رواية صدفة الفصل الحادي عشر 11 بقلم أميرة شعبان
لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها
أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)
رواية صدفة الفصل الحادي عشر 11 بقلم أميرة شعبان
البارت الحادي عشر
صدفة البارت11
فضلت طول اليوم جوا غرفتها لما بينادى عليه بتروحله ولما بيطلب منها حاجة مش بتعترض حس بحاجة غريبة من هدوئها ده الساعة بقت 12بليل وهو دخل اوضته عشان ينام فتحت باب اوضتها براحة عشان مايحسش وراحت عند باب اوضته اترددت كتير قبل ما تمسك مقبض الباب وتفتحه بصت عليه لقته ناايم دخلت جوا الاوضة وهي بتبص عالمفاتيح بتاعت الشقة لقتها جمبه عالكمودين قربت شوية ومدت ايديها اللى بتترعش بخوف من انه يصحي عشان تاخد المفتاح بس قبل ماتمسك المفتاح لقت نفسها بتتسحب عالسرير لقت نفسه تحته وهو فوقه بصتله بصدمة وهو رجع ايديها لورا خلاهم فوق راسها ومسكهم بايد واحدة التوتر اتملك منها والخوف بان ف عنيها
ميراث بنبرة كلها غضب وبصوت كفحيح الافعي:عايزة تهربي هااا
بلعت الاخري ما ف جوفها برعب وصدرها اللى بدا يعلو ويهبط برعب منه
ميراث: ساكتة ليه مااااترددد ى
انتفضت بخوف من صوته اللى علي ودموعها نزلت بخوف
ميراث: مفكراانى بتغفل صح وعملالى دور المطيعة من الصبح وفكرا الجو ده هيمشي عليا انتي ناسية انك عايشة مع ظابط مخابرات ولا اي
جحظت عيناها ورددت: ظ ظابط
ميراث: كويس انك عرفتي يحلوة عشان المرة الجاية تفكري بدل المرة الف قبل ماتعملى حاجة
سدن اتصدمت ظابط معقووول طلع ظابط ومش اي ظابط ده مخابرات
ميراث بخبث: عارفة انا ممكن اعمل فيكي اي دلوقتي هااا عارفة ولا اعرفك انا عندي استعداد اخليكي على نفس وضعيتك دي للصبح وانا عن نفسي هبقي مبسوط وانتى تحتي كده كان بيتلذذ ويلعق لسانه وهو يتكلم مما دب الرعب ف اوصالها بكت البكاء اتحول لبكاء هستيري وصريخ وهي تردف ابعددددددد عننني انا بكرهك بكررررررهك ي ميرااااث الزمن وقف عنده لما سمع اسمه من بين شفايفها حس وكأنه اول مرة يسمع اسمه فضل سرحاان ف نطقها لاسمه والتانية بتصرخ تحته وهو لا يبالى بصلها نظرات طويلة وهي تتلوى تحته بتحاول تحرير نفسه منه سابها فجأة وهي اتخضت من حركته بس رجعت بسرعة لاخر السرير ومن السرير جريت لاوضتها والتانى ف ملكوت تانى ف حاجة بتدق جوااه اول مرة يحس بالاحساس ده فضل على وضعه شوية وبعدين غفي ف النوم والتانية النوم معرفلهاش طريق من خوفها منه تانى يوم صحي ميراث واجري مكالمة وقفل فونه بص على غرفتها وبعدين كعادته راح يعمل قهوة عدا ساعة واتنين واوضتها مقفولة فكرها نايمة راح خبط عالباب حاوطت التانية نفسها بايديها بخوف دخل الاوضة بس انصدم من شكلها وعيونها اللى دبلت من العياط وواضح عليهم انهم مناموش وقعدتها اللى ضيقته لانها خايفة منه سالها بخفوت: منمتيش ليه
سدن ردت وهي لا تنظر اليه: مش عايزة
ميراث اتجنن معقول بقت تخاف منه لدرجادى خد نفس عميق وهو بيرجع شعره لورا بحيرة حاول يهدى من نفسه لانه عارف انها عنيدة وهتقول كلام قاصدة انها تستفزه بيه حدثها بضيق واضح: قومي البسي عشان خارجين
سدن : مش عايزة
ميراث بنفاذ صبر من عنادها : انا مش بطلب منك انا بأمرك
بصتله سدن بعيون مرهقة وورمة من كتر العياط:حاضر
شكل عنيها ضيقه اكتر عشان هو السبب ف كده حاول يتحامل على نفسه قرب منها بهدوء وقرب ايده من وجهها المندثر بين اقدامها حاوط وجهها بنصف رقبتها بكفيه يمسح دماعتها المتساقط براحة مفرطة يزيل تلك الخصلات التى تمردت وحجبت عينها ثم هتف بحنو
_ اهدى واتعاونى معايا عشان نلاقي حل واخرج من الخطر اللى ورطي نفسك فيه معايا ده اتفقنا
نظرت اليه بعينين دامعتين وهزت رأسها علامة على موافقتها
تركها واغلق الباب خلفه وهي قامت تجهز نفسها اخدها ونزلو لقت عربية سودة مستنياهم ركبو والسواق مشي بيهم لمكان معين دخلو وكان كل اللى ف المكان لابسين لبس عسكري فكرت انه جاي عشان يسجنها كان ماشي قدامها وهي وراه وكل اللى يشوفه يضربله التحية وقفت فجأة والخوف سيطر عليها وبدات دموعها تنزل حس بوقوفها لف لها بس اتفاجيء من شكلها لما لقاها واقفة وبتعيط راح عندها وسألها:
بتعيطي ليه
سدن: انت انت هتحبسنى
بصلها بعدم فهم وارددف: احبسك ازاى
سدن بدموع:امال انت جايبنى هنا ليه مش عشان تحبسنى
اخيرا فهم معني كلامها مندهش من تفكيرها حط ايديه على وشه بيحاول يتجاوب معاها ورد بتفاجيء: احبسك ؟ لا ماتخفيش مش هحبسك ولا حاجة
سدن: امال انت جايبني هنا ليه
ميراث: يلا وبطلى عياط الكل بيبص علينا
مشي قدامها وهي مسحت دموعها وتابعته دخل مكتب العقيد. والقي التحية وهي مسكت ف بدلته من الخوف
العقيد: اقعد ي ميراث
قعد ميراث وسدن فضلت واقفة بصلها ميراث بمعني اقعدى
العقيد: ازيك ي سدن
سدن اتخضت ازاى عرف اسمها ثم اردفت: ااااالحمدلله
العقيد بجدية
_ميراث حكالنا عاللى انتي عملتيه معاه برقت بعنيها وبصتله فكرت نفسها هتتحبس اكمل العقيد: وحابين نشكرك على مساعدتك لينا لانك انقذتي اهم راجل من رجالتنا وهو الرائد ميراث السيوفي
بصتله سدن بصدمة: ررااارائد
العقيد: ايوا انتي متعرفيش انه ظابط مخابرات ولا اي المهم دلوقتي إنك دلوقتي ف خطر بسبب انقاذك لميراث وعشان كده ميراث خدك معاه لشقته تقعدى عنده لحد ما الامور تهدا بس اللى حصل إن الامور بقت اسواء لان عاصم كيلانى بيدور على اي حاجة توصله لميراث واللى هو انتي من ضمنهم ف دلوقتي عايزين نحميكي ومافيش مكان امن اكتر من ميراث وماينفعش تقعدى معاه لان ببساطة حرام وجودكم مع بعض بدون رابط رسمي فقررنا تتجوزو لحد ما المهمة تخلص وبعدين كل واحد يروح لحاله وكمان ليكي تعويض كبير لما الاتفاق يخلص وتطلقوا وقفت سدن من الصدمة واردفت: اااايه مستحيل اتجوزه
ميراث: بغضب وقام على قصادها: ده على اساس انى داايب فيكي يابت
العقيد: بس اهدووو ده جواز لوقت معين بس لحد ما المهمة تخلص لان حياتك ف خطر رني على ابن عمك تميم عشان يجي يحضر جوازتك
سدن: بس
العقيد: انا ماليش دعوة باللى بينكم اهم حاجة مصلحة البلد ودي اوامر وهتتنفذ
قعدت بصدمة وهي بتردد كلمة مستحيل مش مصدقة اللى بيحصل ضربات قلبها بتدق بسرعة داخل اضلعها الصدمة شلت حواسها لا تقوى الاعتراض مجبرة على الموافقة تعلم مهما حاولت ف امر جوازتها نافذ لا محالة
بعد مدة لقت تميم داخل جريت عليه وهي بتبكي
سدن: تميم الحقني عايزنى اتجوز المجنون اللي هناك ده انا مش عايزة اتجوزه ساعدني ارجووك
بصلها تميم وربط على كتفها بحنو واردف: انا مش عارف اقولك اي ي سدن بس دي مهمة وطنية ومصلحة البلد اهم حاجة
بعدت عنه بصدمة مش مصدقة حتي ابن عمها معاهم وهتفت بيأس وقيلة حيلة
: حتي انت معاهم ده انا حتي معرفتش حد انك ابن عمي وكنت بقول عليك زميلى زي ما كنت بتطلب مني واعملك اي حاجة تتطلبها دلوقتي بقيت معاهم
تميم: سدن دي مصلحة وطنية وهتطلقي منه اول ما المهمة تخلص اهدي وانا هكون معاكي
بعدت عنه بقهر بس هو هيعمل ايه ماهو قال انها عشان البلد معاه حق رجعت مكانها تانى ولقت المأذون داخل والعقيد كمان وناس اول مرة تشوفهم تميم كان وكيل سدن لان اهلها ميتين وهي عايشة لوحدها وعمها مش بيحبها لظروف عائلية ف تميم جه مكانه ميراث كان ثابت لا يوجد على ملاحمه اي تعبير وجه مثبت على نقطة معينة بس لا ينكر انه لا يوجد داخله ذرة رفض قابل موضوع جوازه بصدرٍ رحب تمت الجوازة على جملة بارك الله لكما وبارك عليكم وجمع بينكم ف خير وكله مشي مفضلش غير العقيد وميراث و سدن هتف العقيد بجدية
_ الف مبرووك ي ميراث مبارك ي سدن
وذهب ليترك الزوجان الذان لا يطيقان بعضهما
سدن كانت ف عالم تاانى اتجوزت فجأة هي ذات نفسها متفاجاة من جوزاتها بصتله بقرف حست انها ولاول مرة حد يجبرها على حاجة تخصها ولكن تلك ليست بالشيء السهل انه جواز قرار مصيري حتي وإن طلقها ستأخذ لقب مطلقة وهذا لا يليق بها ابدا لم تشعر بنفسها إلا عندما رأت سيلًُ من الدموع يتساقط امامها كانت تجفف دموعها بقسوة كانها تخبر نفسها ألا تبكى يكفي هذا
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية صدفة)
لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها
أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)