رواية صدفة الفصل السابع 7 بقلم أميرة شعبان
لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها
أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)
رواية صدفة الفصل السابع 7 بقلم أميرة شعبان
البارت السابع
صدفة7
تعلم مكثوه معاها غلط فلو علم احد من الجيران لكانت اصبحت مشكلة كبيرة وفي ليلة كانت سدن بغرفتها عندما فتح باب شقتها فجأة بسبب معرفة العصابة مكان ميراث تفاجأ ميراث منهم واطاح بهم ضربا سمعت سدن ما يجري ذهبت مسرعة لتري ما يحدث للحظة شك ميراث بها انها قالت للعصابة على مكانه خرجت سدن للصالة وجدته واقف وحوله رجال ذو بدلات سوداء ملقين على الارض اتجه اليها واردف بعصبية ميراث: انا كنت عارف انك شغالة معاهم واحدة زيك قبلت تدخل رجل غريب بيتها هستنى منها اي غير انها خاينة كانت تنظر اليه ودموعها تنساب مُقلتيها صُدمت به ومن كلامه عليها هل حقاً هذا رد المعروف الذي قدمته له لا تدرى من أين جاءت بكل تلك القوة والجرأة عندما صفعته ذلك القلم على وجه كانت تنظر اليه وعيناها تبكيان من كلامه المؤلم كانوا يتشاجران وهما يجهلان تمام ذلك الرجل الذي بدا يتحرك للتوه واخرج سلاحه وأمسك سدن صرخت الاخري وهي تري نفسها ممسكة وموجها اليها سلاح
تفاجأ ميراث لكنه سرعان ما اردف
ميراث: حلوة التمثلية اللى انتو عاملينها دي طب وليه التمثيل مانا عارف انكم بتشتغلوا مع بعض
بكت سدن من كلامه علمت انها مهما حاولت لن يصدقها اجابه الرجل قائلا:مين دي اللى تشتغل معانا لتكون فاكر انت بتمثيلك ده هتخدعني اني اسيبها تبقي بتحلم دي مقابل روحك
ميراث:لا برافو يعني قتالين قتلة وكمان ممثلين تستاهلوا اوسكار والله
الرجل: تحب اثبتلك انها مش معانا تؤمر كده كده روحها مالهاش قيمة بالنسبالنا
للحظة شك ف كلامه انه ممكن يكون صح وكلامه هو غلط
الرجل: هاااا قولت ااي هتيجي معانا بالساهل ولا نقرا الفاتحه على حبيبة القلب
ميراث بقي محتار بس عقله متحكم فيه اكتر من قلبه
ميراث: مش ميراث السيوفي اللى يتهدد يروح امك
الرجل: يبقي تقرا الفاتحة عليها
ف تلك اللحظة شعر بالخوف عليها أن يكون كلام الرجل صحيح أنها لا تعمل لديهم ويكون هو سبب موتها بعد ما قدمته له نظر اليها بخوف وهي كانت تبكي لا اكثر حتي انها لم تطلب منه المساعدة لانه لا يكترث لاجلها ففضلت البكاء وسلمت امرها إلى الله دفعها الرجل إلى الامام واطلق النار عليها لحسن حظها تلقت الطلقة ف ذراعها اوقعتها ارضا كانت دموعها تنساب بدون صوت شُلت حواسه من الصدمة تأكد الان أنها بريئة ليس لها ذنب بسبب تفكيره المريض بها تأذت بسببه ينظر إليها بعينين متسعتين من الصدمة…..
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية صدفة)
لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها
أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)