رواية يوسف وسارة الفصل الثاني 2 بقلم الأميرة
رواية يوسف وسارة الفصل الثاني 2 بقلم الأميرة
البارت الثاني
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
“مكنتش فاهمة هو زعلان من إيه، فاتصلت ببيست التفاح دي يمكن تفهمني.”
-يعني إيه مش فاهمة ؟
=حد قالك كنت اتخطبت قبل كدة يا سارة !
-لأ بس عندك اخوكِ خالد، ولد أهو وأكيد فاهم يعني ايه الكلام ده، قولي له الكلام وهو يترجمه.
=اخويا مين ياما ده صايع مع الشلة بتاعته برا، اه يا بت يا سارة لو كان أخويا راسي شوية كدة والله ما كنت فوتك من ايدي، كنت هخليكِ مرات اخويا.
بضحك-وانا موافقة يا ست ندى ابقى مرات اخوكِ.
“فجأة لاقيت التليفون بيتشد مني ولاقيته قصادي وعيونه كلها جمر نار.”
-انا …
=ممكن أعرف بتكلمي مين ؟ وعاوزة تبقي مرات مين بقى !
-والله لأ ده أنا كنت بهزر مع ندى صاحبتي.
=واللي اتهزر تقول موافقة ابقى مرات اخوكِ.
-هو….
=إنتِ لسة صغيرة فاهمة، متركزيش غير في دراستك وبس وسيبك من المواضيع دي.
-مواضيع إيه !
مسك ايدي وشدني له=بلاش استهبال، أخو صاحبتك ده لو بس سمعتك جايبة سيرته هقتله فاهمة، إنتِ ليا متروحيش لغيري.
“سابني ومشي ومن صدمة اللي قاله وقعت على الأرض مش فاهمة حاجة هو اضايق ليه أو بيدافع عن إيه، عن حب ولا عن امتلاكه ليا ! من بعد اليوم ده اتغير معايا، معدش بيكلمني إلا لو أنا كلمته، مش بيقعد في البيت أصلاً، وحتى معدش بيجيب ليا شيكولاتة زي الأول ! ”
-ايه مالك ؟
حضنته=امتحان الاحياء كان رخم أوي.
“فضل ساكت رفعت عيني فيه شوفت نظرة مفهمتهاش.”
بعدت عنه-انا أسفه.
=احم، ولا يهمك، تعالي اقعدي واهدي.
يُتبع..
- لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية يوسف وسارة)