روايات

رواية أحمد وداليا الفصل الثامن 8 بقلم ناهد ابراهيم

رواية أحمد وداليا الفصل الثامن 8 بقلم ناهد ابراهيم

 

 

البارت الثامن

 

 

بعد ما رامي ناك ماما قدامي لا دا مش ناكها دا شرمها<br/>

اترمينا كلنا علي الارض رامي نايم علي الكنبة وامي زي ما هي واللبن في كسها نامت علي الارض وفاتحة رجليها وانا نايم جنبها من كتر التعب بقينا زي المقتولين مقدرناش نقوم حتي ندخل الاوضة انا رحت في دنيا تانية دنيا للانبساط بس الحياة فيها متعة فقط مفيش خوف ولا مسؤولية ولا قلق ولا زعل كلها بقت وردي ونا شايف كس ماما مفتوح قدام عنيا وهو احمر ورامي نايم علي الكنبة نمنا كلنا صحيت الصبح كانت الساعه 11 ياااه كل دا نوم<br/>

صحيت ملقتش رامي ولا امي ورجعت افتكرت الي حصل امبارح وخلاص كل حاجة بقت مكشوفة مفيش حاجة تستخبي قطع السرحان بتاعي لقيت رامي جاي عليا وقعد جنبي وقعد يقولي متزعلش مني انا مقدرتش استحمل والي حصل دا غصب عني ومش هيتكرر انا اسف دي وزه شيطان قلتلوا انا عارف انها هتتكرر تاني وانا مش متضايق من كده بس اهم حاجة محدش يعرف بالي حصل دا ابدا والا هيبقا في كلام تاني لقيت رامي فرح وعرف اني مش زعلان وكان مبسوط لانوا كان خايف لاعمل فية حاجة قمت انا لقيت امي في اوضتها حاولت افتح الباب لقيتها قافلة بالمفتاح لقيت رامي جالي قالي انا عايز اعتذر للست الوالدة علي الي حصل مني قلتلوا هي قافلة بالمفتاح وشكلها مش هتفتح رحت افتكرت ان معايا نسخة تانية من المفتاح في اوضتي رحت بسرعة جبتوا وفتحت ودخلت انا ورامي لقيت ماما نايمة علي السرير بس صاحية وشكلها زعلانة انا قربت منها وقلتلها رامي جه علشان يعتذرلك ماما اتعدلت من نومتها وكانت لابسة قميص نوم اسود قالتلنا اطلعوا برا بعصبية لقيت رامي نزل تحت رجليها باسها وقالها انا اسف ومش هيحصل كده تاني وانا مكنتش في وعيي انا همشي دلوقتي واعتبري ان مفيش حاجة حصلت لقيت ماما هديت شوية وقالت وانت يا احمد كنت شايفني في الموقف دا وانت بتتفرج مجيتش لية ضربتني قلمين وفوقتني وقعدت تبكي ونا عارف انها بتعمل الحبتين دول علشان تطلع نفسها مظلومة وانها فعلا شرموطة<br/>

رامي خد ماما في حضنوا يهدي فيها ماما قالتلي انها مصدعة قالتلي روح الصيدلية هاتي دواء صداع قلتلها ماشي رحت لاوضتي غيرت هدومي ونزلت لقيت الصيدلية القريبة قافلة رحت رايح لوحدة بعيدة حبتين اشترت الدوا ورجعت لقيت امي في الحمام ورامي مستنيني علشان هيمشي شكيت انهم عملوا حاجة مع بعض لما نزلت علشان لقيت ماما خرجت من الحمام وهي لافة فوطة علي نص جسمها وبزازها نصها باين وكان وشها مورد ومبسوطة ومش مصدعه لقيتها بتقول لرامي بس انت وشك لسة في علامات واهلك ممكن يعرفوا رامي قال مش مهم بقا يعملوا الي يعملوه قالتلة لا خليك بات النهاردة كمان وبكرا هتلاقي وشك مبقاش فية اي علامة راحت ضاحكة ضحكة فيها شرمطة لقيت رامي بيقول الي انتي شايفاة وانا واقف في النص ولا ليا لازمة ماما دخلت علي اوضتها ورامي باصص علي طيازها وهي ماشية قدامنا وانا رحت اديتها الدواء ورجعت علي اوضتي ورامي كان في اوضتة انا قعدت افكر في المستقبل هيكون ازاي ياتري هيفضل علي كدة امي هتبقا شرموطة وانا الديوث الخول الي بيشوف لحم عرضة وشرفة بيتهتك قدامة وبيقف يتفرج علية وبيبقا مبسوط طب لو ماما بقت حامل هنعمل اي فضيحتنا هتبقا كبيرة اكبر من الفضيحة دي مش عارف بكرا او بعدة الاقي ناس خارجة وداخلة علي اوضة امي وانا قاعد بنظم الطابور وباخد فلوس منهم كل الافكار دي جات في دماغي وقلت لازم الكلام دا كلوا يقف لحد هنا ادينا انبسطنا شوية وماما ارتاحت انا هخلي رامي ميقربش من ماما تاني ولا اي حد غيرة رحت قايم رحت عند رامي فتحت الباب جامد برجلي هو قام اتخض وخاف لاعمل فية حاجة وقالي في اي يا احمد قلتلوا اوعي تفتكر الكلام الي قلتوا ليك اني مش زعلان واني عارف ان هيتكرر تاني ان الكلام دا صح انا كنت لسة صاحي ومش فايقلك بس انا دلوقتي فوقتلك ورحت مسكتة من هدومة وقلتلوا امبارح انا كنت سايبك بمزاجي علشان ماما هي عايزة كدة انت كنت مجرد وسيلة انها تتمتع بيها بس وفي الاخر تترمي زي الكلب هو كان بيرد عليا بخوف وبيقولي حاضر حاضر قلتلوا يلا براا وشديتوا وطلعتوا برا الاوضة لقيت ماما طلعت وبتقول في اي يا ولاد رحت سحبتة ناحية الباب وفتحتوا ورميتوا برا الشقة وقفلت الباب امي بتقولي حصل اي عملت كده لية رحت سحبتها علي اوضتها وقلتلها انتي عملتي كده لية بزعيق ( معرفش لية مرة وحدة كده هرمون الشرف ضرب في نفوخي مرة وحدة) انتي مش قلتيلي انها اخر مرة لما واجهتك فيها ووريتك صورك ردي عليا انتي عايزة لية تفضحينا رحت زقيتها علي السرير هي قعدت تبكي رحت قلتلها متبكيش ياختي هتعمليهم عليا تاني وتالت ورابع خلاص باخت شكلنا اي قدام الناس لو حد فضحك انا شكلي اي لما الاقي صحابي بيعايروني بيكي وسط الكلية شكلي اي لما ابقا دكتور وامي شرموطة مومس هااا ردي علياا انتي مش مكسوفة من نفسك وانتي كده والكل داق لحمك وهتك شرفك وشرفي هتعملي اي لو بقيتي حامل هاا منظرك هيبقا ازاي قدام قرايبنا والجيران لقيتها بتبكي بحرقة حسيت انها فعلا ندمانة قلتلها مادام انتي شرقانة للنيك تقدري تريحي نفسك رحت فاتح الدولاب بتاعها قعدت اقلب فية رحت لقيت زب صناعي قلتلها اهو ريحي نفسك بدة رحت رميتوا في وشها هي اتفاجأت اني عارف انها معاها زب صناعي بلاش فضايح اكتر من كده ابوس ايدك رحت قعدت علي الكرسي قدامها وهي بتبكي وبتلطم علي وشها راحت قايمة وقالت انا هموت نفسي علشان تستريح مني راحت خرجت تجري انا لحقتها لقيتها عايزة تنط من الشباك سحبتها من ايدها وخدتها في حضني (هي صعبت عليا لانها كانت بتعمل كده بجد) وقلتلها انا بقدرش استغني عنك يا ماما قعدنا حاضنين بعض وهي بتبكي وقالت اعمل فيا الي انت عايزوا احبسني في اوضتي ومش هخرج منها ابدا قلتلها لا مش هيحصل بوست راسها وقلتلها انا خايف عليكي انا عارف انك تعبانة بس في حل بدل الفضايح دي قالتلي حضن الراجل لا يمكن يتعوض يا احمد انت لو مكاني مكنتش هتستحمل قالتلي انت لو بتريح نفسك بايدك غير لما تشوف ست قدامك قلتلها خلاص انسي ياريت تبداي صفحة جديدة علي نضافة بقا قالتلي ماشي…<br/>

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية نار الحب الفصل الأول 1 بقلم دنيا ثروت

عدت ايام كتير بصحي الاقي ماما محضرة الفطار افطر واروح علي النادي وارجع علي البيت بقعت اتفرج مع ماما علي التلفيزون لحد ما هي تنام واروح اتفرج علي الابتوب بتاعي او العب جيمنج علية لحد ما انام رجعت للكلية تاني طبعا صحابي كلهم جم ( مصطفي) و(احمد) و(علي) والي ميعرفهمش يرجع للاجزاء الي فوق<br/>

هغير اسم احمد صاحبي علشان يبقا مختلف عن اسمي هخلي اسمو (طارق)<br/>

اتقابلنا في الكلية وسلمت عليهم لانهم كانوا كل واحد في بلد مصطفي كان مسافر بورسعيد وطارق وعلي كانوا في بلدهم في الصعيد<br/>

كنت عايز اقطع علاقتي بيهم بس هما بيقربوا مني شكيت ان مصطفي قالهم ان الست الي ناكوها في الكلية تبقا امي بس محدش جاب سيرة الموضوع دا ولا لمح لية حتي قلت مادام كده يبقا نسيوا ورجعت البيت عادي فتحت الباب سمعت صوت اهات امي اتعصبت جامد رحت داخل لقيت الصوت من اوضتها رحت فاتح الباب وانا مستعد اقتل الراجل الي جوة دا فتحت ودخلت ملقيتش حد غير امي هي اول ما شافتني شهقت وقالتلي في اي لقيتها حاطة الزب الصناعي في كسها وكانت قاعدة علية كانت قاعدة علي الارض راحت سحبت الملاية غطت بيها نفسها قلتلها اصل كنت سامع صوت كده قالتلي وهي مكسوفة لا مفيش مفيش حاجة قلتلها ماشي لقيتها بتتحرك براحة اصلها قاعدة علي الزب واكيد هيجها اوي وتاعبها لقيت وشها احمر ومش قادرة تقعدت قلتلها كملي قالتلي اكمل اي قلتلها الي انتي بتعملية رحت خرجت ونا مبسوط ان امي بتريح نفسها بعيد عن الرجالة والفضايح رحت لقيت زبي واقف زي الحديدة وانا بقالي فترة مضربتش عشرة وجسمي سخن وقلت اروح اتفرج علي سكس واضربها رحت لقيت الصوت رجع تاني بس المرة دي مكتوم رحت قلت اتفرج لية علي سكس ما انا عندي الحقيقة اهو رحت علي البلكونة وببص لقيت ماما قاعدة علي الزب وبتتنطط علي فوق وتحت ومسبتاه بايدها في الارض وهو داخل خارج في كسها بس لقيتها مدياني ضهرها مش باين غير طيزها وبزازها الي طالعه من جنابها قعدت اضرب عشرة علي المنظر دا لقيتها راحت نامت علي ضهرها ووضحلي بقا كسها لقيتها بتدخل الزب كلوا في كسها وبتسيبوا يخرج لوحدو تروح تدخلوا تاني وتسيبوا يخرج براحة وهي مستمتعة علي الاخر بكدا كل ما تدخل الزب روحها بتطلع وهو خارج روحها بترجعلها تاني لحد ما نطرت لبني علي الارض ولقيتها بتسرع وهي بتضرب الزب في كسها مع كل ضربة بيعمل صوت مزاج لحد ما لقيتها بتتلوي ووشها احمر وبتعض علي شفايفها وبتتقلص ولقيت نافورة عسل خارج من كسها مع خروج الزب راحت اترمت علي السرير ورجعت انا لاوضتي وكأن مفيش حاجة حصلت<br/>

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية كاظم وجمرة - عشق على صفيح الموت الفصل الثامن 8 بقلم إيلا ابراهيم

رجعت نمت علي السرير صحيت علي صوت امي بتصحيني وبتقولي الحق في مصيبة

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *