رواية أيمن ابن المدرسة الفصل السادس 6 بقلم ناهد ابراهيم
رواية أيمن ابن المدرسة الفصل السادس 6 بقلم ناهد ابراهيم
البارت السادس
الفصل السادس: “اللعبة اللي انفجرت… والعيلة اللي بقت نار واحدة”
الليلة في عيد ميلاد سمير وشادي عند خالتو حنان كانت وصلت لمرحلة ما حدش يقدر يوقفها، الصالة مليانة دفء جسماني، الضوء خافت أكتر دلوقتي، الموسيقى هادية بس إيقاعها يحرك الدم في العروق، واللعبة “الحقيقة أو الجرأة” بقت نار مولعة، الكل داخل فيها، مفيش حدود.
سامح كان ماسك الدفة زي المايسترو، عيونه لامعة، ابتسم ابتسامة واسعة وقال بصوت هادي بس مليان تحدي: “جرأة كبيرة لخالتو سوسن… خليها تقعد في النص، والكل يدور حواليها، يلمس براحة، يحس بدفء جسمها، زي درس الأحياء العملي اللي كنا بنحلم بيه.”
ماما سوسن وقفت في النص، الفستان الأسود الضيق لاصق في جسمها زي الجلد التاني، مبين بزازها الكبيرة المدورة زي الملبن اللي بيترجح مع كل نفس، خصرها الرفيع، طيزها المنفوخة اللي بتتهز لما تتحرك، فخادها السمينة الناعمة بتلمع تحت النور الخافت. محمرة، عيونها لامعة، بس ابتسمت ابتسامة مستسلمة، زي ما تكون مستنية اللحظة دي من زمان.
بدأنا ندور حواليها ببطء، الكل – أنا، سامح، أشرف، سمير، شادي – قربنا، إيدينا تمر براحة على ذراعها، كتفها، ضهرها، خصرها… سمير وشادي التؤام بدأوا، إيديهم نزلت على فخادها، داعبوا الجلد الناعم بخفة، قربوا وشهم من رقبتها، همسوا كلام خلاها تقشعر وتتنهد تنهيدة طويلة، جسمها يرتجف خفيف. أشرف قرب من ورا، إيده دارت حوالين خصرها، شدها ناحيته براحة، حسيت طيزها المنفوخة لاصقة فيه، بوس رقبتها بوسات خفيفة، إيده مرت على بطنها، قريبة أوي من تحت صدرها.
دوري جاء، قلبي بيدق جامد، قربت منها، إيدي على خصرها، داعبت براحة، صعدت شوية على ضهرها، نزلت على فخادها، حسيت دفء بشرتها، تنهيدة طلعت منها خلتني أقرب وشي من وشها، أنفاسها ساخنة على شفايفي، إيدي دارت أكتر، حسيت بزازها قريبة من صدري، جسمها يرتاح في لمستي، زي ما تكون مستمتعة بابنها يلمسها قدام الكل.
سامح آخر، دار حواليها زي الملك، إيده على طيزها براحة، داعب المنحنيات، قرب جسمه لجسمها تمامًا، بوس كتفها، رقبتها، همس في ودنها كلام خلاها تغمض عينيها وتتنهد أعلى، إيده مرت قدام، قريبة من صدرها، حسيت الجو يغلي.
الخالات ما سكتوش، خالتو سحر قربت، حطت إيدها على كتف ماما، دارت معاها، إيدها نزلت على ذراعها، داعبت بخفة، ضحكت وقالت: “يا سوسن، إنتي لسه بتولعي الدنيا كده؟” خالتو حنان قربت من الناحية التانية، إيدها على خصر ماما، دارت إيدها براحة، قربت وشها، بوست خدها، الجو بقى مشترك، الكل يلمس، يقرب، يداعب.
اللعبة زادت، جرأة جديدة من أشرف: “خلي خالتو سوسن ترقص رقصة بطيئة مع كل واحد، قريب أوي.” الموسيقى بطيئة، ماما دارت مع سمير أولاً، جسمه لاصق فيها، إيده على خصرها، داروا، حسيت فخادها بين فخاده، تنهيداتها بتبان. بعدين شادي، قرب أكتر، إيده نزلت على طيزها براحة، داروا، جسمها يتهز معاه.
مع أشرف، داروا، إيده دارت حواليها، قرب صدرها على صدره، بوس رقبتها. معايا، دارت، جسمنا لاصق، إيدي على ضهرها، نزلت على طيزها براحة، حسيت دفءها، تنهيدة طلعت منها خلتني أشد أكتر، قربت شفايفي من شفايفها، بوسة خفيفة قريبة.
مع سامح، داروا أطول، إيده على طيزها، قرب تمامًا، بوسات على الرقبة، الخد، قريب من الشفايف، والكل بيبص، هايج.
الخالات دخلوا الرقص، خالتو سحر دارت مع ماما، إيديها على خصرها، قربوا، ضحكوا، بس اللمسات أطول. خالتو حنان دارت، إيدها على كتف ماما، نزلت على صدرها براحة، الجو بقى نار مشتركة.
اللعبة استمرت ساعات، جرأات أجرأ… حضن جماعي، لمسات على الصدر والفخاد، بوسات قريبة، قرب يخلي الأجسام تتلاصق، تنهيدات عالية، والكل مستمتع، ماما في النص، جسمها يرتجف من المتعة، عيونها لامعة، والسر بقى للعيلة كلها.
الليلة دي ولعت الدنيا، واللي جاي هيبقى أحلى، أقوى، نار مش هتطفى أبدًا.
يُتبع…
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية أيمن ابن المدرسة)