رواية شوقي وسميرة الفصل الثالث 3 بقلم ناهد ابراهيم
رواية شوقي وسميرة الفصل الثالث 3 بقلم ناهد ابراهيم
البارت الثالث
الفصل الثالث: “الخطة مع ميرفت… والقرب اللي ولع النار جوايا”
الأيام بقت مليانة توتر مجنن، كل لحظة بفكر في اللي شوفته، وفي كلام ميرفت اللي هددتني بيه. كنت باصحى الصبح وأنا هايج، أفتكر أمي سهير وهي على إيديها ورجليها زي الكلبة قدام صباح وسمير، بتلحس رجليهم، تتحايل عشان تبقى خدامتهم، جسمها الأبيض الكبير ده يتهز مع كل حركة، بزازها زي الملبن تتأرجح، طيزها البارزة بتنحني قدامهم. زبي كان بيقف كل ما أفتكر، وأضرب عشرة وأنا بتخيل إني أنا اللي بأذلها، أخليها تخدمني أنا، ابنها، بدل ما تخدم الغرب.
ميرفت ما سابتنيش في حالي، كانت بتبعتلي رسايل على تليفون أمي اللي سرقته يوم، أو تناديني لما أنزل: “تعالى يا شوقي، عندي حاجة مهمة.” كنت بروح، خايف من الفيديو اللي صورتني وأنا بلحس رجليها، بس في نفس الوقت هايج من الفكرة إنها بتذلني زي ما أمي بتتذل.
في يوم، ندهتلي تاني، دخلت عندها في الأوضة الصغيرة تحت السلم، لقيتها قاعدة، رجليها ممدودة قدامها، لابسة جيبة قصيرة مبينة فخادها السمرا القوية. ابتسمت ابتسامة شيطانية:
“جيت يا كلب؟ كويس… دلوقتي هنبدأ الخطة عشان نجيب أمك الشرموطة سهير تحت رجلي.”
بصيت لها، قلبي بيدق: “إيه الخطة يا طنط؟”
ضحكت، حطت رجلها على ركبتي براحة، داعبت بخفة خلتني أقشعر:
“أول حاجة، هتساعدني أصورها في موقف يذلها أكتر… هتخليها تيجي هنا، تقولها إن فيه حاجة مهمة في العمارة، أو مشكلة في الإيجار. لما تيجي، هخليها تخدم زي عادتها، وأصور كل حاجة.”
هزيت راسي، بس جوايا نار… فكرة إني أشوف أمي تتذل قدام ميرفت خلتني هايج أوي. “وم بعد كده؟”
قربت رجلها أكتر، حطتها على فخدي، أصابعها بتداعب قريب أوي:
“بعد كده، هنخليها خدامة لينا إحنا الاتنين… إنت هتبقى سيد عليها زي سمير، وأنا ستها زي صباح. هتخدم رجلينا، تلحس، تتحايل… وإنت هتستمتع بجسمها ده كله، اللي بيحرق أي راجل.”
بلعت ريقي، زبي وقف جامد تحت البنطلون، حسيت إنها لاحظت، ابتسمت أكتر. “متخافش يا شوقي… ده هيبقى أحلى سر في حياتك.”
اليومين اللي جايين، بدأت أنفذ الخطة. قولتلأمي إن ميرفت عايزاها في مشكلة الإيجار، وهي راحت، رجعت محمرة، عيونها لامعة، بس ما حكتش حاجة. أنا عرفت إن ميرفت بدأت، صورت حاجة، والفيديو الجديد ده هيخلينا نسيطر عليها أكتر.
الليل، كنت أتلصص عليها وهي نايمة، القميص القصير مرفوع، مبين فخادها البيضاء، بزازها تطلع وتنزل مع النفس. قربت منها في الظلام، إيدي مرت على فخدها براحة، حسيت دفء جسمها، تنهيدة خفيفة طلعت منها وهي نايمة… عرفت إنها مستعدة، واللي جاي هيبقى النار الحقيقية.
الخطة مع ميرفت بتتقدم، والإدمان جوايا بيزيد… قريب جدًا، أمي هتبقى خدامتي أنا كمان.
يُتبع…
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية شوقي وسميرة)