رواية روان الشمري وفهد العدلي الفصل الثاني عشر 12 قصة رومانسية عربية
رواية روان الشمري وفهد العدلي الفصل الثاني عشر 12 قصة رومانسية عربية
البارت الثاني عشر
بعد عامين من إطلاق “سراب الشهوة”، أصبح الموقع إمبراطورية حقيقية في عالم الإباحية العربية. الإيرادات تجاوزت الـ200 مليون دولار، والمشتركين وصلوا لأكثر من 5 ملايين من كل أنحاء الخليج والمغرب العربي. روان، اللي كانت زمان محامية هادية في المرسى، دلوقتي ملكة الإثارة الشرقية. هي اللي بتكتب السيناريوهات، بتختار الموديلز، وبتصمم كل مشهد عشان يخلي الزائر يدمن ويفتح محفظته فوراً.
في فيلا فاخرة على شاطئ سرابيوم، كانت روان جالسة في مكتبها الخاص، شاشات كبيرة أمامها تعرض أحدث فيديو: بنت عربية جميلة، بشرتها عسلية، ترتدي جلابية شفافة حمراء، بتتحرك ببطء على سرير حريري، عيونها مليانة دلال، وهي بتفك أزرار الجلابية واحدة واحدة لحد ما تبان صدرها الممتلئ، حلماتها الوردية واقفة من الإثارة. الفيديو بعنوان “ليلة حارة في الحمام الشرقي”، وفي أقل من 24 ساعة، حقق 500 ألف مشاهدة مدفوعة.
حمدي دخل المكتب بهدوء، لابس روب حريري أسود مفتوح، جسمه المشدود واضح تحت الضوء الخافت. وقف وراها، حط إيده على كتفها، وبدأ يدلكها بلطف وهو يهمس في ودنها:
“الفيديو ده هيجنن الرجالة كلها يا روان… شوفي الكومنتات: ‘أحلى جسم عربي شفته’، ‘عايز أدخل الشاشة وأمسكها’، ‘اشتركت شهر كامل عشان ده بس’.”
روان ضحكت بصوت ناعم مثير، استدارت في الكرسي، وشدته من الروب عشان يقرب أكتر. فتحت رجليها قليلاً تحت المكتب، وكانت لابسة تنورة قصيرة سوداء بدون أي حاجة تحتها. يدها راحت على فخده، وبدأت ترتفع ببطء:
“ده عشان أنا بفكر فيك وأنا بكتب السيناريو… كل بنت في الموقع، جزء منها أنا، وكل راجل بيتفرج، بيتمنى يكون أنت.”
حمدي ما استحملش، رفعها من الكرسي، حطها على المكتب، ودفع الشاشات جانباً. قلع التنورة بسرعة، وشاف كسها الناعم اللي كان مبلول بالفعل. دخل فيها ببطء أولاً، ثم بقوة، وهي بتتأوه بصوت عالي: “أيوه كده يا حمدي… زي الفيديو… خليني أصرخ زي الموديل!”
كانوا بيجامد بعض بجنون، المكتب بيتهز، والشاشة لسة شغالة على الفيديو، أصوات التأوهات من الموقع بتختلط بأصواتهم الحقيقية. روان كانت بتتحكم في الإيقاع، بتضغط عليه بكسها، وبتقول له: “ده اللي خلى الموقع ينجح… الإثارة الحقيقية، اللي الناس بتدفع عشان تشوفها!”
بعد النشوة، استلقوا على الأريكة، عرقانين ومبسوطين. روان فتحت اللاب توب، وشافت إشعار جديد: طلب شراكة من موقع إباحي عالمي كبير، عايزين يشتروا حصة في “سراب الشهوة” بـ100 مليون دولار!
“شوف يا حمدي… عرض رهيب! لو وافقنا، هنوسع أكتر، هنعمل فيديوهات لايف، كاميرات خاصة، ومحتوى VIP مع موديلز مشهورات!”
حمدي ابتسم، قبّل صدرها وقال: “أنتِ صاحبة القرار… بس أنا عارف إنك هتخلي الموقع ده أكبر إمبراطورية إباحية في الشرق الأوسط!”
روان ضحكت، عيونها مليانة طموح وشهوة: “ده بس البداية… تخيل لو عملنا فرع جديد، محتوى أكثر جرأة، مع قصص حقيقية من مشتركين… الناس هتدمن وتدفع آلاف!”
في تلك اللحظة، وصلت رسالة غريبة على إيميل الموقع من عنوان مجهول: “أنا عارف سرك يا روان… وهفضحك لو ما دفعتيش.”
روان قطبت حاجبيها، وقالت لحمدي: “ده إيه ده؟ ابتزاز؟”
حمدي عبس: “مين يعرف سرك القديم؟”
روان شعرت بقشعريرة… هل ده فهد؟ أو سلوى؟ أو حد من الماضي؟
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية روان الشمري وفهد العدلي)