روايات

رواية خيانة أخ الفصل الثالث 3 بقلم مصطفى جابر

رواية خيانة أخ الفصل الثالث 3 بقلم مصطفى جابر

 

 

البارت الثالث

 

انت بتبرر خيانتك لأخوك؟ حتى لو هيا كانت بتشتكي مني انت أخويا كان المفروض تحمي عرضي وتصونه في غيابي مش تغدر بيا وتبص لمراتي وتعمل عملتك السوده دي ..أنت اللي عملته ملوش غفران يا أحمد وعمري ما هسامحك لا أنت ولا هيا
أحمد حاول يهدي الجو: طب خلينا ننسي اللي فات ونبدأ من جديد يا أحمد… خلينا نرجع أخوات زي ما كنا وانا بعترف بغلطتي وان انت معاك حق بس برضه انت أخويا مش هينفع انك تتخلي عني وتبعد
رعد بهدوء: انا اللي عندي قولته ولو بتعمل كده علشان ابعد عن خديجة ومتجوزهاش تبقي بتحلم..انا هتجوزها وانت غصب عنك هتتجوز شهد ولو قربت من مراتي هتشوف مني وش ماشفتهوش قبل كده
أحمد بغضب : ومين قالك اني عايز اشوفها او المسها حتي دنا مصدقت خلصت منها.
عند شهد..
أخيراً يا ماما تخيلي الطلاق حصل خلاص أحمد بقي بتاعي.
جملات بمكر: يا حبيبتي يا بنتي قلبي كان حاسس والله .. راجل زي أحمد ده كان لازم يكون من نصيبك يالله مبروك يا قلب أمك.
شهد بخبث: عقبال ما العدة تخلص يا ماما ويجي يلبسني الشبكة ده هيكون أسعد يوم في حياتي.
جملات بخبث: تستاهلي الفرحة يبنتي…بس لازم تحافظي عليه وتحاوطيه بدل ما يزوغ منك ويبص لغيرك
شهد بضحك: متخافيش يا ماما دنا تربيتك.. هخليه يقعد جمبي ميطلعش حتي.
… عند. عزيز…

 

عزيز كان قاعد لوحده في مكتبه بيشرب قهوة شكل التعب باين عليه الباب بيتفتح فجأة بعصبية أحمد بيدخل وشه مقلوب .
أحمد بتوتر: بابا ممكن نتكلم دقيقة.
عزيز ما بيرفعش راسه بيقلب ورقة في إيده : عايز تتكلم في اي تاني بعد المصيبة اللي انت عملتها دي؟
أحمد بإصرار: هكلمك في الجوازة دي يا بابا أنا مش عاوز أتجوز شهد.
عزيز بسخرية : نعم؟ يعني اي مش عايز أنت لسه فاكر إن ليك كلمة في البيت ده.
أحمد بغيظ: مش حكاية كلمة يا بابا أنا عايز اقولك ان دي واحدة خانت جوزها اللي هو اخويا معايا تفتكر إيه اللي يمنعها انها تخوني مع واحد تاني دي ماشية بطال أنا مش عاوز مصيبة جديدة تدخل حياتي
عزيز يضحك ضحكة قصيرة: داين تدان يبني..منتا هتدوق اللي دوقته لأخوك وتحس بطعمه وهتفضل عايش والشك مالي قلبك من ناحيتها.
أحمد بغل: بتعمل فيا كدا ليه يا بابا أنا ابـ.
عزيز بحدة: اخرررس.. اوعي صوتك يعلي عليا وانا بكلمك…
مش أنت بتحبها من زمان مش كنت بتقول كدا كنت بتحبها لدرجة إنك خربت بيتك وبيت أخوك اشرب بقى من الكاس اللي أنت اخترته.. هتتجوزها ورجلك فوق رقبتك عشان ده يكون نتيجة فعل للقذارة بتاعتك.
أحمد بخوف: دي مش نتيجة فعل يا بابا دي كانت غلطة وندمت ومستعد اصلحها وهراضي اخويا وهخليه يسامحني هو وخديجة بس ابوس ايدك متجوزنيش ليها
عزيز بيشاور على الباب: انا كلامب انتهي ومش هرجع فيه… دلوقتي انت تروح شقتك وتجهز نفسك عشان تبقى جوز الخاينة وتشوف إزاي هتعيش معاها في شك دايم.
أحمد عينيه بتلمع بالغضب والإهانة بيشد على إيده: ربنا ينتقم منك يا شهد انتي اللي ورطتني في كل ده.
عزيز بهدوء: انتقم منها براحتك بس بعد ما تتجوزها دلوقتي اطلع يالله برا.
أحمد بيجز على أسنانه وبيخرج من المكتب بسرعة وغضب ويقفل الباب وراه بقوة.
عزيز بيغمض عينيه للحظة يتنهّد تنهيدة وجع يمسك فنجان القهوة يشربها.
بعد ثلاثة أشهر يوم كتب الكتاب..
المأذون خلص الإجراءات رعد بصمت دخل شقته الجديدة.
في. شقة رعد ..
رعد كان واقف قدام الشباك خديجة كانت قاعدة على كنبة بعيدة الدموع مغرقة وشها.
رعد بأستغراب: بتعيطي ليه؟
خديجة بحزن : كان نفسي يكون ليا بيت حقيقي يا رعد ويكون ليا أسرة ويكون عندي طفل اربيه…عارف.. أنا فعلاً فقدت الجنين بس مش أنا اللي نزلته يا رعد أنا كذبت على أحمد والكل عشان أحرق قلبه وأدوس على عليه… بعد ما اكتشفت خيانة أحمد وسيبت البيت وروحت عند أهلي تعبت بزيادة الدكتور جه كشف عليا وقال إن كان فيه محاولة إجهاض وان تقريبا حد حطلي حاجه في الشاي ومعا الانفعال والحزن الطفل نزل يا رعد نزل بسببهم
رعد بصدمة: يعني ممكن شهد تكون هيا اللي عملت فيكي كده؟ طب ليه ما قولتيش علطول ليه سكتي
خديجة بحزن: وهو كلامي كان هيغير اي يا رعد؟ انا اختارت اني اسكت لما سمعت قرار ابوك..اختارت اسيبهم يتجوزو عشان اعرف انتقم منهم
.. في. شقة أحمد .
شهد بدلع: إيه يا حبيبي لسه زعلان خلاص بقى إحنا بقينا لبعض ومتجوزين رسمي
أحمد ببرود: زعلان ليه.. انا بس مشغول معايا شغل في التليفون شوية روحي اعملي أي حاجة لحد ما اخلص
شهد بزعل: شغل اي بس يا أحمد ده الليلة ليلتنا سيب التليفون وتعالي اقعد اتكلم معايا شوية.
بيجيله مكالمة وبيفتح علطول : أيوه يا ميرو وحشاني… لا أبداً كنت مشغول شوية يا قمر
شهد بتتجمد مكانها.
شهد بذهول: مين دي.
أحمد بيكمل رد : بكرة الصبح بدري لا كده ما ينفعش يا قطة بصي بعد الظهر عايزك تكوني مجهزة لي أحلى فنجان قهوة من ايدك الحلوه دي عشان مزاجنا يكون رايق.
شهد بغضب: سيب الزفت ده وكلمني مين دي يا احمد
أحمد بيكتم صوت المكالمة : صوتك مش عايز دوشة من أول يوم.
بيلغي الكتم ويكمل: آسف يا جميل كان فيه دوشة عندي.. بكره هجيلك علشان وحشاني يا جميل سلام يا عسل.
بيقفل المكالمة بأبتسامة وبيبص لشهد
شهد بغضب : إيه ده إيه اللي عملته ده أنت بتكلم واحده تانيه قدامي في ليلة دخلتنا وكمان رايح تقابلها بكرة؟
أحمد بهدوء: أهدى يا شهد دي مجرد مصلحة بظبط معاها اقابلها علشان في شغل محتاجه منها وهيا اللي هتخلصهولي
شهد بحزن : كذاب أنت بتعمل فيا كده عشان أبوك غصبك عليا وعلشان شايفني السبب في اللي حصل
.
أحمد ببرود : وانتقم ليه انتي مش فارقه معايا اصلا وكلها شوية وهطلقك.. لان اللي زيك صنف بطبعه خاين
شهد بغل: انت بتعايرني بالخيانة طب ما أنت كنت طرف فيها وانت اللي خونت مراتك معا مرات اخوك.. انت مصيبتك مصيبتين
أحمد ببرود : أيوه كنت السبب بس مش هتكوني مراتي..لأن اللي زيك انا عارفه كويس زي ما خونتي مرة هتخوني ألف مرة
بيسيبها وبيدخل أوضة تانيه
.. في شقة رعد بعد نص ساعة من الاحداث اللي حصلت
رعد رجع من المطبخ ماسك صينية عليها حاجات حلوة
رعد بيحط الصينية على الترابيزة قدام خديجة.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية وتين وعز - عشق بقلب عنيد الفصل الثاني 2 بقلم زهرة الربيع

 

رعد بحنية: عايزك تدوقي يا خديجة الحلويات اللي انا عاملهالك دي.. هتنسيكي اي زعل حصل .
خديجة بأبتسامة : وانت زنبك اي بس يا رعد علشان تشيل هم اللي حصل ده
رعد بأبتسامة : علشان أنا عارف إن جوازنا ده كان اتفاق صعب وغريب لكن دلوقتي خلاص حصل فا لو تسمحي لي أنا نفسي تعتبري البيت ده بيتنا احنا الاتنين وننسى كل حاجة حصلت الفترة اللي فاتت دي.. مش عايز أي خطط ولا انتقام أنا عايز أعيش في هدوء معاكي
خديجة بأستغراب: تقصد اي؟
رعد بحنية: اقصد انك كنتي بتتعاملي معايا علطول زي أختي بس دلوقتي إحنا بقينا متجوزين حتي لو كان الجواز ده مش علي هواكي محدش عارف الخير فين … انتي فاهمه انا اقصد اي صح؟
خديجة بكسوف: احم طب اي مش هناكل الحلويات اللي انت عاملها دي ولا دي ليك لوحدك
رعد بضحك: ده احلي حلويات لست حلويات دوقي وقوليلي رأيك
… تاني يوم…
علي الفطار…
رعد وخديجة بيدخلوا علي السفرة ماشيين ماسكين إيد بعض
عزيز بأبتسامة: صباح الخير عالحلوين يا رب يكون اليوم ده بداية خير وفرحة عليك يا رعد انت وخديجة
شهد بتبصلهم بحقد
شهد بغل : شايف داخلين ماسكين في ايد بعض ازاي كأنهم عرسان بجد.
أحمد بجمود: أخرسي بقي مش عايزين نكد من الصبح.
رعد بيقرب الاكل من خديجة.
رعد بهدوء: كلي كويس يا خديجة انتي محتاجة تقوي نفسك.
خديجة بابتسامة: تسلملي يا رعد.
شهد بهمس وغل : أتفرج شوف بيعاملها إزاي أنت عمرك ما عملت معايا كدا.
أحمد ببرود : وأعمل معاكي كده ليه هي تستاهل الاحترام يا شهد أنتي عايزة إيه مني بالظبط.
شهد بزعيق : يا عمي أنا مش فاهمة إيه اللي بيحصل أنا مرات أحمد وعروسة جديدة وهو بيعاملني كأني مش موجوده في البيت ولا كأن ليلتنا كانت إمبارح.. شوف كده رعد وخديجة..نازلين مبتسمين ولا كأن في حاجه حصلت امبارح
عزيز ببرود : وانتي واحمد هتقارنو نفسكم برعد وخديجة؟
انتي هيكون حلال فيكي اللي احمد بيعمله معاكي
احمد بص لها بقرف: اقعدي بقي مش ناقصين زفت مشاكل
شهد بجنون: لا مش هقعد أنت مش راجل أنت واحد جبان زيك زي رعد بالظبط ضعيف ومكسور ودلدول أبوه.
أحمد ساب الشوكة و بصوت مرعب: أنا ضعيق ومكسور يبت الكلب طب أنتي طالق.
شهد اتجمدت مكانها من الصدمة: إيه بتقول إيه… أحمد أنت بتطلقني بعد إيه بعد ما سبت أخوك عشانك.
شهد بتقرب منه وبتترجاه : لا يا أحمد أنت بتهزر أنا مراتك أنت بتحبني رجعني علشان خاطري ومش هتكلم تاني
أحمد بقرف بيزقها ويسيبهم ويخرج
شهد بتقف متسمرة للحظة وبعدين تجري ناحية خديجة….
شهد بغضب : أنتي السبب أنتي أكيد عملتيله عمل يا زبالة بعد ما طلقك وسابك علشان بيحبني .
خديجة بتزق إيد شهد بعنف : أحمد طلقك عشان عارف إنك رخيصة مش عشان عملاله عمل يحلوه… بعد ما خد غرضه منك في الحرام رفضك في الحلال ورماكي زيك زي الكلبه.
وأنا دلوقتي قاعدة في بيتي وربنا عوضني بزوج بيقدرني وبيحترمني وأنتي بس اللي بتدفعي التمن
.شهد لسه هتتكلم قاطعها عزيز
عزيز بغضب: بسسسسس كفايـــــــة اطلعي برا البيت ده وأوعي ترجعي ولا أشوف وشك تاني
شهد برجاء: يا عمي سامحني انا…..
عزيز : مش عايز اسمع صوتك..اطلعي برا مفيش كلام تاني روحي دوري على اللي شبهك يمكن تلاقيلك مكان يلمك
شهد بتبص له بصدمة ورعد بيقوم ويجرها علي برا ويقفل البوابة في وشها..
دخل بحزن وأبوه بصل له هو وخديجة: استنو هنا دقيقه وجاي

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية بنات ورد الفصل الخامس 5 بقلم رشا عبدالعزيز

 

عزيز بيفتح درج المكتب وبيطلع وبيرجعلهم
رعد باستغراب: إيه ده يا بابا.
عزيز بجمود : دي أوراق كل الأملاك والأسهم اللي كنت كاتبها بأسم أحمد أنا سحبتها منه قبل ما يتجوز شهد خليتله بس شقة يقعد فيها ومبلغ بسيط يصرف منه… طول عمره معتمد على فلوسي…لكن دلوقتي هيعرف يعني إيه يعيش بـ جهده.
وبالنسبة ليكم أنتو انا جبتلكم بيت بعيد عيشوا فيه من الاول وابدوا حياة تانية معا بعض.. انتو لايقين علي بعض يا رعد وخديجة بنت ناس متربية هتصونك وتصون شرفك
رعد بيقوم يحضن أبوه: شكراً يا بابا .
تمت..ياريت لو عجبتكم متنسوش تحطو ريأكت وكومنت وأستنوني في رواية جديدة

 

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *