رواية إتصال هل من مجيب الفصل الخامس 5 بقلم هاجر نور الدين
رواية إتصال هل من مجيب الفصل الخامس 5 بقلم هاجر نور الدين
البارت الخامس
بعدها حققوا معانا بشكل مُفصل الأول،
قولتلهم كل اللي كنت بتعرض ليه.
ووريتهم التقارير الطبية وإثباتات إن
هو وأمي عملوا فيا محضر بيتهموني بيه في شرفي.
إتكلم الظابط بتساؤل وقال:
_ وإي اللي يخلي والدتك تشهد ضدك بدون سبب؟
خدت نفسي وقولت بهدوء:
= لأنها مش بتحبني ولا كانت عايزاني ومعاها شهود من أهلي،
وغير إن دا بقى شيء عادي في زمننا دا إن الأم تقتل أطفالها!
بعد ما الظابط خلض كلام معانا
خرجنا وكان المحاميين بتوعنا معانا.
بعدها إستدعوا الشهود منهم زوجة خالي وأكرم معايا
وأمي ضدي ولكن المفاجأة لـ إبراهيم هو والدهُ اللي معايا.
بصلهُ بصدمة وقال قبل ما يدخل:
_ إنت بتعمل إي هنا؟
بصلهُ والدهُ بخيبة أمل وقال:
= عمري ما كنت أتخيل إن الحقارة توصل بيك للمرحلة دي،
إوعى تفكر عشان أمها معاك تبقى إنت كدا كسبان لأ.
إتكلم إبراهيم وقال بعدم تصديق:
_ يعني هتشهد ضد إبنك؟
بصلهُ من فوق لتحت وقال بإشمئزاز:
= ما إنت جايب حماتك اللي عارف إنها عايزة تخلص منها تشهد ضد بنتها، ولكن الفرق بيننا إني جاي أشهد بالحق.
بصيتلهُ وقولت بإبتسامة:
_ شكرًا جدًا ليك يا عمي بجد.
بصلي وإبتسم وقال:
= لا شكر على واجب يا بنتي، وكمان كلامهُ بتهديدهُ ليكِ في إبنك هيتسجل في المحضر ومتخافيش مش هيقرب منك،
أنا اللي معرفتش أربي.
بعدها بصلهُ بقرف ودخلوا الشهود كلهم،
بعد التحقيقات الطويلة جدًا هتبقى في جلسة محكمة ويصدر فيها القرار.
روحنا البيت وأنا مبسوطة إن كل حاجة معايا مش ضدي،
ولكن خايفة من إنقلاب الأحوال الحقيقة.
دخلت أنام وأنا بدعي ربنا ييجي بكرا ويعدي على خير.
بعد ما صحينا نزلنا تاني على ميعاد الجلسة اللي هتبدأ الساعة 9 بالظبط.
كنا قدام المحكمة 8 ونص وكانوا هما كمان موجودين وواقفين،
قربت زوجة خالي من أمي وقالت بسخرية:
_ إي هتكسبوا تفتكري بعد الأدلة دي؟
بصيتلها ماما بغضب وقالت بتوتر بتحاول تخفيه:
= أيوا إن شاء الله هنكسب.
ضحكت زوجة خالي بسخرية وقالت:
_ بعيدًا عن هنكسب دي إنتِ تعرفي ربنا؟
يلا مش مشكلة بقى كلها ساعات وتدخلي الحجز تبقي تتربي جوا.
بصيتلها ماما بغضب وبعدين بصتلي بتوتر وقربت مني وقالت:
= بقولك إي سيبك من مرات خالك دي مبتحبناش من زمان،
لو جيتي معايا وتنازلتي عن كل دا هطلقك منهُ ونعيش مع بعض بنت وأمها بعيد عن آي حد تاني.
رديت عليا بغضب مكتوم وقولت:
_ دلوقتي إفتكرتي إن ليكِ بنت وكدا؟
ربنا يسامحك يا أمي ولكن أنا مش هسامحك.
خلصت كلامي وسيبتها ومشيت مع زوجة خالي،
شوية ودخلنا وبعد الأدلة والشهود.
قعدنا وقت طويل لحد ما القاضي مطق بالحكم،
وافق على قرار الإنفصال وحكم عليه وعلى أمي
الحبس لمدة عامين بسبب تهمة طعن في الشرف.
أو يدفعوا غرامة كبيرة أوي وتعويض ليا وهيدوهم تِلت المُدة.
مع طبعًا النفقة والمؤخر وكل حقوقي الشرعية أنا وإبني،
كنت مبسوطة جدًا وأنا بحمد ربنا وبعدين روحنا كلنا.
كانت فرحتي مش سيعاني وقبل ما نتحرك بصيت لوالد إبراهيم وقولت:
_ ممكن تيجي تتغدى معانا يا عمي؟
بصلي بحزن وقال بإبتسامة:
= لأ يابنتي شكرًا، أنا هروح بقى عشان سايب مراتي وبنتي لوحدهم.
قدرت الموقف اللي هو فيه وسيبتهُ يروح،
قربت مني زوجة خالي وقالت بتساؤل:
_ هي مش حماتك متوفية؟
جاوبتها وقولت:
= أيوا دي زوجتهُ التانية وبنتهُ لسة صغيرة عندها تقريبًا 4 سنين.
هزت راسها بتفهم وبعدين إتحركنا للبيت من تاني،
كان عزيز قاعد بيعيط وجنبهُ ملك كمان بتعيط.
إتخضينا من المنظر وروحت حضنت إبني وأنا بسأل في إي.
مردتش عليا ولكن زوجة خالي عادت السؤال تاني،
بصيتلها وقالت وهي بتمسح دموعها وبتقوم:
_ مفيش حاجة إفتكرت بابا الله يرحمهُ بس،
سيبوني في حالي دلوقتي.
قامت ودخلت الأوضة بتاعتها ولكن نسيت موبايلها مفتوح على الكنبة.
غصب عني بصيت فيه وكان مفتوح على بوست صور لـ حسن وهو كأنهُ عريس وجنبهُ واحدة:
_ خطب!!!
قولتها بذهول وعلى كلمتي بصتلي زوجة خالي وأكرم وشاورتلهم على الموبايل.
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية إتصال هل من مجيب)