روايات

رواية سهام الهوى الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم نورة عبدالرحمن

رواية سهام الهوى الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم نورة عبدالرحمن

 

البارت الرابع والعشرون

 

رواية سهام الهوى الحلقة الرابعة والعشرون
اشواق كانت من*هاره بت*عيط ومك*سره كل حاجه بالاوضه .. قاعده عالأرض وضامه ركبتيها على صدرها وبتعيط بحرقه…
جري ناحيتها بخوف وهلع : اشواق انتي كويسه حصل ايه..
اشواق رفعت وشها اللي مليان دموع : سالم ما*ت وكلهم نسيوه.. حتى مراته ام ابنه عاوزه تروحي تتجوز عمه زين.. انا بكرها وبكرههم كلهم
اتصدم براق من كلامها ومكنش مستوعب أن سهام ممكن تتجوز زين.. حاول يستوعب كلام اشواق اللي هي اساسا كانت منهاره..
اشواق برجاء : براق. وديني قبر سالم . عاوزه ازوره عاوزه احكيله عن اللي حصل ..من بعده..عاوزه اشتكيله..
حاوط وشها بحنان ومسح دموعها وقال : اشششش اهدي .. اهدي الاول وكل حاجه عاوزاها هتحصل.
اشواق عيطت ودفنت وشها بحضنه كانت في أضعف حالتها…
خرجها براق من حضنه ولاحظ كدمات على وشها غمض عنيه بغضب وقال : مين اللي عمل في وشك كده..
اشواق حسست مكان ضر*ب اخوها يعقوب وسكتت
براق وقف وساعدها تقف وقعدها عالسرير قعد قدامها وقال: صدقيني أيده اللي اتمدت عليكي هكسرهاله وحيات عينيكي .. عشان ميفكرش يكررها تاني.. ولسة هيمشي.. مسكت أيده تمنعه
اشواق : استنى يابراق عشان خاطري متتخانقش معاه
براق بغضب : ده ضربك هتدافعي عنه
اشواق. بدموع : متسيبنيش لوحدي بالوقت ده انا محتجالك
براق مكنش مصدق أنه بيسمع الكلام ده منها قعد جنبها وخدها بحضنه وهو بيقول : انا جمبك ومش هسيبك ابدا..
أشواق بالوقت ده معترضتش بالعكس فضلت في حضنه ودفنت نفسها زي الطفل الصغير…
براق كان مبسوط أوووي اول مره اشواق تكون قريبه منه كده..
**********
عند زين ويعقوب
زين بغضب : مش هتبطل ايدك تسبق لسانك.كده.
يعقوب: مش شايفها اتصلت تشخط فينا كأننا عيال صغيرين قال ايه مش هتتتم جوازتك من سهام…احنا ناقصنا حريم يتدخلو بشغلنا..
زين : ماشي انت عندك حق بس مش بالضرب كده .. كل حاجه ممكن تتحل بكلمتين بالهداوه وبعدها هتشوف اختك اشواق هي اللي هتقوم بالفرح..كله
يعقوب بضيق: انا مش بعرف الف وادور اتصرف أنت معاها..
زين : ماشي بس انت متتدخلش تاني ماشي.
يعقوب : ماشي المهم نخلص من تقسيم الورث بسرعه ..
زين : حاضر اكتب كتابي على سهام وكل حاجه هتتحل…
************
بعد مرور ثلاثة أشهر .. يوم فرح زين وسهام..
سهام كانت واخده ابنها اللي سمته سالم فحضنها بتلاعبه وامها مصره انها تهتم بنفسها عشان هي عروس .
وفعلا أدت ابنها لامها واهتمو بيها هناك.. لبست فستان فرح غصب عنها وبقلبها غصه مش هتنساها ابدا ..
راحت سهام لبيت سالم مره تانيه كعروسه لعمه زين .. لكن في بيت سالم حصلت حاجه قلبت كل الموازين…
قبل كتب الكتاب في نص ساعه دخلت عليهم اشواق وكانت بتزغرد بفرحه وكان الكل مصدوم من فرحتها الكبيره دي وهي اللي فضلت معارضه الجوازه دي .
مرات يعقوب بخبث : ايه يااشواق واخيرا قبلتي بالجوازه دي وقررتي تقفي جمب اخوكي في يوم فرحه..
بصت ناحيتها اشواق بكره وغل وقالت : لا يامرات اخوي انتي فاهمه غلط انا راجعه وفرحانه كده عشان راجل البيت اللي البيت كله قائم عليه رجع من تاني رجع من الموت سالم فاق من الغيبوبه اللي كان فيه وهو دلوقتي عند الرجاله بيستقبلوه لا مراته هتتجوز غيره ولا ابنه هيتربه بحضن حد تاني انهت كلامها الصادم للجميع ونظرت إلى الباب ليدخل سالم بحلته نفسها لقد عاد من الموت وكان براق يخفيه طوال هذا الوقت خوفا عليه..
وقفت سهام وتسمرت بمكانها عندما رأته يديها ترتعش وجسدها ينتفض وقلبه يكاد يخرج من مكانه عاد حبيبها. حبها الاول زوجها ووالد طفلها ذرفت الدموع واسرعت تقف أمامه تنظر إليه بشوق وحب وعشق لم تعلم مالذي ينتظرها منه هامسة بشوق سالم ..
لكنها صدمت عندما …

يتبع….

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية اهابه الفصل الثاني 2 بقلم ايمي عمر

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *