رواية شوقي وسميرة الفصل الخامس 5 بقلم ناهد ابراهيم
رواية شوقي وسميرة الفصل الخامس 5 بقلم ناهد ابراهيم
البارت الخامس
الفصل الخامس والأخير: “السيطرة الكاملة… والإدمان اللي خلى حياتنا نار أبدية”
الأيام اللي جاية بعد اليوم ده عند ميرفت كانت زي الجنة الممنوعة، مليانة ذل وإثارة مش قادر أوصفها. أمي سهير بقت خدامة رسمي لينا إحنا الاتنين – أنا وميرفت – جسمها الأبيض الكبير ده بقى ملكنا، بزازها زي الملبن الكبيرة تتهز مع كل أمر، طيزها البارزة تنحني قدام رجلينا، فخادها الناعمة تترجى اللمسة أو اللحس. ميرفت كانت الست الكبيرة، بتأمر وبتذل، وأنا بقيت السيد اللي بيستمتع ويسيطر، والسر ده بقى إدمان يومي، مش قادرين نستغنى عنه.
كل يوم، لما أمي ترجع من “الشغل” (اللي عرفت دلوقتي إنه عند صباح وسمير)، ميرفت تناديها تنزل عندها في الأوضة تحت السلم، وأنا أنزل وراها، أقعد جنب ميرفت زي السيد، وأمي تدخل على إيديها ورجليها زي الكلبة، عيونها محمرة من التعب والرغبة، جسمها يلمع عرق من اللي عملته برا.
ميرفت تبدأ دايمًا، ترفع رجليها السمرا القوية، تحطها في وش أمي: “تعالي يا شرموطة، نضفي رجل ستك الأول.” أمي تنحني براحة، تبوس صوابعها، لسانها يطلع يداعب بينهم، يلحس الكعب، يدعك الجلد بخفة وشغف، تنهيدات خفيفة طلع منها زي ما تكون مستمتعة بالذل ده. ميرفت بتضحك، بتصور كل حاجة عشان الفيديوهات تزيد، وتقول: “كويس يا كلبة… دلوقتي روحي عند سيدك شوقي، خدمي رجليه زي ما تستاهل.”
أمي تبص لي بنظرة مزيج رعب ورغبة، تنزل على إيديها ورجليها ناحيتي، تنحني قدام رجلي، تبوس صوابعي براحة، لسانها دافي ناعم يدور حوالينهم، يلحس الكعب، يدعك بين الصوابع، وأنا أحس بدفء بؤها ينتشر في جسمي كله، زبي يقف جامد وأنا ببص لجسمها المنحني، بزازها الكبيرة متدلية تحت الروب الخفيف، طيزها مرفوعة زي عرض.
الجلسات دي كانت تطول، ساعات مليانة خدمة… أمي تلحس رجلينا بالتبادل، تدعك فخادنا، تبوس كل حتة، تتحايل عشان نرضى عنها، تقول كلام يذلها أكتر: “أنا خدامتكم يا سيدي ويا ستي… تحت رجليكم دايمًا.” ميرفت كانت تزود، تخليها تشرب من مية غسل رجلينا، أو تتمضمض بريقنا، وأنا أستمتع، أداعب شعرها، أشد خفيف عشان تنحني أكتر، حس دفء جسمها قريب أوي.
مع الوقت، الخدمة بقت في البيت كمان، لما ميرفت تطلع عندنا أو أنا أروحلها، أمي تخدمنا في الصالة، على الأرض، رجلينا في وشها، جسمها ينحني، بزازها تبان من الروب المفتوح، طيزها تترجى الضرب الخفيف اللي ميرفت بتعمله عشان تزود الذل. أنا بدأت أأمر أكتر، أخليها تبوس فخادي، تدعك أعلى، حس دفء بؤها قريب، تنهيداتها عالية، جسمها يرتجف من المتعة المكبوتة.
في ليلة من الليالي، ميرفت قالت: “دلوقتي، الشرموطة سهير هتبقى خدامة كاملة… هتخدمنا في كل حاجة.” خلت أمي تنام على الأرض، رجلينا على ضهرها، بزازها تحت أقدامنا، وهي بتتنهد رضا، عيونها مغمضة، مستسلمة تمامًا. الليالي دي كانت نار، مليانة قرب، خدمة، ذل يخلي الرغبة تزيد، إدمان مش هيخلص.
مع الشهور، صباح وسمير دخلوا الصورة تاني، ميرفت عرضت عليهم الفيديوهات، وبقوا يجوا كلهم، أمي تخدم الجميع، تحت رجلين الكل، جسمها ملك للذل والمتعة. أنا بقيت السيد الأكبر في البيت، أمي تنام عند رجلي كل ليلة، تخدمني أول ما أصحى، لحس ودعك وتحايل، جسمها الأبيض ده بقى ملكي، بزازها ألعب فيها براحة، طيزها أداعبها، وهي تستمتع، تتنهد، تتحايل عشان أكتر.
السر ده خلى حياتنا نار أبدية، ذل ومتعة، سيطرة واستسلام… سهير بقت الخدامة الكاملة، تحت رجليني أنا وابن الجيران، وأنا بقيت السيد اللي يمتعها ويذلها في نفس الوقت.
والحياة استمرت كده… سرية، ساخنة، مليانة إدمان لا ينتهي.
النهاية.
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية شوقي وسميرة)