روايات

رواية روان الشمري وفهد العدلي الفصل الثاني والعشرون 22 قصة رومانسية عربية

رواية روان الشمري وفهد العدلي الفصل الثاني والعشرون 22 قصة رومانسية عربية

 

البارت الثاني والعشرون

 

روان ما نامتش الليلة دي.
جلست في غرفتها القديمة، المذكرات في حضنها، والرسالة الجديدة مفتوحة على شاشة اللابتوب:
“الوصية في بنك سري في سويسرا.
رقم الحساب: CH-47-895-6721-009
كود الوصول: رورو1995
الوصية دي هتقولك مين أنتِ فعلاً… وإيه اللي أمك سابتهولك قبل ما تموت.”
الكود: رورو1995… الاسم اللي كان أمها بتناديها بيه وهي صغيرة، والسنة اللي ولدت فيها.
في الصباح، قالت لحمدي كل حاجة.
ما خبيتش ولا كلمة.
حمدي سمع، صمت طويل، ثم قال بهدوء:
“هنروح سويسرا مع بعض.
مش هسيبك تواجهي ده لوحدك.”
عبدالرحمن، اللي كان موجود في المنزل، سمع الخبر أيضاً.
نظر إلى روان بعينين مليانة حنان وحذر:
“البنك ده مش بنك عادي يا بنتي.
ده بنك خاص بالأسر الكبيرة، بيحتفظ بوصايا سرية، وممكن فيه أسرار أكبر من مجرد فلوس.
أنا هتصرف في الطيارة والحماية.
بس… أنتِ لازم تكوني جاهزة.
اللي هتعرفيه ممكن يغير كل حاجة.”
بعد يومين، كانوا في جنيف.
البنك كان مبنى قديم في وسط المدينة، واجهته حجرية بسيطة، لكن الداخل كان أشبه بقلعة أمنية: أبواب فولاذية، كاميرات في كل زاوية، وحراس ببدلات سوداء.
روان دخلت مع حمدي، وورقة الهوية اللي طلبتها الوصية (جواز سفرها القديم اللي كان فيه اسم “رورو” مكتوب بخط اليد في الصفحة الأولى).
المدير التنفيذي، رجل سويسري في الستينيات، نظر إليها بعينين محايدتين تماماً.
“الكود صحيح.
الوصية مفتوحة ليكِ فقط، يا آنسة الشمري… أو بالأحرى، يا آنسة الريس.”
دخلت غرفة خاصة لوحدها، حمدي انتظر بره.
فتحت الصندوق المعدني الصغير اللي سلمهولها.
داخله:

خطاب مكتوب بخط أمها.
ملف قانوني.
مفتاح صغير.
صورة قديمة لأمها وهي حامل، وجنبها رجل يشبه أحمد الريس كثيراً… لكن أكبر سناً.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية جوهرة الكاسر الفصل الثالث 3 بقلم آية طة

الخطاب:
“روان يا حبيبتي…
لو وصلتي للرسالة دي، يبقى عرفتي إن أحمد الريس أبوكِ الحقيقي.
محمود رباني، وأنا بحبه بطريقته، لكن قلبي كان مع أبوكِ الحقيقي: أحمد الريس الأب… اللي مات في حادث سيارة قبل ما تولدي بشهور.
الطفل اللي في بطني (أنتِ) كان السبب اللي خلّى محمود يتجوزني بسرعة، عشان يحميني من الفضيحة.
هو مش قتلني يا بنتي… هو حاول ينقذني من نفسي.
لكن في الخناقة الأخيرة، أنا اللي دفعت نفسي… عشان أهرب من الذنب اللي كنت بحمله.
الوصية دي مش فلوس…
ده مفتاح لحساب سري في البنك، فيه 150 مليون دولار، كانت فلوس أبوكِ الحقيقي، وأنا خبيتها عشان تكون ليكِ لو عرفتي الحقيقة يوماً ما.
اللي أنا عايزاه منك:
ما تكرهيش محمود.
هو اللي رباكِ، هو اللي حمى اسمك.
وأحمد الريس الابن… ده أخوكِ نص أب، مش أبوكِ.
أنا خبيت ده عشان أحميكِ من الصراعات العائلية.
الاختيار دلوقتي بإيدك:
تاخدي الفلوس وتعيشي حياتك، وتسيبي الماضي ينام.
أو… تفتحي الباب ده كله، وتكشفي كل حاجة، وتواجهي العواقب.
أنا بحبك يا رورو…
وبالنسبة لي، أنتِ كنتِ دايماً بنتي… مش مهم مين الأب البيولوجي.
أمك – إلى الأبد.”
روان أغلقت الخطاب، دموعها تسقط على الورق.
المفتاح الصغير كان لصندوق أمانات في نفس البنك.
فتحته… ووجدت داخل الصندوق صورة أمها وهي تحتضنها وهي رضيعة، وجنبها رسالة أخيرة:
“الفلوس دي مش هتغير حياتك…
اللي هيغيرها هو الاختيار اللي هتعمليه دلوقتي.”
روان خرجت من الغرفة، وجهها شاحب، لكن عيناها مليانة قوة جديدة.
حمدي وقف ينتظرها.
“إيه اللي لقيتيه؟”
روان ابتسمت ابتسامة حزينة، لكنها صادقة.
“لقيت إني مش محتاجة أختار بين عيلتين…
أنا عندي عيلة واحدة دلوقتي: أنت.”
نهاية الفصل الثاني والعشرين
في الطائرة العائدة إلى سرابيوم، قررت روان حاجة واحدة:
هتسيب الـ150 مليون في الحساب، وهتتبرع بجزء كبير منهم لمؤسسات مساعدة النساء اللي بيهربوا من علاقات سامة، وهتكمل حياتها مع حمدي، وهتسامح أبوها اللي رباها… وأخوها اللي كشف الحقيقة.
لكن في اليوم اللي بعده، وصلت رسالة أخيرة من رقم مجهول:
“مبروك على القرار.
بس أنا لسة ما خلّصتش.
الوصية اللي قريتيها… مش الوحيدة.
فيه وصية تانية، في نفس البنك، باسم ‘رورو الريس’.
ودي اللي هتكشف السر الحقيقي: ليه أمك ماتت فعلاً… وليه أبوكِ الحقيقي مات في الحادث ده بالذات.”
الرسالة انتهت بجملة واحدة:
“المرة دي… مش هتقدري تهربي.”
مين اللي بيحرك الخيوط من الخلف؟
وهل السر الجديد ده هيكون نهاية كل حاجة… ولا بداية حرب أكبر؟
انتظر الفصل الثالث والعشرين… اللي هياخدنا في رحلة أعمق داخل أسرار العائلة، وهيخلي روان تواجه أكبر اختبار في حياتها: هل الحقيقة تستاهل تدمير كل اللي بنته… ولا السلام أهم؟

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية ملاك أحيت قلب القاسي الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم سهام

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *