رواية ابن العم والعهد الأخير الفصل التاسع 9 بقلم شيماء طارق
رواية ابن العم والعهد الأخير الفصل التاسع 9 بقلم شيماء طارق
البارت التاسع
ايمان وهي بتعيط على خيرها وبتقول :حرام عليكي كيف بتتحدتي على عرضي وشرفي هو انا كنت بخلي ولدك يمسك ايدي علشان تقولي عليا الحديت الواعر ده؟!
اسر وهو ماسك ايد ايمان بيقولها :
أنا مش مصدق أي حاجه من الحديت ده انا خابر ايمان مليح وخابر انتي بتسوي إيه يا مرات عمي ؟!
العمده اتكلم بحزن وهو بيقول: ايوه يا ولدي عندك حق ما تصدقش أي حاجه على مرتك مرتك زينه البنات ما فيش كيفها في البلد متربيه وبت ناس ما شفتش منها العيب ولدي كان طول عمره في مصر ما كانش قاعد في الصعيد اصلا واول ما جاء شافها وطلب يده علشان يتجوزها ما حصلش اي حاجه من الحديت الماسخ ده؟!
نعيمه كانت متغاظه قوي وهم بيشدوها الحرس علشان يودوها على المخزن لأن آسر كان مقرر يسلمها الشرطه.
آسر شال ايمان ما بين ايديه وحطها في العربيه وطلع بيها على الفيلا وأول ما وصل
فتح باب العربيه وشالها تاني على ايديه وطلعها لحد الجناح بتاعها ووشها كان متغرق بالد’م وكان باين عليها التعب.
أسر (بصوت عالي وهو بينادي للحرس):
جهزيلي شنطة الإسعافات… دلوقت !
ودخل بيها الجناح وهو خايف وقلبه واقع في رجليه وحطها على السرير بهدوء وبحنيه وهو قلقانه عليها.
قرب من وشها وبدا يبعد شعرها عن دماغها علشان الدم كان مبهدلها.
أسر: ما تخافيش انا هداويكي يا قلبي دلوقت هتبقى مليحه ما تخافيش يا ايمان ؟!
إيمان وهي باينه عليها التعب بتقول:
واجعاني قوي يا آسر…
أسر (بحنان مفاجئ):
ما تخافيش… أنا اهنا… ومش ههملك يا حبيبتي وهتبقى حلوة قطع يدها بت المركوب انا وصيت الحرس يسووا فيها كيف ما سوت فيكي؟!
ايمان بطيبه: ما تسولهاش حاجه يا آسر هملها لحالها انا مش زعلانه والله ربنا يسامحها؟!
(آسر بيفتح شنطة الإسعافات، وبيعقم الجرح
وبيقرب منها بصوت ناعم رغم خضته عليها وبيقول): والله ابدا لجيبلك حقك بصي خدي نفس عميق اكده المطهر ده بيحرق شويه استحملي وانا وياكي ما تخافيش ولو وجعك قوليلي وانا هبعد يدي طوالي؟!
إيمان (بصوت ضعيف قالت): ما تخافش انا خدت على الوجع بقينا اصحاب خلاص؟!
أسر وهو بيتعامل معاها برقه ومتضايق جداً من نظرتها قال: سامحيني انا اللي ما عرفتش احميكي؟!
(بيمسح الد’م بحنان مش طبيعي وبيفضل يعالج الجرح وإيمان تبصله بنظرة فيها خوف واطمئنان في نفس الوقت.)
إيمان: ليه وشك زعلان اكده انا مليحه والله وانتط ما لكش ذنب في حاجه؟
أسر (بينفجر وهو باين عليه الحزن وبيقول): علشان ما حفظتش عليكي من وقت ما اتجوزتك وحصل وياكي ده كله وكمان انا ما كنتش خابر كيف احميكي يعني انا كنت ممكن افقدك في اي مرا من المرات اللي حصلك فيها الحوادث دي كلها ؟
وفي الدموع بدات تنزل من عينيه وده لأول مره في حياته وهو بيحاول يدريها.
إيمان: انت سيد الناس وانا اللي كنت خطر عليك مش انت اللي خطر عليا والله ده انا اللي جبتلك المصايب والبلاوي كلها ما تقولش اكده علشان ما ازعلش منيك؟
(أسر بيسكت لحظة… وبعدين يمسك إيدها بقوة أكبر ويقولها): انتي وش الخير على حياتي مين اللي قالك اكده ده انتي نورتي دنيتي رايدك ما تخافيش خليكي وياي انا هخيط الجرح دلوقت هم خمس غرز صغيرين وهديكي بنج ومش هتحسي باي وجع ان شاء الله؟!
إيمان: سوي اللي انت شايفه صح انا واثقه فيك؟!
(بدا آسر يخدر الجرح وبعد كده بيخيطها
وكل شوية يرفع عينيه ويبص عليها علشان كانت بتتوجع )
أسر (بصوت واطي):
بتوجعك؟
إيمان:
“لا…
صوتها باين عليه الوجع وآسر بيبصلها هو بيقولها حزن :
إيمان… اللي حصل ده مش هيتكرر وعد مني مش هتخرج من باب الفيلا الا بعد ما اخلص كل حاجه مع الناس اللي بيكرهونا؟!
بعد ما يخلّص
(بيغطي الجرح بضمادة، وبيقرب وشه شوية منها وهو بيطبطب على جبينها بإيده.)
أسر: انا هفضل وياكي في الاوضه اهنا ومش ههمك واصل؟!
إيمان (تبتسم رغم تعبها وخدودها بتحمر زي الفراوله وبتتوتر وقلبها بيدق بسرعه وبتقول): كيف ما انت رايد؟
(بيعدل الغطا عليها… وبيقرب كرسي عند السرير…ويقعد ويمسك ايديه ما بين ايديها )
وايمان بتبصله باستغراب وبتقول له:
انت… ليه مهتم بيا اكده يعني انا فلاحه ومش متعلمه كيفك يعني مش من مقامك يا دكتور؟
أسر بيرفع عينه وبيبصلها بلهفة مكبوتة:
عشان… انتي مراتي.
وكمان مين اللي قالك انك مش من مقامك انتي ست البنات و مش علشان انا دكتور لازم اتجوز واحدة متعلمه خدنا إيه من متعلمين انتي بتعرفي تقراي وتكتبي وده كفايه عندي علشان تعلمي ولادك غير اكده انا مش رايد انتي اكده مليحه قوي ؟!
إيمان (تبصله بخجل): شكرا يا آسر على كل حاجه سويتها وياي؟!
أسر بيقربها بأصابعه على خدها وبيقول: نامي يا حبيبتي وانا طول الليل هفضل جنبك ما تخافيش!
(إيمان بتغمض عينيها وهو بيفضل ماسك إيدها وبيبصلها كأنه لاقى جوهرة سمينه وعايز يحرسها)
الشمس بتدخل من الشباك بخيط نور هادي… إيمان بتفتح عنيها ببطء.
أول حاجة تشوفها؟! أسر قاعد على الكرسي جنب السرير، نايم وهو ماسك إيدها…وهو مشبك صوابعه بصوابعها وكان رايح في النوم خالص
إيمان تبصله، ابتسامة خفيفة تظهر على وشها لأول مرة من مدة طويلة.
إيمان (بهمس):
نام اكده طول الليل معقوله يا خبر تلقاك ظهرك تعبك يا آسر…؟
(بتحاول تشيل إيدها من بين إيده، لكنه بيصحى فجأة أول ما يحس بالحركة، وبيفتح عينه بسرعة وهو مخضوض)
أسر (وهو مخضوض وباين عليه الخوف قال): حاسه بحاجه ؟حاجه وجعاكي؟ قولي إيه اللي صار لك؟؟
إيمان (بهدوء وابتسامة صغيرة): لا الحمد لله الوجع راح انا مليحه ما تخافش انت إيه اللي مقعدك اكده ليه ما نمتش تلقاك تعبت من النومه دي؟!
(أسر يبص لنفسه وبيضحك ضحكة قصيرة وهو بيعاين قاعدته قال): كنت خايف عليكي لا تتعبي بالليل فقلت افضل يمتك علشان لو حسيت بحاجه اداويكي على طول؟!
إيمان وهي مصدومه وبتقول: ليه بتسوي اكده جسمك ليه عليك حق علشان تريحه وانت مديني علاج وانا بقيت كويسه ليه تتعب حالك؟!
أسر (بيميل عليها وبيقول بصوت واطي جداً وكلام غزل): كنت رايده اسمع صوت دقات قلبك يا جميل بتبقى عاليه قوي وهي بتنادي عليا فقلت اجي اقعد جنبك بدل ما تتعبي حاله وتنادي من بعيد وانا ما اسمعكيش؟!
(بتحمر خدودها وبتحاول تبص ناحية تانية وهو بيسيبها وبيروح يجهز لها الفطار علشان يفطرها بنفسه.)
أسر وهو شايل قهوة – شاي – عسل – توست – جبنة – وطبق صغير فاكهة وجنب الفطار ده في وردة لونها أحمر وبيقولها:
استني اهنا… ما تتحركيش…انا جبت فطار خفيف وانا اللي هفطرك بنفسي؟!
إيمان بتضحك بخفة وهي بتقول: ليه غلبت حالك انا كنت هنزل افطر وياك ليه بتسوي في حالك اكده انت اكيد تعبت من امبارح وكمان ما نمتش؟
أسر: ما لكيش صالح خليكي مطرحك لحد ما تخفي وتبقى مليحه وبعد اكده يبقى اتحدتي براحتك قوليلي صح إيه رايك في الوردة الحمراء دي قلت اعيش وياك جو المراهقين بما انك لسه صغيرة وانا اكبر منك بشويه؟!
ايمان وهي بتبصله باستغراب وبتقول له: اكبر مني بشويه ليه انت عندك كم سنه؟!
آسر : تديني كم سنه؟!
ايمان: في اواخر العشرينات مثلا؟!
آسر :صغرتيني قوي يا ايمان لا ده انا عندي 35 سنه؟!
ايمان: واه واه واه واه بجد مش باين عليك واصل؟!
آسر وهو وبيقولها : يعني اتصدمتي علشان شكلي صغير لا انا بس بهتم بحالي شويه يلا عشان هوكلك بنفسي؟!
ايمان وهي بتتهرب منه وبتقوله :لا ما تقلقش انا هعرف اوكل حالي؟!
أسر:
دلوقت لأ.
انتي مريضة… وأنا الدكتور… وجوزك يعني من حقي اني اقوم بالمهمه دي لحالي؟!
(تنبهر من الكلمة الأخيرة… وبتنزل عينيها.)
إيمان:
ما تقولهاش اكده… صوتك بيخلّي الكلمة… كبيرة.
أسر (بابتسامة ناعمة):
“ما هي كبيرة…
وأكبر من اللي انتي فاكرها كمان ولا انتي مش مقتنعه؟!
(تفتح بقها غصب عنها وتضحك وهو بياكلها لقمه صغيرة في بقها والوقت بيعدي بسرعه واسر حاسس بسعادة مع ايمان أول مره في حياته يحسها وايمان بتحس بالاهتمام اللي عمرها ما حست بيه غير مع آسر.)
(في الوقت ده كان يزن ابن آسر جه الفيلا وأول ما عارف ان ابوه فوق الخدم طلعوه لحد الجناح بتاع اسر وايمان وخبط على باب بخفه ودخل وهو ماسك لعبته الصغيرة في ايديه )
يزن: بابا…
(أسر بيقوم بسرعة، يشيله ويحضنه.)
أسر:
صباح العسل يا بطل لسه جاي؟!
(يزن يبص لإيمان…وب يقرب منها بحذر.)
يزن: انتي عندك واوا هي بتوجعك؟
إيمان (تبتسم، وبتمد إيدها):
“لا… دلوقت احسن. تعالا عندي.
(يزن بيقرب ويقعد جمبها… إيمان بتمسح على شعره، وبصوت دافي تقول:)
انت شبه أبوك… بس قلبك أطيب وانت احلى شويه؟!
(أسر بيسمع الجملة… يوقف لحظة، وبعدين يقرب منهم.)
أسر:
“إيمان…
إيمان:
“نعم؟”
أسر (بصوت قليل الأدب): هو ابوه جه يمتك
علشان تعرف هو حلو ولا عفش؟!
ايمان وشها أحمر واتكسفت قوي من كلام اسر؟!
إيمان تبصله بخجل:
أنا…
أول مرة من زمان… أحس بالأمان ابويا ربنا يخليه بقى له فترة وهو قاعد كيف ما انت شايفه اكده كنت انا اللي بسوي كل حاجه وعمي العمدة ربنا يخليه هو اللي كان بيحميني من أي حد ممكن يضايقني كنت بخاف اطلع بره الدار بس بوجودك ما بقتش اخاف من حاجه واصل لأنك بقيت سندي؟!
(أسر بيمد إيده على خدها… وبيقول)
طالما أنا هنا… مش هتوجعي تاني.
(إيمان بتغمض عينيها من لمسته… خطوة واضحة بينهم.)
يزن بينط فجاة وهم بينسوا خالص ان هو موجود وبيقول :
بابا… أنا جعان!
بيضحك أسر، ويبص لإيمان بنظرة كلها معنى انه كان محتاجلها وهي اللي كانت ناقصاه وكملت حياته بوجودها.
آسر قعد تحت لأنه كان بيعمل مكالمه تليفون وكان جايب خدامه علشان تهتم بايمان وبالولد وتاكد من كل بياناتها ان هي ملهاش علاقه باي حد في البلد فاثناء ما هو وقف شاف ايمان وهي نازله منها على السلم وكان متضايق جداً ان هي خرجت من الجناح وهي لسه تعبانه.
أسر (بيرفع حاجبه ): مين سمح لحضرتك تخرجي من باب الجناح ؟
إيمان (تبتسم بخفة): ما فيش زهقت قلت انزل اقعد شويه وياكم وكمان انت ما كنتش فوق وياي وانا لوحدي فزهقت وقلت اجي اشوفك؟!
أسر: ماشي يا ايمان خليكي مهمله في حالك اكده؟
(بيقرب منها، ويحط إيده ناحيتها كأنه خايف تقع.)
إيمان: ما تخافش عليا يا دكتور انا ماسكه حالي مش هقع!!
أسر (بصوت واطي جداً): ما انتي لو وقعتي انا هتجنن وممكن يجرىلي حاجه لو صابق اي مكروه مره ثانيه!
إيمان (تنزل عينها):
“ما تقولش اكده مره ثانيه هزعل منك والله؟!
أسر بيقرب منها شوية :
“ليه؟خايفه عليا يا ايمان؟
إيمان بخجل وهي بتقول: طبعا مش جوزي!
أسر: احلى كلمه جوزي طلعت من حنكك
(في الوقت ده تدخل الخدامه وبتقول لهم ان الغداء جاهز )
إيمان بتحط وشها في الأرض بخجل.
أسر بيضحك:
إيه؟ مكسوفه تعرفي انا لما بشوفك اكده بستمتع قوييييي ؟
إيمان:
“أنا… لسه مش مستوعبه اهتمامك ده كله.
أسر (بصوت حقيقي قوي):
“انتي مراتي…وده حقك عليا يا حبيبتي انتي بس اللي اوفر اي راجل المفروض يسوي اكده مع مراته؟!
(أسر بيقعد جنبها… مش قصادها. قريب قوي.وإيمان تبقى تايهة بين الإحراج وقلبها اللي فضحها من كتر ما هو بيدق جامد .)
أسر: وريني اكده الجرح علشان اكشف عليه؟
إيمان بكسوف: لا هملني بقى مليح خلاص!
أسر بيقرب صباعه ويلمس مكان الضربة بهدوء:
“لو كان فيها حاجة كانت هتوجعك من اللمسة دي
إيمان (تتنفس بقوة من قربه):
“موجعتنيش…
أسر بصوت منخفض:
يبقى تمام.
يزن بيدخل وسطهم وبيقعد علي حجر الاثنين وبينادي على ايمان ببراءة:
“ماما إيمان…
إيمان بتتسمر مكانها
أسر يبص ليزن… وبعدين يبص لإيمان.
إيمان:
“هو… قال لي ماما؟
أسر: الطفل بيبقى بريء ما عندهوش عدوانيه مدام قال لك يا ماما يبقى هو حبك صح يا يزن مش انت بتحب ماما ايمان كيف ما بابا بيحبها؟!
(إيمان بتضم يزن وتحضنه… ودموعها تنزل فجأة.)
أسر بيمد إيده ويمسح دمعتها بإصبعه وهو بيقول:
“ما تعيطيش مفروض تفرحي احنا بقينا عيله وان شاء الله بكره تكبر وتبقى احلى واحلى ؟
لحظة قرب صريحة
(إيمان بترفع عينيها عليه… النظرة بينهم طويلة.)
إيمان بصوت واطي: اللهم امين يا رب العالمين انا فرحانه قوي والله الفرحه ما سايعه قلبي انا اعتبرته فعلا ولدي؟!
(أسر بيمد وشه لها شوية…
هي تبص له بخجل، قلبها يتهز…
هو يقرب أكتر…
لكن قبل ما يحصل أي حاجة…)
يزن: هاتي عصير يا ماما!
أسر بيتراجع وهو بيضحك، وإيمان وشها يولع خجل.
أسر: اصبر يا اخويا هنجيبلك العصير اهو ايمان كوبايه عصير خلينا نخلص من الواد الرخم ده؟!
(يبص لإيمان وهو بيقف:)
بس لسه هنكمّل كلامنا…
ما افتكرهوش الحديت خلص اهنا؟!
(إيمان بتقعد على الكنبة،و آسر ماسك منديل مبلل بمياه دافية، بينضف بيه الكدمات اللي في دماغ ايمان اللي كانت لسه مورمه وبتوجعها بشده غير الخياطه اللي كانت في دماغها لان الضربه كانت شديده جداً .)
آسر (بصوت هادي):
خليكي هادية يا إيمان… كل حاجة هتبقى تمام. أنا وياكي دلوقتي هتستريحي
إيمان بتغمض عينيها، بتحس بالراحة
إيمان (بهمس):
“أنا… ممتنة ليك
آسر بيقرب شوية، ويحس بالارتباك البسيط من شعوره تجاهها وهو بيقولها: يا بنتي بلاش الحديت ده انا جوزك انا جوزك والله جوزك؟!
إيمان ترفع عينيها عليه، بتلاقي في عينيه اهتمام والحب وهي بتضحك على طريقه كلامه ردت عليه وقالتله: والله خابرة خابرة خابرة
آسر يبتسم بخفة، وهو بيحاول يخفف الجو:
يبقى من النهاردة، أي حاجة تزعلك… هتقوليلي طوالي وانا هسوي كل حاجه عشان تسعدك يا قمر
إيمان بتلمس يده بحنية، وتحس بالدفء:
وأنا كمان… عايزة أكون جنبك… وأخلي حياتك أسعد.
آسر بيبصلها بابتسامة صغيرة، وقلبه مليان حب قال :
ده… أحسن حاجه سمعتها النهاردة
آسر وايمان بيبص لبعض وعيونهم بتعكس المحبه والاهتمام والدفع اللي بقت بينهم …
وفجأة..؟
لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية ابن العم والعهد الأخير)