روايات

رواية مغامرات عائلية الجزء الثاني الفصل السابع 7 بقلم همس كاتبة

رواية مغامرات عائلية الجزء الثاني الفصل السابع 7 بقلم همس كاتبة

 

 

البارت السابع

 

7
نظرت حولها و لم تجد زمردة
حبيبة بتوتر : راحت فين دي كمان ؟! لازم اكلم اوس مش هينفع كدة
امسكت هاتفها و اتصلت باوس و لكنه لم يجيب
حبيبة بدموع : ايه الي بيحصل ده ؟! اوس ليه مش بيرد
اتصلت بوالدها
حبيبة : بابا .. اوس فين ؟
حسين : خرج مع الشباب هو ما قالكيش ؟!
حبيبة : لا .. بابا ممكن تيجي تاخدني .. انا بالشارع لوحدي و خايفة اوي
حسين بذهول : ايه الي مخرجك بالوقت ده يا بنتي ؟ الدنيا الضهر و الجو حر عليكي .. انتي فين بالزبط هجيلك حالا
حبيبة : انا بالشارع بس مش بعيدة اوي عن البيت .. بابا تعالا بسرعة انا مش قادرة امشي
حسين : طيب خليكي عندك انا جايلك
******************
اوس ببرود : دي القعدة الي كنت هتموت عليها يا زياد ؟
زياد : ايه مش حلوة ؟

 

 

اوس : تقرف .. المكان مكتوم و ريحة الشيشة و السجاير تسد النفس
يزن : فعلا حاجة بمنتهى القرف
تميم : بالعكس القعدة رايقة و صوت الست مديها عظمة و وقار والله
اتى هشام و جلس بجوارهم
هشام : ايه يا باشوات ؟ ما ترحرحو معانا كدة و تتبسطو
يزن : هو اخوك ده خرج من السجن امته يا هشام ؟
هشام : من اسبوعين كدة .. ليه عندك امر ضبط و احضار يا حضابط ؟
يزن : لا ابدا .. انا جاي زيارة بس
تميم : البتاع ده طعمه يقرف .. ايه ده يا هشام ؟
هشام : ده عرق سوس مخلوط مع شوية اعشاب
تميم : اوعا يكون حاجة مش تمام .. احنا معانا ضابط و ممكن يحبسك
هشام بضحك : حرام عليك يا ابني هو انا بتاع الكلام ده ؟
اوس : عن اذنكم انا اتأخرت
هشام : و المصحف ما انت قايم .. ده احنا قولنا اخيرا رجعلنا اوس و فك عقدة الخواجة بتاعته
اوس بحدة : هشام .. كفاية الجو ما عجبنيش
هشام : طب اقعد شوية عشان خاطر العيش و الملح الي بينا
زياد و هو ينفث الدخان : اقعد يا اوس ربع ساعة مش هتخسر حاجة
يزن : طب عن اذنكم انا هعدي ع القسم عندي شغل
هشام بسرعة : اتفضل اتفضل .. انت ضابط و امن البلد مسؤوليتك
يزن بشك : طيب .. سلام يا شباب
خرج يزن بينما نظر هشام لزياد و قال : كان لازم تيجبو الضابط معاكم يعني ؟!
زياد باستغراب : اشمعنا ؟!
هشام : ده بياخد كل حاجة جد و ما بيصدق يشوف غلطة على اي حد عشان يحبسه .. المهم سيبكم من الجو ده .. انا هزبطكم
تميم بارتخاء : هتعمل ايه ؟ انا حاسس اني دايخ
اوس بحدة : هشام انت شربته ايه بالزبط ؟
هشام بضحكة : ما تقلقش مش خ..مرة دي وصفة كدة جبتها من عند العطار بتوديك لعالم تاني
زياد : ايه الي عملته ده يا متخلف .. ازاي تشربه حاجة كدة ؟!
هشام : ده انا كنت مستني الضابط يروح عشان ابسطكم معايا … خشي يا دودو
دلفت فتاة ترتدي عباية سوداء و مجرد ان شغل الشاب الموسيقى الشعبية خلعت عبايتها ليتضح انهتا ترتدي ملابس رقص تكشف عن اغلب معالم جسدها
اوس بذهول : ايه ده ؟! انت اتجننت يا هشام ؟!
هشام : هو ده الانبساط .. دلعيهم يا دودو
زياد : هشام .. احنا ما اتفقناش على كدة .. ايه ده ؟!
قربت البنت من اوس و بدأت تتمايل عليه بدلع .. دفعها عنه و قام كأن عقرب قد لدغه
اوس بغضب : الحق عليا الي مشيت ورا عيال زيكو
اتجه للخارج و غادر المكان .. بينما الفتاة اقتربت من زياد الذي كان سيذهب و حاصرته و هو يحاول الابتعاد .. بعد ثواني انتقلت الى تميم و بدأت تتمايل عليه
زياد : تميم فوق .. لازم نمشي
تميم بارتخاء : مش قادر .. جسمي كله متخدر
زياد بغضب : اقفلو الزفت ده .. هشام انت زودتها اوي .. ايه الجنان ده ؟
هشام : فيها ايه لما تروق على نفسك بدل الخنقة دي يا ابني ؟! ده انت كام يوم و هتتجوز و هتنسى الايام دي … و لا انت عشان بقيت رجل اعمال خلاص هتكبر علينا
زياد : هشام احترم نفسك .. انت ايه الي وصلك للمرحلة دي ؟ ده انا قولت انك خلاص اتغيرت و بقيت بني ادم
تميم بدوخة : زياد .. ساعدني امشي من المكان النجس ده
زياد : انت عارف يا هشام لو العمدة شم خبر و عرف حاجة عن الي بتعمله ده هيعمل بيك ايه ؟!! ده هيحاكمك وسط الناس
هشام ببرود : و لا يفرق معايا .. انا كدة صاحب مزاج و احب ادلع نفسي .. لا اذيت حد و لا اجبرت حد يقعد القعدة دي
زياد : فعلا .. انا الغبي الي قبلت عزومتك من الاساس .. تعالا يا تميم نروح
اتجه لتميم و اسنده و خرجو سويا .. بينما هشام ينظر لهم بابتسامة خبيثة اقتربت منه الفتاة و بدأت تتمايل و هو يرقص معها بسعادة
*********************
في بيت عبد الله
عبد الله : حبيبة .. العيال فين ؟!
حبيبة بتوتر : مع تيتة زمردة .. انا توهت عنهم فكلمت بابا يروحني
عبد الله بشك : حبيبة .. متأكدة ؟
حبيبة بتمثيل : اااه .. حاسة اني دايخة و هيغمى عليا
سعاد بلهفة : حاسة بطلق يا بت ؟!
حبيبة : لا بس دماغي بتوجعني اوي عشان اتحركت زيادة عن اللزوم
سعاد : طب تعالي ارتاحي يا حبيبتي .. ما كانش لازم تخرجي اصلا انتي على وش ولادة
حبيبة : ما تيتة فضلت تزن عليا و خدتني معاها بالعافية
دلف اوس بهذا التوقيت
اوس : حبيبة انتي روحتي امته ؟
حبيبة : من شوية بس … كلمتك كتير ليه ما كنتش بترد ؟
اوس : نسيت موبايلي بالبيت .. اهو ع الطربيزة .. فين الباقي ؟
حبيبة بتوتر : مش عارفة انا توهت منهم و روحت لوحدي مع بابا
اوس بشك : طب تعالي اوديكي الاوضة عشان ترتاحي شوية
حبيبة : ايوة لازم ارتاح … عن اذنكم
استمر عبدالله ينظر لاثرها بشك و هي ذاهبة
في اوضة اوس و حبيبة
اوس : هتفضلي عاملة التمثلية دي كتير و لا هتقولي عملتو ايه بالزبط ؟
حبيبة بتوتر : هو انا باين عليا حاجة ؟
اوس : من ساعة ما كلمتك في الموبايل و انا عارف انك بتكدبي .. كام مرة قولتلك ما تكدبيش عليا عشان انا عارفك كويس ؟
حبيبة ببكاء : و الله جدتك هي الي ورطتني
اوس باستغراب : ورطتك بايه ؟! ايه الي حصل بالزبط ؟
حبيبة بخوف : هقولك بس .. بس ما تتعصبش ارجوك
اوس : ماشي قولي
حبيبة : جدتك اصرت انها تاخدني لشيخة .. قالتلي معملولي عمل و حاجات غريبة .. انا بالاول رفضت بس هيا اخدتني بالعافية
اوس بذهول : انتي يا حبيبة ؟! انتي تروحي للناس المتخلفة دي ؟!
حبيبة : و الله انا رفضت بس هيا اجبرتني .. اكيد مش هغامر بحياة ابني عشان الكلام التافه ده
اوس : طيب .. و ايه الي حصل دلوقتي ؟ راحو فين ؟
حبيبة : و احنا عند الست الدجالة جيه ابنها و خد دينا و حلا و فارس و لارا معاه قال عشان يساعدوه بشغل و هما وافقو .. و تيتة زمردة خرجت معايا بس بعدها سابتني لوحدي مش عارفة راحت فين
اوس بصدمة : يا سلام ! و اكيد فارس و دينا شبطو بالدجالة و حبو الجو بتاعها .. و سابوكي تروحي لوحدك مش كدة ؟!
حبيبة : انت مش مصدقني ؟
اوس : بالعكس متأكد انك بتقولي الحقيقة .. انا عارف دماغهم بتوديهم لفين .. و زيزي دي لوحدها كارثة
حبيبة : ما تقلقش عليهم ساعتين زمن بالكتير و هيبقو هنا
اوس : و لو جدك سأل عليهم هنقوله ايه ؟

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية على حافة الثأر الفصل الخامس 5 بقلم زينب ماجد

 

حبيبة بخوف : انا مليش دعوة .. هما راحو بمزاجهم و سابوني لوحدي
اوس باستغراب : مالك يا حبيبتي .. ليه خايفة كدة ؟!
حبيبة بتوتر : مش عارفة .. خايفة جدو يتعصب عليا
سحبها لحضنه و قال : ما تخافيش يروحي انتي ملكيش ذنب .. و بعدين جدي عارف تيتة زيزي و عمايلها ما تقلقيش
حبيبة و هي تتشبث بقميصه : اوس اوعا تسيبني .. انت ما تعرفش قد ايه اتخضيت يوما كلمتك و ما ردتش عليا
اوس : انا اسف يا حبيبتي و الله نسيت الموبايل بالبيت
حبيبة : كنت فين ؟ مش قولت عندك شغل
اوس : امم .. بس زياد فضل يزن عليا عشان نروح لواحد صاحبنا .. روحت بسرعة و رجعت
لفت يداها حول رقبته و خبأت وجهها في عنقه و هو يملس على ظهرها بحب
اوس بخبث : انتي قد الحركة دي ؟
حبيبة بتوهان : اممم … معاك بس بحس بالامان
بحركة سريعة منه اصبحت حبيبة مستلقية على ظهرها و اوس فوقها
حبيبة بفزع : اوس بتعمل ايه .. هو ده وقته ؟
اوس بخفوت : هششش .. دلوقتي قلقك ده كله هيروح بعيييد
حبيبة : اوس انا بجد قلقانة عليهم بعدين نبقى نعمل كدة
اوس بخبث : نعمل ايه ؟!
عضت شفتها السفلية بخجل
اوس : هتفضلي تتكسفي مني لغاية امته يعني
حبيبة بخجل : كفاية يا اوس عشان خاطري
بدأ بتقبيل رقبتها فارتخت بين يديه و اخذها بجولة من الحب كفيلة بأن تنسيها اسمها
*****************
جمع نمر هواتفهم و وضعها في يد والدته
نمر : يلا اجهزو يا قمامير
فارس : انت عايزنا بايه يا باشا ؟!
نمر : هتسلمو شحنة بضاعة بالعربية بتاعتك
دينا : و ايه البضاعة دي ؟؟ سل..اح ؟
نمر : لا .. ممنو..عات
حلا بشهقة : انت اهبل يا ابني ؟! عايز تورطنا مع الحكومة ؟
دينا بحدة : على فكرة انا مرات ضابط .. يعني مش هيسيبك الا لما يجب اخرتك
نمر : نفذو من سكات .. ما تخلونيش استعمل معاكم اساليبي الخاصة
لارا : و لو ما نفذناش ؟ هتعمل ايه ؟
نمر : هقعدكم على مكنة التعذ..يب .. الي هناك دي
نظر جميعهم نحو الالة .. كانت عبارة عن كرسي متصل باسلاك كهربائية و جانبه ازرار للتحكم
سعدية : اعذروني يا عيال معنديش حل تاني .. ابني وشه بقا معروف عند البوليس مش عايزة اخسره
حلا بسخرية : تصدقي صوعوبتي عليا
فارس : احنا مستحيل نشترك بحاجة زي كدة .. دي جر..يمة
نمر : نفذه الي بقوله من سكات .. هنروح كلنا للمكان انتو هتنزلو للتسليم و انا هكون مستنيكم بالعربية
دينا : و امته العملية دي يا اسطا ؟!
نمر : كمان ساعتين
لارا : طول عمري اعرف انها بتتعمل بالليل اشمعنا انت هتعملها بالنهار ؟!
فارس : فعلا الضلمة استر للحاجات الي زي دي
نمر : لا بالليل البوليس بيكونو مصحصحين جامد و دايرين بالطرقة عشان السرقة الي بتحصل الايام دي
فارس : انت ار..هابي كريتيف على فكرة
نمر : اقعدو يلا عشان اشرحلكم طريقة التسليم .. صحصحو معايا كدة
دينا بخفوت : مصحصين يا باشا
جلسو جميعهم حول طاولة جانبية و قدمو رؤوسهم من بعضهم البعض .. اخرج نمر خريطة و ووضعها امامهم
نمر : دلوقتي الجماعة الي هتستلم هيكونو بالمنطقة دي .. هيا مقطوعة و مفيهاش لا بيوت و لا ناس .. التسليم هيتم بدقيقتين تدوهم الكيس ده و هما هيدوكم ظرف فيه فلوس
حلا : كل القلق ده عشان نسلم كيس الهدايا ده ؟!
نمر : امم و لو اتقفشنا هنلبس كلنا مع بعض
دينا بخفوت : و البضاعة بود..رة و لا حش.يش ؟ اصل الكيس صغير اوي
نمر : لا ده بر..شام .. ما تركزوش بالتفاصيل .. دلوقتي هنطلع نركب العربية و هتنزل انت تسلمهم و البنات دول هيكونو وراك عشان الهيبة
لارا : هيبة ؟! دلوقتي البنات بقت تعملكم هيبة ؟! جاتكم القرف يا عرة الرجالة
نمر : لو هتشتمي هقوم حالا اوريكي مكنة التعذيب بتشتغل ازاي و تبقي عبرة ليهم
فارس : سيبك منها و ركز معايا .. دلوقتي لو حصل غدر و خدو البضاعة و ما ادونيش الفلوس هعمل ايه ساعتها ؟؟
نمر : ما تقلقش المعلم مش بيغدر .. امشو ورايا يلا
حلا : مش لازم نتنكر زي بتوع المسلسلات ؟
نمر : لا بالعكس لازم يكون شكلكو طبيعي و ابن ناس
لارا : ابن ناس ؟ يبقى ضاع مستقبلي
دينا : و انا اعتبروني اتطلقت قبل ما اتجوز اصلا
حلا : اشوفكم بالنيابة يا عيال .. فارس حبيبي هتوحشني اوي
فارس : معلش يا روحي نستحمل كام سنة .. على العهد حتى نلتقي
نمر : اخرسو بقا ايه كل الرغي ده .. امشو ورايا يلا
************************
كانت تضع رأسها على صدره و قد نامت من شدة التعب و التفكير
اوس : حبيبة .. حبيبتي
حبيبة بفزع : ها… في ايه ؟؟!
اوس : مالك يا حبيبتي في ايه ؟
حبيبة بتوتر : هما حلا و دينا ما رجعوش ؟؟
اوس : لا لسا .. جدي و اهلك اتعصبو بصراحة
حبيبة : يلهوي … طب و تيتة زمردة ؟
اوس : كمان لسا ما روحتش .. حبيبة هو في حاجة ؟
حبيبة بخوف : لا .. بس قلقانة عليهم ليه اتأخرو كدة قالولي ساعتين زمن و هيروحو
اوس : و انت صدقتيهم ؟! دول اكيد عملو مصيبة
حبيبة : طب ما تيجي ندور على تيتة زمردة .. هيا سابتني و راحت لوحدها
اوس : ما احنا عارفين تيتة بتحب تعمل اكشن و تقلقنا عليها و بالاخر بيبقى هزار رخم
حبيبة : بس المرادي يمكن بجد .. امشي نشوفها راحت فين انا هموت من الخضة
اوس : طيب خليكي مرتاحة انتي … انا هكلم يزن و هو هيدور عليها في كل البلد
حبيبة : لا لازم اروح للشارع الي سابتني بيه اكيد فضلت قريبة منه
اوس : طيب قومي خودي شاور و اجهزي عشان نروح و نرجع بسرعة .. و اهو نعدي كمان ع الست الي روحتولها نسألها على فارس و البنات
حبيبة بتوتر : اوك
بعد وقت نزلت حبيبة مع اوس
ايهاب : حبيبة فارس ما قالكيش خد لارا و راحو فين ؟!
حبيبة بتوتر : قالو هيلفلفو شوية بالعربية مع حلا و دينا و يروحو
ايهاب : انا هوريك يا فارس .. طول عمره مستهتر و بيعمل الي بدماغه و بس
خديجة : انت مكبر الحكاية كدة ليه ؟ ده خرج معاهم عشان يفسحهم
ايهاب : خرج من الصبح من غير ما ياخد اذن حسين و لا خولة و خد لارا من غير ما يقولي كمان .. ده عادي بالنسبالك ؟
حسين : اتأخرو اوي العصر هيأدن و هما لسا ما رجعوش
خولة : البت دينا دي عايزة حد يربيها من اول وجديد .. من ساعة ما جينا لهنا و هيا مش طبيعية خالص
اوس : طب انا هاخد حبيبة و نروح نشوفهم راحو فين
عبدالله : قولهم يروحو بسرعة .. طول ما هما مع زمردة مش هيجبوها لبر ابدا
سحر بنفخ : الله يسامحك يما دايما جايبالي الكلام
اوس : تميم و زياد روحو ولا لسا ؟
سحر : روحو يا حبيبي تميم راح شقته و زياد قاعد بيشتغل في الجنينة
سعاد : اوس يا ابني خد بالك من حبيبة .. مش لازم تتعب كتير
اوس : لا مش هتنزل هخليها بالعربية بس هيا هتوريني كانو فين بالزبط .. عن اذنكم
خرج اوس مع حبيبة و التقو بزياد
زياد : على فين العزم ؟!
اوس : امشي معايا ندور عليهم دول لغاية الان ما رجعوش
زياد : يا ليلة سودة اكيد عملو مصيبة دول كلهم متخلفين
اوس باستغراب : بتكلمي مين يا حبيبة ؟
حبيبة بتوتر : بحاول اكلم البنات يمكن وحدة فيهم ترد
اوس : منا من الصبح بكلمهم محدش بيرد .. امشو يزن مستنينا هو هيروح لبيت الدجالة و احنا هندور على زيزي
زياد بذهول : دجالة ؟!
اوس : هحكيلك بالطريق ما تضيعش وقت
*********************
ركن فارس سيارته في منتصف الطريق و نزل هو و حلا و دينا و لارا بينما نمر ينتظرهم في المقعد الخلفي
فارس بضحك : انا حاسس نفسي رايح ادي حبيبتي هدية الفلنتاين بالكيس ابو ورد ده
حلا : انا ايه الي جابني هنا … بالاول كنت رايحة لمشعوذة و دلوقتي بقيت دي..لر
فارس : دي..لر كيوت اوي
دينا : كفاية سهوكة و اتلمو .. لو حد عرف حاجة عن المصيبة دي هيتخرب بيتي انا و الي خلفوني
لارا : هيعرفو … صدقيني هيعرفو و هنبقى بخبر كان .. ده ان خرجنا من السجن من اصله
توقفت امامهم سيارة سوداء و نزل منها ثلاثة رجال .. وقف احدهم امام فارس مباشرة و الاخرين وراءه
الرجل : انا تبع المعلم حسن

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية للعشق معاني اخرى الفصل العشرون 20 بقلم حنين هاني

 

فارس : و انا تبع المعلم نمر
ابتسم الرجل و نظر لاصحابه
الرجل بسخرية : هو نمر الاصلع بقا معلم ؟
فارس : سيبك من الحوار ده و سلم الامانة بسرعة عشان الجو لبش و ممكن نتقفش
الرجل : تمام
ناوله الكيس و تناول فارس الظرف من يده .. فتحه و نظر للمبلغ
فارس : انت بتستعبط ؟! دول خمس تلاف جنيه !
الرجل : ده المبلغ الي اتفقنا عليه
فارس بذهول : نعم يا اخويا ؟! تلبسوني قضية اتجار عشان خاطر خمس تلاف جنيه بس ؟؟
الرجل : انت هتقعد ترغي ؟ غور من هنا ياض قبل ما حد يقفشنا
حلا بحدة : طب اتكلم عدل مع خطيبي لاحسن تشوف الوش التاني
الرجل باستهزاء : طب يلا يا حلوين روحو للنمر بتاعكم
دينا : امشو يا شباب مش عايزين … اعااااااااااا
خلال اجزاء من الثانية كانت قوات الامن تحيط بالمكان و يرفعون اسل..حتهم نحو الشباب
الرجل : ده كمين و لا ايه ؟!
الضابط : سلم نفسك انت و هو … المكان كله محاصر
فارس : صلاة النبي احسن .. شكلنا لبسنا بجد
لارا بقهر : منا قولتلكم .. متوقعين ايه من الحوار ده ؟؟ يعني هتنتهي نهاية سعيدة مثلا ؟
فارس : كنت عارف هيحصل كدة .. كله من الغبي الي اسمه نمر ده
حلا : صباح الفل .. روحنا بداهية
تقدم منهم مجموعة من العساكر و قيدوهم جيدا
فارس بصوت عالي : في واحد في العربية .. في واحد في العربية
توجه احد الضباط لسيارة فارس و القى القبض على نمر … ركبو البوكس جميعهم و انطلقو نحو قسم الشرطة
******************
في الشارع .. كان يقف يزن و اوس و حبيبة و زياد تحت شجرة برتقال على طرف الطريق
يزن : روحت للست قالتلي ما شافتش حد ابدا
حبيبة بذهول : مستحيل احنا كنا عندها الصبح
يزن : بصراحة انا اول مرة اشوف الست دي رغم اني اعرف اغلب اهل البلد و عارف الستات الي بيشتغلو الشغل ده كويس اوي .. بس دي جديدة عليا
اوس : يعني راحو فين مثلا ؟ .. اكيد هيشلوني
حبيبة بتوتر : اوس .. انا لازم اعترفلك بحاجة
زياد : استر يا رب .. انا قولت خوفك ده مش طبيعي
اوس : قولي يا حبيبتي في ايه ؟
حبيبة ببكاء : انا ما قولتلكش الحقيقة كاملة .. بصراحة دينا و حلا و فارس و لارا كلهم فضلو غصب عنهم هناك و الراجل قالي هياخدهم يساعدوه بشغل و هد..دني لو قولت لحد هيأذيهم
اوس بذهول : يعني هما مخطوفين دلوقتي ؟!
زياد : و انتي باردة كدة عادي ؟!
حبيبة : لا الراجل وعدني هيسيبهم يروحو بعد ساعتين و اداني الكرت بتاعه عشان اطمن عليهم
اوس : يا رب هتشل .. هتشل لو فضلت كدة .. ارحمني يا رب
زياد بضحك : اداها الكرت بتاعه .. بلطجي ماشي بكرت
يزن : ممكن اشوف الكرت الي بتقولي عليه ده
اخرجت حبيبة الكرت و اعطته ليزن
يزن بتدقيق : جربتي تكلميه ؟
حبيبة : ايوة الخط مقفول
يزن : كدة نقدر نقول مبروك اتضحك عليكي يا مرات اخويا
حبيبة ببكاء : كنت حاسة و الله كنت حاسة

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية ابويا ميكانيكي الفصل الثاني 2 روايات The Last Line

 

زياد : طيب و بعدين ؟ هندور عليهم في انهي داهية ؟!
اوس : طب و زيزي راحت فين ؟
حبيبة ببكاء : ما اعرفش سابتني هنا عشان الراجل خد الكوتشي بتاعها و ما اعرفش راحت فين بالزبط
يزن باستغراب : يعني هتكون راحت فين ؟!
فجأة سقط على رأسه حبة برتقال
زمردة من فوق الشجرة : انا هنا يا جميل
اوس : انتي طلعتي فوق ازاااي ؟! …….…. يتبع
مغامرات عائلية
همس كاتبة

 

لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية مغامرات عائلية)

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *