روايات

رواية ابن العم والعهد الأخير الفصل العاشر 10 بقلم شيماء طارق

رواية ابن العم والعهد الأخير الفصل العاشر 10 بقلم شيماء طارق

 

 

البارت العاشر

 

وبعد شويه ايمان قعدت على الكنبه وكانت بتلعب مع يزن والجو كان سعيد جداً واثر كان قاعد بيراقبهم وعينيه بتضحك من السعادة اللي هو حاسس بيها وفي الوقت ده عرف ان هو اختار صح.
إيمان (بتضحك وهي بتلمس شعر يزن): ايوه يا يزن اكتب اهنا ايوه انت شاطر يلا بسرعة؟!
يزين بيضحك بخفه وبيقول : ايوه يا ماما الميس في الروضه بتقول عليا شاطر انا هتعلم حاجات كثير قوي!
آسر بيضحك بهدوء، وهو بيحس بالراحه وبيقول: انا شايف ان زين بقى بيحبك اكتر مني يعني المفروض يحبني انا اكتر!
إيمان تبصله، وعيونها مليانة حب: وانا كمان بحب وبحب اشوفه وهو فرحان ربنا يبارك فيه ويخليه لنا يا رب!
آسر بيقرب منها شوية، بيمسك يدها بحنية وبيقولها:
أنا مبسوط… أول مرة أحس بالسكينة دي…وانا وياك واول مره احس بالحياة الاسريه انا وولدي اللي اتحرمنا منها من وقت ما اتجوزت امه؟!
(في اللحظة دي، محروس بيبقى الحرس جابوه على الفيلا وهو بيبقى داخل فرحان أي نعم بيبقى قاعد على كرسي المتحرك بس بيبقى مبسوط ان هو قدر يخرج من دار العمدة ويجي يزور بنته.)
محروس (بصوت هادي وفرحان):
السلام عليكم يا أولادي… كيف حالكم؟!
إيمان بتقوم بسرعة، وتمسك يد محروس وتبوسها بحبه وهي بتقوله :
أبويا أنا فرحانة قوي إنك جيت تزورنا والله انا الفرحه مش سايعاني ربنا يخليك ليا يا حبيبي؟!
محروس بيقرب منهم، وعيونه مليانة دموع فرح: أنا سعيد اني شفتكم مبسوطين قلب طاير من الفرحه والله يا بنتي ربنا عوضك بزينه الرجال؟!
آسر يبص لإيمان بابتسامة، وبيحس بالطمأنينة: ربنا يخليك يا عم محروس حسك في الدنيا يا راجل يا طيب إيه اخبارك؟!
محروس وهو بيرد عليه بفرحه وبيقول : الحمد لله يا ولدي انت كيف حالك وكيف ولدك؟!

 

آسر :الحمد لله يا عمي بخير تعالى يا يزن سلم على جدك؟!
يزين فعلا جه وسلم على محروس وكانوا قاعدين وفرحانين جداً مع بعض وايمان فضلت قاعدة مع ابوها وآسر ويزن لحد بالليل ومحروس ما رضيش يبات ورجع تاني دار العمدة.
بعد العشاء، إيمان وآسر قاعدين في الصالون جنب بعض
ويزن نام خلاص بعد شقاوة يوم طويل وآسر وايمان طلعوه اوضته وناموا جنبيه وكانوا مخففين الاضاءة.
إيمان (بصوت واطي، وهي بتمسك كف آسر):
آسر… أنا… حاسة إني… مرتاحة؟!
آسر بيقرب منها شوية،بعيون مليانه حنان وصدق :
أنا كمان يا إيمان… من ساعة ما دخلش حياتي و قلبي ارتاح بوجودك لاني حبيتك بجد انا بحبك قوي !
إيمان تبتسم ودموع فرح خفيفة في عينيها وفي نفس الوقت كسوف وهي بتقول:
“أنا… بحبك يا آسر… وبجد… حاسة إننا لازم نكون مع بعض؟!
آسر بيمسك وشها بحنان، يبتسم ابتسامة مليانة حب:
بحبك…يا حته من قلبي وإنتي دلوقت حياتي انتي اللي دويتي قلبي الطبيب؟!
(إيمان بتلمس صدره بخفة، تحس بدفء والجو كله رومانسي وبعد كده بيروحوا في النوم عميق لحد ما تشرق شمس يوم جديدة مليانه بالاحداث الشيقه المثيرة)
اسر نزل بعد ما بلغوه ان كريم صاحبه مستنيه تحت.
كريم (مندهش ومبتسم):
“آه يا عم آسر… بقيت تختفي عن المستشفى! كأنك هربت على عالم تاني… ؟
آسر بيضحك بخفة، وهو بيحط الملف على على الترابيزة وبيقول: مرتي كانت متصابه المفروض اقعد وياها علشان اطمن عليها لحد ما تبقى مليحه في إيه وكمان في دكاترة كثيره في المستشفى وانا المدير يعني جيت بمزاجي؟!
(إيمان بتنزل السلم ووشها منور بابتسامة)
كريم وهو بيرخم عليه وبيهزر وبيقول: مرتك هو الدكتور وقع في الخيه ما كانش يومك يا صاحبي؟!
آسر بيرفع حاجبه وبيضحك، لكن واضح عليه التوتر والغيرة وهو بيقول : لم نفسك ياض ومش رايد حديت كثير انا مش رايد اكون مقصر في أي حاجه تخص مرتي افهم قصدي يا غبي؟!
إيمان بتضحك بخجل، وبتقول: السلام عليكم!
كريم رايح اتجاهها وعشان يسلم عليها وبيقول: كيفك يا مراة اخوي هو انتي اللي لميت الشحط ده وخليتيه قاعد في الدار؟!
آسر بيقف بسرعة، بيمسك يد إيمان بحنان وبيبص لصاحبه بغيرة وبيقول له : ارجع مكانك ياض واقعد على الكنبه رايد اعرفك يا حبيبتي ده صاحبي بس عيل بارد وانا مستحمل والله علشان العشرة والعيش والملح غير اكده كنت رميته من زمان وما عرفتوش؟!
إيمان بتضحك وهي ترفع كتفها بخفة: ربنا يخليكوا لبعض يا رب ويديم المحبه؟!
كريم وهو بيهزر وبيرخم اكتر: ماشي يا آسر هو بعد كل اللي بينا ده جاي تقول الحديت ده لمرتك ما كانش ده العشم يا صاحبي وكمان شكل بيتغير على مرات اخوي ليلتك بيضه يا عروسة؟!
آسر بيضحك بخفة وبيضرب كريم على ظهره بيقول له: استرجل ياض وانشف شويه؟! وكمان يا اخويا لو ما كنتش هغير على مرتي هغير على مين هغير عليك انت يا ناصح ؟
كريم : لا لا لا لا لا خلص لي الورق ومضيلي عليه عشان اروح ده انت بقيت فظيع الجواز غيرك يا ابو عمو؟!
اسر وهو متاثر جدا وبيقول: هو ده منظر دكتور يا رب ساعدني يا رب ؟!وده اللي انا بخليه في المستشفى نائب عني وصحه المرضى ما بين ايديه سامحني يا رب انا مني لله؟
كريم سابه ومشي وآسر وايمان فضلوا يضحكوا سوا وكانت ايمان هلكان على نفسها من الضحك.
(آسر قاعد في المكتب، ماسك قلم وورقة، وبيفكر بعمق. وإيمان قاعدة على الكنبة بتتفرج على يزن وهو بيلعب.)
آسر (وهو يفكر لنفسه):
“لازم أعمل حاجة كبيرة… حاجه تحسسها ان هي بقت ملكي انا لوحدي؟!
(بيقوم من مكانه ويتجه لإيمان بابتسامة هادية.)
آسر:
يا حبيبتي… كنت بفكر… ليه منعملش فرح لينا احنا ما اتجوزناش بفرح ولحد دلوقت كتب كتاب بس؟ رايد اسوي حاجه مميزة نبدا بها حياتنا سوا؟!
إيمان بترفع عينيها، وعيونها بتتلمع بالفرحة لكن في نفس الوقت كانت خايفه جداً ومرعوبه: بس بلاش فرح بلاش فرح يا آسر خليك وياي اكده؟
آسر فاهم قصدها ان هي خايفه عليها علشان اللي حصل معاها يوم فرحها هي و ادم قرب منها بالراحه وقالها : كل واحد فينا وليه عمره يا ايمان ما تعلقيش أي حاجه على الخرافات اللي انتي كنت بتسمعيها كل حاجه بقدر ربنا انا رايد اعملك فرح كبير يكون راقي وعم محروس يكون ويانا والعيله كلها وكل اللي بيحبنا هيكون ويانا ويشاركنا فرحتنا ونبدا حياتنا؟!
إيمان بتضحك، وعيونها مليانة دموع وهي بتقول:بجد انا مش مصدقه حالي؟
آسر يبتسم، وهو يهز راسه: لا صدقي احلمي وانا هحققلك كل اللي انت بتتمنيه وده هيبقى يمنى هنبني عليه ذكرياتنا اللي هنوريها لعيالنا اما يكبروا وكل الناس هيشوفوا احلى فرح في الدنيا كلها؟!
(بعدها آسر يتصل بالعمدة ومحروس، ويبدأوا يجهزوا كل حاجه مع بعض علشان الفرح ويفاجئوا ايمان بالقاعه اللي هم هيحجزوها الفرح اللي هيكون على اعلى مستوى.)

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية دكتور قلبي الفصل التاسع 9 بقلم ملكة زماني

 

 

آسر (بيبص لايمان وهو بيقولها):
كله تحت السيطرة…الفرح هيبقى احلى فرح في الدنيا كلها وده بداية جديدة لينا… وأنا هفضل أقربلك وأهتم بيكي طول عمري يا حته من قلبي!
إيمان تبتسم وهي تلمس يده: آسر وشكلك هتخليني ابكي من الفرحة… بس أنا متأكدة إن يوم الفرح ده هيكون أحلى يوم في حياتي.
اسر ما قدرش يستحمل وشدها لحضنه وفعلا ايام بسيطه وبداوا يجهزوا للفرح وكل حاجه بقت زي ما آسر وايمان كانوا بيحلموا.
القاعه مش زينا بطريقه جميله جداً والموسيقى الصعيدي والقاعه مقسومه جزئين جزء للرجاله جزء للستات علشان الصعايدة بيغيروا شويه على ستاتهم وكل الناس اللي موجودة كانوا فرحانين جداً لاسر وايمان والعمدة كان موجود ومحروس وقرايبهم وحبايبهم كلهم كانوا جايين علشان يباركوا.
إيمان (بتضحك وهي تتكلم ساميه بنت عمها):
مش مصدقة… آسر فعلًا فاجئني بكل حاجة.
ساميه وهي فرحانه الايمان وبتطبطب عليها وبتقول لها:
بصراحة ، أنتِ محظوظة وكمان انتي صبرتي كثير يا ايمان وربنا بيحبك علشان اكده عوضك بالدكتور اسر شكله بيحبك قوي وقلبه حنين عليك ورايد لك رضا ترضي؟!
(برنامج ابتسمت وكانت مبسوطه جداً هو عليه كده آسر يطلب من محروس والعمدة الإذن، وبيدخل بصمت على صالة ويبتسم وهو بياخد ايمان وبيمشي لان خلاص كان الفرح انتهى بعد ما افتتحوا البوفيه وقعدوا مع بعض شويه بس كانوا عاملين فاصل ما بين الرجاله والستات علشان كده كانت ايمان بتقعد بعيد عنه مع البنات 🙂
آسر: جاهزه علشان هتبداي وياي حياة جديدة؟
إيمان (بتخجل وبتمسك إيديه):
أيوه… مستعدة.
(آسر ياخدها برفق بعيد ويركبوا العربيه ويطلعوا على الفيلا وبعد كده يطلعوا على الجناح اللي كان مجهزة لها مخصوص علشانهم وبيقعدها على السرير وبيبصلها بحبه)
آسر (بصوت منخفض لكنه مليان شغف): بوعدك
أمام الله … أنا أعلنك زوجتي… وحياتي كلها ليكي.
(إيمان تبتسم وعيونها تلمع بالدموع)
إيمان (بهمس):
“وأنا كمان… حياتي كلها ليك… يا آسر.
آسر بيبوس على راسها وبيقول لها:
تعالي نصلي سوا… قبل أي كلمة أو أي لحظة خاصة.
(بيصليان معًا، والهدوء يملأ الغرفة، بعدها يقرب منها بحنان.)
آسر (وهو يمسح شعرها بخفة):
“كل يوم وياك هو عيد…بوعدك هخليكي اسعد واحدة طول ما انا عايش .
إيمان (بتحط ايديها على كتفه وبتقول له ):
وأنا كمان يا آسر… هفضل جنبك… طول العمر.
آسر: من يوم ما عرفتك، قلبي مالكش غيرك انتي النسمة اللي بتهدّي روحي…
انتي الشمس اللي بتنور أيامي…
والقمر اللي بيحرس ليالي…بحبك من غير حديت
انتي حياة…و نبض… ده شعور ما لهش نهاية…
وانتي دلوقتي رسميًا… مراتي… وكل يوم هفضل وياك اتامل في عيونك من جمالك
لأن في عيونك بلاقي العالم كله والحب والدفا والمودة
يا رب تفضلي جنبي… دايمًا…لأنك أحلى حاجة حصلت في حياتي.
إيمان (بتدمع عيونها، بتمسك إيده):
آسر… قلبي كلّه ليك… ومفيش يوم هفترق عنك فيه أنا كمان بحبك… بحبك فوق ما تتخيل… وكل لحظة اكني في الجنه
(آسر بيقرب منها أكتر، بيمسح شعرها بحنية، ويبتسم بابتسامة مليانة حب، كأن الدنيا كلها اختصرت في اللحظة دي.)
آسر:
دلوقت… إحنا مع بعض… وكل ثانية هتكون قصيدة… وكل لحظة هتحكي عن حبنا…
دلوقت… حياتنا بدأت وياكي… وكل لحظة هتكون مليانة حب، احترام، ووفاء…”
إيمان:
وأنا وياك… هفضل جنبك… أديك قلبي وروحي… ونعيش سوا أحلى أيامنا…
(بيحتضنها آسر، وتبتسم وهي بتحس بالأمان والحب الحقيقي لأول مرة وبتنتهي القصه وكل واحد فيهم بيلاقي نص الثاني اللي كان مفتقده طول حياته ايمان كانت عايزة السند واضهر وآسر كان عايز حياة اسريه بجد وقالبه نضيف كان عايز ست بمعنى الكلمه كان عايز انسانه تكون نقيه زي ايمان وربنا رزقه بايمان قلبها النقي .
في آخر الحكاية… لازم نفتكر إن الدنيا صغيرة، وملهاش لازمة.
ولا تستاهل إن حد يظلم حد، ولا نأذي بعض، ولا نعيش بقلب مليان غل وحقد.
إحنا ماشيين فيها كام خطوة… بس خلي بالك لان مرجعك في الآخر لربك بس يا ريت ترجع قبل ما يفوتوا الاوان
شفنا في الرواية ناس اختارت الشغل عن بيتها، وناس فضّلت المظاهر عن العِشرة،
وناس كانت بتدوس على غيرها لمجرد إن قلبها اسود…وفي الآخر؟
كلهم اكتشفوا إن اللي عملوه ما كانش ليه أي قيمة…
وإن الخسارة الحقيقية مش في الفلوس ولا الناس…
الخسارة الحقيقة إنك تبقى إنسان من غير رحمة.
شفنا اللي قالوا على “نحس”…كل اللي كل اللي شافوها وظلموها وافتروا عليها وضربوها وهنوها في مقابل انها كانت طيبه وقلبها نظيف اتعذبت كثير
لكن ربنا كان شايف كل حاجة…
ورفعها فوق كل اللي حاولوا يكسروها.
وشفنا اللي حاول يقتل ويأذي…
علشان مرض في قلبه…
ونسِي إن الدنيا أقصر من إننا نعمل فيها شر.
العدوانية ما بتبنيش بيوت…
والانتقام ما بيصلّحش غلطة…
وفي النهاية…

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية لست جميلة - سلمى وحازم الفصل الحادي عشر 11 بقلم سحر السحرتي

 

اتعلمّنا إن:
اللي يحبك… بيظهر في ضعفك قبل قوتك. واللي يهتم بيك هو اكتر واحد يستحقك
واللي يسيبك وما يرحمكش وما يبقاش عليك وقلبه يكون قاسي عليك ابعد عنه علشان ده ما يستاهلكش.
والأهم…
إن اللي يسيبك وقت وجعك ما يستاهلكش وقت قوتك.
وإن اللي يوقف جنبك يوم ما الدنيا كلها تكون ضدك ده الوحيد اللي يستحقك
وأخيرًا…
الشر مهما بان قوي… نهايته سقوط.
والخير مهما اتأخر… نهايته نصر.
والعوض من ربنا…
أصدق من أي وعد…
وأحن من كل البشر خليك مع الله عمرك ما هتضيع هو لا بيغفل ولا بينام.
تمت بحمد الله

 

 

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *