روايات

رواية إذا أراد النصيب الفصل الخامس عشر 15 بقلم بتول عبدالرحمن

رواية إذا أراد النصيب الفصل الخامس عشر 15 بقلم بتول عبدالرحمن

 

البارت الخامس عشر

 

 

بعد ثواني آسر قال وهو بيبطّئ العربية
“وصلنا.”
رفعت عينيها لقت عمارة قدامها، شيك بطريقة راقية وواضحة، نور مدخلها منور المكان كله.
آسر قال بعد ما نزلوا من العربية
“ايه رأيك في بيتنا؟”
شيري بصتله بحرج وقالت
“حلو من بره.”
ضحك وقال
“ومن جوه احلى، اتفضلي.”
مشيت جنبه، خطواتها كانت هادية بس قلبها كان بيدق أسرع من الطبيعي، البوّاب أول ما شاف أسر وقف فورًا باحترام، آسر سلّم عليه بحب وبساطة.
البوّاب سبقهم وفتح الأسانسير باهتمام
“اتفضل يا أستاذ آسر.”
آسر شكره ودخل بعد شيري، اول ما باب الاسانسير اتقفل شيري حسّت إن الهوا اختفى، المكان مش ضيق فعلًا بس قربه هو اللي ضيّق الدنيا عليها، هو واقف جمبها من غير ما يلمسها، بس المسافة اللي بينهم كانت قريبة كفاية إنها تسمع أنفاسه بوضوح، ريحة برفانه كانت أول حاجة اتسربت لحواسها، ريحة هادية، رجولية، بلعت ريقها من غير ما تبصله، عينها عالرقم اللي بينور كأنها مستنية الدقيقة اللي يوصلوا فيها وتخرج من الحالة الغريبة دي.
الأسانسير كان طالع بسرعة بطيئة مستفزّة، أو هيا اللي كانت حاسة بكده، الهدوء بينهم كان تقيل، ولما الباب أخيرًا فتح، الصوت المعدني الخفيف حسسها إنها فاقت من حلم عجيب، طلعت بسرعة، يمكن أسرع من اللازم، هو خرج وراها ووقف قدّام باب الشقّة، حط المفتاح بهدوء في الباب، أول ما دخل وقف ثانيتين كده وشم ريحة أكل جاية من المطبخ، نور المطبخ كان منور فشغل هو انوار الصالة وبص لشيري بسرعة وقال بنبرة فيها ابتسامة خفيفة
“بابا بيبدع في المطبخ.”
شيري ضحكت تلقائي، ضحكة خفيفة بس طالعة من قلبها وهو شاورلها تدخل وقال
“تعالي ادخلي، وأنا هقول لبابا إنك هنا.”
هزّت راسها بتوتر بسيط، بصلها وقال

 

“كلمته عنك.”
اتفاجئت، رفعت حاجبها وهيا بترد بدهشه
“كلمته عني أنا؟!”
آسر قال بتأكيد
” طبعا، ثواني ”
سابها في الريسيبشن ودخل المطبخ، شيري فضلت واقفة، بتبص حواليها على الشقة اللي واضح عليها الطابع الهادي واللمسات الشخصية، كانت حلوة جدا واثاثها تحفة، وبعد ثواني بسيطة خرج اسر ومعاه والده اللي قال بابتسامة واسعة وهو بيمسح ايده في المريله
“وأنا بقول البيت نوّر ليه؟!”
شيري ابتسمت بخجل وقالت بأدب واضح
“ربنا يخليك يا عمو، شكرا لذوق حضرتك.”
قرب منها بابتسامة أبوية، وسلم عليها باحترام
آسر قال
“دي شيري يا بابا، كلمتك عنها قبل كده.”
محب هزّ راسه بثقة وقال
“آه طبعا فاكرها، ده آسر معجب بيكي كشيف جدًا.”
الخجل كان واضح على وشها وهيا بترد
“أنا مش عارفة أقول إيه والله بس شكرا جدا.”
محب قال بجدية لطيفة
“اتشرفت بيكي يا شيري.”
ردت بابتسامة
“وأنا كمان اتشرفت بحضرتك.”
قال بسرعة
“ثواني والسفرة تكون جاهزة.”
كانت هترد بس آسر سبقها وقال بابتسامة فيها فخر
“شيري عاملة ورق عنب وقالت لازم تدوقك منه.”
محب رد بحماس
“يا سلام، ده إحنا لازم ندوق.”
آسر قال بفخر وهو بيبصلها
“هتبهرك.”
بعد كام دقيقة، كانوا قاعدين كلهم على السفرة، شيري قاعدة مستقيمة شوية زيادة، واضح عليها الإحراج وكانت حاسة انها مش مرتاحة، محب داق أوّل صباع من ورق العنب، الاتنين بصوله بترقب، لحظة صمت قصيرة عدّت، بس بالنسبة لشيري كانت عمر، عينيها متعلقة عليه، وإيديها تحت السفرة ماسكة طرف هدومها بدون ما تحس.
فجأة محب رفع حاجبه، وبص لشيري بحدة لطيفة كأنه هيقول حكم نهائي وبعدين ابتسم ابتسامة كاملة من القلب وقال
“الله! ده ايه الطعامة دي!”
شيري اتلغبطت للحظة وقالت بتوتر واضح
” بالهنا، بالهنا والشفا”
محب قال وهو بياخد صباع كمان
” انتي غلبتي ابني آسر، ده اكل محترفين”
آسر كان قاعد قدّامها، ابتسامة خفيفة مرسومة على شفايفه، كان متأكد من النتيجة دي وواضح عليه الرضا، بص لمحب وقال
“مش قولتلك هتدوق احلى ورق عنب دوقته في حياتك؟”
محب هز راسه وهو مكمل أكل
” بس لا مؤاخذة يا شيري يا بنتي، ام آسر كان عليها ورق عنب مدوقتش زيه، مهما شوفت ودوقت هيفضل أكلها في قلبي”
شيري قالت بتقدير
” طبعا يا عمو، انا متأكده انها اشطر مني بكتير”
محب قال
” بس انتي شيف شاطرة جدا، المفروض يكون ليكي مطعم لوحدك والله ومنيو باسمك كمان”
آسر قطع كلام والده
“ما أنا بقولها كده كل يوم ومش راضية تقتنع.”
شيري بصّتله بصة فيها استنكار خفيف
“هو إنت كل يوم بتقول كده؟”
آسر قال بابتسامة صريحة
“كل يوم في دماغي على الأقل.”
محب ضحك وقال في نفسه بصوت عالي
“أهااا… تمام.”
بدأوا أكل لحد ما ملامح محب بدأت تهدى، ريح ضهره على الكرسي وقال

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية عشق في قلب صعيدي الفصل الخامس عشر 15 بقلم اسماء السيد

 

 

“عندك حد في البيت بيعلمك أكل ولا إيه؟”
شيري قالت
“لاء، ماما بتعرف تطبخ طبعا بس أنا اللي اتعملت بنفسي”
محب قال وهو يبص لآسر بنظرة أبوية خبيثة
“الشاطرة شاطرة.”
آسر هز راسه وكأنه بيقول عارف، وبصّلها بصة سريعة طويلة شوية زيادة عن الطبيعي، نظرة ما بين إعجاب وفخر وحاجة تانية هي نفسها مش قادرة تفهمها.
بعد ما خلصوا أكل، شيري حاولت تساعد بس محب رفض رفض قاطع، هيا كانت متأخرة اصلا ولما محب رفض مساعدتها طلبت تمشي علطول فمحب قال بهدوء
“أنا داخل أرتّب المطبخ، وإنت يا آسر وصل شيري.”
آسر رمى نظرة سريعة لشيري وقال بنبرة بسيطة بس فيها اهتمام واضح
“يلا بينا.”
شيري رفضت باحترام
” مفيش داعي، انا ه…”
آسر قال
” بالله عليكي اسكتي متكمليش، انتي عارفه أن محدش فينا اصلا هيوافق على اللي هتقوليه”
شيري بصتله وقالت
” انت عارف اصلا انا كنت هقول ايه؟!”
آسر قال بتحدي
” كنتي هتقولي مفيش داعي توصلني وانا هنزل اشوف اي اوبر وخلاص وكلام ملهوش لازمه، صح؟!”
شيري نزلت راسها بإحراج وهو قال
” يلا عشان متتأخريش اكتر وتقولي أني أنا اللي اخرتك”
شيري شكرت محب بلباقة وهو قال بود
“نورتي بيتنا يا شيري ودي مش آخر مرة، مش هحسبها دي.”
شيري شكرته تاني وطلعت مع آسر لبره، وصلوا لتحت وآسر فتحلها باب العربية وقال
“اتفضّلي يا شيف شيري.”
قالها بنبرة خفيفة فابتسمت وهيا بتركب وهو ركب والعربية اتحركت بهدوء.
ثواني مرت من غير كلام لحد ما قطع الصمت
” بابا اتبسط جدًا بوجودك.”
قالت وهيا بتبص من الشباك بخجل
” وانا انبسطت باليوم، شكرا انك عرفتني على باباك، انتوا عيلة لطيفه”
آسر بص قدامه
“اللطافة كانت منك.”
سكتوا لحد ما وصل قريب من بيتها زي ما قالت، قبل ما تنزل قال
” تصبحي على خير يا شيري، اشوفك بكره إن شاء الله”
نزلت من العربية وقالت بابتسامة
” وانت من اهل الخير”
قفل الباب ومشيت وهو بصلها لحد ما اختفت وبعد كده مشي ولسه الابتسامة مرسومة على شفايفه.
خميس جديد…
تيا كانت واقفة قدام الباب مستنية حد يفتحلها، وأول ما الباب اتفتح ولقت زيزو قدامها قالت بتلقائية
“مش مصدقة، انت هنا يوم الخميس بدري أوي كده؟!”
رفع حاجبه باستفزاز وقال
“طب صدّقي بقا.”
دخلت وقالت بسرعة
“انت تعرف إن في ماتش النهارده؟”
رد وهو بيقفل الباب
“أكيد عارف، ما إنتي كلمتيني مخصوص امبارح تفكريني.”
“آه صح… نسيت.”
بصّلها وقال باهتمام
“عملتي إيه في الامتحان؟!”
قالت بملل
“كان كويس إلى حد ما، يا رب أعدي يا رب.”
ضحك وقال
“إيه، معندكيش أوبشن امتياز؟”
بصتله وقالت بسخرية
“امتياز مين يا عم يارب مقبول! ده أنا أبقى بجحة.”
هز راسه
“طول عمرك بجحة يا تيا… اشمعنا دي؟”
قالت بقرف
“تعالى شوف كليتنا ودكاترتنا كده وانت تعرف إن اللي بيجيب مقبول عندنا بامتياز في أي كلية تانية.”
رفع إيده باستسلام
“يلا هانت خلاص.”
قالت بسرعة
“هانت بجد؟ ده أنا لسه قدامي سنتين وترم!”
“هيعدّوا هوا… اسمعي مني.”
بصلته وهيا بتنفخ وقالت
“انت مخلص تعليم بقالك كتير، مش فارق معاك اصلا.”
عمل نفسه مصدوم وهو بيقول
“يااااه… هو أنا عجّزت أوي كده؟!”

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية مغامرات عائلية الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم همس كاتبة

 

 

ضحكت
“يعني مش أوي، لسه 28 سنة.”
صحح
“29 خلاص… انتي لسه هناك.”
كملت باستفزاز
“انت كبير أوي فعلاً… ده أنا ١٩ وحاسة إني كبيرة.”
رمقها بقرف وقال ببرود
“ما انتي طفلة أصلًا.”
قالت وهيا داخلة ناحية المطبخ
“وإنت عجوز.”
وسابته واقف وراها مبتسم غصب عنه وهو بيتمتم
” عيلة ياربي”
آخر النهار…
فارس وتيام وزيزو كانوا قاعدين في البلكونة، وفي وسط الكلام فجأة فارس وقف من غير أي مقدمات وقال بنبرة سريعة وواثقة
“هنزل أجيب حاجة وشوية وجاي.”
زيزو رفع حاجبه باستغراب وهو بيسأل
“رايح فين يعني؟”
فارس رد وهو بيعدل التيشيرت
“لما ابقى هاجي هتبقى تعرف.”
تيام اتدخل
“ماشي بس متتأخرش، الغدا على وشك.”
فارس اتنهد بخفة وقال
“نص ساعة مش هتأخر.”
فارس انسحب وبمجرد ما مشي، زيزو قال
“مش مرتاحله.”
تيام بصله وسأل
“انت عارف هو رايح فين؟!”
زيزو هز أكتافه وقال
“هو حد فاهمله حاجة؟”
بعد شوية السفرة جهزت وحنان ندهت للكل، زيزو وقف وقال بصوت عالي
“استنوا فارس طب!”
حنان وقفت مكانها وسألت بقلق
“ليه هو راح فين؟!”
رد زيزو
“مش عارف، بيقول نزل يجيب حاجة وجاي.”
تيام اتدخل
“مش هيتأخر، عشر دقايق ولا حاجة وهيكون هنا.”
بعد حوالي ربع ساعة الباب خبط وتيا فتحته بملل ولقت فارس واقف قدامها.
بصتله وسألت
“انت كنت فين؟!”
قبل ما تكمل جملتها عينها راحت للشخص اللي واقف وراه، بنت واقفة متوترة شوية، تيا شهقت بخفوت وسألت باستغراب
“ايه ده؟ مين دي؟!”
فارس زفر بضيق بسيط وقال
“بطلي أسئلة ووسّعي كده.”
دخل من جنبها، ولارا دخلت وراه بخطوات مترددة، الكل بصلها، العيون اتحولت عليهم في نفس اللحظة
نظرات استغراب، دهشة، وكمية تساؤلات ملهاش إجابة، لارا كانت واقفه وراه وكان واضح عليها الإحراج وكأنها في مكان مش مرغوبة فيه اساسا، الكل كان مستني فارس يتكلم اللي اخيرا قال بصوت ثابت وواثق
“قبل ما حد يسأل، دي زميلة غالية شوية عليّا وجبتها علشان عايز أعرفها عليكوا”
أخد نفس وقال
” دي لارا.”
حنان رفعت حواجبها وقالت بعدم فهم
“دي مين يا فارس؟”
رد
“ما أنا قولت يا ماما دي لارا، زميلتي.”
زيزو ضحك ضحكة فيها سخرية وقال
“نزل لوحده ورجع بمُزّه.”
فارس بصله بصه حادة ورجع يبص لمامته وقال
“في مشكلة ولا إيه؟!”
كلهم كانوا بيبصوا لحنان اللي قالت بود
“لاء يبني مفيش مشاكل”
وبصت للارا بترحاب مصطنع شوية
“اتفضّلي يا حبيبتي.”
فارس مال على لارا وقال بهدوء
“دي ماما، وأنا عارف إنك مخضوضة من العدد، بس دي عيلتي.”
حنان سمعته فقالت بضيق
“انت بتبرطم بتقول إيه يا واد؟!”
ضحك فارس وقال ببساطة
“لارا إسبانية فأكيد مش هتفهم عربي يعني.”
زيزو قال باستفزاز
“وكمان أجنبية؟! ده انت بتقع واقف يا كبير.”
فارس رمقه بضيق وقال بحدة
“احترم نفسك بقا.”
زيزو قال بمزاح
“طب ما تشوفلي صاحبتها.”
فارس اتنرفز وقال
“ما تخرص بقى!”
وبعدين عرّف لارا عليه
“ده زيزو… صاحبي.”
زيزو قال بسماجة
“هيز فريند أوي علفكرة.”
لارا كانت تايهة وسط اللمة، وفارس فضّل يعرّفها على واحد واحد لحد ما اتلخبطت من كتر الأسامي. وبعد الجولة الطويلة دي حنان قالت بحدة
“يلا.. الأكل برد.”
كل واحد راح على مكانه على السفرة، ولارا قعدت جنب فارس، بصّلها وقال بهدوء
“مفيش داعي لكل التوتر ده علفكرة.”
همست وهيا بتبص حواليها
“حاسّة إني متطفّلة.”
ابتسم وقال
“مجرد إحساس… اندمجي معانا وهتنسي كل حاجة.”
تيا مالت لقدّام وقالت
“عايزين نفهم علفكرة.”
فارس رد وهو بيشاور عليها
“وهنا بقى ييجي دور الكورس اللي سيادتك بتاخديه.”
تيا قالت بعدم اهتمام
“لسه مخلصتوش أصلاً!”
زيزو قال بسخرية
“ولا هتخلصيه.”
ردت بقرف
“هييييي!”
تيام اتدخل وهو بيضحك
“في دي عنده حق، إنتي مأجّلاه بقالك سنة اهو.”
تيا قالت وهيا قالبة وشها
“عندي امتحانات!”
تيام قال ببرود
“بقالِك سنة بتمتحني ولا إيه؟”
شيري دافعت عنها بتصنع
“بتتعب أوي في الامتحانات يا حرام، طول السنة مذاكرة.”
تيا قالت بغيظ
“مسكتوا فيا ولا إيه؟!”
فارس قال بشماتة
“ما انتي اللي فتحتي الموضوع.”
ساعتها تيا قامت من مكانها وهيا بتزق الكرسي بعصبية
“ده إنتوا تسدّوا النفس!”
زيزو ناداها
“رايحة فين؟!”
ردت من غير ما تبص
“في داهية.”
تيام هز راسه وقال
“هتروح تفتح على الماتش، مش محتاجة سؤال.”
زيزو تمتم
“ربنا يستر…”
بعد الغدا، الجو في البلكونة كان هادي، لارا كانت قاعدة قدام فارس، عينيها فيها قلق مش مفهوم كأنها بتحارب أفكار جوا راسها.
فارس كان بيبصلها بثبات، لكن قبل ما يفتح بقه، سمع صوت حركة وراه، لفّ لقا تيا واقفة، ووراها شيري وسلمى…
قام قرب منهم ورفع حواجبه وقال بضيق واضح
“وبعدين بقا؟”
تيا ردت وهي رافعة راسها شوية
“إيه! بنشوف لو محتاجين حاجة.”
فارس هزّ دماغه وقال
“تيا… إنتي عبيطة؟! بتتسنطوا على إيه؟ بجد والله انتوا هتفهموا أصلًا؟”
سلمى اتدخلت وهيا بتقول ببراءة مزيفة
“نتسنط مين بس؟ قالتلك بنشوف لو محتاجين حاجة.”
شيري كملت
“وأديك قولت اهو مش هنفهم.”
فارس قال بثبات
“هو مش في ماتش؟”

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية منعطف خطر الفصل الثامن عشر 18 بقلم ملك ابراهيم

 

تيا قالت
“لسه فاضل شوية ويبدأ.”
فارس نفخ وقال
“طب يلا يختي انتي وهيا، لو عوزت حاجة أنا عارف هتصرف إزاي.”
مشيوا بكسل واضح وفارس رجع يقعد مكانه، بصلها سأل بنبرة هادية
“مالك؟”
لارا بلعت ريقها وقالت بخفوت
“مفيش بس عايزة أسأل سؤال.”
فارس مال بجسمه لقدّام وقال باهتمام
“اسألي طبعًا.”
قالت فجأة
“إنت مسلم؟ صح؟”
رد بدون تردد
“آه، مسلم.”
يتبع…….

 

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *