رواية ياسين وعطر وحمدان الفصل العاشر 10 بقلم ملك إبراهيم
رواية ياسين وعطر وحمدان الفصل العاشر 10 بقلم ملك إبراهيم
البارت العاشر
الدنيا سكتت.
لا عياط.
لا صريخ.
بس إحساس تقيل نزل في صدرها.
إحساس إنها اتخدعت.
اتسرق أمانها… مش بس ثقتها.
همست بصوت مكسور: – إنت لعبت بيا…
الحنان كان تمثيل.
اللين كان فخ.
والقرب… كان وسيلة.
قامت ببطء.
بصّت لنفسها في المراية.
وش شاحب…
بس العين فيها حاجة جديدة.
مش ضعف.
غضب هادي.
مسحت دمعة نزلت غصب: – خلاص يا عطر…
اللي جاي مش حب…
اللي جاي حساب.
—
الفصل التاسع
عطر كانت لسه ماسكة الورقة…
لسه الكلمات بتوجع.
قامت بسرعة.
لبست.
قررت تمشي.
قربت من الباب،
لفّت المفتاح…
ما اتفتحش.
حاولت تاني.
ولا حركة.
شدّت المقبض بعصبية: – إيه ده؟!
قلبها بدأ يدق بسرعة.
قربت من الشباك…
السور عالي.
الباب مقفول من برّه.
همست بخوف: – ياسين…؟
مفيش رد.
قعدت على الكنبة،
الوقت بيمشي تقيل.
لحد ما سمعت المفتاح.
الباب اتفتح…
وياسين دخل.
وقفت قدامه فورًا: – إنت قافل عليّا من برّه ليه؟!
بص لها بهدوء مستفز: – علشان ما تمشيش.
– إنت حابسني؟!
– لأ…
أنا بحمي بيتي.
ضحكت ضحكة مخنوقة: – بيتك؟
وأنا إيه؟
– مراتي.
– مراته؟!
ولا سِجنه؟
قرب منها، صوته واطي: – اسمعي كويس يا عطر.
من النهارده…
مش هتخرجي تاني.
جسمها اتجمد: – إيه؟
– هتعيشي هنا.
بيتك،
وجوزك،
وخدمته.
الكلمة وقعت عليها زي الطوبة.
– إنت بتتكلم عني كأني حاجة!
– كزوجة.
وده دورك.
قالها ببرود: – وأنا عايز عيال…
كتير.
وده هيبقى شغلك.
عطر رجعت خطوة،
عينها اتوسعت من الصدمة: – إنت مجنون؟!
أنا عندي جامعة!
مستقبلي!
ابتسم: – كان.
مش هيبقى.
- لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية ياسين وعطر وحمدان)