رواية حنان قطة العيلة الفصل السادس 6 بقلم ناهد ابراهيم
رواية حنان قطة العيلة الفصل السادس 6 بقلم ناهد ابراهيم
البارت السادس
الأيام مرت سريعة بعد رجوع الحاج، بس كل يوم كان مليان لحظات سرية تخلي القلب يدق بجنون. الصبح، لما الحاج يروح المحل، البيت يبقى لينا إحنا الاتنين… نظرة هنا، لمسة خفيفة هناك، همسة في المطبخ وإحنا بنعمل الإفطار. حنان كانت بقت مختلفة، عيونها لامعة أكتر، ابتسامتها شقية، جسمها اللي زي النار ده بيتحرك بطريقة تخليني أنسى الدنيا كلها.
في يوم من الأيام، الحاج خرج زي العادة، وقفل الباب وراه. أنا كنت في الصالة، وحنان جات من الأوضة، لابسة روب خفيف مفتوح شوية، مبين دفء صدرها المشدود والمنحنيات اللي ما بشبعش منها. قربت مني، قعدت جنبي على الكنبة، رجليها على رجليّ، إيدها حطتها على فخدي براحة، أصابعها بتداعب بخفة خلتني أقشعر فورًا.
“اشتقت لك الليالي دي…” همست، وقربت وشها من وشي، أنفاسها ساخنة على رقبتي. شديتها ناحيتي، حضنتها جامد، حسيت بدفء جسمها يذوب فيّ، الروب فتح أكتر مع الحركة، وجسمنا لاصق تمامًا.
“وأنا كمان يا قطتي… السر ده بقى حياتي.” رديت، وبوست رقبتها بوسات بطيئة، نزلت على كتفها، إيدها دارت حوالين رقبتي، شدتني أقوى. القبلة جات عميقة، مليانة الرغبة اللي متراكمة من الليالي السرية، تنهيداتها الخفيفة مولعاني أكتر.
انتقلنا للأوضة بهدوء، السرير كان مستنينا زي كل مرة، قعدنا، تمددنا جنب بعض، الملاية الخفيفة مغطية نصنا، بس القرب مش محتاج غطا. إيدي على خصرها، إيدها على صدري، بنقرب أكتر، بنداعب، بنهمس كلام يخلي النار تزيد… ساعات مرت زي دقايق، مليانة دفء، قرب، تلميحات تحولت لإدمان ما نقدرش نستغنى عنه.
بس فجأة، سمعنا صوت مفتاح في الباب! قلبي وقف، وحنان قفزت مكانها، عيونها اتسعت برعب. الحاج رجع مبكر؟! قمنا بسرعة البرق، رتبنا هدومنا، خرجنا الصالة زي ما يكون مفيش حاجة، بس التوتر كان واضح على وشنا.
الحاج دخل، شايل كيس مشتريات، ابتسم زي العادة:
“رجعت بدري شوية، قفلت المحل عشان جبت حاجات للغدا.”
حنان راحت تساعده في المطبخ، وأنا قعدت في الصالة، قلبي لسه بيدق جامد. بس تحت السفرة بعد شوية، إيد حنان مرت على رجلي لمسة سريعة، خلتني أبتسم… الخطر ده بيزود الإثارة، والسر بقى أخطر، أحلى.
الليل جاء، والحاج نايم مبكر زي عادته. انتظرت شوية، مشيت بهدوء ناحية أوضتها، دخلت، لقيتها مستنياني، الملاية مفتوحة، عيونها مليانة رغبة ورعب في نفس الوقت.
“النهاردة كان خطر أوي…” همست وهي بتشدني جنبها.
“بس ده خلاني عايزك أكتر.” رديت، وحضنتها، جسمنا لاصق تاني، والليل السري بدأ… قرب أعمق، لمسات أجرأ، تنهيدات مكتومة عشان الصوت ما يعليش.
الأيام الجاية هتبقى كده… خطر، إدمان، نار مش هتطفى… والسر ده هيفضل بيننا، يزيد كل يوم.
يُتبع…
- لقراءة باقي الفصول أضغط على (رواية حنان قطة العيلة)