روايات

رواية أيمن ابن المدرسة الفصل الخامس 5 بقلم ناهد ابراهيم

رواية أيمن ابن المدرسة الفصل الخامس 5 بقلم ناهد ابراهيم

 

 

البارت الخامس

 

عيد الميلاد عند خالتو حنان كان وصل لقمة الحرارة، الصالة مليانة دفء، الضوء خافت شوية، الموسيقى هادية بس إيقاعها يحرك الجسم، واللعبة “الحقيقة أو الجرأة” بقت نار مولعة مش هتطفى. الكل في الدايرة، الخالات قاعدين قريب أوي من الولاد، وماما سوسن في النص زي النجمة، فستانها الأسود الضيق لاصق في جسمها اللي زي هياتم – قصيرة شوية، بزازها الكبيرة المدورة زي الملبن بارزة، طيزها المنفوخة تبان مع كل حركة، فخادها السمينة الناعمة بتلمع تحت النور.
سامح كان ماسك الدفة، عيونه لامعة، ابتسم وقال: “جرأة كبيرة لخالتو سوسن… خليها تقعد في النص، والعيال يدوروا حواليها، يلمسوا براحة، يحسوا بدفء جسمها زي درس الأحياء العملي.”
ماما وقفت في النص، محمرة، بس عيونها مليانة بريق، وقامت الولاد ندور حواليها ببطء، إيدينا تمر براحة على ذراعها، خصرها، فخادها… سمير وشادي التؤام بدأوا، إيديهم على كتفها، نزلوا على ضهرها، قربوا وشهم من رقبتها، همسوا كلام خلاها تقشعر وتتنهد خفيف. أشرف قرب، إيده دارت حوالين خصرها، شدها ناحيته براحة، حس دفء بزازها على صدره، بوس خدها قريب أوي من شفايفها.
دوري جاء، قربت منها، إيدي على خصرها، داعبت براحة، قربت وشي من وشها، حسيت أنفاسها الساخنة، تنهيدة طلعت منها خلتني أشد إيدي أكتر، حسيت جسمها يرتاح في لمستي. سامح آخر، دار حواليها، إيده على طيزها براحة، قرب جسمه لجسمها، همس في ودنها حاجة خلتها تغمض عينيها وتبتسم ابتسامة مستمتعة.
الخالات كانوا بيبصوا، خالتو سحر ضحكت وقالت: “دانتي يا سوسن بقيتي نجمة العيد!” بس إيدها مرت على كتف ماما براحة، زي ما تكون داخلة في اللعبة. خالتو حنان قربت، حطت إيدها على ذراع ماما، دارت معاها، الجو بقى أسخن، قرب من الكل.
الجرأة زادت، سامح قال: “دلوقتي، جرأة للكل… حضن جماعي لخالتو سوسن، خليها تحس بدفء العيلة كلها.” الكل قام، دار حواليها، حضنها من كل ناحية، إيدينا على ضهرها، خصرها، فخادها، قربنا أجسامنا، حسينا بدفء جسمها، بزازها لاصقة في صدرنا، طيزها بين إيدينا براحة، تنهيداتها عالية شوية، عيونها مغمضة، مستسلمة للقرب ده.
اللعبة استمرت، جرأات أجرأ… بوسات على الرقبة، لمسات على الصدر براحة، قرب يخلي الأجسام تتلاصق، والخالات دخلوا أكتر، إيديهم تمر على ماما، يداعبوا، يقربوا. ماما في النص، جسمها يرتجف من المتعة، تنهيداتها بتبان، والكل هايج، والليلة ولعت نار مش هتطفى.
عيد الميلاد ده بقى بداية سر جديد، مشترك للكل، واللي جاي هيبقى أحلى، أخطر.
يُتبع…

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية روهان وديالا - اغتصاب بالتراضي الفصل الاول 1 بقلم سيرين عادل

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *