رواية يوسف وسارة الفصل الاول 1 بقلم الأميرة
رواية يوسف وسارة الفصل الاول 1 بقلم الأميرة
البارت الاول
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
-أبيه يوسف.
بضحك= أبيه ! إيه يا سارة في واحدة تقول لجوزها يا أبيه !
بتوتر- اصل يعني.
=بهزر معاكِ، إنتِ تقولي اللي على مزاجك، قوليلي محتاجة إيه ؟
-فلوس درس الكيميا.
=ماشي يا ستي، أي حاجة تؤمري بيها تاني ؟
-لأ كدة ميت فل وعشرة.
“فضل يضحك وانا زي ما يكون قلبي هيخرج مني ويحضنه والله بس طبعاً هيقولي إنتِ صغيرة يا سارة ودي داومة مشاعر المراهقه بس”
-بحبه أوي يا ندى.
=هو الشهادة لله يتحب.
-بت إنتِ ما تتلمي كدة اومال، بدل ما أجيبك من شعرك.
=ايه ده إيه ده، الست سارة بتغير.
-اه ومغرش ليه مش جوزي !
=وياترى هو يعرف بحبك ده.
-هيجي يوم ويعرف، بقولك إيه يلا نذاكر قبل ما يجي من الشغل
=يلا
“يوسف يبقى صاحب حازم أخويا من صغرهم، وسنهم من سن بعض، 28 سنة ودي المشكلة الكبيرة إنه أكبر مني ب 10 سنين، ماما وبابا فضلوا مدة على ما خلفوني بسبب مشاكل صحية عند ماما وللأسف ماتت وهي بتولدني من وقتها حازم وبابا كانوا عاملين ليا أراجوزات عشان أفرح وبس أضحك، لوقت ما حازم سافر برا يشتغل، حالنا اتبدل، على طول في زعل وغم بسبب خناق بابا وحازم بس كان يوسف بيهون على بابا لحد ما في يوم….
عودة للماضي.
-يا ابني اسمع كلامي أنا مش ناقص مناهدة.
=يا عمي اللي بتطلبه مستحيل، دي بتناديني بأبيه، ده أنا لسة مديها الشيكولاته برا !
-سارة مش صغيرة يا يوسف، كلها يومين وهتم 18 وانا يا إبني مش هعيش اكتر من اللي عيشته، واهو إنت شايف صاحبك وعمايله، سافر وسبنا أنا واخته واخرتها اتجوز واحدة أجنبية وبقاله 3 سنين ولا بيجي ولا عارفين له طريق.
=بس يا عمي…
-يا إبني أنا كنت عند الدكتور النهاردة وقالي إن الورم زاد لدرجة مفيش عملية ممكن تنقذني، كل اللي بطلبه منك اكتب عليها ولو عاوز بعد ما تخلص جامعة تطلقها ماشي، بس دلوقتي هي ملهاش غيرك، قولت إيه يا يوسف ؟
=موافق يا عمي.
“وبس يوم عيد ميلادي كتبنا الكتاب وبعدها بيوم واحد بابا اتوفى، مش هنسى وقفته جنبي ولا تعبه معايا أيام العزا، عوضني عن أخ محضرش حتى دفنة أبوه، جابني هنا في بيته وقعدت مع مامته في الشقة اللي تحت وهو فوق، وحقيقي مش عارفة ليه ! مش الست مكانها بيت جوزها، بس ده في الجواز الطبيعي مش جواز غصب، اكيد دلوقتي بيعد الأيام عشان أدخل كلية ويطلقني ويخلص مني، بس انا عندي خطة هدخل بإذن الله كلية طب عشان ميفكرش في طلاق أصلاً”
-مساء الخير.
باكل شيبسي=مساء النور.
قعد جنبي وخد مني الكيس- يوه يا أبيه هات الكيس ده كدة.
=تؤ تؤ.
-يوه بقى متعصبنيش.
بضحك= تؤ تؤ برضه.
-يوسف هات الكيس.
بصدمة= إيه ! قولتي إيه.
-ها…
=قولتي إيه من شوية كدة.
-بقولك يوسف هات الكيس.
بيقرب=إنتِ عارفة إن أول مرة أعرف إن إسمي حلو كدة، اثبتي على كدة ابوس ايدك، بلاش أبيه دي، أصل الناس تاكل وشي يا شابة.
“فضلت أضحك على طريقته، قادر يخرجني من أي حاجة ممكن تزعلني وقادر يفرحني ولو حتى بكلام بسيط ”
=قوليلي بقى، عاملة إيه في الدراسة، الامتحانات بعد شهر.
-لا متقلقش وراك رجالة.
=يا سيدي على الرجالة، طب فيه رجالة حلوين كدة.
-اه فيه، إنت.
=يا بنت الحلال كفاية كلامك اللي هيخليني اغلط ده، إنتِ مالك النهاردة ولا أقولك مترديش أنا طالع فوق أحسن.
- لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية يوسف وسارة)