روايات

صالونات

الحلقه الاولى
اعرفكم بنفسي انا اسلام طارق من ضواحي القاهره 26 سنه اسمراني و رفيع وشعرى اسود
مش طويل ومش قصير وعايش في منطقه شعبيه مع عائلتي وهاعرفكم علي شخصيات القصه
وفي ناس هتظهر بعد كده في القصه معنا
ابويا : ٥٦ سنه عنده محل برفانات وهدايا وطول الوقت قاعد فيه بيطلع علي الاكل والنوم بس
امي : ٤٧ سنه ست بيت قمحاويه و مهتمه بنفسها وبيتها رقم واحد
اختي : ٢٢ سنه شبه امي والدلوعه بتاعتنا وست بيت شاطره جدا واختي الوحيده

خطيبتي عبير : ٢٤ سنه بيضه وجسمها منحوته وكيرفي كده وشعرها طويل وناعم حاجه بلدى كده
حماتي مريم : ٤٥ سنه شعرها ناعم ولونه اصفر وجسمها حلو علي سنها ومشدود ولبسها ضيق اوي
اخت خطيبتي دينا : ٢٠ سنه في جامعه ومتحرره شويه في لبسها ومش محجبه وهيجانه دايما
حمايا عادل : ٥٢ سنه مهندس معماري شيك جدا ومحافظ علي صحته وعينه زايغه علي النسوان

الحكايه تبدأ كان كل يوم زى اللي قبله روتين يومي مش بيتغير ومفيش جديد خالص
وابويا وامي قرروا يجوزنوا بدل ما انا مقضيها وقالولي في يا حبيبي بنت كويسه تباع ناس معارف
ممكن نعمل فترات خطوبه وتشوف يمكن تفهموا بعض واحنا كلمنه الناس ورايحين نتعرف على بعض
الاسبوع الجاي وانا قولت ماشي مش هخسر حاجه وقولت اجرب حظي

يوم الجمعة_ الساعه ٤ العصر
روحنا للناس وسلموا علينا وشكلهم كويسين وقعدنا نتكلم عن احوال البلد ودخلت علينا
بالعصير دينا و رحبت بينا وبعد دقيقتين جات سلمت علينا عبير كانت زي القمر
كانت لابسه عبايه قطيفه لونها نبيتي وصندل كعب عالي وطرحه كحلي وفل ميكاب وشكلها حلو
بعد السلام قعدنا كلنا نهزر شويه وبعد كده قمنا اتغدينا كلنا وبعد الاكل اتكلمنا أن عايزين نخطب عبير
وكانوا موافقين وزغرايط وفرحنا كلنا وبعد شويه طلعت قعدت في البلكونه ولقيت عبير
جايه تقعد معايا عشان نتعرف اكتر وكنا متفاهمين وخلصنا اليوم واتفقنا نعمل خطوبه وكده
وبعد شهر فعلا عملنا خطوبه وبقينا عيله واحده وكلنا مبسوطين
يوم الجمعه _ بعد خطوبتي بخمس شهور
روحت زورت خطيبتي واتغدينا طبعا وقعدت مع ابوها وامها شويه نهزر

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية يارا واحمد - صدمتي يوم زفافي الفصل الثاني 2 بقلم الاء محمد

عبير : اطلع اقعد في البلكونه عقبال ماعملك القهوه واجيلك
انا : حاضر يا روحي

بعد عشره دقايق جت بالقهوه وهي بتوطي تحط القهوه صدرها الملبن كان باين منه شويه
كانت لابسه عبايه بيتي ضيقه مفتوحه من عند الصدر والطرحه قصيره والسنتيانه باينه كان لونها اسود

انا : الاسود عليكي تحفه يا روحي ويضحك
عبير : اسود اي صباح الفل العبايه لونها ازرق يا حبيبي
انا : مش قصدي علي العبايه قصدي علي اللي تحت العبايه
عبير : بضحك بطل قله ادب شويه

وبقيت اشرب قهوتي مع سيجاره وبتكلم مع خطيبتي وحمايا دخل يريح كالعاده بعد الغداء
وهو معتبرني راجل البيت من بعده والبيت بقي هوس هوس وبعد ما شربت قهوتي
حطيت ايدي علي ضهر خطيبتي وهي اترمت في حضني وماسكنا ابد بعض وبنحب في بعض

عبير : انا بحبك اوي وعاوزك تاخد بالك مني وانا مش هخليك محتاج حاجه خالص يا حبيبي
انا : يا روحي انتي في قلبي وعيني وانا كمان بحبك اوي ومبسوط بيكي

وقربت منها واديتها بوسه شفايف براحه اوي ورجعت لوارءه وهي بعد كده قربت مني
ويعتبر بقيت قاعده علي حجرى وزوبري واقف على آخره وهي حسيت بيه وضحت
وطبعت شفايفها علي شفايفي وروحنا في بوسه بتاع دقيقه كده وشديت الطرحه من علي رأسها
وفكيت شعرها ونزلت لحست في رقبتها وشمت شعرها الحلو وهي بتحسس علي شعرى
وحطيت دماغي في صدرها الملبن وبقيت ابوس واعض فيه ورفعت بايدي الشمال عبايتها
لحد ركبتها وشفت احلي رجل ملفوفه وناعمة ونضيفه وهي كانت هيجانه اوي ومولعه مني
وطلعت قعدت علي رجليه ووشي في وشها ومسكت شفايفها بوس ومص وشعرها مغطي وشي
ولقيت دينا بتنادي علي عبير بس صوتها بعيد من اوضتها طبعا اتفزعنا وقمنا بسرعه
عشان نظبط هدومنا بس عبير وشها كان بايظ من اللي عملته فيها وراحت لدينا

عبير : اي يا دينا عايزه حاجه ولا اي
دينا : كنت بعمل شاي تشربوا شاي ولا شكلكوا مش فاضيين
عبير : بقلق ؟ مش فاضيين ازاي يعني لا اعملي شاي
دينا : ماشي بس ماله وشك ومكياجك بايظيين كده
عبير : وشها اتخطف لا لا مفيش حاجه
دينا : بضحكه صفراء ” ماشي روحي كملي اللي كنتي بتعمليه مع خطيبك
وسبتها ومشيت وعبير دخلت اوضتها تظبت المكياج وجاتلي البلكونه وحكيتلي اللي حصل
وحماتي خرجت من اوضتها عشان تقعد معانا وشكلها لسه عامله واحد مع حمايا بس اي مولع
وحتى دينا بالشاي وبتبصلي اوي اللي هو انا عارفه كل حاجه

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية حبيبي المجهول الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم شيماء محمد

دينا : خد يا خطيب اختي اشرب الشاي عشان تظبط دماغك وكلامها من تحت ضرسها
انا : تسلم ايدك يا دينا

وخلصت يومي وسلمت عليهم وروحت طبعا هيجان ملحقتيش اعمل حاجه مع خطيبتي
وكلمت خطيبتي وعملنا سكس فون واحنا الاتنين جبنا مع بعض ونمت وصحيت الساعه ٩ الصبح

امي : صباح الخير يا منيل كل ده نوم
اختي : معلش اصل شكله بيتعب اوي مع خطيبته

بس امي مخدتش بالها من كلام اختي وانا مرديتش ودخلت خدت دوش وطلعت بالبوكسر بس
دخلت اوضتي اشرب سيجاره ودخلت اختي عليا

اختي: بتعمل اي يا ابو بوكسر
انا : عايزه اي يا بت انتي
اختي : مش عايزه حاجه انا كنت بطمن عليك (بمحن)
وخرجت بتتقصع كده بس انا مركزيتش وقمت لبست روحت الشغل وكل يوم بليل
عبير تبعتلي نودز ونعمل سكس فون وخدت يوم اجازه عشان نخرج سوا
الاربعاء _ الساعه ٤ العصر
كنت واقف مستني عبير ولقيتها نازله من التاكسي لابسه
صندل كعب عالي وبنطلون قماش رمادي فاتح وقميص أبيض وطرحه سوده وشكلها ملفت فشخ
طبعا أنا زعقت معها وهي عيطت وقالتلي انا لابسه كده عشانك وعشان عينك متروحش علي حد غيرى
طبعا أنا صالحتها ودخلنا مطعم اتغدينا وبعد كده دخلنا سينما في وسط البلد
قالتلي ثواني ادخل الحمام وخرجت قالعه الطرحه ولاحظت كمان أنها قلعت تيشرت ابيض كان
تحت القميص وبقي السنتيانه باينه اوي ولونها مووف وانا معلقتيش فولت كده هتبقي مدعكه جوه
ودخلنا قعدنا وراءه خالص والسينما كان شبه فاضيه والفيلم اشتغل والدنيا بقيت ضلمه

عبير : يا حبيبي خلاص بقي متزعليش انا عملت كده عشانك انت عارف انا بحبك
انا : ماشي يا قلبي ولا يهمك

ولقيت كل واحده ماسك واحده علي جنب فاشخها وانا خدت عبير تحت دراعي وأيدي اليمين
علي رجليها بحسس عليها ولفيت ايدي الشمال لغايه ما وصلت لصدرها احسس عليه براحه
وهي مولعه مني وقربت مني وقالتلي
عبير : بوسني يا حبيبي ممكن
مرديتش ومسكت شفايفها بوس وفشخ وايدها بتحسس علي زوبرى براحه وبتفرك فيه
وانا طلعت فرده بزها أمص فيها وبليت صباعي من ريقي وبقيت امشي ايدي علي حلمه بزها
وببوس رقبتها وهي راحت في دنيا تانيه خالص وبعد كده نزلت بايدى علي باب كسها
من فوق البنطلون وبحسس عليه براحه وهي مسكت ايدي ودخلتها من تحت الاندر بتاعها
وبقت تضغط علي ايدي وتزوم براحه عشان محدش ياخد بالي وحسيت عايزه تجيب
انا : لو عايزه تجيبي هاتي علي ايدي يا حبيبي
وفعلا جابت عسلها علي ايدي وخرجت ايدي ودوقت عسلها وهي مسكت ايدي عشان تلحس ايدي
ودخلت علي وشها مفيش حته في وشها الا وبوستها وكان فاضل بتاع دقيقتين وناخد استراحه
من الفيلم وقولتلها تعالي نروح نظبط هدومنا في الحمام عشان النوى هينور دلوقتي
وقمنا وعبير كانت بايظه مني خالص ووصلتها عند حمام البنات ودار حوار بين عبير وبنت تانيه

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية ياسين ومرام - خطأي انني احببته الفصل الاول 1 بقلم ميفو سلطان

البنت : اي يا حلوه مالك شكلك بايظه خوشي الحمام اظبطي نفسك
عبير : بايظه ازاي يعني
البنت : اللي كنتي تحت ايده مبهدلك خالص وبتضحك وتعض ع شفايفها
عبير : لا أصل مفيش حاجه
البنت : طيب ادخلي وشوفي نفسك في المرايا

وبعد عشره دقايق عبير خرجت من الحمام لقيتني واقف مع البنت اللي كانت بتكلمها

لو عايزين تعرفوا حصل اي استنوني مستني رايكم عشان اكمل قصتي

يتبع

لو عاوز تقرأ باقي الفصول اضغط على رقم الفصل الذي تود قراءته من الاسفل

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *