رواية صدفة الفصل الثامن 8 بقلم أميرة شعبان
لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها
أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)
رواية صدفة الفصل الثامن 8 بقلم أميرة شعبان
البارت الثامن
صدفة البارت 8
الرجل: هااا اتاكدت لو لسه عندك شك اخلصلك عليها خالص وكان يوجه سلاحه مرة ثانية باتجاه سدن إلا أن ميراث هجم عليه حتي إن الرجل لم يستطع ضرب ميراث بسلاحه فقد كان ميراث اسرع منه ضربه ميراث بشدة
ميراث: مش دي ايدك اللى ضربتها بيها اقرا الفاتحة عليها
كسر ميراث يد الرجل واطلق على يديها النار واتجه بسرعة لسدن التى كانت حالتها لا حول لها ولا قوة
رفع ميراث راسه على رجليه واردف بخوف
ميراث: سدن سدن ردى عليا ي سدن
نظرت اليه بضعف ودموعها تنساب من شدة الالم واغلقت حداقتها
ميراث: لااا سدن متغمضيش عيونك اخذ يضرب وجنتيها. براحة ف محاولة منه لانقاذها لكن بلا جدوى حملها ونزل بسرعة إلى اقرب مستشفي دخل بها إلى المشفي بسرعة
ميراث: حد يلحقني بسرعة انقذوها
الممرضين اخدوها منه وهو بيجري معاهم وملابسه المتسخة بدمائها أنب نفسه على ما فعله وما قاله لهادخلت غرفة العمليات بسرعة ثم حضر الطبيب وبدأو ف إخراج الرصاصة من ذراعها كان هو بالخارج خائف تائه ندمان اشياء كثيرة شعر بها ظل واقفا لا يقوي الجلوس بعد ساعة ونصف خرج الطبيب أسرع اليه ميراث ف لهفة
ميراث: سدن كويسة صح طمني عليها
الطبيب:اهدا هي كويسة الحمد لله بس مين اللى عمل كده
ميراث: وانت مالك اعمل شغلك وانت ساكت
شعر آلطبيب بالخوف من نبرة صوته فضل الصمت وذهب اتنقلت سدن لغرفة تانية دخل عليها ميراث كان دراعها ملفوف بشاش وحواليها اجهزة بتدى انذارات طول الوقت كانت نايمة تحت تاثير المخدر شكلها كان هادى كانت رقيقة جميلة بريئة مكنش وجه يطلع منه كل الحاجات اللى كان بيشك انها تعملها فضل باصص لها بندم هو سبب وصولها للحالة دي قعد جمبها مسك ايديها ف صمت لم يتكلم فقط يناظر وجهها رفع يديه الى شعرها الذي لطالما جذبه جمالها بسبب طوله ونعومته لم يشعر بنفسه عندما غفي بجانبها ف اليوم التالى استيقظت سدن بانزعاج من ضوء الشمس المعكوس من زجاج النافذة فتحت مقلتيها بتثاقل تفاجأت منه عندما وجدته ممسكا بيديها………
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية صدفة)
لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها
أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)