روايات

رواية الانتقام الآمن الفصل الرابع 4 بقلم زينب محروس

رواية الانتقام الآمن الفصل الرابع 4 بقلم زينب محروس

البارت الرابع

_ أنا هقولك الحقيقة.
بصلها رامي بتركيز فهي كملت:
_ أنت كان معاك حق، أنا متفقة مع سفيان.
ساب قطعة الملابس اللي كانت في ايده، و بصلها بانتباه، و لأول مرة بيتمنى إنها تكون بتكذب، فسألها بثبات:
_ تقصدي ايه؟ وضحي أكتر.
مسحت سارة الدمعة اللي نزلت من عيونها:
_ أنا متفقة مع سفيان، بس مش حاجة تخصك و الله الموضوع كله عائلي، و أنا معرفش سفيان اللي انت بتتكلم عنه هو نفسه ابن عمي و لا لاء.
_ هو ابن عمك فعلاً.
ابتسمت سارة بتوقع ساخر، و سألت رامي بترقب:
_ هو أنت مسألتش نفسك أنا ليه قاعدة معاك لحد دلوقت؟ مع إن أنا كان ممكن أهرب منك بسهولة، أبسط حاجة ممكن اطلع على السطح و ألم عليك الجيران و اقول انك خاطفني.
_ كنت مستني منك رد الفعل ده، لكنك خالفتي كل التوقعات بصراحة و دا حيرني أكتر، بس كنت بقنع نفسي إنك عشان تسافري اسكندرية عند والدك محتاجة فلوس و انتي مش معاكي!

 

بدأت تخرج قطع الملابس من الكيس الكبير و هي بتقول بهدوء:
_ كنت عايزة استغلك، بما إنك قدرت تجمع معلومات عني فقولت ممكن تقدر تساعدني أعرف السر ورا موت ماما، لأن بابا رافض يتكلم لكن سفيان قال إني لو قدرت امضي بابا على تنازل عن نصيبه في الورث ساعتها هيقولي الحقيقة.
★★★★★★★★
وقفت عربية أسامة قدام البيت الخاص بوالد سارة، نزل رامي اللي كان راكب قدام جنب صاحبه، فتح الباب ل سارة اللي ابتسمت له بمجرد نزولها و قالت:
_ أنا حقيقي كان نفسي أساعدك في موضوعك بس انا معرفش حاجة نهائي.
اتنهد رامي و هو بيمسح على شعرها بهدوء:
_ متقلقيش أنا هدور على الحقيقة بنفسي و أوعدك إني هعرف السر اللي يخص والدتك.
خرج أسامة شنطة هدومها الجديدة اللي جابها رامي، بالإضافة لشنطة هدومها اللي وقعت منها يوم الحادث، فشهقت بفرحة:
_ ايه دا جبتوها ازاي؟
ضحك أسامة و هو بيخبط على كتف رامي:
_ معانا من اول يوم حضرتك.
رجع أسامة للعربية تاني، بينما وضح لها رامي إن الشنطة فعلاً كانت معاهم من البداية لكنه خباها عشان يعجزها عن السفر و يجبرها تفضل معاه.
فسألته سارة باستغراب:
_ الله! طب و اشتريت لي هدوم جديدة ليه؟
_ اعتبريها تعويض عن الحلق اللي بعتيه و دفعتي بتمنه مصاريف المستشفى.
_ ايوه بس المستشفي دا كان وضع طارئ لكن اللبس الغالي اللي انت جبته دا مكنش له لازمة و خصوصًا في وجود اللبس بتاعي!!!
رد عليها رامي و هو بيحط إيده على قلبه و بحزن مصطنع:
_ بلاش موضوع اللبس ده عشان بفتكر اللبس بتاعي و اللاهور اللي طبختيه، ادخلي يا سارة، ادخلي الله يكرمك.
ضحكت بشدة على شكله اللطيف، و شكرتهم عشان وصلوها البيت و بالرغم من إنها اخدت عربيتها إلا إنه ركبت معاهم و الجارد ركبوا بتاعتها عشان يتأكدوا إنها وصلت بيتها بأمان.
حطت الشنطة على السرير و بدأت ترتب هدومها في الدولاب، لكن مع اول هودي شالته انتبهت لعلبة مجوهرات قطيفة و كانت المفاجأة إنه الحلق بتاعها اللي باعته عشان تدفع مصاريف المستشفى.
★★★★★★★
خطواته كانت بطيئة، كل ما يقف عند اي أثاث في الأوضة يفتكر شكل سارة وهي بتنظمه بعد الكركبة اللي كانت عملتها، طلع يقعد جنب اللاهور لكنه و لأول مرة مش مبسوط بأي حاجة، حاسس بوحدة شديدة.
هو شخص شديد التعلق بالأشياء و بأي حاجة تخصه، مابالك بقى بإنسانة دخلت حياته فجأة و انقذته و اهتمت بصحته و بأكله و صنعت جو ممشاكس لطيف!
ايوه صح عصبته كام مرة ……..لكنه كان مبسوط إنه مش وحيد!!!
و هو بيفرد الشاش على كتفه، نفض رامي إيده بعيد و قال بتهكم:
_ مش كدا يا أسامة، سارة كانت بتلفها بطريقة تانية، حلوة عن كدا!!!
ابتسم أسامة بمداعبة:
_ سارة!
_ ايوه سارة، كانت بتلفها حلو عن كدا، انت مش عارف تعملها.
حرك أسامة دماغه بيأس و قال بغيظ:
_ معلش اصل أنا أول مرة اشتغل شغل تمريض، مضطر حضرتك تستحملني لأن سارة مش هنا.
اتنهد رامي بضيق:
_ ماشي هستحملك، أنت كدا كدا مش نافع في حاجة!!!
ثبت قطعة البلاستر الطبي، و خبطه بخفة على كتفه المصاب:
_ يكش يطمر يا بتاع سارة.
شال أسامة علبة الإسعافات الطبية عشان يرجعها مكانها لكنه نسي بكرة البلاستر الطبي، فرد عليه رامي باستنكار:
_ ايه بتاع سارة دي ما تحترم نفسك ! هي بتلعب معاك؟ اسمها مس سارة!!
التفت له أسامة و ابتسم بمشاكسة:
_ يعني انت اللي زعلك اني قولت اسمها من غير لقب! مش إن أنت بتاع سارة فعلاً!!
حدفه رامي بالبلاستر اللي جنبه:
_ احترم نفسك قولتلك.
_ دا شكلها سيطرت عليك في الأربع ايام اللي قعدتهم معاك!!! و الله جامدة مس سارة.
و كأنه كان قاصد يستفزه، فالمرة دي صرخ رامي بغضب و غيرة:
_ احترم نفسك قولتلك!
ربع أسامة دراعه و سأله بغيظ:
_ أنت قولت احترم نفسك أكتر ما اتكلمت، هو أنا يعني مش محترم.
_ بصراحة لاء، متعرفش حاجة عن الاحترام.
ضيق أسامة عيونه و قال بترقب:
_ حتى لو قولتلك إني جبتلك معلومات جديدة تخص والدة سارة؟؟
اتعدل رامي في قعدته و قال بمدح:
_ دا انت كدا اكتر واحد محترم في اللي مش محترمين.
ضحك أسامة بخفة:
_ مقبولة منك يا صاحبي، المهم قولي……سارة قالتلك والدتها ماتت ازاي؟؟
_ قالت إنها وقعت من الدور العاشر في الأوتيل بتاعهم، و دخلت العناية فترة ولما فاقت كانوا بينقلوها لمستشفى تانية فعربية الإسعاف عملت حادثة فماتت والدتها و أختها بقت قعيدة على كرسي متحرك.
_ سفيان هو اللي ورا الحادثة، وعارف ايه السبب إنه يتخلص منها؟
_ ايه؟
_ والدة سارة هي نفسها مدام هناء، مصممة الأزياء اللي اتسرقت تصاميمها، و طبعًا لو كانت كشفت الموضوع كان سفيان أعلن إفلاسه……
★★★★★★★★

 

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية لعنة سعاد الفصل الرابع 4 بقلم مصطفى محسن

كانت قاعدة على سطح العمارة مع ولاد الجيران، لما رن فونها اتحركت بعيد عنهم عشان ترد على رامي اللي بدأ يطمن عن أحوالها و طمنها على نفسه، وعرف منها إنها قاعدة مع أولاد الجيران بتتفرج عليهم و هما بيلعبوا بالطيارات الورق، فبعد ما كان رانن عليها عشان يقولها الأخبار اللي عنده تراجع و قرر إنه ياخدلها طيارة ورقية و يروح لها بنفسه، ويطمن عليها و يشوفها.
لكنه مكنش يعرف إن الموضوع هيتقلب عليه، لأنه أول ما فصل معاها جاله مكالمة من أسامة اللي قال إن والدها احتمال يكون له دخل في اللي حصل لهناء.
و هنا بقى كان مضطر إنه يداري عنها المعلومات اللي وصلها لحد ما يتمكن من المعلومات كاملة.
★★★★★★
اشترت طلبات للبيت و في طريقها للبيت، تفاجأت بوجود سفيان اللي ابتسم لما شافها و قرب منها بثبات و نظراته الماكرة، و بدون مقدمات سألها لو والدها وقع على أوراق التنازل.
و لما عرف إنها مجبتش سيرة لوالدها بخصوص الورق، قال سفيان بتراجع:
_ عمومًا أنتم مش مضطرين تتنازلوا عن الميراث، أنا هقولك على الحقيقة.
بصت له بترقب و بلعت ريقها:
_ ايه اللي حصل؟؟
_ كل اللي أقدر أقوله، إن مصمم الأزياء رامي عاشور هو اللي ورا حادث مرات عمي.

يتبع………..

 

 

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *