روايات

رواية مجنون ليلى الفصل الثاني 2 بقلم ليالي الماهر

رواية مجنون ليلى الفصل الثاني 2 بقلم ليالي الماهر

 

 

البارت الثاني

 

 

– نعم ؟؟ هو الجواز بالعافية يعني!
– لا بالعقل ي خفيف أنا كاتب شرط في عقد الجواز في حالة الطلاق هتكون بتتنازلها عن نص ثروتك وفوقهم ورثك كله مني بعد مو” تي إلا في حالة واحدة بس تعتبر هي متنازلة عن حقها دا لو خلفتوا وبعدها هي طلبت الطلاق وقتها الفلوس هتتحول بأسم أبنكم وهتتحجز لحد ما يتم السن القانوني يتصرف فيها
– ماهر وقف بصدمة و حالة جنو”نية “أييييه !!!! أنت بتقول أيه دا ع جث’تي أنت أكيد بتهزر و الكلام دا مش حقيقي قول أنك بتقول كدا بس علشان زعلان عليها وخايف لطلقها
– رد عزيز بحزم ” دي الحقيقه سواء رضيت أو لأ
– ماهر بقي يمشي رايح جاي بصدمة بيحاول يستوعب الكلام ” ي نهار أسو* بقا أنا ماهر الراوي اللي مفيش بنت قدرت تاخد مني نظرة غير بمزاجي أتورط في جوازة زي دي أنا … أنا رقبتي تكون تحت رحمة واحدة منعرفش أصلها من فصلها ما كنت كتبتلها تنازل عن أعضائي بالمرة!!
– بسخرية ” ي شيخ أتنيل دي الله يكون في عونها هي ع التدبيسة دي كل واحد منكم يا ولاد الراوي راح جبلي واحدة معرفش من أنهي داهية مسلوعة ومايعة لا شكل ولا منظر جتكو نيلة في ذوقكم اللي يقر’ ف بكرا تعرف قيمة الخدمة اللي عملتهالك وتيجي تشكرني
– مسح وشه بغيظ لما عرف أنه مفيش فايدة معاه بالكلام فقال ” تمام ي جدي تمام أوي لحد كدا بس لو فاكر أنك لويت دراعي بالجوازة دي تبقى غلطان وغلاوتك لخليك أنت اللي تتحايل عليا أطلقها وهتجيلي ساعتها هأقولك بطلنا … وسابه وطلع ع فوق بنرفزة وسط ضحك عزيز اللي قعد يكمل الشاى بثقة ” بكرا نشوف ي ابن نجوي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قبلها ب شويه
رحاب ” بصي البانيو جاهز والبورنص جمبك أهو حطيتلك ميه دافية هتفك جسمك كله وتخليكي فل الفل
– ليلي بإحراج” شكرا جدا تعبتك معايا
– ولا تعب ولا حاجة ولو اتحجتي أي حاجة قولي ي رحاب بس ثواني وهكون قدامك
طلعت رحاب وقفلت الباب وراها …. نزلت دموع ليلي بوجع شديد أول ما جسمها لمس الميه وفجأة انهارت في العياط كأنها ما صدقت بقت لوحدها غمضت عينيها بألم وهي بتفكر اللي حصل في اليوم اللي شقلب حياتها
فلاش باك …
كانت ماشية بدور ع زمايلها في طرقة مستشفي الأمراض النفسية بعد ما تاهت عنهم في أول يوم تدريب ولكن فجأة أتمدت إيد جذبتها بقوة داخل أوضة جانبية لسه هتصوت حط الشخص إيده ع بؤقها بتحذير ” ششش أكتمي
– ليلي برعب هزت راسها وهي بتترعش
– ابتسم ماهر وهو بتفحصها بوقاحه ” أنتي شكلك جديدة هنا صح
– شاورت ب عيونها اتجاه أيده وهي بتترعش فبتسم وقال ” هشيل إيدي بس مش محتاج أعرفك لو عملتي أي صوت فهما هنا متعودين .. يعني مش أول دكتورة تتفتح دماغها ولا ممرضة يلاقوها سايحة في د’مها أصل المجا’نين هنا خلقهم ضيق حبتين ثم رمقها بإعجاب ” وهو ااا بصراحة قلبي ميجبنيش أعملها مع بطل زيك بس لو أضطريت بقاا
– اترعبت أكتر وقالت ” ص صدقني مش هنطق حرف بس سبني أمشي أنا معملتش حاجة والله
– ابتسم وهو قريب منها جدا وبيتفحص كل أنش في وشها الملائكي ” أنتي معملتيش بس لسه هتعملي هتهربيني من هنا وبعدها هسيبك مع إني مش بالعادة أسيب السمان وأنا وغلاوتك جعان وتعبان أوي أوي “قال كلماته الأخيرة وهو بيهمس في ودنها وبيشم ريحتها بتلذذ”
– زقته بعيد بفزع و ضربات قلبها بتزيد ” أهربك أزاي مستحيل أعمل كدا أنت مجنون !!!
– ابتسم وخرج مشر’ط من جيب بالطو أبيض لابسه وقال بستفزاز” عرفتيها لوحدك ولا حد قالك !!؟ … يالا قدااامي وأنتي ساكتة بدل ما أرشقه في جمبك هزعل عليكي أوي الصراحة يااالا قداامي
– ح حاضر برااحه طيب ليه أتعصبت!
” رفع الماسك ع وشه وخرجوا كأنه زميلها وخدها وطلعوا لاحظ تخشبها فقال بحذر ” أفردي وشك وحط إيده ع خصرها خفية وهو قريب منها جامد فشهقت بصدمة وهو ابتسم بخبث
خرجوا بسرعه من باب المستشفي وهي بترجف من الخوف ومحدش شك فيهم لكن بمجرد خروجهم من باب المستشفي بدأ صوت إنذارات تملئ المكان بسبب أسورة كانت في إيده خاصة بالمرضي فالكل بدأ يجري بعشوائية
ليلي برعب ” ي لهوووي أنا روحت في داهية و لسه هتجري منه مسك دراعها بقوة ” خدي هنا راحة فين يالاااا معايا اتحركي
– أنت طلعتلي منين سبني ي ابن المجان’ين بقولك ألحقوووني ي ناااس
– وهو بيشدها قسراً ” قسما بالله لو ما قفلتي بؤقك وسمعتي الكلام ل هكون أخر حاجة عيونك الحلوة دي تشوفها يااالا
– ليلي بإنهيار وهي بتجري معاه ” يخراابي أخرتها نهايتك ع أيد مجنون ي ليلي حد يلحقنيي بالله
وصلوا للشارع الخلفي للمستشفي وفجأة ظهرت عربية وقفت قدامهم ماهر بحدة ” أركبي
– وهي بتنهج بتعب” لا متتعبش نفسك أتفضل أنت وأنا هاخد تاكسي
– بإستهزاء ” لا أزاي ودي تيجي .. وراح ضاربها بدماغه في جبهتها فوقعت بين إيده مغمي عليها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ باك
فجأة شهقت ليلي وفتحت عيونها بصدمة لما حست بإيد بتلمس وشها ” عاااااا أنت أنت مين!!
– وقف ماهر بألم وهو بيدعك في عيونه لما رشته بالميه المليانة بالرغوة ” يبنت المجنو” نة حد يعمل كدا ؟!!
– برعب دارت جسمها بإيديها ” أأنت مين و أزاي تدخل عليا وأنا ااا
– كان ماهر غسل وشه وبينشف بالفوطة وعيونه مركزة عليها بشدة ” أحم والله ي عزيز شكلي هنزل أشكرك من دلوقتي تكسب المرة دي وبجدارة ي راجل.
– أول ما ركزت في ملامحه عرفته فقالت بعصبية ” أنت وااقف بتبص ع أيييه ي حيو” اااان أنت لف وشك وأخرج برا أنت أييه بجح!! ليك عين توريني نفسك تاني صحيح معندكش د’م ؟!!
– رمي ماهر الفوطة ع جمب ووقف ساند ع الحوض ببرود وقال ” حيوان ومعنديش د’م ؟ وقبلها كنت ابن مجا’نين هناك وأحنا بنهرب صح فكريني كدا وأيه تاني؟! قال جملته الأخيرة وهو بيتعدل يخلع البليزر وبعده التيشيرت
– فتحت بؤقها بصدمة ” أنت أنت هتعمل أيه!!!!
– لا لا ميهمكيش كملي هاخد شاور جمبك وأحنا بنكمل كلامنا قولي بقا أنا أيه كمان؟
– لفت وشها بسرعة ونبرة صوتها اتغيرت كأنها هتبكي ” أرجوك لأ متعملش كدا أنا أنا أسفة و… هنا قاطع كلامها دخول رحاب ” خلصتي ي هانم
فجأة شهقت بخضة من وجود ماهر ومنظره” م ماهر بيه حضرتك هنا
– رفع حاجبه بسخرية ” لا دا مبقاش حمام جناحي دا بقا موقف تكاتك اتفضلي انتي كمان ما هي كملت
– بإحراج من منظره ووشها في الأرض” أسفة كنت جاية أشوفها لو محتاجة حاجة … ولسه هتلف ضهرها وتمشي قالت ليلي بسرعة ” أستني أنتي راحة فين وسيباني!!
– قرب ماهر بتلاعب وخبث لحد ما قعد ع حرف البانيو وبقا قريب جدا منها وهو بالبنطالون فقط ” حبيبي أنا صحيح مقدر أنك عاوزة الكل يكون شاهد ع قصة حبنا بس مش معقول اللحظات الخاصة دي رحاب تحضرها كمان
رحاب اتحرجت جدا لما قال كدا ولقته بيقرب منها أكتر فحطت إيديها ع وشها بسرعة وقفلت الباب وخرجت
– ضحك ماهر بشدة ورجع بص ليلي تاني بغمزة ” افرحي يستي رحاب دلوقتي هتنشر الخبر في كل القصر ولا أجدعها كاميرة مراقبة ودا هيبقي في صالحك أوي الأيام اللي جاية وقام أخد هدومه وخرج وهو بيصفر في وسط صدمة ليلي اللي أتيقنت تماما أنه مريض نفسي وان أيامها الجاية هتبقي أصعب من اللي عدت .
بعد شويه خرجت ليلي وهي لافة البورنص عليها بإحكام دورت عليه في الأوضة بخوف ملقتهوش فتنهدت براحة وراحت قفلت الباب بالمفتاح وفتحت شنطتها طلعت بيجامة فكت رباط البورنص ولسه هتخل’ع لمحته من المراية داخل من البلكونه فشهقت بخضة كان بيتكلم في التلفون فجأة جمد في أرضه من منظرها
” ليلي السيد بدران ٢٢ سنه طالبة في كلية تمريض … بشرتها بيضاء وخدودها كبيرة عيونها بني ورموشها طويلة وكثيفة شعرها أسود مموج يتوسطه خصلات بنيه فاتحه وزنها ٦٨ ك طولها ١٥٨ ”
” ماهر الراوي ٢٩ سنه خريج تجاره انجليزي طوله ١٨٠ وزنه متناسق مع طوله شغال في مجال العقارات والاستثمار بيحب شغله جدا ودا خلاه في وقت قصير ماسك أهم فروع في شركات عيلته تحت إدارته بجانب شركته الخاصة اللي بقت في شهور فقط بتنافس أكبر الشركات ودا خلاه في مشاكل دايما مع رجال أعمال كتير ”
وباقي الشخصيات هنعرفها وقت ظهورها
قفلت ليلي البورنص بسرعة ومسكت طرفه بإيديها جامد فقال ماهر بتوهان بصوت هامس” يخربيت جمال أهلك المهلك أصل أيه وفلوس أيه اللي بتفكر فيهم الشايب يكسب دا الكنز كله متشال بين إيديها
– خافت جدا من نظراته فبسرعه خطفت البيجامة وراحت جري ع الحمام لكنه كان أسرع منها ومسك إيديها بسرعه قبل ما تهرب ” خدي بس راحة فين نتفاهم طيب
– سيبي إيدي لو سمحت عاوزة ألبس
– بتلقائية سريعة ” وليه تتعبي نفسك ما أخلع أنا أسهل وأهو نبقي متعادلين
– أحمر وجهها من وقاحته المفاجئة ” أنت ساا” فل وقليل ال… قاطعها بقربه مرة واحدة وهو بيجذبها عليه أكتر حاولت تفلت منه لكنه كان الأقوي مبعدش عنها غير لما حس أنه نفسها خلاص خلص… اول ما بعد شهقت بسحب كمية كبيرة من الهوا وهي بتنهج بزعر
– شوفتي بقا إن في حاجات تانية أحسن بكتير ممكن تستغلي بيها شفا’يفك الكريز دي غير طوله اللسان!
ليلي محستش بنفسها غير ع صوت قلم قوي نزل من إيديها ع وشه من قوته جسمها اتنفض كأنه نزل عليها هي بلعت ريقها برعب ورجعت خطوتين لورا لما لقت عيونه برقت وعروق وشه ظهرت من كتر العصبية وفجأة….

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية تويا وخالد - ليلة زفاف الفصل الخامس عشر 15 بقلم زينب دويدار

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *