روايات

رواية نصف حب نص امل الفصل الثالث 3 بقلم حور محمد

رواية نصف حب نص امل الفصل الثالث 3 بقلم حور محمد

 

 

البارت الثالث

 

علي أخو أحمد الوحيد توفاه الله في حادث سير من سنتين
ساب وراه زوجته مريم وابنه عمر
كان عايش معانا في الفيلا بتاعت حمايا
كان إمام مسجد وشخص تقي قلبا وقالبا
مشفتش منه غير كل خير رحمة الله عليه
لفيت بفستاني الكشمير
وعليه خمار نفس اللون
_ ها اي رأيك ؟
_ لا لا كدا هتاكلي الجو مسمحلكيش اي الحلاوة دي
ابتسمت لميادة
ومسكت ايدها بلففها هي كمان
بفستانها الأزرق زي لون الليل
وخمار نفس اللون برضو
_ نيجي اي جنب حلاوتك بس؟
ضحكت بعدها قالتلي بمحايلة
_ حور ما تيجي نروح اي كافيه أعزمك على اللاتيه الي بتحبيه وبلاش منه الفرح دا ؟
ابتسمتلها وأنا بعدل الخمار
مبسوطة بخوفها عليا
بس أنا قررت مأهربش من الواقع
قررت أواجهه وأشوف فرحه بعيني
علشان أصدّق علشان أتعايش

 

دخل مالك علينا وكان لابس كاجوال
هو رايح مغصوب أصلا علشاني
مسكني في ايد ومسك ميادة في الايد التانية
_ هيحسدوني إني واخد الحلويات دي كلها لوحدي
رفعتله حاجب
_ بتعاكسها قدامي؟ عاكسني أنا بس
ضيقت ميادة حواجبها وقالتلي باعتراض
_ حيلك حيلك دا جوزي
_ دا أخويا قبل ما يبقى جوزك
قال مالك بغلاسة
_ خلاص يا بنات متقطعوش بعض عليا
قلنا أنا وميادة في صوت واحد
_ لا يا راجل؟
وضحكنا كلنا سوا
مالك أخويا في الرضاعة
أهلي توفو وأنا صغيرة
والدة مالك الله يرحمها قررت تربيني معاه
كانت مطلقة ملهاش غير مالك
هي وماما كانو أصدقاء مقربين
أما ميادة ف صحبتي
قبل ما تكون زوجة أخويا
أنا عرفتهم على بعض وجوزتهم
علشان اروحلهم في مكان واحد
بدل ما اتشحطط كل واحد في حتة
الاتنين دول أغلى ناس على قلبي
الوحيدين الي واثقة في حبهم ليا
مليش غيرهم في الدنيا دي
وصلنا الفرح وقبل ما ندخل
مالك قالي وهو بيحاول يخليني أتراجع
_ حور لو غيرتي رأيك ممكن نرجع عادي
خدت نفس عميق وقلت بثقة ندمت عليها بعدين
_ لأ يلا
قعدنا في مكان بعيد شوية
بس كنت شايفاهم كويس
كنت شايفة مريم
ومكياج مريم وفستان مريم الضيق
اتغيرت خالص عن أيام علي
كانت ملتزمة وأخلاق جدا
معرفتهاش
نزلو يرقصو سلو
واضح أحمد كان رافض
أنا وأحمد عملنا فرحنا إسلامي
ف باين جدا الوضع مضايقه
بس هي وحماتي زنو عليه
لغاية ما نزل معاها وهو مكشر
مسكت ايده
حطتها على وسطها
ايده التانية على الوسط التاني
ايدها حوالين رقبته
كانت مبتسمة
كان قريب منها
قربت أكتر
همستله في ودنه
مستحملتش
وقفت علشان أمشي
بس لاحظت مالك وميادة مش قاعدين
قبل ما استوعب الموضوع
ظهر فجأة قدامي شخص غريب
بابتسامة لزجة
_ على فين ي جميل؟
اوعي تكوني هتبوظي الفرح
أنا أصلا اعصابي مشدودة مش ناقصاه
كان واضح أوي إنه عارف أحمد
وعارف إني مراته قاصد يضايقه
قلتله بعصبية
_ انت بني آدم مش متربي
فجأة عينه بقت بتطلع شرار
خفت جدا وبدأت أرجع لورا
قبل ما أستوعب الموضوع
رفع ايده علشان يضربني بالقلم
غمضت عيني من الخوف
بستعد لألم الضربة
بس سمعت صوت حد بيتألم
مش صوتي
بعد كدا ظهر صوت أحمد بيقول بغضب
_ مراتي خط أحمر
فتحت عيوني
لقيت أحمد لاوي دراع الراجل
وضاغط عليها والراجل بيئن بألم
قاله أحمد بصوت مرعب
_ حظك حلو إن النهاردة فرحي، لو لمحتك حواليها تاني ولو بالغلط مش هعمل حساب حتى لدا
زقه لورا
الراجل فضل باصصله بحقد ومشي
لفلي أحمد وقالي بحنية اشتقتلها

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية عمران وحورية - حورية العمران الفصل الثالث 3 بقلم أروى عبد المعبود

 

_ مكانش المفروض تيجي
سمعت أصوات الناس حواليا بتهمس
الي مستغرب ان مراته الأولى جات تحضر فرحه
والي متفاجئ إنه لاحظني بعيد وسط الزحمة
والي متعجب إنه ساب العروسة وجه يتخانقلي
والي مستنكر ازاي بيحب مراته الأولى واتجوز تاني
والي أول مرة يعرف إنه متزوج قبل كدا
مبقتش مستحملة
حطيت ايدي على ودني
أحمد باصصلي بقلق
جه يقرب مني رجعت لورا
قرب خطوة كمان رجعت أكتر
وقف مكانه وفضل باصصلي
قعدت أتلفت حواليا
بدور وسط وشوش الناس
على وش ميادة أو مالك
خبطت في حد ورايا
لفيت اول ما شفته اترميت في حضنه
فضلت أبكي ومحستش بالوقت
وهو كان بيطبطب عليا
بكيت لحد ما صدعت ف وقفت
قلتله بصوت ضعيف طلع بالعافية
_ كنت بدور عليكم
قالي مالك بقلق
_ قلتلك إننا رايحين الحمام بس شكلك مكنتيش مركزة انتي كويسة
هزيت راسي ب آه
مسكت ايده ومشيته ورايا
_ تعالى نقعد زمانك رجلك وجعتك
مالك تعبان اليومين دول ف رجله بتوجعه بسرعة
كان مستنيني أحكيله بس محكتش
ف لما قعدنا سألني
_ حور حصل حاجة؟
مكنتش عايزة أقلقه ف قلتله
_ لأ بس اتخنقت عايزة أمشي
بصلي بعدم اقتناع وقالي
_ متكذبيش عليا باين عليكِ الخوف
مسكلي ايدي وبصلي في عيوني جامد
_ خايفة من اي يا حور؟ اي حصل؟
حكتله الي حصل اتعصب أوي
كان قايم يدور على الراجل ويضربه
بس أنا مسكته وقلتله بترجي
_ علشان خاطري اقعد زمانه مشي
قالي بعصبية
_ هجيبه من تحت الأرض
اتنهدت بتعب وقلتله
_ مالك أنا تعبانة
لما قلتله كدا هدي شوية
قعد على الكرسي وقالي بيطمني
_ ميادة تيجي بس وهنمشي
لاحظته بيحرك رجله كل شوية
باين إنها وجعاه شكلنا وقفنا كتير
صعب عليا اوي مرضاش يقولي نقعد
استحمل لغاية ما خلصت عياطي
قلتله
_ ارفعلي رجلك
بصلي باستغراب ف كملت
_ خليني أعملك مساج لغاية ما ميادة تيجي
رجع لورا وقالي بحزم
_ لأ طبعا انتي بتقولي اي
وطيت أنا وشدتله رجله على غفله
حطيتها على رجلي
_ متعاندش
حاول يشدها بس أنا ثبتها
قلعتله الشوز وكان بيقاوم
بس لما قلتله
_ متتعبنيش بالله عليك
بطل يتحرك وبدأت أعمله مساج
_ يا حلاوة يا ولاد بقا قاعدين تحبو في بعض من ورايا
قالتها ميادة بهزار لما جات
شاورلها مالك بعينه عليا
ف فهمت إنه حصل حاجة
سكتت
وصلني بعربيته قدام الفيلا
_ حوري ما تيجي تباتي عندنا النهاردة
ابتسمتله وقلتله بإصرار
_ دا بيتي يا مالك مسبهوش يوم واحد
لما لقى طاقتي رجعت اطمن شوية
ابتسملي وفتحلي ايده

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية زمردة الزين الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم فاطمة سعيد

 

_ حضن ميكي فين
حضنته جامد وهو كمان شد على حضني
_ لو في أي وقت احتاجتي أي حاجة رني عليا على طول
_ دا كدا كدا يا حبيبي
حضنت ميادة كمان
_ بيتنا بيتك في اي وقت يا عيوني
_ دا من حظي الحلو يا مودي
ودعوني ومشيو
فضلت واقفة قدام الفيلا
ببصلها وشريط الذكريات
بيتعاد قدامي
أول يوم جيت فيه هنا
استقبال حمايا وحماتي وعلي
عياطي كل يوم لمالك إنه وحشني
خلافات أحمد ومالك
أول مرة عرفت إني مش هخلف
والكتييير من الذكريات
حاولت أستعيد قوتي تاني
مش عايزة أبقى ضعيفة

 

مينفعش أتخلى عن كل حاجة مرة واحدة
انا اتحملت كتير لحد ما وصلنا هنا
مش هخلي حد يهد اللي بنيته
ولا حتى أحمد نفسه

 

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *