روايات

رواية دعاء كانت السبب والبداية الفصل الأول 1 قصص تحرر ومحارم

رواية دعاء كانت السبب والبداية الفصل الأول 1 بقلم ناهد ابراهيم

 

 

البارت الأول

 

الجزء الاول

انا اسمي احمد 19 سنه و اختي الكبيره دعاء 26 سنه اختي بيضه و قصيره سنه و وشها ابيض و مدور و رفيعه بس مليانه من تحت
خطيب اختي سمير ٢٨ قمحي طولة متوسط ورفيع وزبه ١٨ سم

مره كنت انا و هي في البيت لواحدنا و كان خطيب اختي كلمها يجي يزورنا بس هي قالتله ان مفيش حد في البيت بس هو اصر علشان كان مسافر و عايز يشوفها

لما جه البيت قعد شويه و بعد كده اضتريت انزل اجيب حاجه من السوبرماركت علشان مكنش فيه حاجه اقدمهاله فنزلت بسرعه و طلعت تاني و اول ما دخلت البيت

لاقيته قاعد علي الكنبه و اختي قاعده عليه و ماسك بزازها بيمصهم انا اول ماشفت المنظر اتخضيت و اتصدمت و بصراحه معرفتش اعمل ايه … لاقيت نفسي واقف مبعملش حاجه

هو اتخض و اختي ارتبكت بس مقامش من مكانه لما لاقاني متكلمتش قام رجع يمص بزاز اختي تاني و هو باصصلي .. انا بجد مش عارف كان مالي اتمسمرت في مكاني من الصدمه

معرفتش اعمل ايه لما لاقاني ما اتكلمتش اطمن هو و رجع يكمل مص و راح مشاورلي اجي اقعد .. انا مش عارف كنت بسمع كلامه ازاي و ازاي انا ساكت كده مبعملش حاجه ده كان الي بيجري في دماغي

قلع اختي القميص و بقت بالجيننز بس و قضل يبوس فيها و يمص بزازها و انا كل شويه ابص في الارض و ارجع ابص عليهم

لحد لما لقيته بيطلع بتاعه واحده واحده .. كان كبير اوي زي الافلام و اختي لما شافته برقت ب عنيها و ابتسمت

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية بيجاد وشمس - حافية على اشواك الذهب الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم زينب مصطفى

قعدت تدعكله فيه و هو بيمص لسانها لحد في الاخر ما جابهم علي بزاز اختي

لبس هدومه و شاورلي اجي .. قالي طبعا يا جو مش محتاج اقولك الي حصل ده بينا و بين بعض و ميطلع لحد تاني

انا كنت باصص في الارض هزيت راسه و قولتله حاضر نزل و رحت انا داخل اوضتي و قعدت علي السرير بجد مش مصدق الي حصل حاسس اني كنت بحلم بصيت علي بتاعب لاقيته واقف اوي و قلبي كان بيدق جامد

انا مش عارف ازاي انا معملتش حاجه و فضلت مستسلم و انا بتفرج عليه بيعمل في اختي كده انا اول مره اجرب الاحساس ده

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *