روايات

رواية خدعة الحب الفصل الأول 1 بقلم ايمان احمد

رواية خدعة الحب الفصل الأول 1 بقلم ايمان احمد

 

 

البارت الأول

 

هاتى ايدك
مدت ايدها بحماس وهيا متوقعه انه جايبلها هدية هيلبسهالها بنفسه الا انها تفاجأت اما شال من صباعها دبلة خطوبتهم لكنها قالت على الفور بمرح
= ايه ده انت هتغيرلى الدبلة ياحبيبي
دخل الدبلة فى جيبه وقال ببرود
= لا يايارا مش هغيرها المرادى
قالت بدهشة: اومال شيلتها من ايدى ليه!
رد ببرود: عشان أرجعها لصاحبها مكانها الحقيقى مش فى ايدك يايارا
كلامه نزل عليها زى الصاعقه مكنتش قادرة تستوعب معنى كلامه بالظبط او اقنعت نفسها انه مثلا بيهزر
= مش… مش فااهمه يعنى ايه.. تقصد ايه بكلامك
محمود بهدوء وبرود كالجليد: كلامى واضح جدا يايارا مش صعب.. بصى انا عارف ان ال انا عملته ظل*م كبير ليكى بس يشهد ربنا انى مكنتش اقصد اجرح مشاعرك
يارا بخوف وتلعثم: ظ.. ظلم ايه ومش.. مشاعر ايه ال ت جرحتها انت بتقول ايه
مسك ايدها وقال بهدوء: انا هفهمك كل حاجة بصراحه ومن الاخر انا طلعت مش بحبك انتى وبحب اختك الكبيرة أروى… عارف ال بقوله هيكون صعب عليكى انا والله نفسى مكنتش اعرف انى بحبها فضلت واهم نفسى انى بحبك لحد مااكتشفت ان طلعت بحبها هيا
بعدت ايده وقالت ودموعها نازلة بعدم تصديق
=انت بتهزر صح قول انك بتهزر بطل بقى مقالبك دى عشان مش بحبها
محمود بصوت عالى: يارا انا مش بهزر مش بهزر قووولتك ال عايز اقوله حاولى تفهمينى
صرخت بانهيار: افهم ايه انت جااااى دلوقتي تكتشف انك بتحب اختى بعد خطوبة سنتين لا وجاى تقول قبل الفرح بأيااااام لا.. لا مستحيل.. مستحيل
تنهد بضيق بعدها قال: عارف ان دى غلطتى بس صديقنى انى هصلح كل حاجة انا قولت لأروى اننا هنأجل موضوع خطوبتنا شوية لحد ما..
قاطعته بصدمه: وهيا أروى كمان كانت عارفه!؟ يعنى انتم كنتم بتخدعونى!
ضحكت بوجع وقالت: لا وكمان.. كمان متفقين على الخطوبة طب انا انا فين من ده كله
محمود: قولتلك هصلح كل حاجة اوثقى فيا
زقته وهيا بتقول بصراخ: ايه كمية البرود ال بتتكلم بيها دى ياأخى انت ايه معندكش ددم وبعدين تصلح ايييه بالظبط.. انت.. انت دمرتنى لييه لييه حرام عليك
مسك ايدها وقال: انتى مفروض تفرحى ان عرفت حقيقة مشاعرى قبل مانتجوز لان وقتها كانت الخساير هتبقى اكبر صدقينى ال حصل غصب عنى انا وأروى احنا اترددنا كتير عشان ناخد الخطوة دى بس ده الصح وال كان مفروض اعمله من زمان
قالت بهدوء ورعشه فى صوتها
= ان.انا هن هنسى كل ال قولته ولا كأنى سمعت حاجة انا.. انا عارفة انك بتحبنى يامحود ان.. انت قولتلى ووعدتنى هتفضل تحبنى طول مافيك النفس
كملت بصوت ضعيف ودموعها نازلة: انت عارف انى مبحبش الناس ال بتخلف بوعدها بلاش تخلف وعدك
محمود بحزن: انا آسف آسف بجد لو فى ايدى انى اختار لكنت حبيتك لانك انسانة جميلة بس دى حاجة مش بايدى قلبى ال اختارها ومقدرش اجبر نفسى عليكى آسف كمان مرة
قال كلمته الاخيرة قبل مايسيبها ويمشى اما هيا فقالتله بصراخ
= أوعدك انك هتندم هتتمنى انى أرجعلك بس عمرى ماهرجعلك يامحمود افتكر كل كلمة قولتها وافتكر اليوم ده عشان عمرى ماهنساااه ولا هخليك تنساااه
اختك اتأخرت كدة ليه قالت هتخرج نص ساعه ودلوقتى عدى اكتر من ساعتين
راما: ياماما زمانها جاية هتكون راحت فين يعنى
سنية بقلق: يابنتى قلبى مش مطمنى
خرجت أروى من اوضتها كان باين على ملامحها التوتر قالت
ماما لسة مش ناوية تكلمينى
سنية بضيق: مش قبل ماتقوليلى فسختى خطوبتك من خطيبك ليه الواد كان بيموت فيكى ليه تكسرى فرحته هو وأهله كدا ومن غير سبب
ساب حامد ال كان فى ايده وقال باندفاع
= انا قولتلك البت دى وراها حاجة سيبونى عليها وانا اعرف ماشية مع مين
أروى بصوت عالى: احترم نفسك واعرف بتقول ايه… ايه ماشية مع مين دى شايفنى قدامك قلة الادب
حامد بسخرية: طب يامحترمه قوليلنا فسختى خطوبتك ليه
أروى بتوتر: قولت مش مرتاحه ايه مش سبب كافى! ولا هو يعنى عشان العريس صاحبك
حامد بحدة: لا مش عشان صاحبى والحجة ال قولتيها دى مش داخله دماغى ومش شاريها
أروى بصوت عالى: شالله عنك ماصدقت مش مضطرة أبررلك اصلا
جذبها من شعرها بغضب وقال
=تصدقى يابت انك قلة الادب وعايزة تتربى من اول وجديد
سنية هيا بتحاول تفض بينهم
= سيبها ياحامد بقولك سيبها متسمعوش يابنى بحسنا
أروى بصراخ: سيب شعرى انت مفكر نفسك مين عشان تمد ايدك عليا
طب والله مانا سايبك غير اما اربيكى
قالها حامد بغضب
فى اللحظة دى كان الباب خبط فتحت راما اتفاجأت اما شافت يارا بهيئتها دى كان وشها شاحب وعيونها حمرا ساب حامد أروى أول ماشافها وقال بسخرية
= ياأهلا بالتانية مالسة بدرى ياسنيوره
لاحظت سنية هيئة بنتها بصت لحامد بحدة و قربت عليها وقالت بقلق
=ايه ياحبيبتي مالك فيكى ايه.. انتى معيطة يايارا!
كانت يارا بتبص لأروى بنظرات كلها عتاب وحزن اشاحت اروى نظرها بعيدا بتوتر واضح لاحظ حامد ده
ردى عليا ياحبيبتي فيكى ايه
همست بصوت ضعيف: ماما محمود.. محمود سابنى
شهقت سنية بصدمه اما حامد فقال بسخرية
يافضح*يتنا ال هتبقى على كل لسان واحدة فسخت خطوبتها من غير أسباب والتانية خطيبها سابها قبل الفرح بأيام اهى دى البنات ال تشرف وترفع الراس
همست يارا بصوت مسموع: لنفس السبب
بصلها الكل باستغراب فكملت
= خطوبتنا اتفسخت لنفس السبب ياماما بنتك ومحمود بيحبوا بعض خدعونا كلنا
خدعة الحب1

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية انت مرادي الفصل الثاني 2 بقلم يارا ابراهيم

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *