاوز اية
بس انا شفت منظر زبة كدة هجيت فششششخ مش عارف لية
خارج عادي ومتكلمتش خالص نادي هو عليا قالي مالك ياعم ادم بس انا قولتلك كنت بهزر معاك امبارح مفيش حاجة حصلت يعني خلاص بقي
قولتلة خلاص مفيش حاجة مش زعلان ولاحاجة ممكن امشي
قالي لا لو مش زعلان بجد تعالي اقعد معايا شوية وهعملك احلي كوبايتة شاي علشان خاطرك ومسك فيا اوي ان اشرب الشاي
قعدت معاة وقولتلة يلا بس بسرعة علشان اصحابي مستنيني قام فعلا يعمل الشاي جوة في اوضتة ونادي عليا قالي تعالي نقعد هنا انضف واحسن بدل القعدة قدام السلم كدة
قولت ادخل واشوف عاوز اية انا هايج اصلا من ساعه ماشفت زبة مش عارف لية
قعدنا فعلا نشرب الشاي علي كنبة عندة جوة في الاوضة وهي الاوضة عندة السرير والكنبة دي وفيها باب مقفول وراة الحمام وباب زية وراة مطبخ وكان قاعد عادي مش بيعمل حاجة والشاي قرب يخلص قولت في سري احا اومال كان عاوز اية دة وكان قاعد كدة لية وانا نازل لو مش عاوز حاجة وانا كمان مش عارف انا هايج لية انا عمري مافكرت ان ابقي بعمل حاجة مع راجل ولا حتي هو عاوز اصلا اية
المهم خلصت الشاي وقمت قولتلة انا ماشي بقي ياعم فرج لاقيتة مسكني من ايدي وقالي اقعد بس ياادم انت لحقت اقعد عاوزك
لما مسك ايدي حسيت بهياج اكتر مكنتش عارف ارد علية قولتلة لا مستعجل قالي اقعد بس
قعدت وانا ساكت لاقيتة بدا يمد ادية تاني زي امبارح ومسك زبي بس المرادي سكت متكلمتش
وفهم فرج اني مش ممانع وبدا يقرب مني اكتر وبقي خلاص لازق فيا لف ايدة التانية حوليا وحط راسي علي صدرة ولسة بيلعب في زبي كنت مستغرب الي بيحصل الاول ومكنش واقف اصلا بس بعد شوية ابتدا يقف وفرج اخد بالة
حس فرج اني بدات اهيج وافك معاة بدا يمسك ايدي ويحطها علي زبة هو كمان من فوق الجلابية كان لسة نايم بس وهو نايم اطول واتخن من زبي بكتيرررر فشخ
بدا زبة هو كمان يمسك ايدي يسرعها اكتر في الحركة علي زبة لحد ماوقف كلة
قولتلة انت عاوز تعمل اية انا الصراحة خفت من حجمة
قالي متخفش مش هعمل حاجة تاذيك ولا تاذيني ولو حسيت باي حاجة تاذيك الباب مفتوح اهو افتح واخرج
طمني برضة دا شوية قام فرج قلع الجلابية وكان ملط خالص تحتها وزبة واقف ومنظرة من قريب كان يخض بجد وقعد تاني جنبي علي الكنبة وقالي لو عاوز تقعد زيي اقلع واقعد كدة قولتلة لا انا كدة تمام انا مرتاح كدة قالي براحتك وشالني من جنبة قعدني علي رجلة وانا اصل كلي بالنسالة يعتبر لعبة انا رفيع ومش طويل اوي يعني وهو ضخم اصلا وحسيت بعمود نايم تحت طيزي كان قاعد يهز فيا علشان اتحرك علية وايدة عمالة تلعب في صدري ويدعك اوي في الحلمات عندي كنت حاسس بهيجان غريب عمري ماحسيتة قبل كدة وافشخ من اي احساس حسيتة قبل كدة قعد يلعب كدة شوية وبعدها قالي ممكن ابوسك بوسة وقبل ماانطق وارد علية كان شادد وشي علي وشة وبايسني من شفايفي كان شنبة كبير وبيشوك بعدت وشي عنة ايدة راحت علي طيزي وضربي عليها وقالي بوس عدل ياخول علشان نعرف نتمتع وشالني وراح علي السرير ونيمي علي ضهري وجة فوقي ونزل وباسني تاني وايدة من تحت بتلعب في زبي من فوق الهدوم كان خلاص بدا ينقط لوحدة وفرج اخد بالة قالي طب ماتقلع الهدوم دي بقي علشان هتتوسخ كدة ومش هتعرف تروح بيها وبدا يشدها ويقلعني وانا قولت فعلا كدة لو نزلت فيها هروح ازاي
سبتة قلعني البنطلون والبوكسر وانا قلعني بعدها التيشيرت وبقيت ملط زية
رجعت تاني علي ضهري علي السرير وفرج نام فوقي وكان بيبوس في حلماتي وزبة فوق زبي
واول لما زبة علي بيلمس زبي كنت بهيج فشخ الاحساس دة يجنن لوحدة فضل كدة شوية وبعدها قالي بتعرف تمص قولتلة لا نزل هو علي زبي يمص فية ومص فية شوية وطلع بعد شوية نام علي ضهرة هو كمان وقالي يلا اعملي زي ماعملتلك انا مكنتش عارف اعمل اية بس طلعت فوقة وقعدت العب في حلماتة واحك زبي في زبة كان دة احلي احساس وقمت بعدها قعدت علي رجلة وفضلت احك زبي في زبة بس قالي بعدها يلا مصلي شوية ياخول يابن المتناكة الشتيمة هيجتني اكتر ونزلت علي زبة الكبير امص فية زي الشراميط وكنت سخنت علي الاخر وبدات احس اني شرموطة بجد قمت بعد شوية حلوين من المص وقفت وبقيت بدعك تاني زبة في زبي كان فرج كمان هاج وبقي علي اخرة قام ونيمني علي بطني ونام فوقي ورفع زبة علي طيزي وقعد يدعك بية علي طيزي من برة وقعد يقولي علي طيزك احلي ولا علي زبك يالبوة ويحرك اكتر علي طيزي ويقرب من الخرم ويدعك فية اوي وكل لما زبة يلمس الخرم ورا انا كنت مش بحس باي حاجة حوليا من الهيجان نزل بعدها وكان بيلحس خرم طيزي لسانة وبيدخل لسانة جوة اووووووف اية الهيجان دة وبعدها بدا يدخل صباع كان بيوجع بس كنت مستحملة عادي دخل التاني كان الوجع بيزيد اوي قام جاب بعدها كريم ودعك الخرم ودخل فية من جوة وحط علي صوابعة ودخل صباعين تاني بقوا بدخلو بسهولة والوجع قل وصوتي بدا يهدي بدا يسرع هو في حركة صوابعة وهو بيقولي اية عجبك ياشرموطة انا هخليك شرموطة لزبي طيزك حلوة اوي احلي من طيز روان اختك بس طيز امك احلي اماني طيزها تجنن
انا بسمع وساكت بس الكلام مهيجني اكترررر وحسيت فجاة بحاجة فشختني من تحت كنت هموت فيها صرخت من الوجع بس كانت ايدي علي بقي بتكتمة وحاولت اهرب واطلع اجري من الوجع بس كان نايم فوقي مكتفني بجسمة وجع كان جاااامد مش قادر يموت كنت بعيط بجد وقالي فرج بس خلاص اهدي دخل خلاص متخافش وفضل سايبة جوة شوية ومش بيحركة وبدات اهدي شوية بس الوجع شديد وفرج قالي كدة مبروك يابن اماني بقيت شرموطة رسمي وعمك فرج هو الي فتحتك بدا يحرك زبة جوة طيزي بس كان الوجع بيزيد مع كل حركة وانا صوتي يعلي اكتر وكل شوية يدخل شوية اكتر من زبة وانا بموت وبترجاة يطلعة قالي معلش اول مرة بس الي هيوجعك كدة بعد كدة هتتفتح وتتعود حركة شوية كمان براحة وبعدها خرجة كنت خلاص روحي بتطلع مني وقالي لف بص علي زبي يالبوة لاقيت علية نقط ددمم خفيفة كدة قولتلة احا انت عورتني وفشختني قالي اعتبرة شرفك يامزة ونيمني تاني علي بطني بالعافية قولتلة لا هتعمل اية مش قادر هموت قالي لا متخافش كفاية كدة علية النهاردة متقلقش مش هدخلة تاني النهاردة وبقي يلحس في ضهري ورقبتي ويقولي انت من النهاردة بقيت شرموطي ولبوتي واعمل حسابك كل يوم هنيكك احنا من النهاردة ابتدينا شهر عسل انا وانت هخيلك ولا اجدع شرموطة في الدنيا كان نفسي انيكك من زمان كلم حد في الموبايل وقالة علي كريم يجبهولة من الصيدلية علشان عندة التهابات ومش قادر يمشي والراجل جابلة الكريم ولبس فرج الجلابية وخرج اخد الكريم منة ودخل قلعها تاني وجة علي السرير وحطلي من الكريم علي طيزي وفيها وسكت ونام علي السرير يريح واخدني في حضنة ملط زي ماحنا ريحنا حوالي ساعة انا مكنتش قادر اقوم اصلا وروحت في النوم صحيت علية وهو عمال يحسس علي طيزي ويبوسني وانا نايم في حضنة فتحت عيني قالي شكلك يهيج اوي وانت نايم اية العسل دة وبدا يبوس فيا من بقي وهري شفايفي بوس وبيلعب في حلماتي وايدة بدات تنزل هلي زبي بيلعب فية ووقف اوي ومسكت انا كمان زبة وكان واقف لوحدة لعبت فية بايدي شوية والمرادي انا الي حسيت اني عاوز امصة تاني نزلت امصلة وكان مبسوط اوي وبيقولي ايوة كدة عاوزك تحس انك شرموطة بجد عاجبك زبي ياخول قولتلة يجنن دا خلاص بقي حبيبي وبتاعي انا شرموطة ولبوتة وخدامتة شالني ونيمني جنبة وزبي بقي بيحك في زبة ودا جنني اكتر وبدات احس بطيزي بتحرقني من جوة بس وجعاني نزل بايدة يلعب فيها وعاوز يدخل صوابعة قولتلة بلاش مش قادر سكت ومردش وشال صوابعة ونزل يلحس في فيها وكنت مش طايق حد يلمسها قولتلة بلاش قالي متخافش من برة بس وقعد يلحس كتير ويقرب بلسانة من الخرم وانا طيزي بتولع اكتر وصوتي بيعلي اكتر ولاقيتة بيدخل زبة تاني وكان الكريم لسة موجود مسهل الدنيا لوحدة دخل زبة جوة وسابة ووقف كانت طيزي خلاص بتحرق فشخ بدا انا اتحرك وقدام وارجع بطيزي لورة ادخلة تاني وبدات احس بمتعة تجنن بعدها نيمني فرج علي ضهري ورفع رجلي علي كتفة وقالي يلا يابن المتناكة هنيكك بجد بقي حط الاول كريم تاني علي زبة وطيزي وبدا يدخل ودخلة كان بيوجع بس فية نار جوة بقي دخولة بيهديها وقعد كدة شوية ينيك فيا ويقولي كس ام طيزك ضيقة لسة وتجنن انا الي فتحتها ياخول علشان تعيش شرموطتي وتحت زبي طيزك احلي من طيز امك يابن الوسخة طيز امك بقت واسعة وكبيرة من كتر النيك فيها قولتلة انت بتقول اية انت شفت طيز ماما فين عمل انة مش واخد بالة من كلامة قالي لا انا بتخيل اتخيل معايا كنت بقول في سري اتخيل اة كنت في لحظة كان نفسي يقول الحقيقة ويعرف اني عارف بس عادي نتخيل
قولتلة نفسك تنيك اماني ازاي قام من عليا ونيمني علي بطني وحط مخدة تحتي لرفع طيزي لفوق ونام فوقي ودخلة تاني ويقولي عاوز انيك امك كدة احس بطيزها تحتي كدة وزبي جواها امك فرسة ياادم وشرموطة زي ابنها واختك الفرسة عاوز اخليها تجرب زبي روان بنت المتناكة هموت واركبها زيك كدة سالتة عجباك روان اوي كدة قالي. نفسي حلم حياتي اكون نايم وامك جنيي من ناحية والناحية التانية اختك وبنيك فيهم الاتنين وبدا يسرع اكتر في حركتة وصوتة طالعة منة اةةةةة ولاقيت لينة نزل جوايا كان سخن بيغلي اول مرة احسة جوايا كدة حسيت بماية بتغلي ونزلت جوايا بس كان افشخ احساس في الدنيا وخرجة مني خلاص ونام علي السرير وشدني في حضنة تاني وريحنا شوية انا كنت بموت خلاص من وجع طيزي بس المرادي قمت وقولتلة انا هلبس وامشي خفت الصراحة اقعد يهيج تاني وانا خلاص طيزي افشخت قالي خلاص ماشي روح نتقابل بكرة وخرجت من عندة وطلعت علي فوق كانت ماما الي في البيت وروان خرجت دخلت اخدت دوش وحطيت كريم للالتهابات من عند روان ودخلت نمت
لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية آدم وروان أخته)