روايات

رواية عشق بين بحور الدم الفصل السابع والعشرون 27 بقلم أسماء السعيد

رواية عشق بين بحور الدم الفصل السابع والعشرون 27 بقلم أسماء السعيد

 

 

البارت السابع والعشرون

 

في ايطاليا.. روما. _______في المساء____وتحديداً جناح ادهم…
كان يجلس ادهم علي الكنبه بهدوء وهو يرتدي بيجامته السوداء الحريريه وشعره الاسود ينزل علي وجهه وكان وسيم.ويمسك بهاتفه ويراسل احد ما….
اعلن هاتفه وصول رساله:”اندريه غداً اليوم المميز ب النسبه لك مثل كل سنه هل ستأتي”
اتنهد ادهم بضيق وبعت رساله:”مش محتاجه تعرفيني كنده انا اعرف”
تم الرد برساله:”يااندريه انا اعلم انك تتذكر واعلم ايضاً انك تحبها ولكن انت وعدتني وعداً قاطع من خمس سنوات هل نسيت”
تذكر ادهم بعض الذكريات وبعض الاشخاص واتنهد بقوه وارسل رساله:”اتركي اليوم للقدر وغداً ايضاً للقدر”
وصله رساله:”غريب انت اندريه ماهذا الكلام انك اندريه كابوني لا تتؤمن ب الاقدر ولكنك تفعل المستحيل”
كتب رساله وواضح عليه الغضب:”اللعنه عليكي كنده اصمتي قلت لكي اجعلي كل شيء للقدر وانا لن اترك حق تلك المسكينه”
وصلته رساله:”حسناً يا اندريه ولكن متي سنتقابل غداً اوكي”
رد ادهم ببرود:”OK”….. وقفل تليفونه بضيق ورماه لجانبه…..
رجع راسه للخلف ناظراً للسقف وواضح عليه الغضب والتوعد والتعب….
بتطلع دهب من الحمام وهيا ترتدي البرنص وشعرها مبلل وماسكه منشفه وبتنشف شعرها مميله رأسها لليمين وتنظر في المرأه…
رفع نظره ادهم ونظر لها بهدوء ولكن بإعجاب من شكلها المثير….. وقف ادهم خلفها وهيا نظرت له في المرأه
دهب بهدوء:مالك يا ادهم انت كويس
قرب منها وحاوط معدتها بيده وحضنها من الخلف دافن وجهه في عنقها قائلاً بحنيه دافئه:دهب.
دهب بتوتر:نع.نعم؟
قال بضيق واضح:ممكن تفضلي معايا
دهب بتتوتر وبتستغرب:ما انا معاك اهووو
ادهم بحنين:لاء عاوزك متسبنيش مهما عرفتي ومهما حصل
بتتنهد دهب وبمزاح:ياعم قول كلام غير دا انا بكح بإذنك انا لو هربت علي المريخ ولا القمر حتي هتيجي ورايا..
بيبتسم ادهم شبه ضاحكاً:واضح انك واثقه فيا اووي
دهب بتتوتر:تب ممكن تبعد بقا لاني عاوزه البس الجو برد
بيبتسم ادهم وبيبعد عنها وبيتجه للبلكونه بعد مابياخد علبه سجايره وهيا بتتصدم انه سمع كلامها وبعد وبتدخل غرفه الملابس….
========في البلكونه
كان يقف ادهم وهو ينفث دخانه بكل هدوء ولكن بداخل ذهنه الكثير من الفكر والذكريات
~~~فلاش____ب——اك~~~~
كان يجلس ادهم (اندريه) في سيارته وهو ينتظر احد…
بيتفتح باب السياره وبتركب بنت جميله وواضح عليها الطيبه والهدوء:اتأخرت اندريه
ادهم بسخريه:لا لم تتأخري كلها اربع ساعات فقط جاسمين
جاسمين بإبتسامه:لا تزعل ايها الوسيم
بيبتسم ادهم ولاكن بهدوء:اين تريدي الذهاب..
جاسمين بتفكير:هيا بنا لنأكل البيتزا..
ادهم اتنهد وانطلق بسياره لافخم مطعم بيتزا في ايطاليا.
….. بعد مده بينزل ادهم وبتنزل جاسمين الي بتمسك ايده وبتبتسم وهو كان هادي واكملو ودخلوو للداخل..
جاسمين بضحك:تخيل انني نسيت ان لنا موعد وكنت سأكمل نومي ولكني نزلت من اجل اني جائعه.
ادهم بسخريه:واضح ..
بتضحك جاسمين وكان ادهم هادئ جدا ولكنه يبتسم…
فجأه يرن موبايل جاسمين وظهر اسم{كنده}
جاسمين بهدوء:الوو
كنده بغضب:اين انتي
جاسمين:انا مع اندريه كنده
كنده بحده وتوتر:آزاريا هنا وقالب الدنيا وعاوز يشوفك
بتصعق جاسمين وبتبص لادهم الي بيتصفح هاتفه ومش مهتم للدرجه وبتترعب من ادهم:حسناً كنده سأتي لاحل الامر انتظريني بضع دقائق.. وبتقفل
جاسمين بتوتر:اندريه عليا الرحيل
ادهم ببستغراب:خير ياجاسمين في حاجه
جاسمين بخوف وتوتر:لا خير كنده مريضه قليلاً وتحتاج الي اعتذر..
ادهم بهدوء:عليا توصيلك
جاسمين بتوتر وسرعه:لا ارتاح انت سأخذ الحافله سلام
وبتخرج وهو بيتنهد بضيق وبيقف يطلع فلووس ويحطها تحت المنيو وبيلف ويمشي….
~~با__________ك~~
بيخرج ادهم من ذكرياته وبيتنهد بصوت مسموع وقوه..
بتدخل دهب البلكونه وهيا ترتدي بيجامه قطنيه علي رسمه دب ولونها بني وعملت شعرها كعكتين وكانت شديده الجمال وتشبه الطفله….
دهب بهدوء:ادهم
بيلف ادهم وبيرمي السيجاره وبيبصلها بهدوء وبيبتسم:نعم
دهب ببمرح:اييه يا ابو عموو مالك حساك مضايق ولا مكشر اكده لييه
قال برفعه حاجب بدهشه:ابو عموو يا ابوي عليكي
بتضحك دهب:الله ما انت بتتكلم صعيدي مليح اهوو يا جدع..
بيبصلها شويه وبينفجر في الضحك لاول مره وهيا بتضحك علي ضحكه لانها ازل مره تشوف البارد دا بيضحك….
دهب بملل:ماتيجي نعمل اي حاجه في البلد المنتنه دي
ادهم بسخريه:منتنه ههه قولي يا اخرة صبري
دهب بتحط اصبعها علي جبهتها بتفكير شبه الاطفال وهو بيعقد ذراعيه وبيبصلها برفعه حاجب واعجاب من تصرفتها البسيطه الي بتسحره
دهب بحماس:لقيتها!!
ادهم بهدوء:لقيتي اييه
دهب بضحك:هنلعب لعبه سواا
ادهم بسخريه: انا العب انتي اتهبلتي
دهب قربت منه وبصت في عيونه ببرأه وهو حقيقي اتسحر ووبعد عيونه بسرعه وارتباك لاول مره:خلاص يلا هنلعب اييه
دهب بحماس وفرحه:yes yes..
بيبتسم ادهم علي هذه الصغيره:تب يلا يا ستي هنلعب اييه
دهب بطفوله:اول حاجه انت هتقف هنا وانا هستخبي في اي مكان في القصر وانت هتدور عليا ولو عدي ساعه وانت ملقتنيش هحكم عليك اي حكم وانت لو مسكتني تحكم عليا اي حكم…
ادهم بإبتسامه خبيثه:اي حكم اي حكم متأكده
دهب بثقه:ااه اصلي متأكده انك مش هتلاقيني
بيضحك ادهم:ماشي ياستي انا هغمض عيني واعد لحد 100تكوني استخبيتي تمام
دهب بحماس:تمام..
بيغمض ادهم عينه وهو بيضحك علي طفولتها وهيا بتطلع من الجناح وهو بيفضل يعد لحد 100
ادهم بصوت عالي وضحك:98.99.100
بيفتح عينه وبيقرب من الاب توب وبيفتحه وبيفتح كاميرات المراقبه وبيلاقيها نزلت الدور الارضي ودخلت احد غرف الضيافه الي تحت بيبتسم بخبث:يلا بينا…
بيخرج ادهم وبينزل من الطابق الرابع للطابق الارضي
وهو بيصفر ببرود… وبيقعد في الصالون حوالي عشر دقائق وبعد كدا بيفتح باب الغرفه الكبير وكانت غرفه فيها انتريه كبير من اللون الاسود والذهبي والستائر من القماش ولونها اسود… لمح رجل دهب خلف الستاره وكانت متحمسه اوي
ادهم بخبث:ياتراا راحت فين دهب يا حبيبتي..
بتتصدم دهب من الكلمه وبتبتسم بعدم استيعاب.. وفجأه بتتشد الستاره و بتبان دهب الي بتضحك بسذاجه وهو بيبتسم بخبث وبيضحك…
دهب بغيظ طفولي:انا بقول نطلع ننام وبلاش نلعب
وكانت ماشيه بس هو مسك ايدها وشدها امامه:راحا فين ياحرمي المصون
دهب بتوتر:راح انام
ادهم وهو يضع يده علي خدها محاوطه:تب والحكم الي عليكي….
دهب بضحك:اي دا انت صدقت
ادهم بتفكير:خلاص انتي ليكي حكم مع انك خسرتي وانا ليا حكم….
دهب بفرحه:بجدد
ادهم:ااه
دهب بحماس :خلاص لف
بيبصلها برفعه حاجب:نعم؟
دهب بضحك وسعاده:ياعم لف بس
بيعطيها ادهم ضهره المعضل والبيجامه كانت تبرز عضلات ظهره وكان مستغرب ودهب طلعت علي الكنبه الكبيره وحاوطت رقبته من الخلف وهو فهم وهيا حاوطت خصره بقدمها وهو مسكهم بإيده لامام وهيا مسكت في رقبته وهيا فرحانه…
ادهم بستغراب:ايي دا بقا ان شاء الله
دهب وهيا تحرك رجليها بفرحه:حكمي ليك انك تفضل شايلني كدا وتوديني مكان ماهقول
بيتنهد ادهم وبسخريه:متجوز

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية عمر وحبيبة - سيد القمر الأسود الفصل الثالث 3 بقلم زينب مصطفى

 

 

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *