رواية ادم وحواء الفصل الرابع 4 بقلم جهاد عامر
رواية ادم وحواء الفصل الرابع 4 بقلم جهاد عامر
البارت الرابع
– آدم طلبك للجواز من أبوكي تحت يا حوَّاا.
رفعت حواجبي بدهشة..
– بس..
– بس ايه؟
– آدم اخـ..
قاطعتني..
– آدم مش أخوكي.. آدم بيحبك.
– بيحبني!
ابتسمت..
– تبقي عبيطة لو مخدتيش بالك.
هزيت راسي..
– بس أنا..
– وانتي كمان بتحبيه.
– ايه دا بجد؟ ومحدش قالي ليه!
قرصتني من رجلي..
– متتريقيش وحياة أمك..
– ما انتي بتقولي كلام ميدخلش العقل يا حنان!
ابتسمت بسرعة..
– طب أنا راضية ذمتك.. هتلاقي حما تقوليلها يا حنان باسمها كدا حاف فين؟
ابتسمت بحب..
– انتي مش حماتي انتي أمي يا حنون.
ضحكت مرة واحدة بفرحة..
– يعني وافقتي!
– على ايه!
فتحت بوقها بس سمعت صوت جاي من على الباب..
– طب كنتوا سيبوني أنا أتكلم معاها حتى!
لفينا راسنا ناحيته لقيته بيبتسم وبيبصلي بنظرة غريبة! نظرة أول مرة أشوفها في عينه!
– كنا خايفين لترفض!
بص لوالدته ورفع حواجبه بدهشة قال يعني الولا فلين رايدر مبيترفضش!
– طب سيبيني أتكلم معاها وأشوف موضوع الرفض دا لو سمحتي يا ماما.
بصتلي ورجعت بصتله بقلق..
– متقلقيش يا ماما مش هقتلها.
– والنبي يا ابني أنا خايفة عليك انت! بس ماشي هسيب الباب مفتوح عشان لو سمعنا أي صوت ندخل ننقذ ما يمكن إنقاذه.
خرجت فـ بصلي بنفس الابتسامة ونفس النظرة فـ اتوترت..
قرب خطوة فقومت وقفت، قرب كمان خطوة فرجعت خطوة!
فضل يقرب وأنا أبعد لحد ما طلعت البلكونة..
سندت ضهري على السور وراقبته بتوتر غريب!
جه وقف جنبي وبص لبلكونته اللي قصادي وابتسم..
– بلكوناتنا دي شهدت على أسرارنا وأحلامنا وحكاوينا كل يوم.
بصيت مكان ما بيبص وابتسمت بحب..
– مكنوش بيرضوا يخلونا نسهر في الحوش فـ بقينا نسهر في البلكونات انت عليك الأكل وأنا عليا الشاي والرغي!
بصيتله وضحكت..
– طول عمري رغاية وانت طول عمرك بتسمعني! مزهقتش مرة بما انك بتحب الهدوء يعني؟
غمض عينه ووطى راسه، ضحك بخفة وهو بيهز راسه..
لحظتين ورفع راسه وبصلي..
– رغيك دا كان الجزء المريح في يومي بعد ضحكتك يا أم دماغ!
رفعت حواجبي بدهشة وضحكة بنفس الاندهاش..
– واد يا آدم!!! نهارك أبيض! انت من امتى وانت ملزق كدا؟
تنح شوية قبل ما يضحك بقلة حيلة..
– والله ما أنا عارف فعلًا! تحسي إن الواحد أول ما بياخد خطوة الاعتراف دي بينزله خاصية المحن تلقائي!
رفعت حاجب..
– اعتراف؟ بس انت معترفتش بحاجة أصلا!
ضم بوقه بدهشة..
– أصلًا؟
حطيت إيد على إيد..
– أصلًا.
سند دراعه على سور البلكونة وميل ناحيتي بابتسامة خبيثة أول مرة أشوفها على ملامحه..
– طب ولو اعترفت؟
عملت زيه..
– هوريك بكره رسمتي الجديدة.
– طب ما أنا كل مرة بشوف رسمتك الجديدة!
غمزتله..
– المرادي هتعجبك.
ابتسامته زادت..
– مستعدة تسمعي منين!
- لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية ادم وحواء)