رواية صدفة الفصل الخامس عشر 15 بقلم أميرة شعبان
لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها
أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)
رواية صدفة الفصل الخامس عشر 15 بقلم أميرة شعبان
البارت الخامس عشر
كانت تتلوى تحت غطاء الفراش وجهها متعرق تعقد حاجبيها بألم واضح تكتم أنين ألمها تمكن الألم منها واضعة يدها اسفل بطنها تقسم أن بداخلها اعصار يُفتك بها من الداخل اصابع اقدامها التى لم تتوقف عن التحرك علامة على اعتصار بطنها لا تقوي الحركة تريد الذهاب قبل ان يستيقظ ويراها ف تلك الحالة لكن غلبها مرضها فلم تقوي التحرك تدعو ربها بصوت خافت أن يخفف عنها إبتلت خصلات من شعرها الساقط على وجهها إثر حبات العرق التى لا تتوقف اخرجت من بين شفاهها اهاتٍ مكتومة استيقظ على أثرها ذلك القابع جوارها ينام بسلام يجهل تلك العواصف الخامدة جواره لكنها بدون صوت مسموع فتح مقلتيه لكنه فُزع بل صُعق من مظهرها الذي شحب لتووه وشفاهها التى جفت مغمضةة العينين بعنف عاجزة عن فتحها اقترب منها بصدمة لا يعرف ما اصابها اقترب منها بلهفة محبوبٍ لمالك قلبه سألها بقلق واضح وأعين متفحصة ملامح وجهها الباكى
_ مالك… فيكي اي
لم يجد منها رد فعاود السؤال بقلق أكبر
_ سدن فيكي اي انتي كويسة ؟!!!
نظرت اليه بنصف عين متورمة من أثر البكاء وصوت خافت وهتفت بتعب
_كويسة …..كويسة
اتخض من نبرة صوته التى جعلت القلق ينهش بكل خلية بجسده وهتف
_ كويسة ازاى؟! هطلبلك دكتورة حالا
فزعت من كلامه هل سيطلب طبيبة لى لا فانا اعلم ما بي حاولت التماسك رغم الالم الذي يعصف بكل خلية بها اخذت نفسها بضعف تحاول التماسك امامه وهتفت
_ لاء…لاء .. مش عايزة دكتورة
_ انتي حررتك عالية ازاى مطلبش دكتورة
مده يده واضعا إياها على جبينها المتعرق ليري درجة حرارتها كانت مرتفعة وصوتها شبه منعدم مده يده ليجلب هاتفه يطلب لها طبيبة لن يسمع لكلامها المعترض لكنها توقف عندما وضعت يدها على يده الموضوعة على جبينها وهي وهتفت بخوف
_ لا …ارجووك مش عايزة دكتورة
نظر اليها بحيرة واشاح بنظره على يدها الموضوعة اسفل بطنها بشك مد يده ليبعد الغطاء عنها لكن سرعان ما وضعت يدها على خاصتها برعب أن يعرف ما سبب المها حرك مقلتيه باستفهام ينظر اليها وهي تنظر اليه بخجل ممزوج بخوف ثم هتف بحيرة من حركاتها
_ سدن مالك؟! فيكي إيه مش عايزانى اشيل الغطي ليه
نظرت اليه بخوف خافت منه أن يعرف ويشعر بالقرف منها لا تريد أن تري تلك النظرة ف عينيه أبعد يدها عن الغطاء ورفع غطاء السرير عنها ليصعق مكانه بصدمة عند رؤيته بقعة الدم هذه اسفلٓها قطب حاجبيه بتعجب واشاح بنظره لها ثم اعاد نظره لتلك الدماء التى تركت اثرا واضحا على ملائة الفراش فهم الان سبب رفضها وحركاتها تلك بل وعرف أيضا سبب ألمها انحني بجزعه العلوى عليها واضعا يداها تحت ظهرها والاخري اسفل ركبتيها حملها بحنان بالغ وذهب بها إلى الحمام وهي تدفن وجهها ف صدره بخجل انزلها ببطء ف حوض الماء الدافي كي يخفف عنها ألمها وهتف
_الماية الدافية هتخفف الألم شوية خليكي هنا لحد ماجي اتفقنا ؟
ثم خرج اتجه إلى الفراش نزع ملائة الفراش واضعا اياها ف سلة الملابس ثم اتجه إلى خزانة الملابس واخرج منها ملائة جديدة وضعها على الفراش وقام بترتيبه وعاد إلى خزانة الملابس اخرج منها منامة قطنية وضعها على السرير مع طقم داخلى ثم احضر لها علبة فوطٍ صحية ودلف الى الحمام وضع ما بيده امامها ثم قال
_ لو مش هتقدرى تغيري هدومك هساعدك
نظرت الى ما احضره بخجل مفرط وردت عليه بسرعة وهي تنظر ف كل مكان عدا عينيه
_لالا ان….انااا هلبس لوحدى
_سدن متتكسفيش مني أنا جوزك. هغيرلك من غير ما ابص ياستى
هتف الاخر محاولا التخفيف عنها لكنها قابلته بالرفض وقالت من بين خجلها الذي ظهر على وجنتيها
_ لاء انا هغير لنفسي
اؤما برأسه متفاهما خجلها وتركها وذهب وضعت هي كِلتا يديها على وجهها من شدة الخجل ومعاملته اللطيفة التى لم تعهدها منه من قبل وقربه منها دون قرف منه شعرت لأول مرة أن هناك جانبا منه لم تره بعد تحاملت على نفسها ووقفت تنزع عنها ملابسها وتكمل استحمامها بعد مدة انتهت وارتدت ملابسها وهي تشعر بالخجل منه عندما رأت ما احضره لها خرجت من الحمام ونظرت مباشرة للفراش لكنها صدمت عندما رأته مرتب ومِلائته قد تغيرت عرفت انه من قام بهذا مددت جسدها على السرير بتعب وجسدٍ مثقل من ما به فتح باب الغرفة ودلف منه حاملا بين يديه كوبا من الاعشاب اقترب منها وقال
_ يلا اشربي مج الاعشاب ده هيريحك شوية وخدى وراه حبة المسكن دى
مدت يدها اخذت منه كوب الاعشاب الدافيء وبدأت ف احتسائه ومن ثم قام هو بإعطائها حبة المسكن وعندما انتهت اقترب منها بحنو ومد يده على جبينها يتحسس حرارتها وجدها انخفضت عن قبل ثم قال وهو يحيط وجنتيها بيديه
_احسن؟!!
هزت رأسها بمعني نعم ثم تابع حديثه قائلا اليها بحنو
_ يلا ناميلك شوية
عدل من نومتها ووضع الغطاء عليها يتأكد من أن جسدها كله مغطي واغلق نور الغرفة ثم ذهب
ابتسمت هي من معاملته الحنونة عليها التى حرمت منها منذ موت والديها شعرت بخوفه عليها واهتمامه بها اغمضت عينيها براحة لم تعهدها من قبل وغطت ف نوم عميق
كان هو ف المطبخ يصنع لها شورية الخضار الصحية بكل حب ومن حين الى اخر يتفقدها ليري هل استفاقت ام لا انتهي ميراث من صنع الحساء واحضر صينية تقديم وضع عليها ما اعده لها ثم اتجه اليها اشعل النور فوجدها استفاقت لتوها ولكن يبدو على وجهها التعب من ملامحها التى انكمشت بألم يبدوو أنه عاد اليها من جديد وضع الصينية على طاولة موجودة بالغرفة واتجه اليها بسرعة واضعا يده على وجهها يبعد شعره بروية وهتف من بين قلقه
_ بس اهدي ….اهدى
لكنها ابعدته عنها وتركته وذهبت مسرعة إلى الحمام تتقيء بتعب اسرع خلفها يبعد شعرها عن وجهها بحنو ويربط على شعرها تارة وعلى ظهرها تارة ولم يخلو من كلامه المهديء لها اوقفها سانداً جسدها الصغير على جسده الضخم واضعا راسها على صدره انزل راسها قليلا بلل يده بماء الصنبور يغسل وجهها وفمها دون قرف منه وعند انتهائه حملها ووضعها على الفراش بروية واردف
_ اسم الله عليكي من كل تعب على مهلك
عدل من جلستها واضعا وسادة وراء ظهرها ثم ذهب ليحضر الصينية التى اعدها وملاء الملعقة بالحساء وقربه من فمها لكنها ادارت وجهها للناحية الاخرى برفض
_ لازم تاكلى وتشربي حاجات دافية عشان تخفي يلا استحملى شوية عشان تاكلى طبقك ده وبالمرة تقوليلى رأيك ف اكلى وتقيمينى بقي
كان يتحدث اليها محاولا تلطيف الجو لها لكي تأكل ظل يلح عليها حتي استجابت لكلامه كان يطعمها بيده وسط خجلهاا المستمر منه راي قطرة ماء من الحساء تمرددت ووقفت بجانب ثغرها لم يتردد ثانية ف وضع ابهامه عليها يزيلها بحنو مفرط منه نظرت إلى ما فعله بتعجب فهو لم يشعر بالقرف منها ولو للحظة عاملها كطفلته الصغيرة المدللة جعلها تأكل الطبق كله ثم دثها اسفل غطاء الفراش لتنعم بنومٍ هاديء لا يريدها أن تتحرك وخرج
كان طيلت ايام مرضها يعتني بها بشدة يخاف عليها من أن يصيبها مكروه خلال تلك الايام القليلة تغيرت نظرتها عنه فقد رأت جانبه المشرق عكس الذي كان يظهره.
****************************
استيقظت من نومها بنشاط نظرت إلى جوارها لم تجده نزلت من فراشها إلى الحمام نزعت ملابس نومها وسمحت للماء البارد يلمس جسدها يجدد لها نشاطها انتهت من الاستحمام لفت حول جسدها فوطة ليست بالطويلة وقفت امام خزانة الملابس اخرجت منها هوت شورت باللون الاسود يصل الى نصف فخديها واخذت قميص كبير الحجم من قمصان ميراث ف هي لم تجد عندها قمصان لترتديها ارتدته لكنه وجدته كبير الحجم عليها اخلفت تزرير ازراره ورجعته للخف قليلا فظهر كتفها العاري وسرحت شعرها على شكل تسريحة الاناناسة الشهيرة سامحة لبعض خصلات شعرها بالنزول على وجهها خرجت من الغرفة وجدته ف المطبخ يعد الافطار فقالت
_صباح الخير
لف لها بجسده كله لكنه تصنم مكانه من كتلة الانوثة التى يراها لاول مرة بتلك الهيئة التى حبست انفاسه طالعها من شعرها لاخمص قدمها بانبهار لم يرها قبل تظهر جسدها امامه بهذا الشكل حاول السيطرة على نفسه بصعوبة واردف بصوت متحجر من هياتها
_صباح النوور
ولف جسده يحضر باقي الاطباق واضعا اياها على السفرة وجلس بجانبها ينظر اليها وهي تأكل يتمنى لو كان مكان قطعة التوست المغلفة بمربى الفراولة تلك لتأكله لكنه وجد أن بعض المربي قد توقفت على جانب فمها مد يده على وجنتها وبإبهامه ازال بقايا المربي من ثغرها وقام بلعق ابهامه ف فمه يتناول تلك البقايا التى كانت على فمها باستمتاع نظرت اليه بصدمة وأعين متسعة من فعلته تلك لكنها سرعان ما انزلت وجهها إلى الاسفل بخجل مفرط منه تناولت ما تبقي ف طبقها ثم ذهبت من امامه تحاول الهرب من عينيه التى تأكلها جلست امام التلفاز تقلب فيه ف محاولة نسيان ما قد حدث منذ قليل وجدته أتي ليجلس جوارها كانت تحاول تشتيت نظرها عنه لكنه هتف لها مسترسلا عن حالتها التى عادت اليها من جديد ونشاطها هذا
_ايامها خلصت صح؟!
نظرت اليها بعدم فهم وقالت
_هي مين دي؟؟
نظر الى اسفل بطنها وهز راسه وقال
_دي
_ انت قليل الادب
هتفت بها بصدمة وهي تقف فجأة من معني كلامه ثم ذهبت مسرعة إلى داخل غرفتهم ومن ثم فتحت الشرفة ووقفت ف مدخلها تحاول تهدئة نفسها من شدة خجلها
كان ميراث يضحك على حركات تلك التى جننته بأفعالها
لم تكمل سدن تهدئت نفسها حتي وجدت يداه تلتف حول خصرها مثبت ذقنه على كتفها العاري يهتف لهابمشاكسة
_ القميص ده مش غريب عليا …….حاسس اني شايفه قبل كده
توترت هي من قربه بهذا الشكل تجمدت اوصالها وهي تشعر بشعر ذقنه يحتك بكتفه هتفت بتهتها لا تعرف ماذا تقول
_هااا؟!!
_لابسة قميصي ليه؟
سألها وهو يلف راسه المثبت على كتفها اتجاه وجهها ومن ثم الى عنقها يشم رائحة جسدها اخرج شهيقٍ كان يحبسه بداخله فلفحت انفاسه الحارة عنقها
اقشعر بدنها إثر لمساته تلك وضعت يدها فوق يده تحرر نفسها منه تحاول الهرب من عرينه دلفت داخل الغرفة لكنه حاصرها على الحائط داخل الغرفة مقرب وجه من وجهها اختلطت انفاسهم فتنفس هو من شهيقها التى تخرجه وهتف بصوت خافت
_ مش كفاية هروب بقي …….داخلين عالشهر وانا سايبك براحتك ي سدن
توترت اوصالها وحبس الدم داخلها من مغزي كلامه لم ترد عليه تسللت يده لشعرها تحرره من ربطته فانسدل على ظهرها بنعومته وطوله الذي لا يقاووم تمرددت اصابعه داخل خصلات شعرها تثبت رأسها لهدف هو يريده مال بوجه على هدفه اقترب ببطء شديد من كرزيتها يتذوقهم يروى عطشا طال امده كان يقبلها بروية وحنان مفرط لم تعهده منه تجمدت اوصالها من فعلته احس هو بقشعريرة جسدها فترك راسها ومد يده بجرأة منه يحرر ازرار قميصها من الاسفل مستغل تأثيرها بقربه توقفت يده عند صدرها وهو يحرر ازرار قميصها بسبب ابتعادها عنه فهتف وهو مخدر بها
_عمري ماهأذيكي ………متخفيش
عاود مد يديه اسفل قميصها يتحسس نوعمة جسده الذي. يجلعه كالمسكر امامه شهقت هي من فعلته فابتلع شهقتها ف قبلته التى ذابت بها
كانت هي تحت تأثير لمساته مما سمح له بحملها واضعا اياها على فراشهم فظهرت بطنها الممشوقة بوضوح امامه بعدما حرر ازرار قميصها من عليها انحني بجزعه العلوى عليها يبعد خصلات شعرها نظرت لعينيه فهتفت لها بحنوو كي تطمأن له
_ ااهدى….متخافيش
***************************
فتحت عينها بتثاقل لكنها جحظت بعينها عندما تذكرت ما حدث بينهم نظرت لنفسها وجدت نفسها قابعة داخل احضانه لا ترتدى شيء سوى غطاء الفراش الذي يسترها فاق هو إثر حركتها فضغط على جسدها بين اضلعه ويده التي تلتف حول جسدها العاري تحت غطاء الفراش وقال
_ مالك حاجة بتوجعك
نفت براسها بخجل دافنة وجهها داخل صدره فهتف بمشاكسة
_ مكسوفة من اي بقي مانا شوفت كل حاجة
_انت قليل الادب
هتفت بها بخجل مفرط فرد عليها
_طب ماتيجي اوريكي قلة الادب
اخرجت راسها من صددره وهي تعترض لكنه قابل اعتراضها هذا بقبلة اخذتهم مرة اخري إلى عالمهم الخاص
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية صدفة)
لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها
أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)