رواية ياسين وعطر وحمدان الفصل السابع 7 بقلم ملك إبراهيم
رواية ياسين وعطر وحمدان الفصل السابع 7 بقلم ملك إبراهيم
البارت السابع
– من النهارده ده بيتك.
لفّت تبصله: – مؤقت.
ابتسم ابتسامة مفيهاش دفء: – لأ…
نهائي.
قرب خطوة: – وأنا قررت…
نتمّم جوازنا دلوقتي.
الكلمة وقفتها.
– إيه؟
– سبع سنين كفاية انتظار.
عطر رجعت خطوة ورا، صوتها ثابت رغم الرعشة: – لأ.
– لأ إيه؟
– لأ…
مش هيحصل.
– إنتِ مراتي.
– آه.
بس مش ملكك.
قرب أكتر: – متخلينيش أزعّل.
رفعت إيدها فورًا: – وقف.
وقف.
الصوت كان صغير…
بس حاسم.
– اسمعني كويس يا ياسين.
أي حاجة غصب…
مش جواز.
سكت.
– أنا جيت هنا علشان اتفرض عليا.
بس اللي جوا الأوضة دي…
أنا اللي أحدده.
بص في عينها،
ولأول مرة شاف حاجة مختلفة.
مش خوف…
تحذير.
قال بغيظ: – إنتِ فاكرة نفسك قوية؟
– أنا قوية.
بس محترمة نفسي.
قربت من الباب: – أنا هنام في أوضة لوحدي.
وأي محاولة تقرّب…
هتبقى نهاية كل حاجة.
سابته واقف.
والباب اتقفل.
ياسين فضل مكانه،
حاسس إن السيطرة اللي كان فاكرها مضمونة
بتتزلق من بين صوابعه.
والبيت الهادي…
بقى مليان توتر.
—
الفصل السابع
تاني يوم عدى بهدوء غريب.
عطر صحيت بدري،
لبست وخرجت من أوضتها وهي متوقعة صدام…
لكن مفيش.
المطبخ كان نضيف،
ريحة قهوة،
وصوت واطي لمزيكا هادية.
ياسين كان واقف على الرخامة،
لابس عادي،
ولا في وشه حدّة امبارح.
– صباح الخير.
وقفت مكانها ثانية: – صباح النور.
حط قدامها فنجان: – عملتلك قهوتك…
من غير سكر، زي ما بتحبي.
اتصدمت.
هي فعلًا ما بتحبش السكر.
- لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية ياسين وعطر وحمدان)