روايات

رواية اسحب ورقة الفصل السادس 6 بقلم آية شاكر

رواية اسحب ورقة الفصل السادس 6 بقلم آية شاكر

 

 

البارت السادس

 

– ممكن تدوني فرصه أشرح وأوضح وجهة نظري؟
– لأ، إنتِ محتاجه بابا هو اللي يتصرف معاكِ.
قالها أدهم، فبصيت للأرض.
مكنش شاغلني إن يعقوب لسه بره وأكيد سمع كلام أخويا. يمكن يكرهني ويرفضني وخلاص.
بس اللي شغلني، وخلاني برقت عيني من الصدمة، صوت أم رمضان اللي بيرج الشارع:
– انزليلي يا أشرقت… انزليلي يا حرامية القطط.
مسكني أدهم من ذراعي:
– سامعه! شوفتي الورطه اللي حطيتينا فيها؟ هو أنا مش حذرتك يا بت من الست دي!
– والله هي اللي قالتلي هديه، هو أنا هسرق قطه يا أدهم؟
قلتها وسحبت ذراعي منه ورفعت ذقني وقلت:
– على العموم محدش يتدخل… سيبوني على أم رمضان اللي محدش قادرلها دي!
رفعت إسدال الصلاة الطويل اللي لبساه، وبصيتلها من الشباك وقلت:
– نزلالك يا أم رمضان، يا ويلك مني… يا ويلك مني يا أم رمضان.
قلتها واتجهت ناحية باب الشقة واخواتي بيحاولوا يوقفوني… الاسدال كان طويل فاتكعبلت في طرفه ووقعت على وشي…
لميت الباقي من كرامتي وقمت…
بدلت نظراتي بين إخواتي اللي واقفين مربعين أيديهم ورافعين حواجبهم ويعقوب اللي شافني لما وقعت…
قلت بصوت مهزوز:
– عادي بتحصل إن حد يتكعبل ويقع المهم نقوم تاني. سقوطك لا يعني فشلك المهم تقوم ومتفضلش ساقط.
قال ماجد:
– أنا عن نفسي مش نازل وراكِ.
وكرر أمجد نفس الجملة.

 

 

فقلت كبرياء:
– أنا مش عايزه حد منكم ينزل ورايا، مشاكلي هحلها بنفسي، أنا كبيرة وناضجه…
وقف أدهم قدامي:
– هتنزلي عشان الست تفرمك في الشارع يا أشرقت.
– تفرمني!! يا أدهم متستقلش بقدراتي.
فتحت باب الشقه ونزلت درجتين على السلم وبصيت ورايا لما سمعت باب الشقة اتقفل!
اي دا يعني محدش هيجي يدافع عني!
كنت مترددة أنزل لكن قررت أنزل…
أول ما شوفت أم رمضان ونظراتها اللي لا تبشر بخير كنت عايزه أجري لكن لما بصيت ناحية البلكونة وشوفت اخواتي واقفين يتفرجوا ومعاهم يعقوب.
قررت أعمل نفسي قـ.ـوية…
أنا أصلًا مش بخاف من حد… إلا الست دي!
بلعت ريقي وقلت بصوت مهزوز:
– مش إنتِ يا غاليه اللي إديتيني القطه هديه؟!
– آه عشان اتفقت معاكي تدي دروس لإبني ودي كانت زي الأجرة، وبرن عليكِ مش بتردي، بتتهربي مني بعد ما أخدتِ القطه يا أشرقت، تبقي حرامية قطط؟
رفعت صوباعي بتحد:
– متعليش صوتك عليا يا أم رمضان وإلا والله…
بلعت باقي كلامي لما شوفت نظراتها الحادة، فقالت:
– كملي وإلا إيه؟ هتعملي إيه؟!
قربت منها همست وأنا بتظاهر بالعياط:
– يا ست أم رمضان اعتبريني زي بنتك، خطيبي واقف في البلكونه يرضيكِ يشوفني بتهزق كدا؟
رفعت راسها بصت للبلكونه. وبصتلي وهمست:
– هتتخطبي لمستر يعقوب؟
هزيت راسي بأكد كلامها، فوقفت للحظة ساكته وشكلها بتفكر وقالت:
– أنا ممكن أمشي من غير مشـ ـاكل بس هتيجي تكملي دروس لرمضان؟
– ما أنا هتجوز وهعتزل التدريس… ويا ست الكل اديني ثواني هطلع اجيبلك القطه وآجي.
مسكتني من دراعي وابتسمت فظهرت سنتها اللي بتخوفني، قالت:
– مش عايزاها خلاص، اعتبريها هدية جوازك يا عروسه.
وقربت مني وحاوطت كتفي بذراعها وهمست:
– ابقي عدي عليا أعملك حجاب ولا حاجه يخلي يعقوب ده خاتم في صوباعك.
– عمل!! هتعمليله عمل؟ هو إنتِ بتعرفي تعملي أعمال؟
– عمل اي!! يا بت حِجاب ينحط تحت المرتبه أو المخده.
اتوترت وقلت:
– لا لا أنا مش بحب الحاجات دي.
– يختي إنتِ حره! دا أنا كنت هعملهولك ببلاش الناس بتدفع فيه فلوس أد كده.
– خلاص هبقى آجي، ماشي.
حضنتني وقالت: يلا همشي بقا يا عروسه، احنا كدا اتصالحنا وبقينا حبايب.
مكنتش مستوعبه تحولها المفاجئ، قلت بصدمة:
– بتتكلمي بجد!
هزت راسها بتأكيد وقالت بصوت عالي:
– ومن النهارده اللي يزعل أشرقت في العزبة دي كأنه زعل أم رمضان.
ارتعشت شفايفي بابتسامة بتحاول تستوعب، وقلت:
– الله! إيه المحبه اللي ظهرت فجأة دي؟
غمزتلي:
– لا طالما هتتجوزي مستر يعقوب تُكرمي.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية في قبضة الأقدار الفصل السابع عشر 17 بقلم نورهان العشري

 

ابتسمت… وابتسمتلي أم رمضان.
أخيرًا استفدت من يعقوب بحاجه… بس لحظه واحده هي ليه هتكرمني لأجل يعقوب!!
بس مش مهم مش مهم أي حاجه غير إني أخيرًا قفلت صفحة العـ ـداوة مع أم رمضان.
ـــــــــــــــــــــــــ
– سمعتوا قالت إيه؟!
قولتها وبصيتلهم.
كانوا مانعيني أنزل ومنزلوش معاها عشان الموضوع ميكبرش زي المره اللي فاتت.
كنت قلقان أم رمضان تصٰربها ولا حاجه! بس البنت دي عجيبة.
قال ماجد:
– مش عارف البت أشرقت قالتلها اي خلاها تتغير كده!
أدهم:
– أنا كنت جاهز في أي لحظه إني أجري على تحت.
وأمجد:
– أختكوا دي مش بنت عادية دي أشرقت مصايب…
قال أدهم:
– سيبك منهم، عارف يا يعقوب أنا بتمنى أتجوز بنت تشبه أشرقت، حلوه ومحترمه ومرحه ونفسها في الأكل يجنن، شايف الكرش دا؟ بسبب أكلها الحلو.
رد ماجد بغيظ:
– لأ بيضحك عليك، الكرش دا كله فاست فود وفول وطعمية عشان مش بنعرف ناكل أكل أشرقت، وبعدين اي بقا يا يعقوب إنت هتقعد تجي بيتنا كل يوم ولا ايه! إنت ما صدقت!!
قلت بانفعال بسيط:
– إيه يا ماجد دا إنت بتعاملني وحش جدًا يا جدع من لما اتقدمت لأختك!
ضيق ماجد جفونه وربع إيديه قدام صدره وقال بجدية:
– شوفلك عروسه تانيه، أنا مش هجوزهالك على فكره.
استفزني، فقلت ببرود:
– بس أنا هتجوزها على فكره.
– إنت بتتحداني؟!
– براحتك اعتبرها تحدي.
– دا بدل ما تشكرني عشان عرفتلك الشخص اللي هكـ.ـرلك الواتساب وتبوس إيدي وإنت رايح وإنت جاي؛ بتتحداني؟
– إنت هتذلني يا ماجد؟ ما أنا قولتلك لو عايز حساب الخدمه دي قولي وأنا أدفعهولك متقرفناش.
ماجد شغال تبع شركة اتصالات وقدر يساعدني أعرف صاحب الرقم اللي ىٰصب عليا! واللي هو جوز أم رمضان… ومن يوم ما عرفت وأنا بحاول أحل الموضوع معاه بشكل ودي… بس دول عيله ميقدرش عليها إلا الله.
دخلت أشرقت البيت كان باين عليها السعادة، كلهم اتجهوا ناحيتها…
كنت شايف حبهم ليها وخوفهم عليها حتى لو مش معترفين بده بينهم وبين نفسهم.
مفتقد يبقى ليا أخت بنت! والصراحه مشفق على ماجد عشان هاخد منه أخته.
المره دي والدهم خلاني أقعد مع أشرقت لوحدي…
– بص يا بشمهندس أنا موافقه عليك بس ليا شرط واحد… تجيبلي شقه بره العزبه حتى لو ايجار.
– موافق.
ابتسمت:
– بجد؟ ببساطه كده؟ طيب مش هتجادل ونتحٰانق فترفضني أو أرفضك.
– ربنا ما يجيب جدال ولا حٰناق.
ابتسمت وبصيت للأرض شويه، وفرت عليا مقدمات وكلام كتير كنت خايف ترفض نعيش بالإيجار وبعيد عن أهلها.
سكتنا شويه وقالت:
– هتستحمل شخصيتي المتقلبه؟
– متقلقيش هنظبط شخصيتك دي.
سكتت للحظه وبصت للأرض، وقالت:
– ليه أنا؟ ليه اخترتني؟ إيه المميز فيا غير إني حلوه وزي القمر.
قالتها بمرح وهي رافعه ذقنها، فضحكت وقلت:
– وهو دا مش سبب كفاية؟
– لأ مش كفايه… شكلك مش عارف تجاوب، هعٰششك قول عشان ذكية ومتعلمه وبنت ناس.
ابتسمت، وسكتنا للحظات، وقلت:
– عايز أسألك سؤال… عقلك كان فين وإنتِ بتعمليلي كده؟ للدرجه دي مضايقه مني؟
وشاورت على رقبتي بالإشارة اللي عملتها في إشارة لدىٖحي.
ضحكت وقالت:
– ما إنت رديتهالي! ويمكن نصيبك وقدرك تتجوز واحده متربية في بيت مفيهوش إلا رجاله، دا إنت ربنا يتولاك.
اتكلمنا كتير… كانت بتتكلم بطريقة كويسة عكس ما تخيلت إنها هتحاول تطفشني أو هتبقى قليلة الذوق زي المره اللي فاتت.
دخلوا اخواتها وقعدوا معانا… ارتحت لأني حسيت إنها ارتاحتلي واتكلمت بطريقة محترمه.
ومرت الأيام واتخطبنا وبقت دبلتي منوره ايديها.
وبعد كتير من المحاولات وصلت لحل وسط مع جوز أم رمضان إداني تلت إرباع الفلوس اللي نصب على الناس فيها وأخد الربع… واضطريت أرضى لأني لو مشيت في طريق الشرطه هما هيمشوا في طريق البلطحٖه عليا وعلى عيلتي وهتبقى حرب مش هتخلص.
ـــــــــــــــــــــــ
– هتسيبي الحضانه لما تتجوزي زي ريحانه؟

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية عشق صعيدي الفصل الثاني 2 بقلم سيليا البحيري

 

 

قالتها آمنه، كنا خارجين من الحضانه…
سيرة ريحانه بتعصبني فمردتش، قالت آمنه:
– ريحانه ولدت، مش هتيجي معايا تشوفيها؟؟
قلت بنرڤزة:
– يادي ريحانه! هو إنتِ ليه مصممه يا آمنه تخليها صاحبتي؟ ريحانه صاحبتك إنتِ لكن أنا وهي مش صحاب ومش هنكون صحاب… أنا مش برتاحلها، ومش عايزه أصاحبها وأقولك على حاجه يا تختاريني يا تختاريها.
وقفت آمنه قدامي وقالت بعصبية:
– وإنتِ تطولي أصلًا تصاحبي ريحانه؟ أنا بصراحه زهقت من تصرفاتك وحاولت أغيرك وإنتِ مبتتغيريش ومش عايزه تتغيري! إنتِ شخصيه غيوره ومتهورة وماشيه ورا هواكِ وعايزه الناس كلها تحبك وتبقى تحت أمرك… وأها فكراني مش واخده بالي إنك غيرانه عشان أنا اتخطبت لمازن؟!
– إنتِ بتقولي ايه؟ أنا هغير منك ليه؟! أنا مخطوبه على فكره.
قلتها بانفعال، وأنفاسي عاليه وأنا رافعه الدبله أوريهالها، فقالت:
– آه ما إنتِ اتخطبتي عشان غيرانه يا أشرقت، مش لأن العريس كان عاجبك ولا حاجه بس عشان أنا اتخطبت إنتِ اتخطبتِ.
– إنتِ بتتكلمي كدا ازاي؟
– لا خلاص أنا مش هتكلم تاني، وطالما خيرتيني بينك وبين ريحانه فأنا بختار ريحانه، ومن النهارده طريقك غير طريقي يا أشرقت.
ومشيت وسابتني.
حسيت بحرارة في جسمي كله والعرق نزل على وشي رغم إن الجو حلو.
أنا عمري ما اتحٰانقت مع آمنه. بس احنا كدا مش اتحٰانقنا دا احنا اتحٰاصمنا وبعدنا عن بعض للأبد. ومفيش حد غلطان غيري!
آمنه كانت دائمًا جنبي، هي السبب إني أتجاوز موت ماما، أنا مش بعتبرها مجرد صديقة. أنا مقدرش أعيش من غيرها!
طيب مين هيكون معايا يوم فرحي اللي بعد أسابيع؟ دا أنا حتى مليش أم!
مش عارفه رجعت البيت ازاي ولما شافني ماجد أخويا، سألني:
– وشك أحمر كدا ليه؟
– ماجد هو أنا وحشه وغيورة ومبحبش غير نفسي؟
– مين قالك كده؟ يعقوب؟
هزيت راسي بالنفي وبكيت فحضني ماجد وهو بيطبطب عليا…
ساعتها حسيت لأول مره إني إخواتي الولاد دول نعمه كبيره من ربنا.
حياتنا كلها نعم بس إحنا اللي ألفناها ونسينا نحمد ربنا عليها.
بص في عيني وقال:
– لو يعقوب اللي مزعلك قوليلي ونفركش الخطوبه دي واقعدي معانا.
– مش يعقوب، أنا متخانقه مع صاحبتي.
– آمنه؟
نطق اسمها بصوت مهزوز، وقال وفي عينه لمعة حزن مفهمتش سببها:
– هي هتتجوز اللي اسمه مازن دا فعلًا!
هزيت راسي بأكد كلامه، فابتسم ابتسامة صغيره وقال:
– مش مناسب ليها، آمنه كانت تستاهل واحد أحسن من كده.
بص للأرض للحظه وخرج من البيت.
مازن كان زميل ماجد في المدرسه قبل ما يسيبوا البلد! بس مش عارفه يقصد إيه بالكلام ده!
مرت الأيام ومحاولتش أكلم آمنه مره تانيه… مع إني شايفه نفسي غلطانه بس هي كمان كلمتني بأسلوب مش لطيف ومش قادره أتنازل وأروح أكلمها.
كنت متابعه الأكونت بتاعها ولقيتها في يوم كتبت سنجل. يعني سابت مازن!
مفرحتش بس مزعلتش أصلًا مازن دا مالوش في قلبي مثقال ذرة من حب.
جه يوم فرحي على يعقوب…
لحد الآن مقدرش أقول إني بحبه ولكن اتعودت على وجوده.
دا أكتر شخص بيلعب معايا أونو وبيعٰلبني يعني بقى بينا ضحك ولعب و… حب.
كنت متعشمه إن آمنه تحضر فرحي لكنها محضرتش.
المفروض اليوم ده أسعد يوم في حياة كل بنت أما أنا كنت زعلانه عشان هسيب بيتي… زعلانه عشان إخواتي كلهم كانوا زعلانين.
كنت بلف في البيت ببص لأركانه وبتخيل مشاعر كل واحد فيهم وهيحس بإيه لما يدخل البيت ميلاقنيش.
عيطت كتير وكانت حفلة كئيبة، حضرتها أم رمضان وكانت بتزغرد بطريقة مستفزة… وإديتني قماشه قالتلي دا حجاب وأحطه تحت المخدة، وكنت ناويه أرميه بس بعدين.
وبعد ما وصلنا شقتنا اللي كانت بره العزبة زي ما أنا طلبت.
– كفايه عياط يا حبيبتي، قومي اغسلي وشك المكياج ساح وبقا شكلك غريب.
– إنت بتتجوزني ليه؟ أنا عايزه أروح لأخواتي.
– بقالنا ساعه بنكرر نفس الكلام ومش بتبطلي عياط. أنا مش بحب النكد ده يا أشرقت.
– أنا نكديه؟!
قلتها وأنا بعيط ودموعي نازله، فاتنفس يعقوب بعمق وقال:
– يارب الصبر يارب.
مسح وشه وبصلي وقال بود:
– طيب إيه اللي يرضيكِ دلوقتي وأنا أعملهولك؟
سكت وبصيت للأرض وهديت نفسي شويه وقلت:
-هتوديني عند بابا دايمًا؟
– من عنيا.
كنت ماسكه لفة قماش اللي أعطتهالي أم رمضان وقالت عنها حجاب!
حطيتها قدامه وقلت:
– أم رمضان إداتني دي وقالتلي أحطها تحت المخده، يمكن ربنا يكرم وتبقى خاتم في صوباعي.
– وريني كده؟
قالها وهو بياخدها وجاب مقص يفتحها وهو بيقول:
– لما نشوف مكتوب فيها إيه؟
وكان مكتوب فيها أشرقت ويعقوب.
بصيت له وقلت:
– أنا رأيي احنا نولـ.ــع فيه لا يكون سحر ولا حاجه!
– أنا ليا رأي تاني، تقومي تغسلي وشك عشان الكحل سايح وشكلك غريب جدًا يا أشرقت.
قمت بصيت على نفسي في المرايه وفعلًا كان شكلي غريب.
رجعت له وهو قاعد سرحان، قلت:
أنا حاسه إني مخنوقه، إيه رأيك نلعب دور أونو؟
– إيه رأيك تغيري فستانك ونصلي ركعتين وننام عشان أنا مرهق جدًا.
– ماشي… بس أنا حاسه إنك زعلان، هو إنت مش فرحان عشان اتجوزتني؟!
قال بابتسامة:
– مش فرحان إزاي بس دا إنتِ نورتِ حياتي يا أشرقت.
مجرد ما قال كده النور قطع…
فمسكت دراعه، قلت:
– تفتكر دا حصل عشان فتحنا حجاب أم رمضان؟
– اسكتي يا أشرقت حجاب ايه! دي ورقه ملفوفه في قماشه.
بص من الشباك ورجعلي وقال:
– دا قاطع في الشارع كله بس متقلقيش دلوقتي يجي.
مسيبتهوش إلا لما أقنعته نلعب أونو على ما النور يرجع، وكسبته المره دي…
وفي نفس اللحظة النور رجع، فقلت: كدا أقدر أقول بينا ضحك ولعب وحب.
– وحب!!
– أكيد… وحب كبير.
– ومن إمته حسيتِ إنك بتحبيني؟
– من بعد الخطوبه علطول حسيت إني اخترت صح.
ابتسم والفرحه ظاهره على ملامحه، وقال:
– نصلي ركعتين وندعي بالبركه؟
ابتسمت:
– نصلي.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية عتاب وسراج - حب الضحية للجلاد الفصل الثاني 2 بقلم زهرة الهضاب

 

تمت
وانتهى جزء #اسحب_ورقة
ويتبع في حكاية جديدة من السلسلة واللي هتكون لآمنه وماجد لكن هوقف السلسلة شويه.
بأكد عليكم #يتبع في حكاية جديدة من #سلسلة_حكايات_أونو عشان الناس اللي هتسأل في أحداث مفتوحه ليه.
السلسلة هتوقف فترة لظروفي وإني مش عارفه أكتب والاسكريبت دا بالذات مش عارفه كنت بكتبه ازاي.
ويمكن مطلعتهوش بالصوره اللي خططت لها بس لعله خير.
عشان كدا هاخد بريك فتره قبل ما أكمل باقي السلسلة والفتره الجاية هنزلكم حاجات جاهزه معايا.

 

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *