رواية نقطة ضعف الفصل الاول 1 بقلم أمل رجب
رواية نقطة ضعف الفصل الاول 1 بقلم أمل رجب
البارت الاول
فى بداية حلقتنا يظهر منزل بسيط وهنا ظهرت عائلة مكونا من ثلاثة أفراد اب وام وابن يظهر طفل يجلس على مائدة الطعام فى حدود ال 8 سنوات
الطفل مازن : امتا بقا اخويا دا يجى
الاب محمد ( بضحكه ) : انت عايز يبقالك اخ يا مازن
مازن : طبعا يابابا عشان نلعب مع بعض
الام وفاء ( بابتسامة ) : وانت عايزه يجى عشان تلعب معاه بس
مازن : لا وازكرله وابقا سنده واحميه ( الاب والام بصو لبعض و ابتسمو ) بعد مرور عدة أسابيع يظهر في المستشفى الاب بص لمازن : مالك يا حبيبي بتعيط لى
مازن بعياط : هى ماما هتموت يا بابا
الاب بضحكه : لا بس اخوك شقى شويه ( ومسح دموع مازن واخده في حضنه بعد مرور عدة ساعات ظهر محمد ومازن فى غرفة وفاء مازن ينظر للطفل بابتسامة حب )
محمد بابتسامة : حمدالله على السلامه يا حبيبتي
وفاء بتعب : الله يسلمك يا حبيبي
( مازن بص لباباه )
مازن : بابا هو انا هشيله ازاى
محمد بصله : انت عايز تشيله
مازن : اه يا بابا
محمد بابتسامة : طيب اقعد ( وشال الصغير وحطه فى حضن مازن )
وفاء : هنسميه اى ( لينطق الصغير : عمر سميه يابابا عمر ( محمد بص ل
وفاء بابتسامة وهزت رأسها بنعم مازن فرح واخد عمر فى حضنه ( بعد مرور سنة زادت المشاكل والخناق بينما زاد حب وتعلق مازن ب عمر عند محمد ووفاء )
محمد بعصبية : يعنى اى انتى واعيه للى بتقوليه دا
وفاء : اه طبعا وعارفه انا بقول اى
محمد : يابنت الناس بلاش تخربي على نفسك مش عشان خاطرى انا عشان خاطر ولادك
وفاء : مش مهم ولادى المهم نفسي ( فى الوقت دا كان مازن شايل عمر ومنيمه فى حضنه وسامع الخناق المعتاد بتاع كل يوم ودموعه نازله )
محمد : خلاص بس ولادك مش هتشوفيهم تانى لا مازن ولا عمر
وفاء : مش عايزه حد منهم ( بعد مرور عدة أسابيع كان محمد طلق وفاء واهملو أولادهم وكان مازن مهتم بعمر بأكله وشربه ونظافته واتعلم كل ما يخص عمر حتى تغير حفاضته )
عند مازن كان بينيم عمر فجأة حس بحرارة اتجاه عمر راح لبابا : بابا ( محمد بصله )
مازن بدموع وخوف : عمر حرارته عاليه وتعبان
محمد : وانت عايزنى اعمل اى
مازن : نوديه للدكتور
محمد : طيب مش فاضى الصبح نوديه روح الوقت نام
مازن بدموع : طيب مهو ممكن يتعب اكتر
محمد بعصبية : يعني اعمل اى قولتلك الصبح روح نام بقا ( مازن مشي خوفا من عصبيه باباه لانه بيضربه اكتر الأوقات وراح ل عمر اداله خافض وعمله كمدات وفى هذه اللحظة تذكر والدته )
مازن بعياط : انتى فين يا ماما بقا معقول مبقتيش تحبينا كدا ( وتذكر تلك الكلمات )
مازن بعياط : انا بكرهك ياماما ( وانتبه للصغير )
فى صباح يوما جديد الاب بص لمازن
محمد : صباح الخير
مازن : صباح النور
محمد : عمر عامل اى
مازن : كويس ادتله خافض وعملتله كمدات ونام
محمد : كويس انا خارج وانت يلا عشان تروح مدرستك و لو عمر تعب تانى كلمنى
مازن : هروح ازاى وعمر هنا لوحده
محمد : وديه عند عمتك
( ومازن رجع بذاكرته فلاش باااك )
( عند عمت مازن وكان معاها عمر )
عزيزه بضيق : هى امك مشت وانا بقا اللى هربي ولادها لا انا عندى ولادى مش ناقصه ولاد حد
مازن بزعل وحزن : خلاص يا عمتو هاتى عمر وانا مش رايح المدرسة وهخلينى معاه
عزيزه : لا انت هتروح تقول لابوك روح الوقت ولما تيجى ابقا خده ومعدش تجيبه تانى
مازن بزعل : حاضر ( و مشي بعد مرور عدة ساعات رجع من المدرسة لقي اخوه بيعيط كان جعان وهدومه مبلله )
مازن : هو مالو يا عمتو و انتى حطاه على الأرض ليه
عزيزه : عامل على نفسه احطه على السرير عشان يبهدله
مازن بزعل : انا جايبله غيرات لى مغيرتلوش
عزيزه : اهو دا اللي ناقص امشي يا ولا يلا وخد اخوك وروح
مازن بتوسل ودموع : طب اغيرله اول عشان الجو برا برد وهو اصلا تعبان
عزيزه : طيب بس بسرعه
( مازن اخد عمر بعد عدة دقائق غير ل عمر )
عزيزه بصتلهم : يلا خده وامشي.
مازن بزعل : حاضر ياعمتو
بااااك )
فاق مازن على صوت محمد
محمد بزعيق وعصبيه : انت يا زفت انا مش بكلمك
مازن بخوف ودموع : انا اسف يابابا
محمد : يلا خد اخوك وروح عند عمتك سيب اخوك وروح المدرسة
مازن بخوف : لا يا بابا عمر لسه تعبان و حرارته عاليه بلاش عمتو
محمد بستغراب : لى
مازن : عادى بس بلاش عمتو ( محمد مسك أيده جامد ) : انطق لى مش عايز تودى اخوك عند عمتك
مازن بعياط : عشان عمتو قالتلى معدش تجيبه انا مش ناقصه اربي حد مع عيالى ( محمد بصله و ضربه بالقلم لدرجه انه جاب دم وكمل كلامه بزعيق ) : انت كداب
مازن بعياط وخوف : والله قالتلى كدا ( محمد بصله وسابه وخرج ليظهر منزل آخر فاديه سلفت عزيزه )
فاديه : امال ابن اخوكى الصغير فين معدش بيجى يعنى
عزيزه : ياستى هو انا ناقصه أربي عيال غير عيالى
فاديه : بس دا طفل وأخوه بردو لسه صغير مش هيعرف يتعامل معاه وكمان مازن بقى هادى جدا ومنطوى
عزيزه بضيق : ماليش دعوه محدش قال لامهم تسبهم ودا مش غلطى ( ليظهر محمد بصلها بدموع وصدمة ) : يعني مازن مكنش بيكدب عليا
عزيزه بتوتر : محمد انا مكنش قصدى يعني أنا …
محمد بعصبية : تقصدى ولا لا خلاص معدش هديلك ولا مليم وسابها ومشي
عند وفاء : خلاص انا الوقت أطلقت وكلها ايام وشهور العده تخلص ونتجوز
وائل : جواز اى مين قالك أننا هنتجوز
وفاء : يعنى اى امال أنت قولتلى انك عايزنى و بتحبنى
وائل : اه عايزك وبحبك كدا يعنى نفضل مع بعض من غير جواز
وفاء بصدمه : يعني اى يعنى اسيب جوزى و ولادى عشانك وانت تسبنى انت طلعت قذر وانا بستحقر نفسي بجد منك لله ( وسابته ومشت ) ( عند مازن مع عمر وعمر كان بيعيط ومازن بيعيط ومش عارف يسكته )
محمد بزعيق : متخليه يتخرص بقا ( مازن وعمر اتنفضو وعمر زاد فى العياط )
مازن بخوف : حاضر يابابا هسكته ( وشال عمر واتمشي بيه شويه وفجأة نام وهو شايله )
جرس الباب ضرب
مازن : افتح يا بابا
محمد : لا عمر نام دخله الاوضه وانا هفتح
مازن : حاضر يا بابا ( واتجه إلى غرفته هو و عمر ومحمد اتجه إلى الباب )
محمد فتح وبص قدامه بصدمه : انتى اى اللى جابك هنا
وفاء بندم ودموع : انا عايزه ولادى
محمد : انتى قولتيلى قبل ما تمشي انك مش عايزاهم اى اللى جابك تانى
وفاء بدموع : حقك عليا بس مفيش حد بيستغنى عن ولاده
محمد : خلاص معدش ينفع كلام من دا وانا عمرى ما هسيب ولادى مع واحده زيك يلا من غير مطرود
وفاء : طب اشوفهم بس يمكن يكون اخر مره اشوفهم ( و بزعيق ) وبعدين انت مش من حقك تمنعني من ولادى
محمد بزعيق : انتى اللى منعتى نفسك انا ماليش دعوه و معملتش. فيكى حاجه
وفاء بهدوء : طب انا عايزه ولادى
محمد : و ولادك مش عايزينك
وفاء : مش من حقك تقرر عنهم
محمد : خلاص هندهلك مازن وشوفى هو عايز اى
وفاء بتحدى : انده مازن ( محمد راح جاب مازن مازن بص لامه بستغراب و الدموع ظهرت فى عينه )
محمد كمل كلامه : مازن ماما جايه عشان تاخدك انت و عمر انت عايز تروح معاها ( مازن سكت )
وفاء : رد يا مازن مش انت بتحب ماما ( بردو مازن ساكت )
محمد : عايز تروح مع ماما و لا عايز تفضل معايا ( مازن مسح دموعه و بصلها بابتسامه و كمل كلامه ….
- لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية نقطة ضعف)