رواية ظلم وتنمر الفصل الخامس 5 بقلم ايسو ابراهيم
رواية ظلم وتنمر الفصل الخامس 5 بقلم ايسو ابراهيم
البارت الخامس
ودخلت أخته تنادي رحيم عشان ياكل معاهم خبطت عليه مالقيتش رد، دخلت تشوفه جوا ولا خرج، لكن لقيته نايم
راحت عنده ونادت عليه: رحيم رحيم
فتح رحيم عينه وبص حواليه وقام: إيه ياخيتي
أخته: قوم يلا الوكل هيبرد
رحيم: عيني غفلت شوي يلا بينا
طلعوا وراح باس على يد أمه وأبوه، وقعد جنب والدته اللي كانت عمالة تطبطب عليه وتحط قدامه الأكل بزيادة
رحيم: كفاية ياما، مين هياكل الوكل ده
والدته بحنان: كل يا ولدي شكلك هفتان ومابتاكلش زين في شغلك
رحيم: كله وكل جاهز ياما حاجات بسيطة بعملها
قعدوا ياكلوا في جو عائلي جميل ومشتاقين لبعض
عند شروق كانوا قاعدين مع بعض فقالت والدتها: بصي يا بنتي عايزه أكلمك في موضوع
شروق باستغراب: موضوع إيه يا ماما
والدتها: واحدة أعرفها في الشغل معايا جايبالك عريس
شروق: بس يا ماما أنتي عارفه إني عايزه أحقق حلمي الأول وأشتغل عشان ماحدش يستقل بينا
والدتها: هي بتشكر فيه ومش عايز حاجة وهنكلمه في موضوع الشغل دا بس في مشكلة واحدة
شروق: إيه هي
والدتها بتوتر: مطلق
شروق بصدمة: مطلق! عايزاني أتجوز مطلق يا ماما وكمان قلبك مطاوعك تقوليها للدرجادي انا بقيت تقيلة عليكي ومابقتيش مستحملاني فعايزه تتخلصي مني ومن حملي عليكي
والدتها بزعيق: اوعي تقولي الكلام دا تاني هو أنا لاقياكم في الشارع وبعدين أنا عمري اشتكيت منكوا ولا حرمتكوا من حاجة
شروق بدموع: اومال معنى كلامك دا إيه يا ماما
والدتها بتنهيدة: يا بنتي لما عرفت رفضت في الأول
شروق: لكن الست عرفت تقنعنك بيه صح
والدتها: أنا فكرت في كلامها وبتشكر في أخلاقه ومستواه المادي كويس وكمان ماعندهوش أولاد هو اتجوز فترة صغيرة وماتفاهموش واتطلقوا، وكل اللي يهمنا راجل كويس ويعرف يحافظ عليكي
شروق بدموع: فتقومي ترميني لواحد مطلق، ما في ناس فيها الصفات دي وماتجوزوش قبل كدا
والدتها بحزن: ومين هيرضى بالصفات دي يرضى بوضعنا وأهله يوافقوا علينا
شروق ببكاء: ما عشان كدا مش عايزه أخد فكرة الزواج دي دلوقتي ولا أفكر فيها غير لما أخلص وأشتغل ويبقى ليا وضعي، أنا عايزه واحد أكون أنا أول واحدة في حياته، في غيري هيتقبل الوضع دا بس كل واحد وله تفكير معين وأحلام معينة أنا ليا مواصفات لشريك حياتي ومش صعبة يعني
والدتها: خلاص يا بنتي نصيبك هيجيلك لما تسألني بكرة هنهي الموضوع وربنا بيعوض بردوا ويبعتله اللي تسعده ويعوضه
شروق: هدخل أنام أنا يا ماما عشان أصحى بدري أذاكر لامتحان بعد بكرة
والدتها بحزن عليها: ماشي يا بنتي قومي
مشيت شروق من قدامها وهي زعلانة خدت نفسها وهي واثقة إن ربنا هيختار اللي فيه الخير ليها وكل اللي بيحصل معها لحكمة
تاني يوم عند رحيم كان بيجهز حاجته عشان يرجع للسكن تاني
فدخلت والدته بعد لما خبطت وقالت: خلصت يا ولدي
رحيم بابتسامة: أيوه ياما رايدة حاجة
والدته: كان نفسي تروح لبت الحاج كامل وتطلب يدها وأجازتك الجاية كنا نعمل الفرح
رحيم: ياما الظروف ماسمحتش والموضوع دا مش في راسي دلوك
والدته: أنت عمال ترفض كل واحدة نقولك عليها، في واحدة رايدها طيب
رحيم بتوتر: لع ياما
والدته: بتضحك على أمك يا رحيم، قولي مين هي ونروح نخطبلك إياها يا ولدي نفسي أفرح بيك وأشوفك عيالك
رحيم: إن شاء الله ياما، الأجازة الجاية نتكلم في الموضوع دا
يلا عشان اتأخرت جوي ولازما ألحق القطر، وأطلع أسلم على أبوي وخيتي
وطلع سلم عليهم ومشي، ووالدته بتدعيله
بتفوت اليومين وكانت شروق بتراجع وهي ماشية للامتحان العملي وكان أول مادة للدكتور رحيم حفظت البيانات بتاعت كل رسمة وبتكرر فيهم وهي ماشية
وصلت الكلية بعد نص ساعة من المشي، وكانت متوترة
وقفت قدام القاعة اللي هيمتحنوا فيها وكانوا بيدخلوهم مجموعات استنت شروق مجموعتها، ودخلت بعد ربع ساعة، وزعوا عليهم الورق وقدام كل واحد رسمة يشرحها بالاسماء الانحليزية، غمضت شروق عينها ودعت كتير وبدأت تحل
لوجي ورفيف بيتكلموا مع بعض وخايفين
لوجي: الدكتور جوا وأكيد هيحط قدامنا رسومات من الكبيرة الصعبة دي اللي بتعوز شرح كتير وأسماءها صعب تتخفظ
رفيف: وأنا بردوا خايفة مش كفاية سحب مننا درجات أعمال السنة بتاعت التكاليف
ودخلوا فعلا في مجموعتهم وحصل اللي كانوا متوقعينه
ياترى فعلا هيسقطوا ولا هينجحوا
لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية ظلم وتنمر)