روايات

رواية سهام الهوى الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم نورة عبدالرحمن

رواية سهام الهوى الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم نورة عبدالرحمن

 

البارت السابع والثلاثون

 

مصطفى بخوف عليها : انتي بتعملي ايه سيبي اللي فأيدك دي
زينه بانفعال : متقربش مني انت اتجوزتني ليه هااا عشان ايه عشان تتنتقم لأختك
مصطفى بارتباك : انتي عبيطه سيبي الزفت اللي بأيدك
زينه بانهيار : بقولك متقربش مني..
مصطفى قرب منها بحذر وهو بيقول: اهدي .. بلاش تعملي كده..
زينه : عاوز مني ايه.. اتجوزتني ليه
مصطفى : اهدي اكون اتجوزتك ليه يعني
زينه : عشان تنتقم لأختك مش كده
مصطفى : بلاش عبط اهدي وسيبي اللي في أيدك
زينه كانت منهاره حطت الازاز على ذراعها وهي بتترعش وهي بتقول : انا هريحكم مني . هيرح ابويا واريحكم كلكم وقبل ماتق*طع. ذراعها مسكها مصطفى وخد الازاز من أيدها اللي ااتجر*حت وبدأت تن*زف وزينه مش حاسه بحاجه بس بتعيط..
مصطفى: غبيه عملتي ايه .
زينه بصت لكفها اللي كانت ماسكه الازاز وشافت الد*م واغمى عليها…

 

شالها مصطفى وحطها عالسرير بسرعه واتصل بالدكتور ..
***********
سالم : المربيه بتاعت ابني كانت متكتفه ومرميه في في الحمام.. فرغوا الكاميرات عاوز اعرف مين دخل وخرج من البيت بسرعه مفيش وقت
كان ده كلام سالم لرجالته ..اللي فعلا راحوا ينفذوا اللي طلبه منهم
وسهام بتعيط ومنهاره ..
سهام : المربيه مشافتش اللي خده
سالم: لا قالت إن في حد ضربها وكتفها ومعرفتش مين عمل كده
سهام : يعني ايه ابني مش هشوفه تاني
سالم خدها بحضنه عشان يهديها وقل : اهدي .وكل حاجه هتتحل
سهام بعدت عنه بحرقه : اهدى ايه ابني دلوقتي عامل ايه انا مش قادره اتحمل بعاده…مش عارفه اتخيل هما بيعمولوا فيا كده ليه .
دخل واحد. من رجالة سالم وقال بجديه: سالم باشا ممكن ثواني
سالم: في ايه
الراجل…..

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية جنة الياسمين - شريف ودلال الفصل الثاني 2 بقلم اسراء هاني

 

سالم خرج والراجل خرج وراه واتكلم وسالم اتغيرت ملامحه. طلع عربيته وخرج مستعجل…
***************
براق وهو يغير هدومه قال :مين كان عالباب ياحبييتي
اشواق كانت بتبصله وهي مخنوقه وشويه بتعيط وقالت: مراتك عاوزه تشوفك
براق باستغراب: مراتي مين ياحبيبتي سلامه نفوخك بتتكلمي بأيه
اشواق بقولك: مي مراتك عاوزك بررا
براق اتغيرت ملامحه وخرج وهو متعصب
مي وقفت بابتسامه وحضنته : حبيبي وحشتني
براق بانفعال وغيظ : انتي مش هتبطلي يامي..
مي وهي بتحاوط وشه بكفيها: ايه ياحبيبي عاوزني ابطل ايه
اشواق كانت هتتجن وقالت بحرقه : معلش بقى اسيبكم برحتكم واروح اشواف اخواتي
براق : استني يااشواق افهمي الاول
مي باستفزاز: معلش قبل ما تروحي بيتك تعملي قهوه عشان انا فائقه ومصدعه شويه
براق بتحذير: مي..
مي : ايه ياحبيبي بلاش تتعصب كده عشان بتبقى قمر..
اشواق..
براق..
مي…
**********
سالم : انتي بتعملي كده ليه
*** اسأل نفسك ومراتك
سالم : ابني فين
*** معرفش
مسكها من رقبتها وقال بتحذير عارفه لو ابني حصله حاجه هعمل فيكي ايه همو*تك
********
الطبيب : الجرح بسيط ومفيش منه خوف
مصطفى : متشكر يادكتور

 

الطبيب : بعد اذنك.
مصطفى ودع الدكتور ورجع عند زينه اللي رجعلها وعيها وبقت احسن وهي بتبص الجرح الملفوف بالشاش ..
مصطفى : بقيتي احسن
زينه : اتجوزتني ليه
مصطفى : ومش اتجوزك ليه
زينه : بلاش تستعبطني يامصطفى غايتك ايه من الجوازه دي..
مصطفى اتغيرت ملامحه وقال بحده : عاوز ادمر حياتك عاوز ادوقك المر واذلك واهينك..
زينه عيطت وهي بتقول كنت عارفه. والله
مصطفى..
زينه…
يتبع

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *