روايات

رواية معاناة الصقر الفصل العشرون 20 بقلم امل الهواري

رواية معاناة الصقر الفصل العشرون 20 بقلم امل الهواري

 

 

 

البارت العشرون

 

 

 

بفيلا رقيه

 

+

 

 

 

 

مروان :- ليه إنتي عملتي أي

 

+

 

 

 

 

رقيه بحقد :- إتفقت مع صاحب البيت إنه يهدمه ويبنيه من جديد

 

+

 

 

 

 

مروان :- صاحب البيت اللي طردك علشان الإيجار صحيح المصالح بتصالح

 

+

 

 

 

 

رقيه :- أيوه زي ما بتقول كدا ، بس هو بقا كان عنده مشكلة السنيوره وعد ، لانها هي الوحيده اللي ماكنتش راضيه تطلع منه ، رغم إنه عرض عليها فلوس ، بس اهي جات بقا قضاء وقدر

 

+

 

 

 

 

مروان بسخريه :- إنتي هتقوليلي

 

+

 

 

 

 

رقيه بضحكه شيطانيه :- ياله خدت الشر وراحت

 

+

 

 

 

 

مروان بسؤال :- هو إنتي جيبتي حد النهارده أنا شوفت طفل جوه

 

+

 

 

 

 

رقيه بثبات :- أيوه دي الحاله اللي هنشتغل عليها كمان شويه

 

+

 

 

 

 

مروان :- بس دا شكله مخطوف دا مش من أطفال الشوارع ، شكله ونضيف وإبن ناس مصروف عليه يعني

 

+

 

 

 

 

رقيه :- بقولك أي إنت تعمل اللي مطلوب منك وبس ملكش دعوه بأي حاجه تانيه

 

+

 

 

 

 

خرج عن لا مبالاتة وأردفت بغضب :- لا يارقيه لحد هنا ولازم أفهم ، لإني سمعت الولد كويس وهو بيسأل عنك ،قالي فين ماما رقيه

 

+

 

 

 

 

رقيه بحجود :- أيوه إبني إرتحت

 

+

 

 

 

 

مرون بصدمه وذهول :- إبنك !!!!!

 

+

 

 

 

 

أدارت وجهها للجهه الأخري :- ماقولت أيوه أي مش بتفهم من أول مره

 

+

 

 

 

 

جذبها من زراعها بعنف مردفاَ :- إبنك إزاي ومن مين ، إنتي متجوزه وانتي بنت

 

+

 

 

 

 

نزعت زراعها من بقوه وجبروت ومن ثم نظرت إليه نظره تجردت منها كل المشاعر

 

+

 

 

 

 

رقيه :- جري أي يادكتور ما تفوق كدا إنت ناسي شغلتنا القديمه في المستوصف ولا العز نساك

 

+

 

 

 

 

مروان :- يعني إنتي كنتي …..

 

+

 

 

 

 

قاطعته بصوتٍ هادر وهي ارفع سبابتها بوجهه :- إخرس أنا كنت متجوزه عرفي بس إبن ال*** سرق الورقه مني لما عرف إني حامل وهرب ، بس أهو خد جزاءه ومات ، حاولت أنزله بكل الطرق منفعش وشوفت بهدله وذل وانا حامل فيه وأمي ماتت بحسرتها

الولد دا العار الوحيد اللي هيفضل ملاحقني بقيت عمري ، علشان كدا هخلص منها الليله

 

+

 

 

 

 

مروان :- مستحيل أعمل كدا ، أكيد كنتي حطاه في ملجأ جبتيه منه إزاي خطفتيه ، طب رجيه تاني أو حتي بيعيه إعطيه مش بيخلف علي الأقل هتسبيه عايش لكن إنتي أي ، إنتي مش شيطان دا الشيطان بيتعلم منك الشر

 

+

 

 

 

 

رقيه :- يعني أي

 

+

 

 

 

 

مروان :- مش هعمل حاجه للولد

 

+

 

 

 

 

إتجهت إلي أحد الأدراج ومن ثم أخرجو منه المسدس وأشهرته بوجه مروان مردفه :- هتعملى اللي أنا عايزاه غصب عنك

 

+

 

 

 

 

 

 

 

 

مروان :- إنتي مجنونه نزلي الزفت دا

 

+

 

 

 

رقيه بصراخ :- إنطق هتعمل العمليه ولا لأ

 

+

 

 

 

مروان بخوف علي حياته :- ماشي ماشي

 

+

 

 

 

رقيه :- إسبقني علي ما أخدره وأجبيه

 

+

 

 

 

مروان :- يعني إنتي هتموته

 

+

 

 

 

رقيه وهي تصعد الدرج :- هتاخد كل حاجه مش عايزه أسأله تاني

 

+

 

 

 

لعن نفسه بداخله ولتلك الظروف التي وضعته بطريق تلك الشيطانه الملعونه

 

+

 

 

 

♧♧♧♧♧♤♤♤♤♤

 

+

 

 

 

بشقه الصقر

 

+

 

 

 

سيف :- دي اوضتك من النهارده وإعتبري الشقه بتاعتك وتسمحيلي أبقي أجي أسأل عنك كل كام يوم

 

+

 

 

 

وعد بخجل :- حضرتك بتحرجي بذوقك ، هتسأذن مني إنك تيجي ببتك أنا بس علي ما أرتب أموري همشي علي طول

 

+

 

 

 

سيف :- بصي أنا ماشي علشان الكلام اللي مالوش لازمه دا ، ولو إحتاجتي أي حاجه كلميني علي طول في أي وقت

 

+

 

 

 

أخرج من جيبه مفاتيح الشقه مردفاً :- دي مفاتيح الشقه خليها معاكي أنا مش معايا نُسخ تانيه وزي ما قولتلك أنا هبقي ضيف عنك ، متقلقيش هنا أمان بس برده إقفلي عليكي كويس أنا خليت نجار يحط ترابيس في باب الشقه علشان تطمني

 

+

 

 

 

وعد :- بجد أنا عاجزه عن الشكر والله ما عارفه أقول لحضرتك أي ، ربنا يجعل اللي بتعمله معايا دا في ميزان حساناتك

 

+

 

 

 

سيف بحزن :- لما تقرأي الفاتحه لجدتك الله يرحمها متنسيش تقرأيها لسامر و … ولمار مراتي الله يرحمهم

 

+

 

 

 

وعد بصدمه :- م مرات حضرتك توفقت

 

+

 

 

 

لمع الحزن بعين الصقر فهم بالمغادره إستوقفه صوتها

 

+

 

 

 

وعد :- أستاذ سيف

 

+

 

 

 

توقف ولم يلتفت إليها مردفاً :- أيوه

 

+

 

 

 

وعد :- أنا أسفه

 

+

 

 

 

سيف :- بتتأسفي علي أنا منستهاش علشان أفتكرها لانها عايشه في قلبي

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية تربية حواري الفصل الحادي والخمسون 51 بقلم ولاء حامد

 

+

 

 

 

غادر الصقر ومن ثم أحكمت غلق الباب خلفه ثم وضعت هاتفه علي الشحن ، حتي تتمكن من محادثه رحمه لتعلم إين تختفي طوال اليوم

 

+

 

 

 

بدأت تستكشف تلك الشقه التي أيقنت أنها لو القدر لكانت مملكتها الصغير هى وسامر رحمه الله

 

+

 

 

 

♧♧♧♧♤♤♤♤♤

 

+

 

 

 

عاد الصقر إلي فيلاته بعد ان حدث معتز وأخبره بعدم عودته للإداره وعليه أن يكمل هو مع الفريق وإبلاغه بالتفاصيل

فمعتز يعلم ما يرده الصقر

 

+

 

 

 

دلف للداخل فوجد كوثر علي وشك المغادره

 

+

 

 

 

كوثر :- أحضر الغداء لحضرتك

 

+

 

 

 

سيف :- لا شكرا

 

+

 

 

 

كوثر :- تؤمر بحاجه تانيه

 

+

 

 

 

سيف :- شقه سامر الله يرحمه ابقي روحي نظافيها كل كام يوم

 

+

 

 

 

 

 

 

 

 

كوثر :- هو حضرتك هتقعد هناك تاني

 

+

 

 

 

سيف :- لا بس فيه واحده قريبتي قاعده فيها

 

+

 

 

 

أمأت رأسها بموافقه ومن ثم إستأذنت وغادرت

 

+

 

 

 

أما الصقر فصعد لغرفته ليغتسل ويؤدي فرضه ويدعوا لعائلته ، ومن ثم يعيش بخلوته مع ذكريات معشوقته لاما ….

 

+

 

 

 

♧♧♧♧♤♤♤♤

 

+

 

 

 

باليوم التالي

 

+

 

 

 

بالمشفي

 

+

 

 

 

دلفت وعد إلي مكتب رحمه لكي تطمئن عليها ، وجدتها لن تأتي بعد إنظرتها بالخارج بعد ما حاولت الإتصال بها

 

+

 

 

 

صدح هاتف رحمه وهي أمام المشفي برقم وعد فأجابت ظناً منها أنها لن تأتي اليوم

 

+

 

 

 

رحمه :- السلام عليكم

 

+

 

 

 

وعد :- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، أي يابنتي فيييييينك من إمبارح قلقتيني عليكي فونك مقفول ليه

 

+

 

 

 

رحمه :- إنتي فين دلوقتي هتيجي الشغل

 

+

 

 

 

وعد :- يابنتي أنا قدام مكتبك

 

+

 

 

 

رحمه:- خلاص أنا قدام المستشفي طالعه حالاً سلام

 

+

 

 

 

أغلقت الهاتف ومن ثم أسرعت للداخل حيث وعد

 

+

 

 

 

♧♧♧♧♧♤♤♤♤

 

+

 

 

 

بفيلا مروان

 

+

 

 

 

لم تذق جفونه النوم منذ ما حدث ليلة أمس لهذا الحد أصبح شيطاناً لعين ، فقد قرر أن ينتهي من ذلك العمل للأبد فهو لا يريد أكثر من ذلك فلقد فاق ضميره مؤخراً

 

+

 

 

 

لم ينتظر أكثر من ذلك فذهب إلي رقيه مسرعاً

 

+

 

 

 

♧♧♧♧♧♤♤♤♤

 

+

 

 

 

بفيلا الصقر

إستيقظ علي رنين هاتفه بإسم معتز فنظر بساعته الموضوعه علي الكومود ومن ثم أجاب

 

+

 

 

 

سيف :- أيوه يامعتز

 

+

 

 

 

معتز :- مشيت ولا لسه في الفيلا

 

+

 

 

 

سيف :- لأ لسه في أي

 

+

 

 

 

معتز بتردد:- عربيتي عطلانه من إمبارح قولت أكلمك نروح مع بعض

 

+

 

 

 

سيف :- ماشي نص ساعه وأجيلك

أ

غلق هاتفه ومن ثم قبل تلك صورة معشوقته الموضوعه علي الوساده فقد غفا وهي بيده ومن ثم إتجه إلي المرحاض ……

 

+

 

 

 

♧♧♧♧♤♤♤♤♤

 

+

 

 

 

بالمشفي

 

+

 

 

 

وعد :- أي يابنتي في أي قلقتيني عليكي

 

+

 

 

 

رحمه :- أنا اللي قلقت عليكي رنيتلك كتيركنت في مصيبه ومحتاجاكي

 

+

 

 

 

وعد بخضه :- مصيبة أي إتكلمي والله غصب عني ربنا عالم باللي كنت فيه أمبارح

 

+

 

 

 

رحمه :- حصلك اي إنتي كمان هو إحنا هنفضل منحوسين كدا لحد إمته قال علي رأي المثل :- إتلم المتعوس علي خايب الرجا

 

+

 

 

 

 

 

 

 

إبتسمت رغماً عنها مردفه :- مش هتبطلي أمثالك دي مفيش حد مخيب أمالنا غير أمثالك دي يارحمه ، يابنتي خلي عندك أمل في ربنا

 

+

 

 

 

رحمه :- ونعم بالله خلاص بعد الشغل نخرج نتغدي مع بعض ونحكي لبعض مصايبنا ماشي

 

+

 

 

 

وعد وهي تغادر :- ماشي سلام مؤقت

 

+

 

 

 

♧♧♧♧♧♧♤♤♤♤

 

+

 

 

 

وصل مروان إلي فيلا رقيه ومن ثم وجدها مغلقه ، حاول الدلوف ولكن دون فائده فهي من الظاهر أنها بالخارج حاول الإتصال بها ولكن لم تجيب

 

+

 

 

 

عزم علب العوده بالمساء ، وأخذ سيارته وذهب يتجول بالشوارع فقد ضاقت به الدنيا من أفعاله فضميره يؤنبه بشده ، فصورة تلك الطفل المسكين لن تفارق عينيه فما إقترفه في عمره القصير ليكون جزأه تلك النهايه المأساويه …….

 

+

 

 

 

♧♧♧♧♧♧♤♤♤♤♤

 

+

 

 

 

بمكتب الصقر بالإداره

 

+

 

 

 

معتز :- سيف في حاجه عايز عرفتها وعايز أبلغك بيها

 

+

 

 

  • لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية معاناة الصقر)سيف :- في أي

     

    +

     

     

     

    معتز :- إتفضل

     

    +

     

     

     

    سيف بصدمه :- ………..

     

    +

     

     

     

    معتز :- هنعمل أي

     

    +

     

     

     

    سيف :- لازم نتأكد من شكوكنا الأول كمل اللي بدأناه أكيد هنوصل لحاجه ومش عايز مخلوق يعرف عن اللي شوفته دا مفهوم

     

    2

     

     

     

    معتز :- تمام يافندم

     

    +

     

     

     

    غادر معتز وترك الصقر يفكر فيما يحدث ……

     

    +

     

     

     

    ♧♧♧♧♧♧♤♤♤♤

     

    +

     

     

     

    النهايه اليوم بالمشفي

     

    +

     

     

     

    إلتقت وعد برحمه ومن ثم ذهبوا ليتناولوا الغداء بإحد المطاعم البسيطه بعدما دار حوار بينهم بالطريق

     

    +

     

     

     

    رحمه :- يانهار أسوح البيت وقع طب إزاي

     

    +

     

     

     

    وعد :- قضاء ربنا بيقول عربيه خبطت البيت من ضهرها الحمدلله إني كنت في الشغل والإ كنت موت جواه أهو جاب أخره هو كمان

     

    +

     

     

     

    رحمه :- طب وبعدين عملتي أي

     

    +

     

     

     

    وعد :- أبداً كلمت حد أعرفه وربنا يستره وقف جمبي وخلاني أقعد في شقة والده الله يرحمه وهيطلعلي ورق بدل اللي راح

     

    +

     

     

     

    رحمه :- أه شقة والده وهو بقا ساب شقته عادي كدا دا شهم والله

     

    +

     

     

     

    وعد :- لا يالمضه هو متجوز وأكيد قاعد في فيلا يعني

     

    +

     

     

     

    رحمه :- ربنا يزيده قولتيلي بيشتغل أي

     

    +

     

     

     

    وعد :- علي حد معلوماتي( كما حدثها سامر عنه ) ضابط في الأمن الوطني

     

    +

     

     

     

    رحمه وهي تلتفت حولها :- أيه طب ربنا يستره ياختي ويجعل كلامنا خفيف عليه

     

    2

     

     

     

    لم تستطع كبت إبتسامتها :- مالك يابنتي والله دا إنسان محترم جداُ وذوق ومش بيأكل الناس علي فكره

     

    +

     

     

     

     

     

     

     

    رحمه :- خلاص ياستي عرفنا إنك معجبه

     

    +

     

     

     

    وعد :- بطلي هزارك البايخ دا

     

    +

     

     

     

    رحمه :- خلاص نسيت إنه متجوز ياختي

     

    +

     

     

     

    وعد :- الله يرحمها

     

    +

     

     

     

    رحمه بنظره بلهاء :- هو متجوز ولا مراته ميته انا هحول منك

     

    +

     

     

     

    زفرت بضيق مردفه:- يفرق معاكي يعني عايزه أي أيوه متوفيه ، وهو بيعشقها علشان تتكتمي ياله كلي وإخلصي علشان نمشي

     

    +

     

     

     

    رحمه :- ماشي ياختي ما هي ناس ليها رأفت اللي يتشل هو وأمه وناس ليه ظباط

     

    +

     

     

     

    وعد :- لمي لسانك يابت إنتي بدل ما أمشي وأسيبلك وإدفعي الحساب لوحدك.

     

    +

     

     

     

    رحمه بحزن :- لأ إستني سكت أهو دا الحكايه ضنك علي الأخر

     

    +

     

     

     

    وعد :- إحمدي ربنا إن اللي حصل إمبارح عدي علي خير ربنا يجازيهم ، والله ربنا ليعوضك خير بأمر الله انا عارفه إن الشقه كمان غاليه عليكي ، لأنها هي اللي فاضله ليكي من ريحه والدك ووالدتك بس حكمه ربنا فوف كل شئ

    .رحمه :- ونعم بالله الحمدلله علي كل حال ، بصي أول ما ألاقي شقه حتي لو إيجارتعملي حسابك هتيجي تعيشي معايا إتفاقنا

     

    +

     

     

     

    أمأت رأسها بموافقه ومن ثم شروع بتناول طعامهم

     

    +

     

     

     

    ♧♧♧♧♧♤♤♤♤♤

     

    +

     

     

     

    مسأءاً

     

    +

     

     

     

    ذهب مروان إلي رقيه عازماُ غلي تنفيذ قراره

     

    +

     

     

     

    رقيه :- خير يامروان جاي ليه

     

    +

     

     

     

    مروان بنظرات إحتقار:- كنتي فين الصبح جيب ملقتكيش

     

    +

     

     

     

    رقيه :- مش شغلك عايز أي ومالك بتبصلي بإحتقار كدا ليه فاكر نفسك أحسن مني ولا أي

     

    +

     

     

     

    مروان :- طبعاً أحسن منك إنتي واللي زيك معندهاش رحمه ، لما كنت أسمع عن أم قتلت أولادها كنت بستعجب وأقول إزاي في أم تقتل ولادها ، دي القطه داخلت ورا أولادها النار علشان تنقذهم، شوفتي الحيوانات بتعمل أي علشان عيالها ، يقوم البني أدم يقتل ضناه بدم بارد كدا

     

    +

     

     

     

    نفسي أعرف إنتي أي أكيد مش بني أدمه معندكيش قلب ، حولتيني لإنسان مسحور ماشي وراكي مش شايف غير اللي إنتي عايزاه وبس

     

    +

     

     

     

    رقيه بغضب :- لا فوق متجيش تعمل عليه دور الشريف وانا الشيطانه ، لا ياحبيبي إحنا الإثنين نفس النوع، لو شايفني شيطانه يبقي إنت قريني فاهم

     

    +

     

     

     

    مروان :- الكلام معاكي مبقاش ليه فايده أنا من بعد اللي حصل إمبارح قررت إني هبطل الشغل دا ، خلاص قرفت من نفسي مش عارف أنام من الكوابيس اللي بشوفها

     

    +

     

     

     

    رقيه :- ودا من إمته بقا شكلك شبعت بس لازم تعرف إن القرار دة مش بمزاجك ، وهتفضل لحد ما أنا أقولك كفايه

     

    +

     

     

     

    هزها بعنف ومن ثم أردف :- يعني أي هتجبريني أكمل في حاجه غصب عني

     

    +

     

     

     

    رقيه :- أيوه غصب عنك عارف ليه علشان كل عمليه عملتها كانت متصوره هسجنك لو عملت اللي في دماغك

     

    +

     

     

     

     

     

     

     

    مروان :- هقتلك يارقيه في الفيديوهات دي

     

    +

     

     

     

    رقيه :- إلعب بعيد ياشاطر أنا مش بتهدد

     

    +

     

     

     

    لم تكمل حديثها فقد لف يده حول رقبتها من الخلف وظل يضغط عليها بقوه ، وهو لا يري أمام عينيه سوي خروجه من سجن تلك الشيطانه

     

    +

     

     

     

    لفظت أنفاسها الأخير تركها وهي جثه هامده ، سول له شيطانه أشياء كثيره منها أنه ختمها علي أوراق بيضاء كي يتم نقل ملكية الفيلا إليه ،

     

    +

     

     

     

    ومن ثم حملها للأسف حيث غرفة العمليات حتي يفعل بها ما فعله بغيرها بأوامر منها فالأن جاء دورها كي يستفيد منها كما فعلت بطفلها

     

    +

     

     

     

    بعد عده ساعات

     

    +

     

     

     

    وضع تلك الأعضاء بالمكان المخصص لها كما يفعل بعد كل عمليه

     

    +

     

     

     

    ذهب إلي خلف الفيلا وبدأ بحفر قبر لها ومن ثم وضعها به وردم عليها ، ومن ثم دلف للداخل ليبحث في هاتفها عما تتعامل معهم لبيع تلك العينات…..

     

    +

     

     

     

    ♧♧♧♧♧♤♤♤♤

     

    +

     

     

     

    مرأ ما يقارب الشهر علي الجميع

     

    +

     

     

     

    عند رحمه

     

    +

     

     

     

    تم بيع الشقه وأخذت عمتها نصيبها ورحلت ، ولكن بعد فتره علمت رحمه أن نجل عمتها رأفت أُصيبَ بحادث أدي إلي بتر قدمه ، فهذا نتيجه الطمع والجشع فتلك المدعوه عمتها لديها شقه وتعيش عيشه ميسوره ، ولكنها طمعت بشقة تلك اليتميه لكرهها لها كما كرهت والدتها، فلذلك إنتقمت منها بجعلها لا مأوي لها ولكن الله بالنهايه إسمه العدل ،

    وظلت رحمه بإحدي الفنادق البسيطه حتي تجد مسكن لها

     

    +

     

     

     

    ▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎

     

    +

     

     

     

    عند مروان

    ل

    م يتغير أي شئ بإختفاء رقيه فلا يعلها أحد سوي من تعمل معهم ، وأبلغهم مروان بأنها توفيت بحادث سياره وأنه لم يعمل مره أخري

     

    +

     

     

     

    إستقر بفيلا رقيه بعدما غير كل شئ بها وأزال أي شئ يذكره بها حتي تلك المشفي لم يعد لها اي أثر ولكن حدث غير المتوقع

     

    +

     

     

     

    فقد عزم علي أن يتزوج قريباً من فتاه يعرفها وأراد تلبية رغباتها فأولها هي عمل حمام سباحه مغلق خلف الفيلا

     

    +

     

     

     

    وهنا ظهر ما سيقوده حتماً للهلاك

     

    +

     

     

     

    عاد إلي الفيلا فوجد سياره شرطه بالداخل وبجانبها سيارة إسعاف هرع للداخل فهو لم يضع قبر رقيه بمكان الحفر ، ولكن هناك ما هو أسؤ

     

    +

     

     

     

    إقترب بحذر من الضابط ومن ثم أردف :- خير يافندم في أي

     

    +

     

     

     

    إلتفت إليه بتسأؤل :- إنت صاحب الفيلا

     

    +

     

     

     

    مروان بتوتر :- أيوه في حاجه سياتك

     

    +

     

     

     

    الضابط :- إقبض عليه ياعسكري هناك في القسم هتعرف في أي

     

    +

     

     

     

    إستكمل البحث الجنائي عمله ، وأُخذ مروان للتحقيق معه ، الذي كشف أن رقيه جعلت من خلف الفيلا مقابر لضحاياهم وقد إعترف بكل جرائمهم سوياً ، فلم تدفع الثمن وحدها فقد لاقي مصيره هو الأخر ، وبالنهايه تم الحكم عليه بالإعدام ……..

     

    1

     

     

     

    ▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎

     

    +

     

     

     

    عند وعد

     

    +

     

     

     

    بتلك الفتره تردد سيف علي الشقه عده مرات ، مما أثار حديث بعض الجيران الذي أثار غضبه ، فهو يعلم أن وعد لا يوجد لها مأوي أخر ، ولم يستطع إخبارها بما سمعه ، ولكنها أيضاً لم تسلم من نظراتهم

     

    +

     

     

     

    ♧♧♧♧♤♤♤♤♤

     

    +

     

     

     

    بالمشفى

     

    +

     

     

     

    صدح هاتفه بإسم سيف وهي علي وشك المغادره برفقه رحمه

     

    +

     

     

     

    إستأذن منها لتجيب عليه

     

    +

     

     

     

    وعد :- السلام عليكم

     

    +

     

     

     

    سيف :- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، خلصتي شغل

     

    +

     

     

     

    وعد :- أيوه لسه خارجه من المستشفي اهو

     

    +

     

     

     

    سيف بإيجاز :- طب متمشيش إنا جيلك حالاً

     

    +

     

     

     

    وعد :- خير في حاجه

     

    +

     

     

     

    أغلق الهاتف قبل أن يستمع لتلك الكلمات مما أثار قلقها

     

    +

     

     

     

    رحمه :- في اي ياوعد كنتي بتكلمي مين

     

    +

     

     

     

    وعد :- دا أستاذ سيف صاحب الشقه اللي أنا قاعده فيها

     

    +

     

     

     

    رحمه :- طب ياله علشان نمشي

     

    +

     

     

     

    وعد :- روحي إنتي يارحمه قالي أن هو جاي مش عارفه عايزني في أي بجد قلقانه

     

    +

     

     

     

    رحمه :- يكون هيقولك أنه عايز الشقه ولا حاجه

     

    +

     

     

     

    وعد :- مش عارفه

     

    +

     

     

     

    رحمه :- طب أستني معاكي

     

    +

     

     

     

    وعد :- لا روحي إنتي وأنا هبقي أكلمك وأقولك في اي

     

    +

     

     

     

    رحمه :- ماشي خلي بالك من نفسك وأول ما تروحي كلميني علي طول

     

    +

     

     

     

    أمأت رأسها دون حديث ومن ثم غادرت رحمه وبعد دقائق حضر الصقر

     

    +

     

     

     

    أوقف السياره أمامها وأردف :- إتفضلي يادكتوره إركبي

     

    +

     

     

     

    وعد :- خير يأستاذ سيف حضرتك قلقتني

     

    +

     

     

     

    سيف :- إركبي بس هنروح أي مكان نعرف نتكلم فيه

     

    +

     

     

     

    إنصاعت لطلبه فحقاً نهش القلق قلبها فأراده معرفه ماذا يريد

     

    +

     

     

     

    أوقف السياره أمام إحدي الأماكن الهادئه ودلفوا للداخل

     

    +

     

     

     

    بعد جلوسهم أردفت :- خير يأستاذ سيف في أي

     

    +

     

     

     

    هربت الكلمات منه فلم يعرف من أين يبدأ حدث نفسه :- هل يخبرها بما يتردد بين السُكان بالعماره أم يطلب منها الزواج مباشرة

     

    +

     

     

     

    وعد :- أستاذ سيف رحت فين

     

    +

     

     

     

    سيف بدون مقدمات :- وعد تتجوزيني …….

     

    +

     

     

     

    ♧♧♧♧♧♤♤♤♤

     

    +

     

     

     

    أسفه علي التأخير ودا لاني مريضه جداً ، لسه مخلصه البارت كتابه دلوقت علشان مش تزعلوا

     

    +

     

     

     

    هستني أرأكم وتوقعاتكم

     

    +

     

     

     

    دمتم في حفظ الله

     

     

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية أنا ميراس (وردة) الفصل التاسع 9 بقلم نهى مجدي

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *