رواية أنثى في حضن الأربعين الفصل الحادي 21 بقلم اسراء معاطي
رواية أنثى في حضن الأربعين الفصل الحادي 21 بقلم اسراء معاطي
البارت الحادي والعشرون
تفتح نغم عينيها بصدمة وهي تتنفس بصوت عالٍ، وبتهز دماغها بـ “لا” وهي بتقوله: “والله لا يا عمران.. والله العظيم لا.. ده مش أنا.. أكيد لاااااا!”.
بيضحك عمران بصوت عالٍ وهي بتبص له بصدمة، ويقولها: “صح.. وأنا مفروض أصدق كلامك ده؟”.
بتقوله بدموع وضعف: “أيوه يا عمران.. أنا نغم مراتك وأنت أكتر واحد عارفني.. إزاي تصدق عليه هبل زي ده؟”.
بيقف وهو بيهرش في دقنه ويقولها: “مصدقش وهبل وأنا عارفك! أهه صح”. وتتصدم بقلم نازل على وشها بعنف! بيمسك شعرها ما بين إيده بقوة ويقولها بفحيح مثل فحيح الأفاعي: “لو فاكرة إن شوية الصعبانيات بتاعتك دي هتدخل عليا تبقي غلطانة.. أنتي واحدة زبالة ورخيصة، ومش أنا اللي ممكن أركب قرون يا هانم وأنتي تعمليني خروف! أنا من يوم ما شوفت توترك يوم ما شوفتي شريف في المستشفى وأنا حسيت إن فيه حاجة، بس كذبت نفسي لأني عارفك”.
وضحك ضحكة كلها وجع: “بس الظاهر إني مش عارفك!”. بيزقها بعنف على الأرض وهي بتعيط بصوت عالٍ وتقوله: “متظلمنيش يا عمران.. والله العظيم مظلومة!”. بيبصلها باستحقار ويقولها: “هتفضلي هنا زيك زي الكلبة.. مفيش خروج لغاية أما تولدي ابني اللي في بطنك”.
ويرميلها كلمة في الآخر، بتفتح عينيها بصدمة من قساوة الكلمة وهو بيقولها: “ده لو كان ابني أصلاً!”. وبيرميلها تليفونه وهو بيقولها: “خليه اتنجس بوساختك”. ويسيبها ويطلع ويقفل الباب ويبصلهم وهو بيزعق فيهم بعنف: “أقسم بالله لو حد فتحلها هو حر.. سامعييين!”.
وبينزل وهو متعصب وبياخد عربيته وبيمشي، وكل اللي في البيت مش فاهمين فيه إيه ولكنهم قلقانين على نغم. وفوق عند نغم، بتكون قاعدة وهي بتعيط ومش مستوعبة، وتبص على تليفون عمران وتقوم تقف بضعف وتجيب التليفون وتفتح على الصور وتبدأ تقرأ وتشوف بصدمة وهي بتهز رأسها بـ “لا” من الكلام اللي مكتوب والطريقة المنحرفة بزيادة اللي الكلام مكتوب بيها!
ولكنها بتشهق بعنف لما بتلاقي كذا صورة فيهم صور قمصان نوم ليها من الدولاب، وكل صورة مكتوب تحتها: “إيه رأيك يا حبيبي؟ ده هلبسه النهاردة لجوزي عقبال أما ألبسهولك”، وصور تانية كتير تحتها كلام أقل ما يتقال عليه سافل وقذر. بترمي التليفون في الأرض وتمسك رأسها بعنف وهي بتصرخ بصوت متوتر مرتعش: “إزاااي؟ إزاااي؟ مستحيل ده مش أنا.. والله ما أنا.. بس رقمي وهدومي! بس والله ما أنا!”. وتصرخ بعنف وهي بتقول: “يااارب!”. وتترمي في الأرض وهي بتعيط بعنف.
في القصر من تحت، شمس بتكون متابعة الجو المشحون بالتوتر، وتبص حواليها وتدخل الحمام وتطلع التليفون وهي بتتكلم فيه: “أيوه يا شريف باشا.. كل اللي اتفقنا عليه حصل، وهو دلوقتي جه وكان صوتهم عالي جداً وقفل عليها الباب ومشي”.
وبتقوله وعينيها بتلمع من الطمع: “طبعاً يا باشا عملت كل اللي حضرتك قولت عليه، وعاوزه اللي اتفقنا عليه”. بتؤمي ليه وهي بتقوله: “حاضر حاضر.. هكمل اللي اتفقنا عليه للاخر”. وبتقفل معاه وبتطلع وهي بتبص حواليها بتوتر.
عند شريف بيضحك بخبث وهو بيقول: “وطبعاً نغم هتبقى عاوزه تهرب، وبعد أما تعمل كده هتبقى محتاجة حنان واحتواء ومفيش غيري هيعمل ده”. وبيضحك بجنون وهو بيقول: “هتبقي ليا في أقرب وقت يا نغم!”.
عند عمران، بيكون ماشي بالعربية بغضب وسرعة مجنونة لغاية أما بيلاقي نفسه قصاد البحر. بينزل وهو متجاهل برودة الجو وشكل السما اللي بيدل إنها هتمطر. بينزل ويقعد على الشط وهو ساكت، ماسك نفسه بالعافية ولاكنه خلاص مبيبقاش قادر، بيدفن وشه في إيديه وبينفجر في العياط كأنه طفل صغير عاوز أمه ومش لاقيها.
ويبدأ يبص للسما وهو بيقول بضعف: “ليه كده؟ ليه كده ياربي؟ ليه بعد ما الدنيا ضحكتلي أتوجع بالشكل ده؟ أنا تعباااان.. تعباااان وموجوع أوي.. قلبي فيه وجع معدتش حمله.. أقسم بالله حاسس إن فيه جبل واقف عليه.. المرة دي الوجع صعب.. وجع من الإنسانة الوحيدة اللي قلبي عشقها.. اتمنيتها من الدنيا من يوم ما شوفتها وحبها اتزرع هنا”. وهو بيشاور على تجاه قلبه: “وجع الحب صعب.. أنا اتوجعت واتكسرت منها.. إزاااي؟ دي بتتكسف مني وأنا بحضنها وأنا ببوسها.. بشوف خجلها ورقتها.. عشقتها.. عشقت جمالها وروحها وبراءتها.. اعتبرتها بنتي.. إديتلها حناني اللي كنت مداريه عن الكل.. ليه أتوجع منها بالشكل ده؟ أقسم بالله إني عشقتها أكتر من روحي.. بقت بنتي وحبيبتي.. يارب مش قاااادر.. يارب زي ما زرعت حبها في قلبي قادر تزرع كرهها”.
ويكمل عياط بضعف والدنيا بتمطر عليه وهو متجاهل كل ده، لغاية أما يبدأ يسعل بقوة وخلاص جسمه بقى همدان. بيركب عربيته وبيتوجه للبيت.
عند فيروز، بتكون قاعدة وهي مستنية فريد وجواها مش متطمن، وأول ما بيدخل البيت بتجري عليه وتترمي في حضنه وتعيط. فريد بيتخض عليها وبيشيلها بحنان وهو بيقولها: “مالك يا حبيبة قلبي؟ مين اللي زعلك؟”. ترد عليه فيروز وهي بتدفن نفسها في حضنه أكتر وتقوله بدموع: “محدش”.
بيمسك فريد وشها ما بين إيديه ويمسح دموعها بحنان، ويقرب منها ويبوس خدها بحب وهو بيقولها: “أومال مالك؟”. ترد عليه فيروز بعبوس كالأطفال: “مفيش يا فريد، بس أنا حاسة إني مش كويسة وإني مخنوقة، وإن حد قريب مني أوي تعبان.. حاسة إن فيه حد مش كويس”. يبوس فريد إيديها وهو بيهديها ويقولها: “متقلقيش يا حبيبتي.. أكيد إن شاء الله مفيش حاجة”.
عند رامز، بيكون لسه راجع البيت وأول ما بيدخل بيلاقي مريم أخته ومامته قاعدين ومعاهم عمر ابنه، فبيدخل ويشيله ويبوسه بحب ويتكلم وهو بيسأل أمه: “أومال نور فين؟”.
بيتصدم في نفس اللحظة اللي أمه بتقوله فيها نفس الجملة: “أومال نور فين؟”. بيتنفض من على الكنبة بذهول وهو بيقولها: “يعني إيه يا أمي أومال نور فين؟”. بترد عليه أمه بخوف وهي بتقوله: “نور يا ابني لقيتها جابت عمر ولابسة لبس خروج، بقولها رايحة فين يا بنتي؟ قالتلي رايحة لرامز الشغل متفقين هنتغدا سوا”.
بيفتح رامز عينيه بصدمة وهو يقولها: “إزاي محصلش!”. وبيطلع تليفونه بتعجل وخوف علشان يرن عليها، لكن عينيه بتبرق لما بيشوف رسالة من نور منذ ثلاث ساعات مضمونها: “الحقني يا رامز”، وفيه منها رنات. بيلعن نفسه على غباؤه لأنه عامل تليفونه صامت. بيرن بلهفة على تليفونها وبيلاقيه مغلق. بيجري على باب الشقة وأمه بتقوله: “فيه إيه؟”. بيقولها رامز بدموع: “نور يا أمي.. نور راحت!”.
عند عمران، بيوصل البيت وهو في حالة اللاوعي، يسعل بشدة وحاسس ببرودة شديدة في جميع جسمه وحاسس إن جسمه همدان. بيطلع بخطى بطيئة للأوضة ويطلع المفتاح ويفتح، وبتبص عليه نغم اللي قاعدة منزوية في ركن الأوضة وبتعيط، ولكنها بتشهق بصدمة وخوف لما بتلاقيه بيقع على الأرض بضعف.
ويتنفض قلبها الضعيف اللي بيصرخ بعشقه، يتنفض من القلق عليه. بتجري عليه وتمسك إيديه وتنزل لمستواه وتكلمه وهو بيهمهم بكلام غير مفهوم. بتحط إيديها على رأسه وبتشهق بصدمة وهي بتقول: “يا خبر.. ده مولع خالص!”. وبتسنده، وبرغم فرق الحجم ما بينهم لكنها بتيجي على نفسها عشانه وتنقله على السرير، وتقلعوا الجزمة والشراب وتغيرله هدومه بصعوبة اللي مليانة مياه.
وتقعد جنبه على السرير وهي جايبة كمادات ميه باردة وبتحطهالو، وبتديله حقنة كانت عندها للسخونية. وبتقعد جنبه وبتسمعه بيهمهم وهو بيترعش ويقول: “ليه يا نغم؟ ليه خونتيني؟ ده أنا قلبي محبش قدك.. ليه تكسري قلبي وتهدريني بالشكل ده؟ ليه؟”. ترد عليه نغم بدموع وتقوله: “والله ما خونتك ولا عمري عملتها.. والله قلبي محبش غيرك يا عمران ومش عاوزه غيرك.. أنت إزاي تشك فيا؟ ده أنا لسه بتكسف وأنا معاك.. هعري نفسي لغيرك إزاي بس؟”.
وعمران ولا هو هنا، لسه بيهزي ومش سامعها، ولكنها بتشهق بصدمة لما تلاقيه بيقول بقساوة: “بس وحياة قلبي اللي حبك وكسرتيه، لهعرفك إزاي تخونيني وتستغفليني.. هندمك وأحرمك من ابنك وأدوقك العذاب ألوان”. وبعدها بيسكت من الهزيان وجسمه بيقل ارتعاش. وبتحط إيديها على وشه بتلاقي الحرارة نزلت، وتلاقي بطنها بتعمل أصوات من الجوع. بتملس نغم على بطنها وهي بتقول: “ولأني مليش نفس، بس هاجي على نفسي عشانك يا قلب ماما”.
وتنزل للمطبخ تحت وتعمل لنفسها سندوتش وتاكله وهي عينيها كلها دموع، وتفتكر كلام عمران وتعيط أكتر. وتخلص وهي طالعة من المطبخ بتتصدم بشمس اللي بتشدها من إيديها. بتشهق نغم بصدمة وتقولها: “فيه إيه؟”.
بتبص شمس حواليها بخوف مصطنع وهي بتقولها: “أنتي بنت زيك زيي، واللي مرضاهوش على نفسي مرضاهوش على حد.. أنا سمعت عمران بيه بيتكلم في التليفون وهو بيقول إن هو هيسقط اللي في بطن حضرتك علشان يعني.. لا مؤاخذة.. إنه ابن حرام”. تشهق نغم بصدمة ويتردد في ودانها كلمة عمران وهو بيقول: (هحرمك من ابنك)، وبتعيط بدموع وهي بتنفي بدماغها بـ “لا”. وتقولها شمس بفحيح كالأفعى: “والله يا هانم ده اللي حصل، وأنا هكذب عليكي ليه؟ المهم دلوقتي أنتي لازم تهربي”.
تؤمي ليها نغم بالموافقة وهي عيونها كلها دموع ومحتضنة بطنها بخوف وهي بتقولها: “أيوه.. أيوه لازم أهرب”. تبتسم شمس بخبث كالحية وهي بتقولها بحزن مصطنع: “خلاص يا هانم، أنا ليا واحد معرفة بتاكسي هرن عليه يجي لحضرتك، وأنتي روحي البسي بسرعة وعمران بيه نايم واهربي.. بس الأول إيه الحتة اللي مفيهاش كاميرات علشان يقف عندها؟”.
تفكر نغم وتقولها بخوف وتوجس: “باب الجنينة اللي من الشمال مفيش فيه كاميرات”. بتؤمي ليها شمس وهي تتراقص داخلياً فرحاً بسبب نجاح مخططها وتقولها بحزن مصطنع: “طب يلا يا هانم اطلعي بسرعة هاتي حاجتك”. بتؤمي بسرعة نغم وتطلع، وشمس تطلع تليفونها وتتكلم فيه وهي بتقول: “أيوه يا باشا كل حاجة تمت.. ابعت الراجل اللي تبعك قصاد الجنينة من الشمال وهي هتطلعله”. وتقفل وهي تتراقص داخلياً على المبلغ اللي هتاخده (ارقصي يا قلبي ارقصي.. ده عمران لما يعرف هيشخلعك!).
عند نغم فوق، بتكون بتلم بعض الهدوم ليها بحذر شديد وهي بتبص على عمران اللي نايم، وبتاخد بطاقتها والفيزا بتاعتها ومفتاح شقتها وعربيتها، وبتشيل شنطتها وتسيب تليفونها بالخط اللي فيه والخاتم بتاع جوازها، وتبص عليه نظرة أخيرة وهي بتقول بدموع: “سلام يا عمران”.
وتنزل نغم لشمس اللي بتقولها: “اتأخرتي ليه يا هانم؟ ده واقف مستنيكي من زمان”. تبصلها نغم وتقولها: “معلش.. هو فين؟”. تقولها شمس: “واقف بره عند باب الجنينة اللي حضرتك قولتيلي عليه”. وتطلع نغم وتلاقي شمس طالعة وراها، تقولها نغم باستغراب: “أنتي رايحة فين؟”. ترد عليها شمس بتوتر: “جاية معاكي يا هانم”. تقولها نغم: “أنتي اتجننتي؟ أنتي ناسية الحراسة؟ طب أنا هقولهم طالعة أتمشى لأني مخنوقة وأغفلهم وأطلع.. أنتي بقى طالعة ليه؟”. بتؤمي ليها شمس وهي بتقولها: “خلاص يا هانم اللي حضرتك شايفاه”. بتطلع نغم وهي بتتلفت حواليها وبتحمد ربنا إن الحراس نايمين، بتتسحب ببطء وبتمشي من باب الجنينة.
وبعد ساعة، بتتصدم شمس من رنين شريف عليها وتفتح عليه وعينيها بتتفتح بخوف وزعر وهي سمعاه بيقولها: “فين نغم يا روح أمك؟ الراجل بقاله ساعة واقف وبيقول لسه محدش طلع!”. تتلعثم شمس وهي بتقوله: “إزاي يا باشا؟ أقسم بالله مشيت بقالها ساعة وأكتر!”. بيزعق لها شريف بعنف وهو بيقولها: “نعمممم يا روح أمك؟ مشيت يعني إيه يعني؟”.
عند نور، بتكون قاعدة قدام مازن بخوف وتوتر وهي بتقوله: “سيبني أمشي يا مازن.. أنت عاوز مني إيه؟”. يقولها مازن بحب: “عوزك”. تبص له بدموع وهي بتقوله: “أرجوك أبعد عني متقربش.. ومتنساش إني متجوزة.. أنت قولتلي هقابلك في مكان عام ونتكلم ألاقيك خاطفني؟ أبوس إيدك سيبني أرجع لجوزي وابني”. يمسك مازن معصمها ويصرخ فيها بجنون: “مفيش جوزك وابنك تاني.. أنا.. أنا بس اللي هبقى جوزك وعيالك هيبقوا مني”. ويملس على وشها بحب مجنون: “بس كله في وقته يا نور”. ويسيبها ويطلع ويقفل عليها وهي تعيط بحرقة.
عند نغم، اللي بتكون راكبة المترو اللي متجه من إسكندرية للقاهرة، وهي بتفتكر إنها غفلت شمس وخرجت من باب الجنينة اللي على اليمين اللي أصلاً الكاميرات مش موجودة عنده، وبتضحك بسخرية: “الغبية فكراني هسمع كلامها.. ده لو عمران إداها بس قلمين هتعترف بكل حاجة، ومين قريبها اللي جايبهولي ب التاكسي دي كمان؟”. وتبص من المترو بشرود وغصباً عنها دموعها بتنزل.
الصبح عند عمران، بيصحى على ضوء الشمس ويبص حواليه ويفتكر تعبه ووقفة نغم جنبه، وبيبص حواليه ميلاقيهاش. ينتفض من على السرير وهو بيدور عليها في الأوضة بجنون، وبيجذب انتباهه ورقة وعليها خاتم جوازهم، فبيروح ويفتح الورقة وتلاقيها كتباله: (لما تعرف الحقيقة يا عمران، والله لو جيتلي زاحف عمري ما هسامحك.. سلام). عمران بيكرمش الورقة في إيده وهو بيصرخ بجنون هز القصر: “نغغغغم!”.
تمشي بخطوات مترنحة ووشها كله دموع وهي حاطة إيديها على بطنها بخوف وحماية، وعمالة تبص حواليها ووراها بخوف لغاية أما بتقف قدام بيت وفي إيديها عنوان، وبتتأكد إن هو ده البيت، وتبصله بقلق وتوتر.
عند عمران، بيكون خلاص على حافة الجنون وبيصرخ في حراسة القصر بعنف: “يعني إييييه؟ يعني إييييه مش لاقينها؟”. ويبصلهم ويقولهم: “ساعة.. ساعة واحدة بس وتعرفولي مكانها، يا إما والله ما هتشوفوا خير!”. ويقعد وهو حاطط إيده على رأسه وتدخل رانيا وهي بتبص له بسخرية: “إيه؟ زعلان وخايف؟ خايف على مين؟ هي ولا ابنك؟”. يبصلها عمران ويقولها بكذب: “ابني طبعاً.. هي متفرقليش يا مرات عمي”. تصرخ فيه رانيا: “كذاب!”. وتقوله: “هتندم لما تعرف الحقيقة يا عمران، وهيكون خلاص فات الأوان وخسرتها”. وتسيبه وتمشي وهو يبص وراها بخوف شديد.. يكون عندها حق وفعلاً خسرها؟
عند نغم، بتكون وصلت ودخلت البيت وخبطت وبيفتح بنت جميلة وتبصلها وتقولها: “أنتي مين؟”. قالت لها نغم بتعب ودوار: “خالو أحمد وخالو حمدان موجودين؟”. بتستغرب البنت وهي بتقولها: “أيوه بابا حمدان موجود.. اتفضلي”. بتدخل نغم وأول ما حمدان بيشوفها وخالد ورحيم يشوفوها بيقفوا بصدمة، وهي بتبص لخالها بتوهان وهي بتقول: “خالو..” وترتطم في الأرض بقوة وصوت الصرخات بيعلى من حواليها.
عاملين ايه يا حبايب قلبي ممكن نتكلم كلمتين جد مع بعض ليه بتقرأي ومش بتحطي لايك ولا كومنت انتو متعرفوش بتشجع اذاي لما بلاقي كومنتات كتير ولايكات كتير وبيخليني احب اني اكتب بجد وكلامكو اللي ف التعليقات بيفرحني جدا انا والله م باخد حاجه الا التعليقات بتاعتكو والتفاعل ارجوكو متبخلوش عليه بيها وبزعل جدا لما بلاقي صفحه واخده الروايه وعليها تفاعل اكبر من صفحتي طب ليه د احنا بنات ولبعضينا يمكن الكومنت بتاعك دا يكون سبب ف نجاحي وتحقيق اللي نفسي فيه انتو كلكو حبايبي واخواتي واكتر كمان بحب اسمع تعليقاتكو ورأيكو ووعد لو لاقيت تفاعل حلو هنزل بارت بكره ف معادو مفيش تفاعل فيه اقتباس ومفيش بارت
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية أنثى في حضن الأربعين)