رواية أحلام ودت لو ترى الفصل الرابع 4 بقلم ولاء عمر
رواية أحلام ودت لو ترى الفصل الرابع 4 بقلم ولاء عمر
البارت الرابع
في حاجات غريبة ومرعبة خارجة من منها، حشرات شكلها يخوف ولونها أسود.
مش عارفه احدد شكلها بس هي كأنها نمل كبير أسود وعقارب..
طلعت من المطبخ وأنا بجري، ، قعدت في الصالة وأنا بترعش، مش عارفه استوعب اللي بدأ يحصل لي في خلال كام ساعة بس.
سمعت صوت أذان العصر فدخلت اتوضى، حاسة إن المشي علشان أنوضى تقيل على قلبي، تقيل عليا أمشيه، قاومت وفضلت استعيذ من الشيطان لحد ما قاومت و قومت أصلي.
فتحت الورقة اللي فيها الأذكار اللي معايا وبدأت أقولهم، كأن في حبل بيلف على رقبتي ويتشد ويترخي، أنا مش فاهمة إيه دا بس بحاول أقاومه.. أو فاهمة وبقول يارب لاء.
بعد حوالي ساعتين وأنا قاعدة مكاني دخل حسين.
ــ مالك وشك مزرق كدا ليه؟
ــ مش عارفة يا حسين بس أنا بقيت بحس بحاجات غريبة وبشوف حاجات أغرب، أنا شوفت حشرات شكلها يخوف لما فتحت ضلفة المطبخ وكنت رايحة أجهز أكل، حسين أنا خائفة قوي.
شدني، قومت وكنت ماشية وراه، دخل المطبخ وفتح الضلفة ومكانش في حاجة!
ــ والله العظيم يا حسين ما بكذب، والله أنا شوفتهم فعلاً، مش عارفة هما إزاي اختفوا بس هما كان شكلهم يخوف، حتى في الليل لما حلمت بالحرق وصحيت شوفته والصبح اختفى بس دا بيحصل فعلاً..
خدني في حضنه وفضل يطبطب عليا ويقرأ قرآن.
تاني يوم صحيت من أول أذان الفجر، قومت صليت الفجر وصحيته علشان أشوف هيصلي ولا لاء بس إيه دا طلع بيصلى الفجر حاضر أصلا!
مستغربة لأني مكنتش بشوف حد من بيتنا بيركعها..
بعد ما خلصت صلاة قومت جهزت له اللبس اللي هينزل بيه.
ــ جبت لنا فطار مرضيتش أفطر مع صحابي وأسيبك.
ــ أنت عندك صحاب؟
ــ أنا عندي حياة يا أحلام والله، ليه بتتعاملي معايا إني حد معندوش حياة وبتتفاجئي؟ يعني إيه دا أنت بتشتغل! إيه دا أنت بنصلي! إيه دا أنت عندك صحاب؟!
ــ مش قصدي والله بس حقيقي معرفش عنك حاجة ولا عن حياتك، دا غير إنك أصلاً مكنتش بتنزل البلد غير مرة مرتين كدا في السنة فأنا يعتبر معرفكش.
ــ تعالي إعملي لنا كوبايتن شاي بس وأنا هحكي لك كل حاجة.
دخلت المطبخ بخوف، هو كان داخل ورايا.
بصيت عليه فقال:
ــ عارف والله إنك خايفة علشان كدا دخلت.
جهزت الشاي وطلعنا نأكل.
ــ أنا يا ستي حسين ابن عمتك.
ــ بجد مكنتش أعرف!
ــ هتستخفي هسكت.
ــ طيب ما أنت بادئ الكلام شوف إزاي !
بدأ يتكلم وهو بيأكل:
ــ ما علينا هطنش كل اللي فات وأحكي لك قصة كفاحي.
ــ قصة كفاح مصطفى كامل هي أصلك!!
طنش كلامي فعلاً وكمل:
ــ أنا خريج سياحة وفنادق وبعد مرمطة كتير قوى حالياً مرشد سياحي في شركة من أكبر شركات السياحة في مصر ودي حاجة محدش في عيلتنا يعرفها علشان لو عرفوا هتلاقي في حتة عمل راشق في حياتي.
ــ إزاي يعني مش باين عليك! مش قصدي والله بس قصدي محدش في العيلة يعرف إزاي!؟
ــ لاء ما أنا سافرت بعد ثانوية عامة زي باقي شباب العيلة والتنسيق جاب لي سياحة وفنادق وكنت في القاهرة ودلوقتي أهو في الأقصر دلوقتي البلد اللي فيها تلت آثار العالم.
سكت ثواني وبعدين قال:
ــ أنا أكتر واحد في اللي حواليا كنت بتعرض للإنتقاد على أي حاجة كنت بعملها ويمكن انتِ أكتر حد شبهي في العيلة في النقطة دي. كل حاجة هتحاولي تغيريها علشان هي غلط هيحسسوكي إن هما الصح وأنتِ الغلط والعيب فيكي وهما الكُمَل، طبعاً الكمال لله وحده بس هما عالم دماغهم تعبانة ملناش دعوة بيهم.
سألته وأنا جوايا خايف:
ــ أنت بالنسبة لك عادي تمد إيد على مراتك زيهم يا حسين؟ عادي تضرب أولادك الضرب المُبرح دا؟ ممكن في يوم يكون تفكيرك زيهم؟
ــ كفاية خوف يا أحلام، أنا لو زيهم كان زماني شغال مع العيلة في التجارة وشغلهم اللي معروفين بيه، وبعدين يعني ربنا إدى الواحد مننا القوة علشان يستقوى على اللي أضعف منه؟ وبعدين أنا عشت في جفا علشان مينفعش أبان ضعيف فأكيد مش هعمل كدا في عيالي في المستقبل.
ــ اللي عاش حياته خايف يا حسين طبيعي يخاف حتى لو كل الأجواء حواليه مطمئنة، حتى لو كل اللي حواليه ساكن وهادي بس جواه لا هو ساكت ولا هو هادي.
ــ آه من اعتاد القلق يعني.
كنت بلم مكان ما كلنا وهو وقف يساعدني ويلم معايا.
ــ سيب اللي في إيدك وروح إلبس حدانا مفيش واحد عيساعد مرته ولا يرفع قشاية حتى.
ــ رجعتي للهجة البلد يعني! بس عندي أنا وفي تفكيري عادي سيبك من البلد اللي منها لله ويلا علشان واخدك معايا.
كنت بغسل آخر طبق وبسأله باستفهام:
ــ واخدني معاك فين؟
ــ يلا بس متسأليش كتير.
غسلت إيدي وروحت وراه .
ــ إيه رأيك لو تلبسي الطقم دا.
ــ أنت إزاي بجد ؟ دا أكتر طقم استايله عجبني وكلهم قالوا لي إن ذوقي و.حش.
كانت بلوزة واسعة سادة لونها بني وجيبة مشجرة بني والطرحة لونها بيج.
ــ أنت عارف إن دا إستايل اللبس اللي بحبه واللي محدش منهم مقنع بيه وبيقولوا عليا مبفهمش!
ــ إلبسي وهقيم وأشوف مين ذوقه أحلى.
بحماس طفلة بتركن خوفها على جنب وبتتمنى تعيش الحياة. دخلت لبست ونسقت الطقم لأول مرة زي ما بحب من غير ما أضطر ألتزم بعادات وتقاليد تخنق .
خلصت وخرجت له الصالة.
ــ هاه إيه رأيك؟
ــ بالله إزاي مكانش عاجبهم؟ بس حقهم شكلك فعلاً حلو فتلاقيهم غيرانين.
نزلنا.
وقف قدام عربية وفتحها.
ــ أنت إزاي معاك عربية وبتيجي البلد قطر عادي ومواصلات؟
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية أحلام ودت لو ترى)