روايات

رواية أحمد وداليا الفصل العاشر 10 بقلم ناهد ابراهيم

رواية أحمد وداليا الفصل العاشر 10 بقلم ناهد ابراهيم

 

 

البارت العاشر

 

 

بكتبلكوا الجزء دا وانا مضغوط لان امتحاناتي قربت الجزء دا هيبقا الجزء الاخير في السلسة الاولي والسلسلة التانية هبدا فيها بس شوية كده وكمان احتمال كل اسبوع انزل جزء للسلسلة التانية نرجع للقصة…<br/>

وقفنا في الجزء الي فات عند<br/>

الصبح بدري مسكت التليفون ودخلت اشوف الكاميرات هل سجلوا ولا لا<br/>

وشفت حاجة غريبة لقيت امي لما انا نزلت من عندها دخلت اوضتها وكانت بتغني بس مكنتش سامع بتقول اي مع اني جايب كاميرات غالية (قلت في نفسي انا اتنصب عليا في الكاميرات دي ولا اي) لقيت امي فتحت الدولاب بتاعها وطلعت جهاز هزاز الي هو بيتحط جوا الكس دا وبيشتغل بالريموت او التليفون مش عارف وكانت لابسة عباية بيتي وقلعتها وتحتها كان قميص نوم طويل لونا زي لون الجسم كدا زي الشاي بلبن المهم القميص كان مخليها زي ممثلات البورنو وبزازها باينين منوا راحت قاعدة علي السرير وساندة ضهرها لسور السرير راحت رافعه القميص لفوق وفاشخة رجليها عن بعض وبان كسها النضيف واحمر وشفايفة الي شبه الوردة راحت دخلت الهزاز وشغلتوا لقيت وشها بدا يحمر ونفسها بيزيد وبتفعص في بزازها لحد ما طلعوا برا القميص وظاهرين قدامي وكانت بتشخر خخخخههخ اممممم وكل شوية تزود سرعه الهزاز وبقت بتلعب في زنبورها وبتدعك فية جامد وبتشتم نفسها انا شرموطة انا متناكة انا لبوة وبتعض علي شفايفها وبزوم جامد وفجأة لقيتها اتخضت وطلعت الهزاز منها ا<br/>

نا اتخضيت كمان لاني سمعت جرس الباب كان صوتوا عالي وانا كنت لابس السماعات ومعلي الصوت اوي علشان اسمعها بسرعه رجعت للكاميرا بتاعت الباب وجبت نفس الدقيقة وكنت خايف اوي ان يطلع رامي او حد من صحابي الا مصطفي لانه كان معايا واتفجأت لما لقيت طنط سامية<br/>

طنط سامية دي تبقا ام عريس بنت خالتي وكمان ام رامي امي كانت بقميص النوم وشعرها ولبسها متبهدل اوي وكانت هايجة فشخ كانت لسة مجابتش شهوتها امي راحت عند الباب تشوف مين من غير ما تعمل صوت ولقيت امي رجعت بسرعه لبست العباية بتاعتها وظبطت شعرها وراحت فتحت الباب سلموا علي بعض هقلكم الحوار الي حصل<br/>

سامية / ازيك يا ام احمد معلش جيتلك من غير ما اقلك<br/>

ماما / انا كويسة اتفضلي ادخلي<br/>

( كان باين علي امي الهيجان وان صوتها ونفسها زايد كانها كانت بتجري في سباق ووقفت)<br/>

دخلوا الصالون وطنط سامية قعدت وامي قالتلها ثواني واجيلك وامي بسرعه دخلت المطبخ لقيتها رفعت العباية والقميص بتوعها وجابت مناديل وكانت بتمسح كسها بالمناديل من برا ومن جوا كان في عسل كتير وعاملها حرقان بعد كده عدلت نفسها وعملت عصير وخرجت<br/>

( طبعا انت هتقولي عرفت ازاي انها عملت كده وانت مش مركب كاميرات في المطبخ احب اقلك اني جبت 3 كاميرات تاني وانا مروح بعد سهرة مصطفي ركبت وحدة في المطبخ ووحدة في اوضة الضيوف ووحدة في اوضتي)<br/>

سامية / لية تاعبة نفسك كده<br/>

ماما / لا ولا تعب ولا حاجة اتفضلي العصير<br/>

سامية / كنت عايزاكي في موضوع مهم<br/>

ماما / خير<br/>

سامية / حصلت مشكلة مع ابني وبنت اختك واختك عايزة انهم يسيبوا بعض وانا جيتلك انتي علشان تحلي الموضوع دا العيال عايزين بعض وبيحبوا بعض وامها مش عايزة كده<br/>

ماما / خير بس اي المشكلة الاول<br/>

سامية / دي مشكلة ملهاش لازمة والعيال اتصالحوا بس اختك عايزاهم يسيبوا بعض<br/>

سامية قعدت تحكي الموضوع هو موضوع كبير وتافهه في اخر الكلام<br/>

سامية / يعني اطمن يا ام احمد<br/>

ماما / اطمني طبعا خلاص انا هكلم اختي بكرا واشوف هي رافضة لية واقلك ومتخافيش طول ما الولاد عايزين بعض يبقا محدش هيدخل<br/>

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية حب عبر الحدود الفصل الثالث عشر 13 بقلم اسراء هاني شويخ

سامية فرحت وشركت امي وقالتلها انها هتمشي وخرجت وامي بعد ما خرجت لقيتها بتقول اه يا بنت المتناكة بحسرة وامي دخلت تنام<br/>

انا كل دا كنت نايم علي السرير وبتفرج علي الي حصل دا كلوا وامي صحيت وجهزتلي الفطار وفطرت ونزلت علي الكلية<br/>

انا اصلا مبحبش الطب بس مجموعي كان جايب طب وامي قالتلي ازاي متدخلش دا غيرك يتمني يدخل طب انا دلوقتي في سنة 2 كلية<br/>

من وانا في ثانوي كنت مهووس بحاجة اسمها تكنولوجيا او برمجة بحب اتعلم دا المهم رحت الكلية وعدا يومي عادي وقابلت مصطفي والشباب ورجعت البيت لقيت طنط سامية عندنا انا طبعا متعود ان محدش بيجيلنا لان ماما ملهاش صحاب بيجولها البيت.ف اول ما دخلت من الباب قلعت القميص وكنت لابسة علي اللحم ولو فاكرين انا في الاجازة كنت بروح النادي والجيم كتير ف جسمي بقا فورمة عضلاتي بارزة وعضلات بطني متحددة اول ما دخلت قلعت القميص ورميتوا علي باب اوضتي وكنت رايح اشوف ماما فين علشان جعان ودخلت الصالون لقيت طنط سامية قاعدة هي وامي وشافوني جاي عليهم ونا مش معايا حاجة اغطي بيها نفسي وكان لازم اروح اسلم عليها لان طنط سامية وقفت ورحت فعلا سلمت عليها وقلتلها نورتينا يا طنط معلش مخدتش بالي ان حضرتك قاعدة<br/>

هي: لا عادي يا حبيبي انت زي ولادي وكانت بتبص علي جسمي وانا سحبت ايدي منها وقلتلها عن اذنك ودخلت اوضتي فتحت الابتوب اشوف الكاميرات لقيتها انها جات قبل منا اجي ب 10 دقايق تقريبا وقعدوا يتكلموا عن الموضوع الي فات بس لما مشيت من عندهم لقيت طنط سامية بتقول لامي يحميلك ابنك مش ناوية تجوزية ولا اي وكانت بتضحك امي قالتلها لما يخلص كلية الاول ونبقا نشوف طنط سامية قالت الواد في عز شبابة وصحته دلوقتي ميتعوضش وغمزت لامي وامي ضحكت وقالت شكلك عينك من الواد ههههه طنط سامية لا يا ختي دا قد عيالي وقعدوا يتكلموا عن الموضوع بتاعهم وجات تمشي قلت اقوم اسلم عليها اعمل نفسي رايح اشرب ولقيتها في الطرقة قلتلها رايحة فين يا طنط احنا هنتغدا سوا قالتلي مرة تانية يا حبيبي وسلمت عليها ولقيت في عنيها نفس نظرة الاعجاب مع اني كنت لابس تيشيرت<br/>

وخرجت ونا رجعت اوضتي وكنت بقلب في الموبايل بتاعي لقيت اعلان عن كورسات برمجة وهكر اخلاقي ولقيت مكانهم قريب مننا قلت كويس اتعلم حاجة تنفعني وفعلا رحت الكورسات دي وكنت كل يوم بتعلم حاجة جديدة واتعرفت علي واحد هناك اسمو شاكر<br/>

شاكر دا كان زميلي في الكورسات كنت بسألة عن حاجات كتير وكان بيقولي وهو كان بيسالني وكنت بقولوا واطورت العلاقة بيني وبينة بقينا نخرج سوا وكنت بتعلم منوا حاجات كتيرة في الحياة هو كان ذكي جدا وبيعرف يتعامل مع المواقف بذكاء في الايام دي كلها كانت طنط سامية بتيجي لامي كتير مع ان موضوعهم خلص بقوا يتكلموا عن مواضيع تانية ويهزروا ويضحكوا وبس وفي يوم رجعت البيت وفتحت الموبايل اشوف حصل اي ولقيت طنط سامية جات ودخلت<br/>

ولقيت طنط سامية قالت لامي ابنك مش هنا امي قالت لا في الكلية لقيتها بتقول احسن<br/>

امي استغربت وقالتلها لية<br/>

قالتلها اصل انا عايزة اطلب منك طلب امي قالتلها قولي<br/>

طنط سامية/ انا مكسوفة منك بس انتي زي اختي انا بصراحة كنت عايزة انضف جسمي من الشعر انا معرفش انضفوا لوحدي<br/>

امي قالتلها ماشي شكلك هتلعبي بديلك وضحكت بشرمطة<br/>

وسامية كمان ضحكت وقالتلها لا بس عايزة ابقا نضيفة علي طول بصي انا جايبالك كل حاجة في الشنطة اهو امي خدتها معاها الاوضة<br/>

وامي راحت تعمل السويت (الحلاوة) وجات لقت سامية قاعدة زي ما هي امي قالتلها ما تقلعي يا ولية ولا انتي عايزة تشيلي شعر راسك لقيت سامية بتضحك وقالت لا بس كنت مستنياكي تخلصي وبدات سامية تقلع وحدة وحدة قلعت العباية وكانت لابسة تحتها قميص نوم فلاحي وجسمها كان مربرب جسمها كلوا لحم البزاز الي زي الصواريخ وطيزها مدورة وكبيرة هو دا الجسم البلدي الي تقعد تنيك فية 24 ساعه ومتزهقش قلعت القميص وكانت لابسة برا كان صغير عليها لان بزازها كبار اوي وكلوت ازرق كبير يلبس بنتين وقلعت البرا ونزلت بزازها عملت صوت طرقعة وحلماتها كانت بني وكبيرة ونزلت الكلوت وحدة وحدة بس مكانش باين غير الشعر الي فوقية بس وفعلا كان شعر كتير في جسمها كلوا وبدات امي تعملها الحلاوة وبدات من وشها وبعد كده دراعاتها وتحت باطها وسامية بتتوجع وامي بتضحك لغاية لما فاضل الكس والطيز امي قالتلها يلا ننضف الغابة دي ولقيت سامية قامت فاتحها رجليها وانا بحلقت اول مرة في حياتي اشوف كس بل حلاوة دي كان كسها كبير وربرب مع ان علية شعر بس باين وشفراته كبار ولونهم وردي غامق شوية ولقيت امي بتشيل وحدة وحدة وسامية نفسها زاد وبتتوجع وامي بتضحك كنت حاسس ان امي بتتعمد توجعها وسامية مبقتش قادرة وامي كانت بتلمس زنبورها الي بقا يكبر كل شوية وخلصت من كسها عملت طيزها وخلصت وسامية كانت فاتحة رجليها بردوا مش قادرة تقفلها لان جسمها كلوا بياكلها وكسها بقا احمر ونضيف احلي كس شوفتوا في حياتي بيتشبعش منوا<br/>

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية الثري غريب الأطوار الفصل الخامس عشر 15 بقلم سنيوريتا

امي قامت جابت كريم مرطب وكانت بتدهن ليها في الاماكن الملتهبة وبتدعك فوق كسها وزنبورها وكانت حاسة بهيجان سامية لان كسها كان بينقط عسل وحرارة خارجة منوا لقيت امي بتلف حوالين كسها بصباعها وقلب سامية كانت بينبض بسرعه وامي بتلعبلها في زنبورها وكسها ولقيت امي بتقولها في كام شعراية علي كسك لسة قاعدين لقيت سامية اتكلمك وقالت شيليهم بصوت ممحون ومش قادرة تتكلم لقيت امي شالتهم راحت دخلت صباعها في الكس سامية شهقت امي قالتلها معلش مخدتش بالي وكانت لسة بتلعب حولين كس سامية راحت امي مدخلة عقلها صباعها في الكس لقت سامية متكلمتش وسامية بتفلعص تحتها من المحن علشان تحرك صباع امي جواها وامي دخلت صباعها كلوا في كسها سامية كانت بتزق نفسها علي ايد امي اكتر واكتر كانت امي بتنيكها بصباعها والصباع التاني بيلعب في زنبورها من فوق وسامية بقت هايجة موت وبتفلعص تحتها زي الافعي اححح اممم فجاة امي خرجت صباعها وبطلت لعب وكانت سامية لسة مجابتش عسلها واتضايقت اوي حسيت ان امي بتنتقم منها لما جات سامية وامي كانت لسة مجابتش شهوتها 😂 امي خرجت قالتلها هجيب حاجة واجي سامية مردتش علييها وكانت لسة نايمة علي ضهرها ورجليها مفتوحين عن بعض لقيت سامية ايدها اتمدت لكسها بكسوف وخجل وبدات تلعب فية بنفسها وبتاخد نفسها جامد لقيت امي دخلت لقت المنظر دا سامية كانت مش حاسة بالدنيا الي حواليها كانها في عالم تاني امي قربت براحة وحطت ايدها علي ايد سامية وهي بتلعب في كسها سامية وقفت وحاولت تتعدل بكسوف امي قالتلها انا هريحك اخر راحة سامية هزت دماغها بالموافقة امي قامت وفتحت الدولاب وجابت الهزاز ودخلتوا في كس سامية وشغلتوا لقيت سامية بتشد في الارض ومش عارفة تقفل رجليها او تفتحها وكانت بتترعش جامد وامي زودت السرعه ولقيتها بتشد في بزازها كانها بتقطع فيهم وامي شايفاها قدامها وحاسة انها بتعملها خير لقيت سامية بتتشنج وبتتشال وبتتحط علي الارض امممم اه ه ه احححح سامية جسمها بيترعش بطريقة تجنن وقالت هجيب هجيب لحد ما لقيت امي سحبت الهزاز من كسها وكسها بدا يجيب شهوتها وهي تتنفض ولقيتها هديت وكانت اكبر كمية شهوة اشوفها من ست<br/>

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية دموع ممنوعة الفصل الثالث 3 بقلم هناء النمر

سامية مرمية علي الارض زي المقتولة امي قربت منها وقعدت تمص في حلمات بزاز سامية وسامية مش حاسة لقيت امي دخلت الهزاز تاني وشغلتوا وسامية بدات تفوق وكانت بتضم راس امي علي بزازها اكتر واكتر وراحوا في بوسة هما الاتنين مع بعض راحت امي نزلت لكس سامية وخرجت الهزاز ونزلت ببوقها بتشفط في كس سامية زي العطشانة وسامية لقت كده بقت ماسكة راس امي وبتضغط عليها علي كسها اكتر امي عمالة تلحس في كسها وسامية بتشهق جامد وبتتآوة اهاهاه كمان وصوتهاا عالي ولقيتها بتترعش تاني اخخخ كمان كمان هجيب هجيب وبتجيب عسلها في بوق امي وامي بتفشطوا كلوا<br/>

طبعا انا ضربت عشرة علي المنظر ابن المتناكة دا وسامية هديت وامي قامت ولقيت سامية مكسوفة من امي والي حصل امي قالتلها عادي الحريم الي زيك لازم تتريح اما تشوف حد ينيكها او تريح نفسها لقيت سامية مكسوفه وامي قالتلها قومي استحمي قبل ما الواد ييجي ويشوفك كده وينط عليكي وضحكت بمياصة وقامت سامية ودخلت الحمام وخرجت لقيتها فاقت وبقت زي الوردة كانها رجعت شباب وكانت مبسوطة بس لسة مكسوفة وقعدت مع امي وفضلوا يتكلموا وسامية بتشكيلها ان جوزها مش بينام معاها خالص وانها كانت تعبانة امي كانت فاهمة دا وقالتلها عادي المهم انتي انبسطي ولا لا لقيت سامية بترد بفرح وقالتلها تصدقي انا اول مرة يحصل فيا دا واني ابقا مبسوطة كده انا كنت الاول ادخل افتحلوا رجليا 5 دقايق والاقية جابهم ونام كنت فاكرة النيك هو كده امي قالتلها لا دا النيك دا حاجة تانية وغمزت لسامية لقيت ان سامية بتندب حظها مع جوزها راحت قالت انا همشي وراحوا عند الباب وسامية طلعت وادت ضهرها لامي قامت امي ضربتها علي طيظها علي السلم خلتها شهقت بصوت عالي ولحم طيزها اترج قدامي رحت نطرت لبن علي المنظر دا تاني<br/>

سامية قالت لامي يا مجنونة هتفضحينا وضحكوا وامي دخلت<br/>

وانا كنت تعبان موت رحت نايم<br/>

كل يوم كنت بستني اشوف سامية جات ولا لا لحد ما عدا اسبوع<br/>

لقيتها جات لامي وقعدوا يتكلموا وسمعتها بتقول ان مصطفي هيخطب لقيت امي وشها قلب مش عارفة تفرح ولا تزعل ونا كمان الواد دا مقاليش انوا هيخطب لقيت سامية بتتكلم مع امي وامي مش مركزة خالص معاها رحت كلمت مصطفي وقلتلوا ما تيجي نخرج قالي زي خروجة السينما قلتلوا لا هنخرج نتفسح شوية قالي ماشي وخرجت انا وهو علي امل انوا يقولي انوا هيخطب بس مجابليش سيرة الموضوع دا قعدنا نتكلم في مواضيع تانية زي غلو الاسعار والكورة لحد ما روحنا<br/>

قعدت افكر لية مصطفي ميقليش علي الحوار دا لية مش عايزني اعرف بعدها بيومين كنت في البيت لقيت سامية بتتكلم في التليفون مع امي وامي كانت بتطبخ وسايبة التليفون وكانت معلية السماعه ونا كنت واقف ورا سور المطبخ وسامع التليفون وسامية كانت بتتكلم في موضوع جواز ابنها راحت قلبت علي موضوع جواز مصطفي وقالت ان ممكن يبقوا الليلتين مع بعض امي كانت سامعه التليفون وهي بتطبخ وبترد علي سامية وسمعت ان ممكن مصطفي يتجوز في نفس اليوم مع بنت خالتي وبعدين خرجت وقلت لنفسي مادام هيعملوا الفرح في نفس اليوم يبقا اكيد انا هعرف امال مصطفي مقاليش لية لحد دلوقتي يا تري هي مين بعدها بشهرين كان فرح بنت خالتي فاضل علية اسبوع ويا تري اصحابي هييجوا الفرح ويشوفوا امي ومين هي مرات مصطفي كل دا هتعرفوة في السلسلة الثانية….

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *